ru
Feedback

Не попадитесь на канал ботавода! Telemetrio находит и помечает такие каналы 👉 Хотите видеть метку — оформите подписку 👈

𝕎𝕒 𝕐𝕒𝕓𝕢𝕒 𝔸𝕝 𝔸𝕥𝕙𝕒𝕣| ويبقى الأثر

𝕎𝕒 𝕐𝕒𝕓𝕢𝕒 𝔸𝕝 𝔸𝕥𝕙𝕒𝕣| ويبقى الأثر

Открыть в Telegram

🌿 أثرٌ طيب، وكلمةٌ نافعة، وتذكيرٌ بالله يحيي القلوب. كلُّ ما في هذه القناة لله، فخذوا ما شئتم، وانشروا ما ينفع، ولا تنسونا من صالح دعائكم. نسأل الله القبول والإخلاص، وأن يجعل هذا العمل خالصًا لوجهه الكريم.

Больше
Страна не указанаКатегория не указана
220
Подписчики
Нет данных24 часа
-77 дней
-730 дней
Архив постов
- لو ينقال لك عن فلان إيش من قال ولو كان فيها ألف دليل، حاجة ماشفتها بعينك لاتصدقها، وخليك دائماً متذكر إنك تعيش في زمن غريب أصبح القذف، وتشويه السمعات، والخوض في أعراض الناس،والتلفيق مثل السلام عليكم . «یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ إِن جَاۤءَكُمۡ فَاسِقُۢ بِنَبَإࣲ فَتَبَیَّنُوۤا۟ أَن تُصِیبُوا۟ قَوۡمَۢا بِجَهَـٰلَةࣲ فَتُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَا فَعَلۡتُمۡ نَـٰدِمِینَ» «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ» «إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۚ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ» وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّناً وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ

النفاق نوعان هما: النفاق الاكبر النفاق الاصغر النوع الاول: النفاق الاكبر وهو ابطان الكفر و اظهار الايمان، وهذا النوع يخرج صاحبه من الاسلام وصاحبه مخلد في النار بل في الدرك الاسفل منها، وهذا النوع من الكفر الاكبر. قال تعالى {ان المنافقين في الدرك الاسفل من النار و ولن تجد لهم نصيرا } _سورة النساء النوع الثاني: النفاق الاصغر مثل الكذب و اخلاف الوعد و خيانة الامانة، وهذا النوع لا يخرج صاحبه من الاسلام ،هو من الذنوب و صاحبه معرض للعذاب. قال صل الله عليه وسلم (اية المنافق ثلاث :اذا حدَثَ كذَب ، واذا وعدَ اخلَف، واذا اؤتِمن خانَ ) ، "]

لا تتمسك بعقلك دائماً فالحياة ليست عقلانيّة .. ولا تفكّر بقلبك دائما ، فالحياة ليست عاطفية.. كن إنسانا وسطيا سويا لا يقف على قدم واحدة.. وازن بين عقلك وقلبك في أيّ خطوة تخطوها في حياتك ،حافظ على كرامة قلبك من التّهميش ،وعلى عقلك من الاستخفاف.. حاول أن تجعل العقل والقلب معاً .. لأنّ في العقل إرادة ، وفي القلب ضميرا ...!

*قُـرآن الصَبَـاح 𓍼ོ*. *【 •أُ୭ڪسجِـيـن لِـ قـلبِــ♡゙ــكَ 】“* *بَارَكَ اللَّـــه فِـي تِـلك الصَبَاحَـات الَّتِـي تَبـدَأْ بِڪَلَامِ اللَّـــه ،اللَّهُـمَّ بِـكَ أَصْبَحنَـا وَعلَيـكَ تَوَڪلنَا* *وَأَنـتَ خَيـرُ الحَافِظيـن.".--*

🔒 هذه همسة سرية للجميع يمكن للجميع روئيتها

﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ﴾ محبة الله هي الذروة التي تنحني دونها سائر المحاب، ولهذا يحب المؤمن ربه بملء وجوده كله؛ لأن الوجود نفسه أول عطاياه، ولأن كل ذرة في حياته تحمل أثر الإيواء والكفاية والرزق، ثم توج الله هذه النعم باصطفائه للعبادة واجتبائه للتوحيد، فيما ضلت أمم عن بابه؛ فصار حبه في القلب أصلاً، وكل حب بعده فرعاً.

مِنْ عُقُوبَاتِ الذُّنُوبِ نِسْيَانُ الْقُرْآنِ. مِنْ عُقُوبَاتِ الذُّنُوبِ حِرْمَانُ فَهْمِ الْقُرْآنِ. مِنْ عُقُوبَاتِ الذُّنُوبِ حِرْمَانُ تَدَبُّرِ الْقُرْآنِ.. قَالَ بَعْضُ السَّلَفِ: *《أَذْنَـبْـتُ ذَنْـبًـا فَـحُـرِمْـتُ فَـهْـمَ الْـقُـرْآنِ》* فاللَّهُمَّ لَا تَحْرِمْنَا لَذَّةَ الْقُرْآنِ، وَلَا فَهْمَهُ وَتَدَبُّرَهُ، وَاجْعَلْهُ رَبِيعَ قُلُوبِنَا، وَنُورَ صُدُورِنَا، وَشَفِيعًا لَنَا يَوْمَ نَلْقَاكَ 𓂃♡˚₊

الزلزال خوّف ناس كتير بس السؤال الحقيقي: هل خوّف قلوبنا من ربنا؟ إحنا بنفزع لما الأرض تتحرك ثواني، لكن كام مرة خوفنا من ذنوبنا؟ كام مرة راجعنا نفسنا قبل ما ييجي يوم مفيش فيه فرصة للتوبة؟ قال الله تعالي: ﴿وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا﴾ يعني اللِّي بيحصل حوالينا مش علشان نخاف وخلاص، لكن علشان نفوق، ونرجع لربنا، ونسيب الذنوب، ونحافظ على صلاتنا، ونستغفر، ونصلح اللِّي بينا وبين ربنا وبين الناس الدنيا كلها ممكن تتغير في لحظة، فمتأجلش توبتك، ومتأجلش طاعتك، ومتضمنش إن بكرة هييجي اللهم ردنا إليك ردًا جميلًا، ولا تجعلنا من الغافلين.

{أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل}
{أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل}

*صباح جديد يعني أمل جديد وفرص مُمكنة، وحال قد يتبدل بغمضة عين، وفرح قد يكون، فقط أحسن ظنك بالله، وتوكَّل عليه، قال ﷺ: لو أنكم تتوكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير، تغدو خماصاً وتروح بطاناً.*

للحق طرقٌ لا تخطر على البال قد يظنّ الظالم أنّ تأخّر العقوبة نجاة وأنّ كثرة الأتباع قوة وأنّ صمت المظلوم ضعف؛ فلا تستعجل يا مظلوم فربّك أعدل من أن يضيع حقك، ولا تغترّ يا ظالم فمهما طال الطريق فالظلم لا يصل بصاحبه إلى نهايةٍ طيبة، ليس كل تأخيرٍ غفلة فهناك حقوق لا تحتاج إلى محامٍ. الله تعالى يقول: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ﴾ هذه رسالة طمأنينة للمظلوم: اهدأ فالله يعلم ويرى؛ ورسالة إنذار للظالم: تمهّل فالله لا يغفل، *المظلوم يملك الدعاء وربًّا لا ينام ولا ينسى،

نشر الموسيقى في القصة – ستوري – له أثر كبير! أولًا: عليك إثم نشرها. ثانيًا: كل من سمعها بسببك لك مثل إثم الدلالة عليه. ثالثًا: إذا أحبها وبحث عنها بسببك لك مثل إثمه أيضًا! رابعًا: هناك أشخاص يجاهدون أنفسهم على ألا يسمعوا الأغاني، وأنت قد تجعلهم يقعون في الذنب بالدلالة. فكِّر قبل أن تنشر، فقد تموت ويبقى أثر أفعالك. ( سيئات جارية)

Repost from N/a
هناك وجوه تذكّرك بالآخرة وبلا موعظة ليست كلُّ صحبةٍ تُسمّى رفقة ولا كلُّ من يملأ وقتك يملأ قلبك خيرًا؛ فبعض الرفاق يحتاجون إلى رفيقٍ يذكّرهم بالله تعالى، ثم يذكّرهم لماذا اجتمعوا أصلًا! الله تعالى يقول: ﴿وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ﴾ الرفيق الصالح ليس مَن يوافقك دائمًا بل من يُعينك على أن تكون أفضل عند الله، فمن أراد صلاح قلبه فليُحسن اختيار مَن يجلس إلى جواره؛ القلوب تتأثر بمَن حولها فاختر رفقةً إذا طال الطريق قَرّبتك من القرآن؛ لا رفقةً إذا طال الطريق سألتك: أين أقرب مقهى؟ اهل ذكره اهل رحمته

ما أجمل ما وقفتَ عنده من قول الشاعر، وكأنه يصف قوماً هم البركةُ تمشي على الأرض، والسحابُ إذا استقروا أخصبوا! هذا البيت يحمل في طياته معاني الجود المقدَّس، فحين قال: (حلُّوا بمنزلة حلَّ الرضا)، فكأنهم ليسوا ضيوفاً على المكان، بل المكان هو الضيف عليهم، فهم يمنحونه بركةَ الوجود، ويسقونه من عيون الخير ما يجعله روضةً في قفرٍ، ونوراً في دُجى. وقوله: (ويسير الجود إن ساروا)، ليس جوداً عادياً، بل هو نهرٌ متدفقٌ لا ينقطع، فحين يمشون، تنبت الخطى خيراً، وتتفتح الأكفُّ عطاءً، كأنهم أرضٌ تُمْطِرُ خيراً، وسماءٌ تُظِلُّ كرماً.

الجمعة عيد الأُسبوع: يُذكر فيها الله، ويُذكَّر بأمره، ويُعظَّم رسوله عليه الصَّلاة والسَّلام بكثرة الصَّلاة عليه، ويجتمع فيها المؤمنون، ويُجاب دعاؤهم، فتحيا به القلوب، وتستيقظ النُّفوس، ويتجدَّد الإيمان، فالحمدلله على هدايته إليها، واختصاص هذه الأُمَّة بها. د. صالح بن عبداللّٰه العصيمي

للمفسرين لفتات تربوية رائعة، ففي قوله تعالى: (وَلَهُنَّ مِثۡلُ ٱلَّذِی عَلَیۡهِنَّ بِٱلۡمَعۡرُوفِۚ وَلِلرِّجَالِ عَلَیۡهِنَّ دَرَجَةࣱۗ) ذكر الطبري أقوالا في معنى الدرجة: فقيل: الفضلُ الذي فضّلهم الله في الميراث والجهاد، وقيل: الإمْرة والطاعة، وقيل: ما ساق إليها من الصداق، وأورد عن ابن عباس قوله: تلك الدرجة التي له عليها، إفضاله عليها، وأداء حقها إليها، وصفحه عن الواجب لهُ عليها أو عن بعضه، ونقل عن ابن عباس قوله في عبارة أخاذة: ما أحب أن استنظف جميع حقي عليها، لأن الله تعالى ذكره يقول: (وللرجال عليهن درجة) ورجح الطبري هذا القول. وتفاعل محمود شاكر مع هذا الترجيح إذ قال: وأحب أن أقول إن التخلق بآداب كتاب الله يهدي إلى التفسير الصحيح كما تهدي إليه المعرفة بلغة العرب وبسنة رسول الله ﷺ فالأخلاق أداة من أدوات العلم كسائر الأدوات. ولولا ما كان عليه هذا الإمام من عظيم الخلق ونبيل الأدب لما وقف وحده بين سائر المفسرين عند هذه الآية، يستخرج منها هذا المعنى النبيل العظيم الذي أدب الله به المطلقين وحثهم عليه وعرفهم به فضل ما بين اقتضاء الحقوق الواجبة والعفو عن هذه الحقوق. أشاد ابن عطية بهذا الترجيح فقال: أي: إن الأفضل ينبغي أن يتحامل على نفسه، وهذا قول حسن بارع.

قَدْ يَتَأَخَّرُ مَا يُرْجَى، وَقَدْ يَأْتِي مَا لَمْ يُطْلَبْ، وَفِي الْحَالَيْنِ يَبْقَى تَدْبِيرُ اللهِ أَوْسَعَ مِنْ قُدْرَةِ الْإِنْسَانِ عَلَى فَهْمِ الْحِكْمَةِ. *﴿وَعَــسَــىٰ أَنْ تَــكْــرَــهُــوا شَــيْــئًــا وَهُــوَ خَــيْــرٌ لَــكُــمْ﴾* ♡.