𝕎𝕒 𝕐𝕒𝕓𝕢𝕒 𝔸𝕝 𝔸𝕥𝕙𝕒𝕣| ويبقى الأثر
Открыть в Telegram
🌿 أثرٌ طيب، وكلمةٌ نافعة، وتذكيرٌ بالله يحيي القلوب. كلُّ ما في هذه القناة لله، فخذوا ما شئتم، وانشروا ما ينفع، ولا تنسونا من صالح دعائكم. نسأل الله القبول والإخلاص، وأن يجعل هذا العمل خالصًا لوجهه الكريم.
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
220
Подписчики
Нет данных24 часа
-77 дней
-730 дней
Архив постов
*الاستهزاء بالصلاة… لما العبادة تتحول لمحتوى*
في حاجة مؤلمة بدأت تظهر قدامنا كتير في السوشيال ميديا…
إن بعض الناس بقت تعمل فيديوهات لمجرد المشاهدات، وتدخل فيها الصلاة أو حركاتها أو ألفاظها بطريقة ساخرة، وكأن العبادة أصبحت مشهدًا للترفيه والضحك.
لكن خلينا نسأل نفسنا بصدق:
*إحنا بقينا نضحك على إيه؟*
الصلاة مش تريند…
الصلاة مش محتوى علشان نزود المشاهدات…
الصلاة هي العبادة اللي بنقف فيها بين إيدين ربنا.
والإنسان لما يستهين بشيء عظيم، ممكن مع الوقت قلبه يفقد إحساسه بعظمته، فيبقى اللي كان زمان يستنكره عادي بالنسبة له.
والأخطر إن فيديو مدته ثواني ممكن ينتشر عند آلاف الناس، وكل واحد يضحك أو يشاركه، فيتحول شيء كان المفروض يتوقف عند صاحبه إلى محتوى ينتشر بسبَبنا إحنا.
*مش كل حاجة تضحكنا تستحق إننا نضحك عليها.*
*ومش كل تريند يستحق إننا نمشي وراه.*
ولو شفت محتوى فيه استهزاء بالصلاة، متساعدش في انتشاره بالضحك أو المشاركة، ولو قدرت تنصح صاحبه بالحكمة والهدوء، فالنصيحة الطيبة أفضل من الهجوم والتشهير.
وفي نفس الوقت، قبل ما نحكم على غيرنا، خلينا نسأل نفسنا:
*هل إحنا فعلًا بنعظّم الصلاة؟*
*هل بنحافظ عليها؟*
*هل بنفرح لما ييجي وقتها، ولا بنعتبرها حاجة بتعطلنا؟*
لأن تعظيم الصلاة مش بس إننا نزعل لما حد يستهزئ بيها…
*تعظيم الصلاة إننا إحنا نفسنا نعرف قيمتها، ونحافظ عليها، ونحس إننا لما نقف نصلي… إحنا واقفين بين إيدين ربنا. 🤍*
قال الله تعالى:
*﴿وَالَّذِينَ هُمْ عَلَىٰ صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ﴾ [المؤمنون: 9]*
*اللهم اجعل الصلاة أحبَّ شيء إلى قلوبنا، ولا تجعلنا ممن يستهينون بما عظّمته.
*اللهم اجعل حياتنا نوراً على نور، ويسر لنا جميع الأمور، وضاعف لنا الحسنات والأجور، وجنبنا المصائب والشرور، وأنعم علينا برضاك ومحبتك، واجعلنا من أحبائك وصفوتك، وألبسنا ثوب تقواك وعافيتك.
يبقى القـــرآن
هو المضاد الفعلي لكل أوجاع الحياة
وما يطفىء وحشة الليل إلا الدعاء
ولا يرفع تعب الروح إلا الصلاة
ولا يريح الفؤاد شيئًا مثل القُرآن و الذّكر
اللهم اجعل القرآن لنا في الدنيا قرينًا، وفي القبر أنيسًا، وعلى الصراط نورًا، وثبّت به أقدامنا يوم تزل الأقدام،،
*قُـرآن الصَبَـاح 𓍼ོ*.
*【 •أُ୭ڪسجِـيـن لِـ قـلبِــ♡゙ــكَ 】“*
*بَارَكَ اللَّـــه فِـي تِـلك الصَبَاحَـات الَّتِـي تَبـدَأْ بِڪَلَامِ اللَّـــه ،اللَّهُـمَّ بِـكَ أَصْبَحنَـا وَعلَيـكَ تَوَڪلنَا*
*وَأَنـتَ خَيـرُ الحَافِظيـن.".--*🤍⃟🌸
Repost from نفحات إيمانية
~يحتفلون بالمولد النبوي بحجة محبة الرسول ﷺ~
~فإذا مرت بهم سنة من سنن الرسول ﷺ~
~تركوها بحجة أنها سنة وليست بفريضة~
~نَحْتَفِلُ بِمَوْلِدِهِ، وَنُخَالِفُ هَدْيَهُ، وَنَسْتَصْغِرُ سُنَّتَهُ~
﴿فَمَالِ هَٰؤُلَاءِ الْقَوْمِ لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثًا﴾
رضي الله عنك، لا تفتر عن الدعاء، وادخل في كل وقت وعلى كل حال!
ما تطلبه أنت وأهل السموات والأرض لو اجتمعوا=ليس بشيء في جنب كرم الله وجوده!
ادخل فقيرا مسكينا تسأل بيد الذل لا بيد الاستحقاق، وبلسان المسكنة لا بلسان الاقتراح، مفوضًا لسيدك، محبًا له، موقنا فيه واثقًا به، وبرحمته وسمعه وبصره وقربه وعلمه، وحيائه من سائله.
الدعاء فردوس يتسع باليقين، وينضر بالفقر!
﴿فَأَثَابَهُمُ اللَّهُ بِمَا قَالُوا جَنَّاتٍ﴾:
ما أخطر الكلام! كلمات خرجت من أفواههم، فبلغ مداها جنات الخلود. فاللسان نعمة، وفي حروفه يحمل الإنسان مصيره؛ كلمة تفتح له أبواب الرضوان، وأخرى تفتح عليه أبواب الهلكة. فراقب ما يجاوز شفتيك؛ فربما تقول كلمة تكون فيها نجاتك عند الله، وفي المقابل قد تقول كلمة يكون فيها هلاكك. يموت الصوت في ساعته، ويبقى جزاؤه إلى الأبد.
--- هناك بدعة اقتربت موعدها ألا وهي المولد النبوي إن المولد النبوي بدعة لو كانت ثابتة لسبقنا لها الصحابة أتحبون النبي ﷺ أكثر من أصحابه قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله البدعة أحب إلى إبليس من المعصية لأن العاصي يعلم أنه عاصي فيتوب والمبتدع يحسب أن الذي يفعله طاعة فلا يتوب---
*عبارة مخيفة جدًا..
قد يجمع الإنسان من أعمال الدنيا ما يشاء،
لكن إذا ضيّع الصلاة فقد ضيّع أعظم ما افترض الله عليه.
يا تارك الصلاة..
لا تؤجّل التوبة، ولا تنتظر حتى تدرك قيمة الصلاة بعد فوات الأوان.
فالصلاة ليست أمرًا ثانويًا في حياتك،
بل هي من أعظم ما تُسأل عنه،
فحافظ عليها ما دمت حيًّا،
وتُب إلى الله قبل أن يأتي يومٌ لا ينفع فيه الندم. 🤍
*اللهم أعنّا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك.*
اللَّهُمَّ فِي هَذَا الصَّبَاحِ المُبَارَكِ، نَسْأَلُكَ أَنْ تَرْزُقَنَا صِدْقَ التَّوَكُّلِ عَلَيْكَ، وَحُسْنَ الظَّنِّ بِكَ.. اللَّهُمَّ يَسِّرْ أُمُورَنَا، وَاشْرَحْ صُدُورَنَا، وَارْفَعْ ذِكْرَنَا، وَارْحَمْ ضَعْفَنَا، وَاصْرِفْ عَنَّا كُلَّ سُوءٍ.. اللَّهُمَّ اجْعَلْ كُلَّ هَمٍّ فَرَجًا، وَكُلَّ ضِيقٍ مَخْرَجًا، وَارْزُقْنَا السَّعَادَةَ مِنْ حَيْثُ لاَ نَحْتَسِبُ.
كُلَّـمَا أَذْنَـبْـتَ... *إِﺳْـتَغْفِـࢪْ*
كُلَّـمَا كُـرِبَـتْ... *أَصْبِـࢪْ*
كُلَّـمَا فُـرِجَـتْ... *أشڪر*
كُلَّـمَا صَـعُـبَـتْ عليـكَ... *ادعُ*
كُلَّـمَا ضَـاقَـتْ بِـكَ دُنيـاك... *اسْـجُـدْ♡.*
(قالوا یـٰموسىٰ إما أن تلقی وإما أن نكون نحن ٱلملقین قال ألقوا) قال ابن عاشور: (ألقوا) استخفاف بأمرهم إذ مكنهم من مباداة إظهار تخييلاتهم وسحرهم؛ لأن الله قوى نفس موسى…وفي هذا دليل على جواز الابتداء بتقرير الشبهة للذي يثق بأنه سيدفعها).
وهذا الاستنباط البديع من باب القياس والإشارة.
بارك الله في تلك الصباحات التي تبدأ بكلام الله
*اللهم بك أصبحنا وعليك توَكلنا وأنتَ خيرُ الحافِظين*
صباح الخير.
"وليغلبنّ لطفَهُ خَوفنا"
فهو سبحانه يرزق بالصبر، ويرزق بالدعاء، ويرزق بالصدقة، ويرزق بالاستغفار، ويرزق بالتوبة،
ويرزق بالرضا و يرزق بلا أى شىء
لطف الله بعباده المؤمنين يحيط بهم حتى في أقداره المؤلمة التي يخفف آخرها أولها، يقول السعدي في قوله تعالى في غزوة أحد: ﴿فأثابكم﴾ أي: جازاكم على فعلكم ﴿غما بغم﴾ أي: غما يتبع غما، غما بفوات النصر وفوات الغنيمة، وغما بانهزامكم، وغما أنساكم كل غم، وهو سماعكم أن محمدا ﷺ قد قتل. ولكن الله -بلطفه وحسن نظره لعباده- جعل اجتماع هذه الأمور لعباده المؤمنين خيرا لهم، فقال: ﴿لكيلا تحزنوا على ما فاتكم﴾ من النصر والظفر، ﴿ولا ما أصابكم﴾ من الهزيمة والقتل والجراح، إذ تحققتم أن الرسول ﷺ لم يقتل هانت عليكم تلك المصيبات، واغتبطتم بوجوده المسلي عن كل مصيبة ومحنة، فلله ما في ضمن البلايا والمحن من الأسرار والحكم). تفسير السعدي
ومن أكبر الأسباب المضمونة لزوال الهم الإكثار من الصلاة على رسول الله ﷺ
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم في العالمين انك حميد مجيد
﴿عَفَا اللَّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ﴾:
قال عون بن عبد الله: "أخبره بالعفو قبل أن يخبره بالذنب" يا لجمال هذا العتاب! ويا للطف هذا الخطاب! تقدَّم العفو رحمة بقلب الحبيب ﷺ، ثم جاء السؤال ملفوفاً باللطف: ﴿لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ﴾. وكأن العفو هنا صار وسادة الرحمة التي تلقَّى عليها قلبه الشريف وقعَ العتاب؛ فسبقت الطمأنينةُ المؤاخذة، وسبق التكريم السؤال، وبدا من رفق الله بنبيّه ما جعل العتاب نفسه باباً من أبواب المحبة.
