مَا بَيني وَبَين الوَرَق
Открыть в Telegram
أكره الكتابة ، لأنني أعجز عن فتح فمي بينما أكتب حروفاً كثيرة سـايت @ma_srbot
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
298
Подписчики
-324 часа
-37 дней
-330 день
Архив постов
ماذا أصنع ؟
أأموت في طيفك الذي لا يُدرك؟
أم أحيا بك وأنت أبعد من مُناي؟
أأسلم نفسي لحنينً لا يهدأ
أم أحارب قلبًا كلما أردت اخلاصه ازداد تعلقا بك؟
إنني أقف بين موت لا يكتمل
وحياة لا تحتمل،
فإن كان فيك فنائي فليكن
ـ مَسَرَة قِيثَارة
أجلسُ هنا، أراقبُ انسيابَ الحياةِ،
في محطةٍ صامتة
تتزاحمُ في رأسي،
أفكارٌ كثيرة،
لا تهدأُ أبداً.
تتشابكُ خيوطُها، كضبابِ الصباح،
خلفَ زجاجِ عيني
أفكرُ بك ، بتفاصيلنا،
بـ كلِّ ما لم يُقل
القطاراتُ تمرُّ، سريعةً كالخيال،
تخطفُ مني السكون.
لا أنتظرُ أحداً،
بل أنتظرُ أن يهدأ،
هذا الضجيجُ في روحي.
أشعرُ بكلِّ شيءٍ، برودةِ المقعدِ،
وثقلِ الوقتِ البطيء
أرسمُ بذهني، حكاياتٍ سرية،
لا يعرفُها أحد
حبيبي، أنتَ في كلِّ خاطر،
في كلِّ لحظةٍ شاردة
كأنكَ جزءٌ، من هذا الهدوءِ،
الذي يغلفني الآن
ـ مَسَرَة قِيثَارة
كنتُ أراكَ كيانًا كاملًا،
وأنا أتفتّت لأصلك،
وفي كل مرة أصل…
أجدك أبعد مما كنتُ أظن،
لا مكانًا، بل إحساسًا لا يلتقي بي.
ـ مَسَرَة قِيثَارة
كنتُ أراكَ كل شيء،
وأنت لم ترَني
حتى كحقيقةٍ يمكن أن تُنكر،
كأنني فكرةٌ لم تكتمل في وعيك ….
ـ مَسَرَة قِيثَارة
تختار ألمًا من أصل ألمين
أن تختار أهون الخسارتين
أن تبتر بعضك لتُنقذ بعضك الآخر
هل تعرفون هذا النوع من الخيارات؟
@ma_srbot
كلُّ مرةٍ أظنُّ أنك ستختارُ البقاء،
تُفاجئني براحةِ انسحابك،
وكأنني كنتُ أنا الخيارَ الوحيدَ
الذي لا يُؤخذُ بجدّية.
- مَسَرَة قِيثَارة
أُتقنُ الانتظارَ
حتى أصبح جزءاً من ملامحي،
وأنتَ تُتقنُ الغيابَ
حتى أصبح هو صورتكَ الكاملة.
ـ مَسَرَة قِيثَارة
كانت الكتابة ملجأي الوحيد،
وحين هجرتني الحروف
شعرتُ بأن العالم
أصبح أضيق من قلبي،
وأن الصمت أثقل
من قدرتي على الاحتمال.
- مَسَرَة قِيثَارة
أحاول أن أقولك،
فتخذلني اللغة،
كأنّ الحروف خُلقت لكلّ شيء... إلا لك.
ـ مَسَرَة قِيثَارة
حين يثقل الصمت
ويخفّ العالم،
يُشرعُ القلبُ أبواباً للحنينِ
بسؤالٍ باهت: "ماذا لو…؟"
وسنُسكته بسرعة،
لأن الأسئلة المتأخرة..
أقسى من الأجوبة الخاطئة..
ـ مَسَرَة قِيثَارة
أنا أُحبكِ كحقيقةٍ ثقيلة
كشيءٍ أعرف أنه سيُتعبني…
ومع ذلك لا أملكُ رفاهية الابتعاد عنه.
ـ مَسَرَة قِيثَارة
Repost from أكتُبــني🤎
لكم مسرة اول محجيت وياها معبالي كاتبة اسميها النتفة التجنن وروحها فد مرحة واموت عليها
شو شفت الها قناة ونضميت لكم
هالنتفة تكتب بطريقة مرعبة
وعدها امكانيات كبيرة
نصوصها عميقة جدا وكلما تخلص من نص يجيك نص يصدمك من الجمال
احييج ع قوة نصوصج والله
نتفتي🥹🤎🤎
مَا عَادَ فِي الْأَرْضِ مَنْ يَسْمَعُ وَنِينِي
وَلَا مَن في السَّمَاءِ يُنصف
حَتَّى الدموع ...
بَاتَتْ تَفِرُ ضَجَرًا مِنَ النِّيَاحِ .
- مَسَرَة قِيثَارة
تتجلّى في روحي تقلّباتٌ تشبه أعاصيرَ الزمن،
وتتخبّط مشاعري كموجِ البحر،
ويغوص الشعور في أعماقه السحيقة.
تترنّح أفكاري مع كلِّ ريح،
شرقًا وغربًا، تسافر ثم تعود.
يا روحًا ملأتها الذكرى،
ويا قلبًا حمل الكثير،
ويا عقلًا أتعبته العقلانيّة…
سلامٌ لكلِّ ما فيَّ،
ـ مَسَرَة قِيثَارة
انتظرتُ صوتًا لا ينوي مناداتي،
وأغرقتُ نفسي في فخِّ الانتظار،
وتهتُ في متاهةِ الأمنيات،
وقدّمتُ نفسي قربانًا للذكريات،
وضحيّتُ بي لأجلك،
وأفنيتُ عمري وأنا أنتظرك…
أنتظرُ سماع صوتك،
ومناداتك لي،
كأنّ نداءً واحدًا
كان كفيلًا بأن يُعيدني إليّ.
لكن لا شيء يأتي…
إلا صدى الصمت،
ولا أحد يناديني…
إلا ظنوني المتعبة.
فهل كنتُ أنتظرك حقًا؟
أم كنتُ أؤجّل مواجهة غيابك؟
وها أنا…
أفهم متأخرًا،
أنّ الانتظار الذي لا ينتهي
ليس أملًا…
بل شكلٌ آخر من الفقد.
ـ مَسَرَة قِيثَارة
يا هذا،
إنّ أكثرَ الناسِ هدوءًا
هم أكثرُهم ضجيجًا من الداخل.
أما رأيتَ البحر؟
كلّما بدا ساكنًا
ازدادتْ وحشةُ القاع.
قلتُ:
فلِمَ تتبدّلُ النفوس؟
وكيف يصيرُ الوفيُّ حذرًا،
واللطيفُ قاسيًا،
والصادقُ كثيرَ الصمت؟
فقال:
لأنّ الحياةَ
لا تكسرُ المرءَ دفعةً واحدة،
بل تنحتُهُ خيبةً خيبة،
حتى يستيقظَ يومًا
ولا يعرفَ وجهَهُ القديم.
إنّ السفينةَ
لا تخافُ البحرَ في أوّلِ الرحلة،
لكنّها بعدَ العواصفِ الكثيرة
ترتجفُ من موجةٍ صغيرة.
وكذلك القلوب.
فقلتُ:
وهل يشفى الإنسانُ
ممّا رآهُ في عمرهِ؟
فقال:
بعضُ الجراحِ
لا تُشفى،
لكنّ الإنسانَ يتعلّمُ كيف يحملُها
دونَ أن يسقط.
أمّا الذين ينتظرونَ
أن تعودَ أرواحُهم كما كانت،
فكأنّهم ينتظرونَ من البحرِ
أن يُعيدَ سفينةً غرِقتْ
كما خرجتْ أوّلَ مرّة.
قلتُ:
فما النجاةُ إذن؟
فقال:
أن تمشيَ فوقَ هذا العالم
بقلبٍ لم يتحوّلْ إلى حجر،
رغمَ كلِّ ما حاولَ كسرَه.
وأن تعرفَ
أنّ بعضَ الناسِ
ليسوا سيئين فطرة،
لكنّهم تعبوا
حتى صارَ التعبُ طبعًا فيهم.
ثم سكتَ البحرُ،
وبقيتُ أحدّقُ في الموجِ طويلًا،
وأدركتُ
أنّ أعظمَ الغرقِ
ليس أن يبتلعَكَ الماء…
- مَسَرَة قِيثَارة
" غرقٌ داخلي "
أيُّ بحرٍ هذا
الذي كلّما حاولتُ النجاةَ منهُ
أعادني إلى نفسي غريقًا؟
وأيُّ موجٍ
ذاك الذي لا يُغرقُ الجسدَ،
بل يُثقِلُ القلبَ
حتى يعجزَ عن حملِ أحلامهِ؟
سألتُ البحرَ يومًا:
لِمَ تبدو هادئًا
وفي قاعِكَ هذا الخرابُ العظيم؟
فقال:
لأنّ الضجيجَ لا يسكنُ السطحَ دائمًا،
وأشدُّ العواصفِ
تلك التي تحدثُ في الأعماق.
قلتُ:
ولِمَ ينجو بعضُ الناسِ
ويغرقُ آخرون؟
فقال:
ليس كلُّ من ابتلعَهُ الموجُ غريقًا،
بعضُهم
أهلكتْهُ الأثقالُ التي أخفاها في صدرهِ،
حتى إذا جاءتْهُ العاصفةُ
مالَ كما تميلُ السفنُ المحمّلةُ فوقَ احتمالها.
فقلتُ:
وكيف يثقلُ الإنسانُ
وهو لا يحملُ سوى قلبهِ؟
فضحكَ البحرُ طويلًا، ثم قال:
بل يحملُ أعمارًا لم يعشْها،
وكلماتٍ لم يقلْها،
وخذلانًا
ظلّ يبتلعُهُ بصمتٍ،
حتى صارَ الصمتُ قبرًا في داخله.
ـ مَسَرَة قِيثَارة
أصبح الأرق قناعي الدائم
وكذبتي المقنِعة منذ أن غادرت...
- مَسَرَة قِيثَارة
