مَا بَيني وَبَين الوَرَق
Открыть в Telegram
أكره الكتابة ، لأنني أعجز عن فتح فمي بينما أكتب حروفاً كثيرة سـايت @ma_srbot
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
300
Подписчики
Нет данных24 часа
Нет данных7 дней
Нет данных30 день
Архив постов
سأبقى أحملكِ معي في كل لحظة
من لحظات حياتي،
في كل نبضة من نبضات قلبي،
وفي كل خفقة تنبض بها روحي،
سأحفظكِ بين كل فكرة تمر بي
وكل حلم يزورني،
سأروي لكِ عن الأيام التي عشتها بدونكِ،
عن اللحظات التي خلت منكِ،
وعن الفرح الذي بقي صغيرًا لأنكِ لم تكوني بجانبي،
وعن الألم الذي أصبح جزءًا مني لأنه لم يجد من يشاركني صمته غير ذكراكِ،
سأبقى أكتب لكِ في صمتي ألف رسالة، وأحدثكِ في دعائي ألف مرة،
وأزرع لكِ ألف وردة في قلبي لا تذبل، سأحتفظ بكِ كما يحتفظ البحر بأسراره، وأرسل إليكِ دعائي كما ترسل الريح همساتها إلى الأفق البعيد
ـ مَسَرَة قِيثَارة
كيف يمكن لقلبٍ أن يحمل ثورة هادئة وصخباً داخلياً دون أن يلمح العابرون دخانه؟
وقفت أمام ذاتي
فكانت المذنبة والمجرمة
وفي ذات الوقت كنت انا القاضي الذي يحاكمني
فكيف لقاض أن يقاضي نفسه والقضية أعمق من مجرد ذنب؟
ـ مَسَرَة قِيثَارة
بكيت حين تلطّخ ردائي ببعض القهوة،
موقفٌ سخيف
لكنه كان كفيلًا بأن يجعلني أنغمس في البكاء
ـ مَسَرَة قِيثَارة
لا يُهانُ المرءُ حتى تسقطَ كرامتُه،
فما في العيشِ إلا رغدُ المنى،
وما في سماءِ الحبِّ
إلا وهمُ الهوى..
فلا تُرخص كرامتكَ
لأجلِ سرابٍ في غبارِ الدجى
ـ مَسَرَة قِيثَارة
وجدتُكَ في الحلمِ، ولم أجدْكَ في واقعي،
فكانَ المنامُ أرحمَ بي من يقظتي، وكانَ الخيالُ أوفى من الحقيقةِ.
أردتُ أنْ أُحادثَكَ كما يفعلُ المشتاقُ إذا ضاقَ بصدرِهِ الصمتُ،
غيرَ أنّ ما صنعتَهُ بي استوقفَ لساني، وأثقلَ قلبي.
فما وجدتُ سوى دمعةٍ انسابتْ على خدّي..
شاهدةً على ما عجزتْ الكلماتُ عن قولِهِ.
تظنُّ أنّهُ فعلٌ عابرٌ لا يُؤذي..
لكنَّكَ لا تعلمُ أنّ بعضَ الأفعالِ، وإنْ صغرتْ في أعينِ أصحابِها،
تكبرُ في قلبِ مَنْ أحبَّ حتّى تُصبحَ جرحًا لا يندملُ.
فأيُّ حديثٍ كنتُ سأبدأُ بهِ،
وأنتَ مَنْ جعلَ الدمعَ يسبقُ الحروفَ؟
وأيُّ لقاءٍ كنتُ سأرجوهُ..
وقد تركتَ في روحي من الخذلانِ ما جعلَ الصمتَ أبلغَ من الكلامِ.
- مَسَرَة قِيثَارة
لا تصارع خنزيراً في الوحل فتتسخ أنت ويستمتع هو، لأن القذارة هي أسلوب حياته !
هذا المثل الإنجليزي يجعلك تحتاط لنفسك من مناقشة الحمقى وترتفع عما يفعلونه فمن تربى في مستنقعات الجهل والحقد مناقشته تنقص من قدرك ومكانتك وهو يتلذذ بحمقه وجهالته ...
وما اكثرهم في عالمنا
كيفَ ليدٍ كَانت بالأَمس تَمسح دَمعي ،
تَصبَح اليَومَ هيَ نَفسُها السيفَ القَاسِي الذي يطعَن وَيذبح قلْبي؟
- مَسَرَة قِيثَارة
أهذا حقًا قدَري؟
وهذه نهايةُ مطافي وسعيي؟
أهكذا الأمواجُ تسحبني إليها
رويدًا... رويدًا
إلى أن يغدرَ بي البحر،
مثلما غدرَ بي الزمان؟
أهذه أنا حقًا؟
أقفُ ولا شيءَ يُساعدني على المَشي؟
إن كان هذا حظي،
فلِمَ وُلدت؟
لِمَ أشقى، وأنا لا أحتملُ ذلك؟
لماذا أغرقُ في بحرِ أفكاري،
وأنا أستطيعُ السباحة؟
من بترَ قدرتي؟
أأنا؟ أم الآخرون؟
أم الحياة؟
لماذا لا ألمسُ ما أحببت؟
هل أنا قليلةُ الشأن؟
أم الحظّ؟
أم همُ من كُثروا عليّ؟
ولماذا أنا مهمَّشة؟
هل كان حبّي لا يكفي للذكرى؟
هل كنتُ أقسو؟
ولم أمتلكِ الحنيةَ كما يصفني والدي دائمًا؟
لماذا لا أستطيعُ أخذَ فرصةٍ جديدة؟
لماذا لا أستمعُ للاعتذار؟
لماذا لا أخطرُ على البال؟
لماذا أركضُ إلى كلِّ شيء،
ولا شيءَ يركضُ إليَّ؟
لا شيءَ يريدني،
من أردتُه... تخلّى عني،
ومن لم أردْه...
تخلّى عني كذلك
ـ مَسَرَة قِيثَارة
أنا جنازةٌ لم تُقم،
وجثةٌ أُلقيت بعيدًا... لم تُسعف ولم تُدفن
ما زلتُ أقف، ولا أقف
أنا انعكاسُ روحٍ رحلت منذ زمن،
لا أكثر من ذلك
أنا شبحُ الماضي، وغبارُ الحاضر، وضبابُ المستقبل
أنا الغربةُ والوطن،
أنا الوجودُ والعدم
- مَسَرَة قِيثَارة
عيناك لم تكن بريقاً،
كانت هاوية سحيقة سقطتُ فيها، فبترتُ صلتي باليابسة،
وأحرقتُ سفن العودة إلى "أنا".
ـ مَسَرَة قِيثَارة
في زِحامِ الخذلانِ تعلّمتُ
أنّ القلبَ الذي لا يحمي نفسَهُ
يُهزمُ ولو كانَ مليئًا بالحبّ،
وأنّ الحكمةَ ليست في كثرةِ العطاء،
بل في أن تعرفَ متى تُمسكُ روحكَ من الانكسار،
كي لا تُصبحَ أطلالًا جديدةً يبكيها امرؤُ القيسِ ذاتَ يوم
ـ مَسَرَة قِيثَارة
أنت الحقيقة الوحيدة التي تمنيتُ لو كانت وهماً،
وأنا الوهم الذي ألبستَهُ أنتَ ثوب الحقيقة
ثم تركته عارياً في صقيع غيبوبتك
ـ مَسَرَة قِيثَارة
أنا أحفر في رأسي هاويةً تكبر كلَّ ليلة، وأُطعم وحوشها من خوفي، وأسقي أشباحها من قلقي، حتى صارت أضخم من أن تُهزم.
ـ مَسَرَة قِيثَارة
