مميز بالأصفر
Открыть в Telegram
مقرر مختصر في العيش بحكمه والاختيار بذكاء
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
717
Подписчики
+3024 часа
+867 дней
+24730 день
Архив постов
722
722
722
722
722
التوجه الذهني ( ٢٩ )الجزء الأعظم من سعادتنا أو شقائنا يعتمد على التوجه الذهني وليس على الظروف. - مارثا واشنطن
722
الأحسان ( ٢٥ )
عند الخروج من أي متجر، اسأل موظف الحساب دائما عن حاله.
المجاملة الرقيقة لا تتسبب في فقدان أي شيء أبداً. إنها أرخص المتع سعراً، فهي لا تكلف شيئا، ولكنها توصل الكثير. إنها تسعد من يقدمها، وتسعد من يتلقاها، وهكذا فإنها بهجة مزدوجة.- إيراستوس ويمان
722
كل جمعة قصة قصيرة
سرب من الأوز
الجزء الثاني:
هل كانت تلك السيدة، المشردة التي لا مأوى لها، تمزح بقولها هذا؟ كلا.
إني أعتقد أن مشهد الإوز كسر واقع كفاحها المرير، ولو مؤقتاً، وفتح في قلبها نافذةً صغيرة أطلّت منها على رحمة الله وجمال الحياة. لقد أدركت لاحقاً أن لحظاتٍ كهذه كانت تدعمها وتقويها، وكانت تمنحها القدرة على احتمال قسوة أيامها؛ لقد كانت تلك هي الطريقة التي تتغلب بها على مذلة العيش في الشارع.
كانت ابتسامتها الممتنة صادقةً حقاً، ولم تكن ترى في ذلك المشهد مجرد سربٍ من الطيور، بل هديةً ساقها الله إليها في اللحظة التي كانت روحها بأمسّ الحاجة إليها.
لقد كان مشهد الإوز هو هدية من الله بالنسبة لها.
كان هو كل ما تحتاج إليه.
كم أحسدها… على ذلك القلب الذي ما زال قادراً على رؤية النعمة، والشعور بالامتنان،
النهاية
.
722
كل جمعة قصة قصيرة
سرب من الاوز
الجزء الاول:
بالأمس رأيت سرباً ضخماً من الإوز يحلق نحو الجنوب في واحد من مشاهد غروب الشمس الملحمية التي تلون السماء بأكملها لبضع لحظات. رأيت سرب الإوز بينما كنت أتكئ على تمثال الأسد القابع أمام متحف فنون شيكاغو، حيث كنت أشاهد المتسوقين لموسم الأعياد يسرعون على طريق ميتشجان.
وعندما خفضت بصري، لاحظت أن هناك سيدةً مشرّدة تقف على بعد خطوات قليلة، وكانت تشاهد سرب الإوز بدورها. التقت عينانا، وابتسمنا في تعبيرٍ صامتٍ عن الامتنان؛ امتنانٍ لتلك اللحظة النادرة التي جمعت بين غريبين تحت سماءٍ واحدة، يشتركان في تأمل مشهدٍ رائع يرمز لعزيمة الكائنات في مواصلة رحلتها والكفاح من أجل البقاء.
سمعت السيدة تحدث نفسها، بينما كانت تجر قدميها مبتعدة، وتقول بصوتٍ خافت يفيض رضا:
“كم أنعم الله علي.”
أثارت كلماتها في نفسي خشيةً ووجلاً، وبقي صداها يتردد
يتبع …
722
كل جمعة قصة قصيرة
سرب من الاوز
الجزء الاول:
بالأمس رأيت سرباً ضخماً من الإوز يحلق نحو الجنوب في واحد من مشاهد غروب الشمس الملحمية التي تلون السماء بأكملها لبضع لحظات. رأيت سرب الإوز بينما كنت أتكئ على تمثال الأسد القابع أمام متحف فنون شيكاغو، حيث كنت أشاهد المتسوقين لموسم الأعياد يسرعون على طريق ميتشجان.
وعندما خفضت بصري، لاحظت أن هناك سيدةً مشرّدة تقف على بعد خطوات قليلة، وكانت تشاهد سرب الإوز بدورها. التقت عينانا، وابتسمنا في تعبيرٍ صامتٍ عن الامتنان؛ امتنانٍ لتلك اللحظة النادرة التي جمعت بين غريبين تحت سماءٍ واحدة، يشتركان في تأمل مشهدٍ رائع يرمز لعزيمة الكائنات في مواصلة رحلتها والكفاح من أجل البقاء.
سمعت السيدة تحدث نفسها، بينما كانت تجر قدميها مبتعدة، وتقول بصوتٍ خافت يفيض رضا:
“كم أنعم الله علي.”
أثارت كلماتها في نفسي خشيةً ووجلاً، وبقي صداها يتردد
يتبع …
722
🎮 لعبة Battle Royale جديدة!
🆔 معرف اللعبة: RJCWRC4IJ
👤 المنشئ: Salam Alasmi
🎯 نوع الأسئلة: 🏥 طب وصحة
👥 اللاعبون: 0/15
