لِـ فَاطِم𐙚
Открыть в Telegram
-' فليشهدُ اللهُ أني لستُ أعرفني غريبَ دارٍ، غريبَ الأهلِ والوطنِ! صدقة جارية نبتغي بها وجه الله وحده.'
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
264
Подписчики
+124 часа
-57 дней
-930 дней
Архив постов
264
رحلة بناء الذات غالبًا عبر مراحل متدرجة:
الاعتراف بالألم بدل الهروب منه.
تقبل أن ما حدث أصبح جزءًا من الماضي.
استعادة الشعور بالأمان والاستقرار.
فهم تأثير الصدمة على أفكارك وسلوكك.
التعبير عن المشاعر المكبوتة بطريقة صحية.
التخلص من الشعور بالذنب أو لوم النفس.
إعادة بناء الثقة ود صحية في العلاقات.
تعلم حماية احتياجاتك النفسية.
استعادة الهوايات والأنشطة التي تحبها.
تطوير عادات يومية تدعم التعافي.
إعادة اكتشاف قيمك وأهدافك.
بناء علاقات أكثر صحة واتزانًا.
تحويل التجربة إلى مصدر وعي ونضج.
صناعة رؤية جديدة للحياة والمستقبل.
264
دَعِ المَقَادِيرَ تَجْرِي فِي أَعِنَّتِهَا
وَلا تَبِيتَنَّ إِلا خَالِيَ البَالِ
مَا بَيْنَ غَمْضَةِ عَيْنٍ وَانْتِبَاهَتِهَا
يُغَيِّرُ اللَّهُ مِنْ حَالٍ إِلَى حَالِ
264
وَإِنْ أَتَانِي يَـمْشِي أَتَيْتُهُ هَرْوَلَةً
كَيْفَ تَـتَوَقَّفُ عَنِ السَّيْرِ بَعْدَ هَذِهِ الْبُـشْرَى؟
يُبَدِّلُ شِـبْرَكَ ذِرَاعًا..
وَمَشْـيَكَ هَرْوَلَةً..
وَيُحِبُّكَ رَغْمَ غِـنَاهُ عَنكَ.
اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا الْأُنْسَ بِقُـرْبِكَ وَأَمْلَأْ قُلُوبَـنَا بِكَ وَلَا تَجْعَلْ خُـطَانَا إِلَّا إِلَيْكَ.
264
سُئلَ الإمَامُ أحمَد بِن حَنبل :
كَيف السَّبيل إلىٰ السَّلامة مِن النَّاس ؟
فأجَاب :
تُعطيهِم ولا تَأخُذ مِنهُم ،
ويؤذُونَك ولا تُؤذِيهِم ،
وتَقضي مَصالحهُم ولا تُكلفُهم بِقضَاء مَصالِحك ..
قِيل له : إنَّها صَعبةٌ يا إمام ..؟
قَال : وليتَك تَسلم !
264
Repost from ⤶ وَلا تَتَّبِعِ الْهَوَى')) 🤎↻".
رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ'))🤎
_
264
إنَّ الصَّلَاةَ عَلـى النَّـبِيِّ وَسِـيلَـةٌ
فِيهَـا النَّجَـاةُ لِكُـلِّ عَبْـدٍ مُسْلِـمِ
صَلُّـوا عَلـى القَمَـرِ المُنِيـرِ فَإِنَّـهُ
نُورٌ تَبَـدَّا فِي الغَمَـامِ المُظْلِـمِ
264
يا مَن طَواهُ الأسى واغتالهُ السّهَرُ
هوّن عليكَ فماذا ينفعُ الكدَرُ؟!
كُل الهمومِ بإذن اللهِ عابرةٌ
وقلبُكَ الغضّ بالبُشرى سينغَمِرُ
صبراً فإنّ يدَ الأقدارِ حانيةٌ
واسأل إذا ضاقت الأيام مَن صبروا
سيصْدُقُ الغَيمُ لا تعجَل بشارتهُ
وإن تأخّرَ عن ميعادهِ المطرُ
ويفتَحُ اللهُ أبواباً مُغلّقَةً
كم بِتّ تطرُقُها يأساً وتنتَظِرُ
هي الحياةُ فعِش فيها على أملٍ
بأنّ آمالانا يوماً ستنتَصرُ
لا بُدّ للنفسِ مِن يومٍ تُسرُّ بهِ
والبِشرُ يومَ غدٍ يأتي بهِ القدَرُ
264
وأُوقِنُ أنَّ ما كتبتَه لي فسيأتيني ولو أفلته
وما ليس لي لن أناله ولو تشبَّثتُ به
فهبني الرِّضا لأجتاز هذه الحياة قانعاً!
264
غَدًا يَوْمُ الْخَمِيسِ
يَا أَهْلَ الرَّيَّانِ، هَذِهِ فُرْصَةٌ مُتَجَدِّدَةٌ لِلتَّقَرُّبِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى، فَأَقْبِلُوا عَلَى رَحْمَتِهِ وَفَضْلِهِ، وَتَزَوَّدُوا مِنَ التَّقْوَى وَالطَّاعَاتِ.
فَإِنَّ الصَّوْمَ جُنَّةٌ، وَسَبَبٌ لِرِفْعَةِ الدَّرَجَاتِ، وَبِهِ تُكَفَّرُ السَّيِّئَاتُ وَتُرْفَعُ الْحَسَنَاتُ.
طُوبَى لِمَنْ صَامَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا، وَابْتَغَى بِصَوْمِهِ وَجْهَ اللَّهِ وَرِضْوَانَهُ.
264
Repost from أبلِغ لِغرناطة السلام. 𓂆
يا رب إذا ضاقت بنا الدنيا فأنت السعة،
﴿أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ﴾
264
فِي كُـلِّ مَـرَّةٍ يُدْرِكُـنِي فِيـهَا لُطْـفُكَ الخَـفِيُّ
أَسْتَشْـعِرُ قَـوْلَكَ :
«وَلَقَـدْ مَـنَنَّا عَـلَيْكَ مَـرَّةً أُخْـرَى»
264
[عُزلة]
استعِنْ عَلَى صَلاحِ قلبِكَ بشيءٍ
مِنَ العُزلةِ فالقلبُ يُفسِدهُ الزِّحَامُ ...
