محمَّد زَكريا أغا
Открыть в Telegram
Больше
Страна не указанаКатегория не указана
375
Подписчики
Нет данных24 часа
Нет данных7 дней
+1930 день
Архив постов
Repost from قناة أحمد عبد المنعم
لما قالوا ودّعه ربه وقلاه.
لم يترك اللهُ تلك الكلمات تؤثر في نفس رسوله صلى الله عليه وسلم، بل أقسم له بوقت النور بعد طول الليل وتغطيته وسكونه: أنه ما ودّعه ولا قلاه.
كانت تكفيه صلى الله عليه وسلم رؤيا تؤنسه، أو آية تخبره، ولكن الله عز وجل أقسم له في سورة خاصة به صلى الله عليه وسلم، ليزيل وحشته ويشرح صدره ويعلّمنا قدره.
ووعده الكريم بالوصول إلى حالة الرضا بعد العطاء، وأي جمال ولطف وكرم بعد هذا !
ثم ذكّره بنعمه السابقة، ودلّه على أسباب بقاء المعية، وهي العطاء والرفق والتعليم؛ فلا تقهر ولا تنهر، ولكن حدّث وعلّم.
Repost from قناة | علي آل حوّاء
••
الدعاء يعلّم النفس أدب الذاكرة؛ فتستحضر لطف الله في الأمس، وتقرأ به قلق اليوم، وتستقبل به غيب الغد بروحٍ أهدأ وقلبٍ أوثق، لأن القلب الذي ذاق عوائد الكريم يعرف كيف يقول في ساعة الرجاء: ﴿وَلَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا﴾.
••
بسم الله
نديروا مجلس رياض الصالحين الآن
أكثروا من الصلاة على رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ليلة الجمعة ويومها
عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (مَا تَصَدَّقَ أَحَدٌ بِصَدَقَةٍ مِنْ طَيِّبٍ، وَلَا يَقْبَلُ اللهُ إِلَّا الطَّيِّبَ، إِلَّا أَخَذَهَا الرَّحْمَنُ بِيَمِينِهِ، وَإِنْ كَانَتْ تَمْرَةً، فَتَرْبُو فِي كَفِّ الرَّحْمَنِ حَتَّى تَكُونَ أَعْظَمَ مِنَ الْجَبَلِ، كَمَا يُرَبِّي أَحَدُكُمْ فَلُوَّهُ أَوْ فَصِيلَهُ) (متفق عليه)
سبحان الله العظيم وبحمده
Repost from بلال بن جميل محمود
ذكرُ الله تعالى، الذي هو شعارُ هذه الأيام، عبادةٌ عظيمة، يتطلّب كمالُها توافقَ القلب واللسان والجوارح. فالتكبير مثلًا مطلوبٌ باللسان، لكن كمالَه يتحقق بتصديق القلب لمعناه، باعتقاد أن الله أعظمُ وأكبرُ من كل شيء، وترجمةِ ذلك واقعًا وعملًا في حياة المسلم، خاصةً في زمنِ ادّعاء فراعنة هذا الزمان الألوهية.
فحين يستقرّ معنى “الله أكبر” في القلب، يستصغر المؤمن كلَّ كيد، وكلَّ قوة، وكلَّ عقبة، ويستشعر أن كلَّ أحد، وكلَّ شيء، وكلَّ قيمة، وكلَّ حقيقة، صغيرةٌ أمام الله الكبير المتعال؛ ذلك الإله الذي تتوارى في حضرة جلاله وكماله الأجرامُ والأحجام، والقوى والقيم، والأحداث والأحوال، والمعاني والأشكال، كما يقول صاحب الظلال.
سُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ.
كان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم إِذا رَأَى الهِلالَ قَالَ: اللَّهُمَّ أَهِلَّهُ علَيْنَا بِالأَمْنِ والإِيمَانِ، وَالسَّلامَةِ والإِسْلامِ، رَبِّي ورَبُّكَ اللَّه، هِلالُ رُشْدٍ وخَيْرٍ
(ربّي وربُّك الله)
٥/ انت لاتدري أي الأعمال يُقبل منك
فجوّد كل عمل
- أقبل على الله بما يحبه الله عز وجل؛ حضور قلبك وما افترضه الله عليك و ما حثّت الشريعة عليه من الأعمال
#العشر_الأوائل
٤/ و تتفاضل الأعمال بشرف القصد، وهذا القلب.
فهذا الميدان؛ قلبُك الذي بين جنبيك
#العشر_الأوائل
٢/ الجهاد في سبيل الله
استحضار الصحابة رضوان الله عليهم لقدر ومكانة هذه العبادة العظيمة
#العشر_الأوائل
١/ العمل الصالح والوقت المبارك، يُحدده لك الله عز وجل، لا التراند ولا النفس
#العشر_الأوائل
Repost from بسام بن خليل الصفدي
كان السلف رضي الله عنهم يعظمون هذه الأيام العشرة، كما جاء عن أبي عثمان النهدي قال: "كانوا يعظمون ثلاث عشرات؛ العشر الأُول من المحرم، والعشر الأُول من ذي الحجة، والعشر الأواخر من رمضان".
