غُـࢪبَـاءْ🖤⇣̀.
Открыть в Telegram
ڪان الإسلامُ غَـࢪيبًا وَسَيـ؏ـودُ غَـࢪيبًا ڪما ڪان فَـطُـوبـى لِـلـغُـࢪبَـاء ⇣̀. 🖤. - خذوا ما شئتم فڪله لله - جزى الله خيرًا من أعاننا على نشرها
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
251
Подписчики
-124 часа
-67 дней
-1830 дней
Архив постов
قال رسول الله ﷺ: «اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ، فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَبِكَلِمَةٍ طَيِّبَةٍ».
_متفق عليه_
نشر العلم الشرعي نوع من الجهاد:
قال معاذ بن جبل رضي الله عنه: "البحث عن العلم جهاد"
[مجموع فتاوى #ابن_تيمية]
وقال الشيخ #ابن_عثيمين ـ رحمه الله ـ :
ناشر العلم: من المجاهدين في سبيل الله؛ لأنه يفتح القلوب بالعلم، كما يفتح المجاهد البلاد بالسلاح.
[مجموع الفتاوى]
وفي زماننا هذا، لا حُجّة لأحدٍ في التَّقاعس عن نشر العلم؛ فإنه يتمُّ بضغطة زر، فإذا هو في أقصى الدنيا.
Repost from أَنَس ۦٰ
الشِّدَّةُ بَترَاءُ، لَا دَوَامَ لَهَا؛ وَإِن طَالَت.
• الإِمَامُ ابنُ القَيِّمِ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَىٰ.
سَتُحْذَفُ الحِسَابَات، وَتَعَطَّل القَنَوَات وَتُمْحَىٰ الكَلِمَات، وَيَبْقَى مَا كُتِبَ لِلَّهِ خَالِصًا فِي صَحَائفَ اَلْأَعْمَالِ إِلَى قِيَامِ اَلسَّاعَةِ . .
"وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ"
-قال الإمام ابن رجب رحمه الله :
ابنَ آدَمَ لو عَرَفْتَ قدر نفسك ما أهَنْتَها بالمعاصي أنتَ المختارُ من المخلوقات؛ ولك أُعِدَّتِ الجَنَّةُ إِنِ اتَّقَيْتَ: فهي أقطاعُ المُتَّقين؛ والدُّنيا أقطاعُ إِبْلِيسَ فهو فيها من المنظرين.
" شُبهات التّبرّج والرَد عليها "
- تقولُ المُتبرّجة: أنا أحبُّ الله، وهذا يكفي.
نقول لها:
قال الله تعالى:
﴿ قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ ﴾.
- تقولُ المُتبرّجة: الدّينُ يُسر.
نقول لها:
الحجابُ في حد ذاته يُسر، وليس بالصّعب أن تضعي عليكِ قطعة قماش، لن تعيق تنفسكِ لتختنقي!
﴿ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ ﴾.
- تقولُ المُتبرّجة: التبرّج أمرٌ هيّن، وليس كالقـ ـتل والزّنا وغيره، فأنا لا آتي ذنبًا كبيرًا.
نقول لها:
﴿ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمٌ ﴾.
قال رسولُ الله ﷺ واصفًا أهل النّار الذين لم يرهم في زمانه:
"ونِساءٌ كاسياتٌ عارياتٌ مُميلاتٌ مائِلاتٌ، رُؤوسُهنَّ كَأسنِمةِ البُختِ المائِلةِ، لا يَدخُلنَ الجَنَّةَ، ولا يَجِدنَ ريحَها".
رأيتِ؟ لا يدخلنَ الجنّة !!
ولا حتّى تصيبهنّ ريحها !!
وتقولين أمرٌ هيّن؟!
- تقولُ المُتبرّجة: إنني صغيرة، وسأتحجّبُ عندما أكبر.
نقول لها:
هل رأيتِ يومًا مقـ ـبرةً كُتِبَ على لافتتها "للكبار فقط"؟
لماذا تظنّين أن المـ ـوت سينتظركِ حتى تكبري؟
والشّابات اللواتي مِتن؛ ما محلّهن من الإعراب عندكِ؟ أفلا تعتبرين؟
- تقولُ المُتبرّجة: سوف أتحجّبُ بعد الزواج.
نقول لها:
قال رسولُ الله ﷺ :
"إنَّ العَبدَ ليُحرَمُ الرِّزقَ بالذَّنبِ يُصيبُه".
والزواجُ رزقٌ قد تُحرمينه بسبب ذنبكِ.
- تقولُ المُتبرّجة: زوجي لا يرضى بالحِجاب.
نقول لها:
قال رسولُ الله ﷺ :
"لا طاعةَ لمخلوقٍ في معصيةِ الخالقِ".
كما أنَّ الزوج الذي لا يغارُ على أهله دَيّوث.
- تقولُ المُتبرّجة: لستُ مقتنعةً بالحجاب، سأتحجّبُ عندما أقتنِع.
نقول لها:
قال الله تعالى:
﴿ وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ ۗ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا ﴾.
ثمّ إن الحِجاب من الدّين، كما الصّلاة والصّوم؛ عجبًا لكِ!
هل تتركين الصّلاة والصّوم لأنكِ غير مقتنعة؟ أتجرئين أن تقولي لله وبكل بسَاطة: لستُ مقتنعةً بأمرك، أقنعني!
- تقولُ المُتبرّجة: الحجابُ يُعيقني عن التعلّم والعمَل!
نقول لها:
المحجباتُ يتعلّمن ويعملن، ولم يُعِقهُنَّ!
والجنةُ أغلى من تعليمكِ وعملكِ.
﴿ وَمَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ ﴾.
- تقولُ المُتبرّجة: أخشى من سخريةِ النّاس.
نقول لها:
لكِ الشّرف، فقد سخروا واستهزءوا برسولِ الله ﷺ وهو خيرُ من وطئ الثّرى، وهذا طريقُ الأنبياء والصّالحين؛ يسخرُ منهم الجُهّال، والإسلامُ سيعودُ غريبًا كما بدأ غريبًا.
▪️قال الإمام ابن رجب • رحمه اللّٰه تعالىٰ •:
" صَاحِبْ مَنْ تُصَاحِبْ، فَوَاللَّٰهِ الَّذِي عَلَىٰ العَرْشِ اسْتَوىٰ لَنْ يُصَاحِبَكَ فِي قَبْرِكَ إِلَّا صَاحِبٌ وَاحِدٌ، أَلَا وَهُوَ عَمَلُكَ الصَّالِحُ، فَأَحْسِنْ صُحْبَتَهُ ، يَحْسُنُ صُحْبَتَكَ فِي قَبْرِكَ ".
| لطائف المعارف / صـ٩٩ |
