هيّوف .
Закрытый канал
هيوف تمرّ ولا تلتفت .
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
1 083
Подписчики
-124 часа
-127 дней
-730 день
Архив постов
1 083
Repost from مَسار
بتكلم لكم اليوم عن موضوع حساس جدًا ومو ماخذ حقه من الكلام.
بتكلم عن تجربة شخصية مع شيء الأغلب ممكن يكون يعاني منه وهو أصلًا ما يدري عنه.
أحلام اليقظة المفرطة | Maladaptive Daydreaming -
بنتكلم أولًا وش هو أحلام اليقظة المفرطة؟
هو حالة ينشغل فيها الشخص بعالم خيالي لفترات طويلة ومتكررة.
مثلًا يعيش الإنسان داخل عالمه الخاص لفترة طويلة جدًا لدرجة تبدأ بالتأثير على حياته اليومية والدراسية والاجتماعية.
غالبًا ما يبتكر الشخص قصصًا وشخصيات وأحداثًا معقدة وغير واقعية داخل خياله، ويشعر بمتعة أو راحة مؤقتة أثناء الانغماس فيها، وسبب هالشعور يلجأ الإنسان للرجوع لها بشكل متكرر.
كيف يمكن أن تؤثر على حياة الإنسان؟
بكل بساطة، المشكلة ما تبدأ من أحلام اليقظة نفسها، المشكلة تبدأ يوم تتحول من شيء تسويه أحيانًا إلى شيء يستهلك جزءًا كبيرًا من يومك.
تخيل أنك تجلس ساعات طويلة داخل عالم خيالي وأنت أصلًا عندك دراسة أو واجبات أو أمور لازم تنجزها بالواقع، مع الوقت بتبدأ تلاحظ أن تركيزك صار أضعف وإنجازك أقل، ويمكن حتى تصير تأجل أشياء مهمة فقط عشان ترجع لعالمك الخيالي.
ومو بس من ناحية الدراسة أو العمل، أحيانًا توصل لمرحلة تصير مستمتع بالجلوس مع أفكارك أكثر من جلوسك مع الناس، وهنا تبدأ العلاقات الاجتماعية تتأثر بشكل أو بآخر.
عن تجربة شخصية، أكثر شيء أتعبني مو الوقت اللي يضيع، بل شعور الندم بعد ما أرجع للواقع وأستوعب أن ساعات كثيرة راحت بدون أي فائدة حقيقية.
طيب هل هو مرض فعلًا؟
هنا النقطة اللي كثير يختلفون عليها.
إلى يومنا هذا، أحلام اليقظة المفرطة ما تعتبر اضطرابًا نفسيًا معترفًا به بشكل رسمي ومستقل في المراجع الطبية الرئيسية، لكن هذا ما يعني أنها شيء بسيط أو وهمي.
بالعكس، فيه باحثين كثير مهتمين فيها بسبب تأثيرها الكبير على حياة بعض الأشخاص، خصوصًا إذا وصلت لمرحلة تعطل الدراسة أو العمل أو حتى الحياة الاجتماعية.
بعض الدراسات ربطت بينها وبين القلق والتوتر والعزلة الاجتماعية، وفيه دراسات ثانية أشارت إلى أن بعض الناس يستخدمونها كنوع من الهروب من الضغوط أو المشاكل اللي يواجهونها بالواقع.
طيب هل لها علاج؟
ما فيه علاج سحري يخليك تصحى اليوم الثاني واختفت تمامًا، لكن فيه خطوات كثير تساعد على التخفيف منها والسيطرة عليها.
أول شيء أنك تعترف بالمشكلة أصلًا وتحاول تراقب متى تبدأ تدخل بعالمك الخيالي، لأن كثير من الناس يقضون ساعات فيه بدون ما ينتبهون.
بعدها حاول تشغل يومك بأشياء تحتاج تركيز فعلي، سواء دراسة أو رياضة أو أي نشاط يخليك حاضر ذهنيًا.
كذلك تنظيم النوم مهم جدًا، لأن السهر والفراغ الطويل غالبًا يزيدان من أحلام اليقظة عند كثير من الأشخاص.
وإذا وصلت لمرحلة صارت تأثر بشكل واضح على حياتك أو نفسيتك، لا تتردد بالاستعانة بمختص نفسي، لأن طلب المساعدة مو ضعف، بالعكس هو أول خطوة للحل.
Уже доступно! Исследование Telegram 2025 — ключевые инсайты года 
