عَلَىٰ خُطَى الصَّالِحِينَ
Открыть в Telegram
- ٢٢ ذو الحِجَّة ١٤٤٧ هَـ -«نَرجُو اللِّحَاقَ بِالصَّالِحِينَ وَإِن تَعَثَّرَتِ الخُطَى.» -خُذُوا مَا شِئْتُم فَكُلُّهَا لِلَّهِ، وَأُوصِيكُم بِالدُّعَاءِ لِي وَلِوَالِدَيَّ.🤎 - قَناتُنا @lifouadk - الأنستغرام ↓ https://www.instagram.com/khta_salhin?
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
393
Подписчики
Нет данных24 часа
+37 дней
+530 дней
Архив постов
-
أشدّ الآلامِ هو ألمُ الحِرمان مِنَ الطَّاعة ..
بعدَ أن كنتَ مستقيمًا على الطَّاعة، انتكستَ إلى الذّنوب ..
بعدَ أن كنتَ عزيزًا بالطَّاعة، ارتديت لبَاس ذلّ المَعصية ..
بعدَ أن تذوَّقتَ لذَّة القُرب والمُناجاة، أصبحتَ طريدًا مثبّطًا ..
بعدَ أن كانَ ذاك القلبُ ساكنًا بالقُربِ مِن الحَبيب وفي حصنه، أصبحَ مضطربًا تتخطَّفه الشّهوات والشُّبهات ..
لَا أنتَ في راحةِ الجاهلين، ولا أنتَ في لذَّة العَابدين.💔
-
أُريد مِن الدُنيا ثَلاثًا وَإِنَّها
لغايَةُ مَطلوبٍ لِمَن هُوَ طالِبُ
تِلاوَةُ قُرآنٍ وَنَفسٌ عَفيفَةٌ
وإكثارُ أعمالٍ عَلَيها أُواظِبُ.
- أبو حيان الأندلسي.
-
كلَّما فَتحَت المصحَف تذكَّرت قَول ابنُ تَيمية رحمه الله:
"مَن قَرأ القُرآن طَالبًا الهُدىٰ أخذَ الله بيدهِ حتىٰ يبلغهُ فَوق مَا أرَاده".🌱
-
شكى رجلٌ إلى إبراهيم بن أدهم كثرةَ عياله ..
فقال له: ابعث إليَّ منهم من ليس رزقُه على الله، فسكت الرجل.!
-
«سَأَلَ رَجُلٌ الْحَسَنَ الْبَصْرِيَّ عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ﴾
مَا الْقُرَّةُ؟ أَفِي الدُّنْيَا أَمِ الْآخِرَةِ ؟!
قَالَ: بَلْ فِي الدُّنْيَا، هِيَ وَاللهِ أَنْ يَرَى الْعَبْدُ مِنْ وَلَدِهِ طَاعَةَ اللهِ، وَمَا شَيْءٌ أَقَرُّ لِعَيْنِ الْمُؤْمِنِ مِنْ أَنْ يَرَى حَبِيبَهُ فِي طَاعَةِ اللهِ».🤎
-
قال ابن القيم رحمه الله تعالى:
"ومن الآفات التي تمنع أثر الدعاء أن يستعجل العبد، ويستبطئ الإجابة، فيستحسر، ويدع الدعاء."
مِن موانِع إِجَابة الدُّعَاء ..
يقول الإمام ابن الجوزيّ رحمه الله :
"قد يكون امتناع الإجابة (للدُّعاء) لآفةٍ فيك ، فربَّما يكون في مَأكولك شُبهَة، أو قَلبك وقتَ الدُّعاء فِي غفلةٍ ،أو تُزاد عقُوبتك فِي مَنعِ حاجتِك لذَنبٍ ما صَدقت في التَّوبة منه".!
-
سُئلَ أَحدُ الصَّالِحِين:
"مَا المُخرجُ مِن الفتنِ فِي هَذا الزَمانِ؟
فَأجَاب: [ الانكِبابُ عَلى القُرآنِ ]"
-
عليكُم بالقُرآن، فتعلمُوه وعلمُوهُ أبناءكُم،
فإنكُم عنه تُسألون، وبهِ تُجزون، وكفىٰ به واعظاً لمَن عقَل!
