ru
Feedback
︎︎

︎︎

Открыть в Telegram

مرّات إنسانة ومرّات ^لغز حلّك لغز، من يگدر يحلّك؟^ t.me/SY8Bot?start=GhbGwGhSRi

Больше
Страна не указанаКатегория не указана
968
Подписчики
-1324 часа
-1477 дней
-28730 дней
Архив постов
sticker.webp0.01 KB

Repost from شوكتت؟؟
يراضيني بديت ويشغلي بالسيارة يا نبعة الريحان ؟

Repost from شوكتت؟؟
photo content
+1

sticker.webp0.01 KB

Repost from N/a
خياله مو بس يمرّ على البال .. خياله عايش وياي بكل لحظة وكل مكان رغم إنّ العين ما شافته بيوم بس الروح حاسّة بوجودة أعمق من أي شيء ملموس أتخيله وياي بكل خطوة وأتمنى لو هالخيال الروحي والراحة اللي أحسها نعيشها سوة شوگت ننجمّع وأشوف خياله الحقيقي ويلمّنا الخيال بفيّ .. فَ بأنتظاره آنة 💚

Repost from N/a
photo content

sticker.webp0.01 KB

Repost from N/a
عندما تبدأ الشمّس بالشروق أتذكرك كلاكما عائدان إلىٰ نفس النور

Repost from N/a
photo content

sticker.webp0.01 KB

أريده يبقىٰ يحاول علمودي لآخر نفس يتعب بيّه هوايه بس لحتىٰ يحصلني ومن أسأله هم يجي يوم وتتعب من محاولاتك يجاوبني ويگُلي " يُسعدني أن أُمزق نفسي لأجلكِ أيتُّها الغالية "

photo content
+1

sticker.webp0.01 KB

Repost from دَ
‌‏فكرة الوطن أتت من رجل وحيد عانق امرأة لأول مرة في حياته ‏- مصعب الجعفري

Repost from دَ
🩵:
🩵:

sticker.webp0.01 KB

بَعد العَديد من الومضات والافكار العميقة التي تخترق عَقلي المُتعب انا الان واقفة عند الشرفة ، ثابته المظهر مهزوزة الداخل أتأمل الشوارع والسيارات وبعض الاطفال الذين يلعبون ببراءة بينما بَعض الرجال واقفين عند مداخل المنازل يتناولون الحديث عن ما يحدُث عن الجيران ، والسياسه يهز حَنيني اصتدام الاشجار بعضها ببعض كأنها توصف اصتدام افكاري واشواقي وبعض عتابي ، انظر الى الاماكن والاشخاص على أمل اجدك بينهم لكني في كل مرة اشعر بالاحباط لاني لا أجدك موجودًا وتُعيدني هذهِ الخيبة ألى تلك الكلمات المُغناة بحزن والم وحَسرة << كلمن ويليفة ويا ! بَس ولفي ضايع .. >> - مريمة

photo content

sticker.webp0.01 KB

ربما في ظهيرةِ صيفٍ ما بعد عودتك من العمل نجلسُ سويًّا على مائدةِ طعامٍ واحدة محاطين بدفءِ محبّتي ورائحةِ طعامٍ أعددتُه بحُب وثلاثِ فتياتٍ وصبيٍّ يشبهك نضحكُ على مائدةٍ أُعدّت بعناية وتتداخلُ أصواتُنا مع رائحةِ الخبز والطهو وأنا أراقبك وأنتَ تطعم أبناءنا "وأشعرُ أنني أخيراً وجدتُ في هذا البيت كلَّ ما تمنّيت" دفءُ عائلةٍ صغيرة ومطبخٌ أحبُّ أن أقضي فيه وقتي وأنتَ تعودُ كلَّ مساء إلى المكان الذي يحبّك إلى يدينِ تحفظانِ تفاصيلك وإلى قلوبٍ صغيرة ترى فيك العالم كلّه ربما في ظهيرةِ صْيفٍ ما لن يكون في الحياة ما أطلبه أكثر من أن تكون هنا حول مائدتنا وبيننا أطفالٌ يشبهونك وأنا... "أحبُّ طهوَ الطعام لك وأحبُّ أكثر أن أرى حبّي لكَ قد صار بيتًا وعائلة"
شوية أهواية من أحلام زينبْ مُوسى ..