أُمّ عُبَيْــدَة| أنتِ بأُمّـةٍ.𓂆
Открыть в Telegram
- تقولُ خنساء فَلسطين رحمها الله: فلا تبخلنّ بالقادة. ولا تبخلنّ بالجنودِ. ولا تبخلنّ بعشاقِ الشهادَة.💚
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
317
Подписчики
Нет данных24 часа
-27 дней
-2230 дней
Архив постов
Repost from الضُّحَـ𓂆ـى
صَلَّىٰ عَلَيْكَ اللهُ ما لَبَّى النِّداءُ،
ونَفَرَتْ إلىٰ ساحِ الجِهادِ أُسودٌ 🌟 .
"سَأَذخَرُ مِن مالي دِلاصاً وَسابِحاً
وَأَسمَرَ خَطِّيّاً وَعَضباً مُهَنَّدا
وَذَلِكَ يَكفيني مِنَ المالِ كُلِّهِ
مَصوناً إِذا ما كانَ عِندِيَ مُتلِدا".
-حَاتِم الطّائي.
-
بتنا في زمنٍ للنُّظُمِ التعليميّة فيه دورٌ كبيرٌ في تكريس التبعيّة والسيطرة على عقول الطلّاب؛ فنُظُمُ المدارس والجامعات تُربّي على التبعيّة، دون تفكّرٍ، ودون تدبّرٍ، ودون سؤالٍ أو بحثٍ عن الجواب. وكذلك، فإنّ القائمين عليها في الأصل ليسوا بمسلمين؛ فكيف لنا نحن المسلمين أن نتربّى على نُظُمٍ تقوم على التبعيّة؟!
سابقًا، كان التعليم يتمّ في الكتاتيب وعلى أيدي الشيوخ؛ وكان لكلّ شيخٍ مجلسُه وطلّابُه وإجازاتُه، وكذلك الأطبّاء، فكان لكلّ طبيبٍ طريقته التي يدرّس بها طلّابه، دون تبعيّةٍ عمياء، مع احترام أهل العلم والاستفادة منهم.
كان التدريس قائمًا على التفكّر والتدبّر، وعلى تحرير عقل المسلم، ولم يكن المسلم يربط التعليم بشهادةٍ فحسب.")
-
لا أعلمُ للمرأةِ مجالًا أسمىٰ من أن تكونَ "مؤثّرةً وصاحبةَ رسالة".
-مؤثّرةً بطباعِها الحسنة، وبأخلاقِها الكريمة، وبعفّتِها وحيائِها، وبآدابِها، ورجاحةِ عقلِها؛ مؤثّرةً في مملكتِها، أي بيتِها، وبإصلاحِها المؤثّرِ في مجتمعِها، وفي قلوبِ كلِّ من يُحيطونَ بها.
-تكونُ صاحبةَ رسالة، وصاحبةَ رأيٍ وفكر، وحاملةَ همِّ أمّتِها، وتُصلحُ نفسَها لتُصلحَ أبناءَها، ليُصلحوا حالَ الأمّة، وتغرسُ في أبنائِها معاني الإيمانِ والصدقِ والعزّةِ والمسؤوليّة، وتُنشّئُهم على محبّةِ الحقِّ ونُصرتِه بالقرآنِ والسنّة، وعلىٰ أن يكونوا نافعينَ لأنفسِهم ولمن حولَهم.")
السّلام عليكم يا أحبّة!
ده تاني حساب لي يتم حظره علىٰ التليجرام، حضراتكم تعرفوا ليه؟ وإي الأسباب؟!..
Repost from مــلجأ المنكسـريـن 🕊🤍
"فكُلُّ تَسْبِيحةٍ صدقَةٌ"
سبحان الله!
سُبْحانَ اللَّهِ عددَ خَلْقِهِ
سُبْحَانَ اللَّهِ رِضَاءَ نَفْسِهِ
سُبْحانَ اللَّهِ زِنَةَ عَرْشِهِ
سُبْحَانَ اللَّهِ مِداد كَلماتِهِ
..💙
--
ممكن تنشروا لنـا القناة يا أحبّة؟!
وبحوّل لكم، إن شاء الله🕊.
--
