فِي رِحَاب الذِّكر .
Открыть в Telegram
﴿ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّـهِ ۚ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ ﴾
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
200
Подписчики
-224 часа
-67 дней
-1930 дней
Архив постов
Repost from آمال القلوب .
﴿وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا﴾اليوم بنتكلم عن بر الوالدين ، إذا جيت تفكر فيها من أول ما انولدت وأبوك وأمك وهم يتعبون عليك ، أمك سهرت عليك ليالي، وأبوك تعب وسعى عشان يوفر لك حياة كريمة. وكل هالتعب ما كانوا ينتظرون عليه مقابل، كانوا يسوونه لأنهم يحبونك . لكن مع الأسف، بعضنا إذا كبر صار يرد بسرعة، أو يتضايق إذا طلبوا منه شيء، أو يقعد ساعات على الجوال وما يعطيهم من وقته إلا دقائق ، ويمكن الواحد ما يقصد، لكن هالأشياء تجرحهم أكثر مما نتوقع .
ترى بر الوالدين مو بس إنك تطيعهم إذا أمروك، البر أكبر من كذا. إنك تسأل عنهم، تسمع لهم، تجلس معهم، تفرحهم، تخدمهم قبل لا يطلبون منك، وتدعي لهم بكل صلاة. أحيانًا كلمة حلوة منك أو حضن أو ابتسامة تدخل السرور على قلوبهم أكثر من أي هدية .ولا تنسون إن رضا الوالدين من أعظم أسباب التوفيق ، كم شخص انفتحت له أبواب الخير بسبب دعوة من أمه، وكم شخص عاش مرتاح لأن أبوه راضٍ عنه. ويمكن العكس، الواحد يضيق صدره وتتيسر أموره بصعوبة وهو ما انتبه إنه مقصر مع والديه .
جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، من أحق الناس بحسن صحابتي؟ قال: «أمك». قال: ثم من؟ قال: «أمك». قال: ثم من؟ قال: «أمك». قال: ثم من؟ قال: «ثم أبوك».شوفوا كيف النبي ﷺ كرر حق الأم ثلاث مرات قبل الأب، وهذا مو لأنه يقلل من حق الأب، لكن لأن الأم تحملت الحمل والولادة والرضاعة والتربية، ثم بعد ذلك يأتي حق الأب العظيم أيضًا . ولو والديك موجودين للحين، لا تؤجل برهم ، لا تقل بكرة أو إذا فضيت، لأن محد يضمن وش يصير بعد ساعة. اقعد معهم، اسأل عنهم، بوس روسهم، وادع لهم. وإن كانوا متوفين، فلا تنساهم من الدعاء والصدقة والاستغفار، فهذي من أعظم صور البر بعد وفاتهم .
﴿وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا﴾بالنهاية، مهما سوينا لهم، والله ما راح نوفيهم حقهم. لكن نجتهد ببرهم ونحسن إليهم، ونسأل الله إنه يرزقنا رضاهم، ويجعلنا من البارين بوالدينا أحياءً وأمواتًا، ويغفر لهم ويرحمهم ❤️🔥 .
اللهمَّ إنَّي أعوذُ بك من زوالِ نعمَتِك ، و تَحَوُّلِ عافيَتِك ، و فجْأةِ نقمتِك ، و جميعِ سَخَطِك.
اللَّهُمَّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْمًا كَثِيرًا، وَلَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ، فَاغْفِرْ لِي مَغْفِرَةً مِنْ عِنْدِكَ، وَارْحَمْنِي، إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.
