- راهِ بِهِشْت ☫.
Открыть в Telegram
- وَ ارزُقنَا الشَّهَادَةَ فِي سَبِيلِكَ يَا مَولَايَ . - لَا يَعرِفُ قِيمَةَ الشُّهَدَاءِ إِلَّا شُرَفَاءُ الأُمَّةِ . . @a3124n46bot -
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
552
Подписчики
-524 часа
-37 дней
+16530 дней
Архив постов
عَن إمَامُنَـا الحُجَّةَ بِن الحَسَن (عَلَيهُما السَلام) إنَهُ قَـال :
لَولا ذُنُـوبَ شِيعَتَنَـا لَرَأُونَـا رُؤيَ العَين
اَز إِمَامِ مَا حُجَّتِ بنِ الْحَسَنِ (عَلَيهِمَا السَّلَامُ) كِه فَرمُودَند:
اَگَر گُنَاهَانِ شِيعَيَانِ مَا نَبُود، حَتمَاً مَا رَا بَا چَشمِ خُوِيش مِيدِيدَند
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ):إِنَّ اللَّهَ فَتَحَ هَذَا الدِّينَ بِعَلِيٍّ، وَ إِذَا قُتِلَ فَسَدَ الدِّينُ، وَلَا يُصلِحُهُ إِلَّا الْمَهدِيُّ
المَصدَرُ: يَنَابِيعُ الْمَوَدَّةِ
پَيَامبَرِ خُدَا (صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَآلِهِ وَ سَلَّمَ) فَرمُودُ:هَمَانَا خُدَاوَند اِين دِين رَا بَا عَلِي آغَاز كَرد (گُشُود)، وَ هَنگَامِي كِه اوُ كُشْتَه شَوَد، دِين تَبَاهْ مِيگَردَد وَ آَن رَا اِصلَاح نَمِيكُنَد مَگَر مَهْدِي .
مَنبَع: كِتَابِ يَنَابِيعِ الْمَوَدَّةِ
قَبلَ ظُهُور المَهدِيِّ المَوعُود،
يُمتَحن الطاهِرونَ من البَشر؛
ليَخرجوا، مَرفوعي الرَأسِ .
- الشَهيد الإمام عَلي الخامِنَئي.پِيش اَز ظُهُورِ مَهدِيِّ مَوعُود، پَاكَانِ بَشَرِ آزمُودَه مِيشَوَند تَا سَربُلَند بِيرُون آيَند .
- شَهِيِد اِمَام عَلِي خَامَنِهاِى .
هَر كَس نَتَوَانَد كَارِي كُنَد كِه بِه وَسِيلَهِ آنْ گُنَاهَانَش زُدُودَه شَوَد، بَايَد بَر مُحَمَّدٍ وَ آلِ اَو صَلَوَاتِ زِيَادِي فِرِستَد زِيرَا كِه صَلَوَات، گُنَاهَان رَا بِه كُلِّي فَرُو مِيرِيزَد .
اِمَامِ رِضَا (عَلَيهِ السَّلَامُ) «رَوضَةُ الْوَاعِظِينَ، صَفْحَهِ ٣٢٢ .
مَن لم يَقدِر عَلى ما يُكَفّر بِه ذنوبَهُ،
فَليَكثِر مِن الصَلواتِ عَلى مُحَمدٍ وَ آلِه،
فَإنَها تَهدِم الذِنوبَ هَدمًا .
- الإمامَ الرِضا (عَليهِ السَلام) رَوضَةُ الواعِضين صَ، ٣٢٢ .
إنّا غَيْرُ مُهْمِلِينَ لِمُراعاتِكُم، وَ لا ناسِينَ لِذِكرِكُم .
مَا دَر رِعَايَتِ حَالِ شُمَا كُوتَاهِي نَمِيكُنِيم، وَ يَادِ شُمَا رَا اَز يَاد نَبُرْدَهاِيم .
- الإمامِ المَهديِّ (عَجَّلَ اللهُ فرجَهُ الشَّريفَ) .
- الذُّنُوبَ الَّتي تَهْتِكُ الْعِصَمَ :- شَرْبُ الْخَمْرِ . - وَ اللَّعِبُ ، وَ الْقِمَارُ . - وَ فِعْلٌ مَا يَضْحَكُ النَّاسَ مِنْ اللَّهْوِ . - وَ مَجَالِسَةُ أَهْلِ الرَّيْبِ .
الذُّنُوبَ الَّتي تُنْزِلُ النِّقَمَ :- الْعِصْيَانُ . - وَ الِاسْتِهْزَاءُ بَالنَّاسِ . - وَ السَّخْرِيَّةُ مِنْهُمْ .
- الذُّنُوبَ الَّتي تُغَيِّـرُ النِّعَمَ :- الْبَغْيِ عَلَى النَّاسِ . - وَ الرَّدِّ عَلَى الْعَالَمِ . - وَ كَفْرَانُ النِّعْمَةِ . - وَ الشَّرُّكَ بِاَللَّهِ .
- الذُّنُوبَ الَّتي تَحْبِسُ الدُّعاء :- سُوءُ النِّيَّةِ وَ السَّرِيرَةِ . - وَ تَرْكُ التَّصْدِيقُ بِالْإِجَابَةِ . - وَ النِّفَاقُ مَعَ الْإِخْوَانِ . - وَ تَأْخِيرِ اَلصَّلَاةِ عَنْ وَقْتِهَا .
- الذُّنُوبَ الَّتي تُنْزِلُ الْبَلاءَ :- تُرْكُ إِغَاثَةِ الْمَلْهُوفِ . - وَ تَرْكُ مُعَاوَنَةُ الْمَظْلُومِ . - وَ تَضْيِيعُ الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيِ عَنْ الْمُنْكَرِ .
- الذُّنُوبَ الَّتِي تَقْطَعُ الرَّجَاءَ :- الْيَأْسُ مِنْ رُوحِ اللَّهِ . - وَ الْقَنُوطُ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ . - وَالثِّقَةُ بِغَيْرِ اللَّهِ ، وَالتَّكْذِيبُ بِوَعْدِهِ .
فَاحتَضِن قَلوبنا، يَا صَاحِبَ الزَّمَان .
پَس دِلهایِ ما رَا دَر آغوش بِگیر، اَی صاحِبِ زَمان .
إذَا لَقَى أحَدُكُم أخَاه،
فَليُقَبّل مَوضِعَ النُّورِ مِن جَبهَتِه .
هَرگَاهْ یَکِی از شمَا بَرَادَرِ خُود رَا مُلَاقَات کَرَد، پَس بَایَد مَوضِعِ نُور رَا از پِیشَانِیِ اَو بِبُوسَد .
- اِمَام حَسَن مُجتَبی (عَلَیهِ السَّلَامُ)
تُوِجَت اليَوم هامَةَ الحَقِ ،
وَ أشرَقت شَمسُ الوِلايَةِ 🤍✨.
مُبارَكٌ للأُمَةِ تَتويج يوسفُ آل مُحَمَّدٍ (صَلَّى اللهُ عَلَیهِ وَ آلِهِ)
اِمرُوز بَر تَارَکِ حَق، تَاجِ وِلَایَت
نِهَادَه شُد، وَ خُورشِیدِ وِلَایَت طُلُوع کَرد، 🤍✨.
تَاجگُذَارِیِ یُوسُفِ آلِ مُحَمَّد (صَلَّى اللهُ عَلَیهِ وَ آلِهِ) بَر أُمَّتِ إِسلامِی مُبَارَک بَاد
🗓️ ٩ رَبيعٍ الأَوَل
الحَمّدُللّٰهِ الّذِي رَزَقَنَا وِلايَتَكُم
وَ البَراءَةَ مِن أعْدَائِكُم ♥️.
أَنتَ أَسِيرُ عَادَاتِكَ، فَإِمَّا أَن تَكسِرَهَا أَوْ تَكسِرَكَ .
تُ اَسیرِ عاداتِ خویشتَن هَستی؛ یا توُ آنها را میشِکَنی، یا آنها توُ را میشِکَنَند .
— السَّيِّدُ مُحَمَّد حُسَين الطَّبَاطَبَائِيُّ .
