عشوائيات قيس 🩶
Открыть в Telegram
يوميات ومسابقات... مُدوّن يسرح في عشوائية أفكاره
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
385
Подписчики
-524 часа
-237 дней
-5430 дней
Архив постов
Repost from ســَـلهامُ١.
سححب لـ 15 فائز ورقم 10 مميز ثلاثه شهور الشرط يكون موجه السحب
• روليت الجيلاني < جميع السحوبات
لمدة عشرين دقيقة كل ١٨ صوت دب.
لتسجيل اسمك في المسابقة اضغط على زر المشاركة في المسابقة بأسفل المنشورروليت سراب > جميع المسابقات
لمدة عشرين دقيقة كل ١٨ صوت دب.
لتسجيل اسمك في المسابقة اضغط على زر المشاركة في المسابقة بأسفل المنشورروليت سراب > جميع المسابقات
اول ٣ اصوات دب
لتسجيل اسمك في المسابقة اضغط على زر المشاركة في المسابقة بأسفل المنشورروليت سراب > جميع المسابقات
أعتقد أنني أنتمي لسلالة تتلاشى:
أؤمن بالمقاهي، أؤمن بالفن، أؤمن بكرامة الفرد، أؤمن بالحُرية.
عادةً عندما يعجبني نصّ أو اقتباس في كتاب معيّن، أبادر طوالي إلى كتابته ومشاركته هنا.
لكن أمس بدأت أقرأ كتاب " نحن نقص عليك " للكاتب أدهم شرقاوي، وقرأت تقريبًا نصفه في جلسة واحدة، وعجزت تمامًا عن اختيار نصّ معيّن لأستخرجه، لإنه بكل بساطة من أوله إلى آخره كتاب عظيم ، قصص رهيبة، والنصائح عذبة، وكل تفصيلة فيه آسرة وأكثر من رائعة!
من الكتب اللي فعلًا ما عرفت أختار منه اقتباسًا واحدًا، لأن كل صفحة فيه تستحق أن تُقتبس.
الحياة واسعة جدًا لكن يضيقها الإنسان على نفسه عندما يظن أن سعادته مُرتبطة بأشياء معينة.
هو أكبر إنجاز بنفعله كوننا بنسهر بنصلي صلاة الفجر جماعة الحمدلله، تخيل نفسك بتسهر وتصلي في البيت !
ولا مابتصلي من مرّه مش حاسس بنقص؟
مش حاسس انك كفرت ! عشان الرسول ﷺقال العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر!
#راجع_نفسك.
ان ينجو الإنسان في هذا العصر من معركة التباهي والتظاهر والتكلف في مظهره واسلوبه ومشاعره لهي بطولة، وإن البساطة في هذا الوقت تتطلب جهد وشجاعة كبيره.
نهاكَ عنِ الغوايةِ ما نهاكا وَذُقْتَ منَ الصّبابَةِ ما كَفاكَا وطالَ سُرَاكَ في لَيلِ التّصَابي وقد أصبحتَ لم تحمدْ سراكا فَلا تَجزَعْ لحادِثَةِ اللّيالي وَقُل لي إن جزِعتَ فما عَساكَا وكيفَ تلومُ حادثةً وفيها تبينَ منْ أحبكَ أوْ قلاكا برُوحي مَنْ تَذوبُ عليهِ رُوحي وَذُقْ يا قلبُ ما صَنَعَتْ يداكَا لعمري كنتَ عن هذا غنياً ولم تعرفْ ضلالكَ من هداكا ضنيتُ منَ الهوى وشقيتُ منهُ وأنتَ تجيبُ كلَّ هوىً دعاكا فدعْ يا قلبُ ما قد كنتَ فيهِ ألَستَ ترَى حَبيبَكَ قد جَفاكَا لقد بلغتْ بهِ روحي التراقي وَقد نَظَرَتْ بهِ عَيني الهَلاكَا فيا مَنْ غابَ عني وَهوَ رُوحي وكيفَ أُطيقُ مِنْ رُوحي انفِكاكا حبيبي كيفَ حتى غبتَ عني أتَعْلَمُ أنّ لي أحَداً سِوَاكَا أراكَ هجرتني هجراً طويلاً وَما عَوّدْتَني منْ قَبلُ ذاكَا عَهِدْتُكَ لا تُطيقُ الصّبرَ عني وَتَعصي في وَدادِي مَنْ نَهاكَا فكَيفَ تَغَيّرَتْ تِلكَ السّجايَا وَمَن هذا الذي عني ثَنَاكَا فلا واللهِ ما حاولتَ عذراً فكُلّ النّاسِ يُعذَرُ ما خَلاكَا وما فارقتني طوعاً ولكنْ دَهاكَ منَ المَنيّةِ ما دَهَاكَا لقد حكمتْ بفرقتنا الليالي ولم يكُ عن رضايَ ولا رضاكا فلَيتَكَ لوْ بَقيتَ لضُعْفِ حالي وكانَ الناسُ كلهمُ فداكا يعزّ عليّ حينَ أديرُ عيني أفتشُ في مكانكَ لا أراكا وَلم أرَ في سِوَاكَ وَلا أرَاهُ شمائلكَ المليحةَ أو حلاكا خَتَمْتُ على وَدادِكَ في ضَميري وليسَ يزالُ مختوماً هناكا لقد عجلتْ عليكَ يدُ المنايا وما استوفيتَ حظك من صباكا فواأسَفي لجِسمِكَ كَيفَ يَبلى ويذهبُ بعدَ بهجتهِ سناكا وما لي أدعي أني وفيٌّ ولستُ مشاركاً لكَ في بلاكا تموتُ وما أموتُ عليكَ حزناً وَحق هوَاكَ خُنتُكَ في هوَاكَا ويا خجلي إذا قالوا محبٌّ ولم أنفعكَ في خطبٍ أتاكا أرَى الباكينَ فيكَ مَعي كَثيراً وليسَ كمنْ بكى من قد تباكى فيا مَن قد نَوَى سَفَراً بَعيداً متى قُلْ لي رجوعُكَ من نَوَاكَا جزاكَ اللهُ عني كلّ خيرٍ وَأعْلَمُ أنّهُ عني جَزَاكَا فيا قبرَ الحبيبِ وددتُ أني حملتُ ولوْ على عيني ثراكا سقاكَ الغيثُ هتاناً وإلاّ فحسبكَ من دموعي ما سقاكا وَلا زَالَ السّلامُ عَلَيكَ مني يرفّ مع النسيمِ على ذراكا
مش لازم انك تنجح في كل امتحان، مش لازم تكسب على طول الخط ،أوقات بتكون محتاج تعرف انك فعلت اللي عليك ومع ذلك ماتكسب، وان به حاجات مش مكتوبات لك مهما حاولت تمسك فيها بايديك واسنانك
أوقات بتكون محتاج تعرف إن اللي الله كتبه لك أحسن من اللي طول عمرك بتتمناه.
