بعضاً مِن رُفاتي ..
Открыть в Telegram
• هذا المَكان لا يسودهُ اللطفُ والطمأنينة إنّه مَوطن الآلام ، ومهربٌ للأحزَان ..
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
236
Подписчики
+624 часа
+167 дней
+2830 дней
Архив постов
• لَوْ جِئتَني
لوَجدتَني
سُحبًا تَراكمَ دمعُهَا
ويكَادُ يهطُلُ فِي ثنَايَا أحرُفِي
لَوْ جِئتَني
لوَجدتَني
يَعقوبَ أعمَاهُ الفِراقُ
وَليسَ غيـرُك يُوسُفي ..
• لطالما كنت أُراقب جذور روحي في أرضُك
التي حملتني في بادئ الأمر
روحي التي لم تُليقُ بتربتكَ
فما كنتَ إلاّ رجلٌ يحب اليوم
وكنتُ أنا أقلقُ بسبب الغَد
فبقدر خوفكَ من النسيان
كنتُ أنا أذكرُ كُل تفاصيل طفولتي
لقد كنتَ أنتَ صديقٌ للبحر
وما أنا إلا غريقة!
علمتُ دوماً بأنكَ لن تستطيع أن تُحدث فرقاً
امرأةٌ مثلي ستزيد روحكَ تعباً
ولن تضمُ يداها قلبك بإطمئنان
حتى ترحل..
وأنكسر بخطوات العودة بمفردي
وحيدة في طريقٌ أنتَ أردتهُ ..
• كُنتِ تضحكين
رأيتُكِ
عن بُعد
ورُحت أتأمل صنيعة الله
في وجهِك
في جسدِك
في تقاسيم صوتِك
في ايماءاتِك
وعرفت رُغم جهلي
أن هذهِ الصورة
ستتخلل في ذهني
وقتًا طويلًا
وأردت فقط
حين أُغمض جفني
في آخر الليل
أن تزورني هذه الصورة
صورتِك
التي حاولت أن أبروز تفاصيلها
في ذاكرتِي
لتبقى إلى الأبد ..
• حينما أشحت عنه في المرة الأخيرة،
دون أن التفت
كنت سأكون نهراً لو أن ذراعيه ضفّتين ..
• كان قلبه صلبًا كالحجر ،
و هل تعرف ما هو عيب الحجارة؟!
جروحها تبقى محفورة ، لا تلتئم ..
• لَطالمَا شعرتُ بنوعٍ مِن المسؤولية
تِجاه حُزن مَن اُحِب ،
تِلك التي تَدفعُني أنّ أركُن حُزني
جانِبًا وأتوجّه نحوهُ وأقول :
ما الذي يُحزنُك ..؟!
لاَيلفتنُي المتَاح والمباَح ترُوقنِي تلـِك النوَادرِ الَبعيِده عـَن الزَحاِم..
• رأيتُ في حلميَ أننا التقينا
مُصادفةً حُلوةً في الزّحامْ
حديثٌ قصيرٌ جرى بيننا
سؤالٌ عنِ الحالِ ثمّ سلامْ
وأمّا العيونُ فقالت كثيراً
وأزْهرَ قلبي لوقعِ الكلامْ
فليت اللقاء يكونُ يقيناً
وليت الفراق حديثُ منامْ ..
• أَريد حضنًا
أو ذراعًا دافئًا حول عنقي،
صوتًا خفيضًا يغنّي ويبدو راغبًا
في أن يدفعني إلى البكاء ..
• وإنّي أَغارُ من ذاكَ الذي يراك
بينما عَيني مِنكَ تُحرمُ
تنالُ أعيُنهم منك نصيبُها
ونصيبيِ مِنك على سوايَ مُقسّمُ
إن كانوا هم أقربُ لكَ مِنّي
فليس سِوايَ بِك مُتيّمُ ..
• قالَت: أتهوَى؟!
قلتُ: نعَم
ابتسَمَت وقالَت: مَن؟!
فقُلتُ: مَن اِبتسَم ..
