ru
Feedback
رَوْضَةُ البَيَانِ

رَوْضَةُ البَيَانِ

Открыть в Telegram

شغفٌ بالشِّعر، وولعٌ بالأدب، وأنسٌ بالدِّين.

Больше
Страна не указанаКатегория не указана
1 194
Подписчики
+124 часа
+47 дней
+16330 дней
Архив постов
الكمالية أكبر عدو للإنتاجية. ✨

أَنَا الأَرضُ، أَنَا الزَّيتُونُ وَالحَجَرُ أَنَا التَّارِيخُ، لا أَمْضِي وَلا أَذَرُ ​فِلَسْطِينِيَّةُ الخُطُوَاتِ، يَكْفِينِي بِأَنِّي فِي ثَرَاهَا يُنْبِتُ الشَّجَرُ ​تَطُوفُ بِيَ المَدَائِنُ وهيَ شَاهِدَةٌ بِأَنِّي حُرَّةٌ، لا يَنْحَنِي العُمُرُ.

‏رَبَّنَا إِنَّكَ تَعْلَمُ مَا نُخْفِي وَمَا نُعْلِنُ.

اليوم، وبعد كلِّ يومٍ، لا أتمنّى شيئًا سوى أن يتبخّر بَثّي، وإن لم يضمحلَّ بأجمعه.
-أشرقت الهاشمي.

‏لَهَا مُقْلَة لَو انَّهَا نَظَرَت بِهَا ‏إِلَى رَاهِب قَد صَام لِلّه وَابْتَهِل. ‏

من أحبّ شيئًا، سعى إليه بكل ما يملك، فإن لم يفعل فليس بمحبّ!
-ابن حزم.

« أنتَ مؤمنٌ، والمؤمنُ لا تهزمُه الأيّامُ »

كأنك مُتعبٌ من صديقٍ لم يفهم، وطريقٍ لم ينتهِ، ونفسٍ أمارة بالسوء وزادٍ قد نفد قبل ميعاده. كأنك تريد الرحيل إلى مكانٍ تجد فيه نفسك، دون قلقٍ أو خوف.
-إسلام منصور.

‏"كُلّ الرِّحاب سِوى رحابك وحشةٌ ‏ يا ضَيعة السَّاعي لغيرِ رِضاكَ!"

‏« سمعت شيخ الإسلام ابن تيمية يقول: الذكرُ للقلب مثلُ الماء للسمك، فكيف يكون حال السمك إذا فارق الماء؟ »
• ابن القيم | الوابل الصيب صـ (٩٦)

"وإنّ مع الرّزق اشتراطَ التماسِهِ وقد يتعدَّى إن تعدّيتَ شَرطَه ولو شاء ألقى في فمِ الطّير قوتَهُ ولكنَّه أوحى إلى الطّير لقطَهُ"

‏أريد أن أغفو بلا ذاكرة بلا وجع بلا ألم بلا جفاف أريد أن يتبخر حزني من جلدي لتنخفض حرارتي أن ينبض قلبي دون إحباط.
-محمود درويش.

«ما دامَ قَلبُكَ فيهِ رَحمَةٌ لِأَخٍ عانٍ فَأَنتَ اِمرُؤٌ في قَلبِكَ اللَهُ»
- إيليا أبو ماضي.

-ابن القيم|رحمه اللّٰه.
-ابن القيم|رحمه اللّٰه.

فَخَرَجَ مِنۡهَا خَآٮِٕفًا يَّتَرَقَّبُ‌ قَالَ رَبِّ نَجِّنِىۡ مِنَ الۡقَوۡمِ الظّٰلِمِيۡنَ.

ويكونُ الرجلُ إنسانًا، ولكنَّه تاريخ! -الرافعيّ.

ونجني من كل يأس أحاط بقلبي فجأة، يا اللّٰه.

يا رَبِّ هَب لي مِن لَدُنْكَ عِنَايَةً واجعَل لقلبي مِن هُدَاكَ نَصِيرا دُنيايَ دُونَ هُداكَ لَيلٌ حَالِكٌ وبِغَيرِ نُورِكَ لا أَكُونُ بَصِيرا.

"لا يحِلُّ لِأحَدٍ أن يقنَط مِن رَحمَةِ الله؛ ولَوْ عَظُمَت ذنوبُه"
-ابن تيمية.