رأي صامت
Открыть в Telegram
قيل أنها صامتة ..هم لا يعلمون انها تنطق بأناملها.
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
198
Подписчики
Нет данных24 часа
-37 дней
-2030 дней
Архив постов
198
ابتعد عن أولئك الذين يقللون من شأن أحلامك الذين يرون طموحك مبالغا فيه لأنهم ببساطـ... قراءة المزيد
198
عزيزي صاحب الظل الطويل
لقد قُمتُ بشراء مظلة ..ومع إشتداد الرياح طارت !
أتعتقد أن الرياح هي السبب ام أن كل ما يُمسك يدي يفلت من ذات نفسه .!
|خديجة الخطابي
198
سلامٌ من الله على قلوبكم حتى تطمئن ..
مرحبًا يا رفاق ..
حقيقةً لا يوجد شيء ليُقال
إنما عُدتُ بدافع الفضول ..بينما كنتُ قد عزمتُ على ترك هذا الموقع نهائيًا ،لا لشيء إنما لأنني إنشغلت ..وأصبحت مسؤولياتي أكثر ،أصبح عليّ الإستيقاظ مُبكرًا لمُراجعة الدروس ،والعودة مُتأخرة ،فقط لأعود بضميرٍ خالٍ من التأنيب ..أصبحت لُغتي تُعاني من الشح،لقلة كتاباتي ..حتى أنني دخلت عالمًا باهتًا يُسمى عالم الإكتئاب .. إلى قبل ساعتين
وصلتني رسالة ..كأنها جاءت لتنتشلني مما كُنت فيه ..كان خالي يتحدث فيها بصوته هو قائلًا بلغتة التي تشتاق لأرض الوطن،وبحروفٍ بعثرها الشوق يقول في معنى كلامه..:
_ما أجمل ان يكون لدى المرء ملكة الكتابة ..
لستُ بملكة،ولكنني شعرت وقتها بمقدار كبير من المشاعر المُتطايرة كشررٍ في كل مكان..
وكأن الله أرسله إليّ ليُخبرني ،أن أستمر
أن أبقى ،والأهم أن أُحارب هذا الشعور البائس الذي يحاول أن يستحوذ على أحلامي ..
سأكبر عامًا هجريًا جديدًا بعد ستة أيام
ولن أدع الصدفة تقف هُنا ،فعام الفيل لم يتركني في الكتب ليتركني في الواقع ..12ربيع أول ..لم يكن صدفة ميلاد ،كان قدرًا كتبه الله لي لأُولد في نفس اليوم ..وحتى أعود بقوة سأنتظر ستة أيام لأعود ..فإن لم أفعل ،فعلموا
أن لا شيء تغير ..والحمدلله
اه صح
وشكرًا لمن بقي منكم هُنا ،هذا يعني لي الكثير ..دُمتم بِود .!
|خديجة الخطابي
198
أخي المسلم.. إذا كان الجميع يعشق الاختلاط
بالتافه والأحمق وعديم الشخصية دون مبالاة،
وإن كانوا يحبون أن يكونوا سـ....قراءة المزيد
198
المحتوى السخيف.
عزيزي القارئ، تخيّل أن لديك بركةً صغيرةً يتجمّع فيها الماء الراكد، قد يبدو المنظر جذابًا في البداية وهو يعكس أشعة الشمس، لكنّـ... قراءة المزيد
198
يتضاعف استغناء الإنسان
كلما ازداد أدبه، وعلمه،
ومعرفته بزمانه، وحياته، وغاياتـ... قراءة المزيد
198
غزا أبو عامر عقل الخليفة في صباه بصنوف الغزل، ليجعل غايته النساء عند كبره، كي لا يصلح لأعباء الخلافة. وكان يشرف بنفسه على غزو أفكاره. وذات يوم، دخل على المعلمين وهم يدرسونه أشعار عنترة بن شداد وعروة بن الورد (أشعار الفروسية والشهامة)، فغضب ونهرهم! وقال لهم:... اضغط هنا لقراءة المزيد
