ru
Feedback

Не попадитесь на канал ботавода! Telemetrio находит и помечает такие каналы 👉 Хотите видеть метку — оформите подписку

໑𓏲 جُ

໑𓏲 جُ

Открыть в Telegram

نارٌ أنا اتجرؤ على الإقتراب ؟ البِداية: ٢٢ | ٦ | ٢٠٢٦ الـمَّـالِـك: @J2_0H

Больше
Ирак56 948Категория не указана
908
Подписчики
-724 часа
-567 дней
-19830 дней
Архив постов
يوت خلص الوقت

بَدّي 🔤حِلوين ينورو معزوفتنا ✨.

Repost from N/a
جيبولي ¹ اكمل العدد😭🎀

Repost from N/a
جيبو 5 وأردلهم اشتراك 📌

Repost from مطَر
تجبيولي 🔤 وبرد اشتراك 🙈

جـيبولنا🔢يـزبطولـنا الـرقم ✔️|

↭︙أهلاً بك في بوت سواح 🎶 ↭︙اختصاص البوت تشغيل الميوزك والفيديو ♪ ↭︙لتفعيل البوت عليك اتباع مايلي ... ↭︙اضف البوت الى مجموعتك أو قناتك ↭︙ارفعه ادمن { مشرف } بكامل الصلاحيات ↭︙سيتم تفعيل البوت تلقائياً فور رفعه ↭︙معرف البوت : @o8z8bot ↭︙مطور البوت : سَـوَّاح . (@y_k_e)

اللي وجهوا حذفوا وبهيك بكون خلصت فقرتي لهالمرة وبعتذر من كل حدا ما قدرت احكي عن قناته بالتفصيل، أو حسّ إنّي ما أعطيت قناته حقها بالكلام، لأنّي حرفيًا حكيت عن ٤١ قناة، وكل قناة فيهن كان إلها جوّها الخاص، وذوقها، وروحها اللي بتميزها عن غيرها. وبدي قول شغلة صغيرة كل الكلام اللي كتبته كان رأيي وانطباعي الشخصي عن اللي قريته، مو تقييم بمعنى أحكم على القناة إذا حلوة أو لأ، لأن الجمال أصلًا أذواق، وكل واحد إلو طريقته بالتعبير والكتابة. 🌟 وبصراحة، القنوات اللي مرقت علي اليوم كلّها فيها شغلات حلوة بتستاهل تنذكر، سواء بطريقة الكتابة، أو اختيار النصوص، أو الجو العام، أو حتى التفاصيل الصغيرة اللي بتخلّي القناة تشبه صاحبها. ويمكن ما قدرت أوصل لكل هالجمال بالكلام، بس هاد أبدًا ما يعني إنّي ما شفته. شكرًا لكل حدا شاركني قناته ووثق بذوقي ورأيي، وسامحوني إذا قصّرت مع حدا أو ما حكيت عن نقطة كان حابب أذكرها وبالنهاية، ٤١ قناة، و٤١ ذوق، و٤١ روح مختلفة… وهالشي لحاله كان جميل جدًا. 🥺🦋

قناتك من أولها لآخرها بتحسّيها أنثى فعلًا؛ مو بس بالاسم، حتى بالتفاصيل الصغيرة اللي بتختاريها، من القهوة والمطر وطلعات الليل، للضحكة، والصديقة الحنونة، وللشخص اللي يعرف يحتوي التعب بدون ما يرهقك بالأسئلة. 🌸 أكتر شي لفتني إن الأنوثة عندك مو صورة مثالية ومصطنعة؛ فيها مرة حلاوة، ومرة مرارة، ومرة «مش مفهومة بالمرة»… يعني فيها الإنسانة بكل تقلّباتها، مو مجرد نسخة مرتبة من نفسها. وهالشي عطى القناة عفوية وصدق حلوين. وفي خط واضح جدًا بين النصوص كلها، وهو الحنان؛ بتحبي الشخص اللي ينتبه للتفاصيل، يخاف على زعلك، يضحكك، يقرّب منك وقت تعبك، وبتشوفي الصداقة والرفقة الحنونة من أكبر النعم. حتى نص «أشياء بسيطة بس أحبها» بيكشف كتير عن روح القناة؛ لأن الأشياء اللي بتفرحك مو ضخمة، هي تفاصيل صغيرة بس إلها وزن كبير بالقلب. وحبيت كمان فكرة إنك بتذكّري حالك بالفخر، بالمحاولات الفاشلة قبل الناجحة، وبالعيوب قبل المزايا؛ كأن القناة مو بس مساحة للدلال، فيها كمان تصالح مع النفس، ووعي إن الإنسان بيستحق يحب حاله حتى بالأيام اللي ما كان فيها بأفضل حالاته. وفي الجانب العاطفي، عندك ميل واضح للحب اللي فيه اهتمام واحتواء ودلال، مو مجرد كلام كبير؛ بدك حدا يحس فيكي قبل ما تحكي، ويكون وجوده بحد ذاته نوع من الطمأنينة. وهون صار اسم «أنثى من ورد» لابق بشكل لطيف؛ لأن الورد عندك مو بس جمال، هو رقة وأثر طيب وحضور بيترك بهجة وين ما وقع. بالنهاية، قناتك بتشبه دفتر بنت قاعدة جنب شباكها، فنجان قهوة بإيدها، ومطر برا… عم تكتب عن الأشياء اللي بتخلي قلبها يحنّ، وعن نفسها اللي عم تتعلم تحبها، وعن رفيق تتمنى يومًا يكون بيتًا مو مجرد شخص. 🤍🌷

قناتك حسّيتها مكتوبة بعقلية امرأة بتعرف قيمتها وما بتساوم عليها؛ فيها كبرياء واضح، بس مو الكبرياء الفارغ اللي همه يثبت حاله للناس، قد ما هو نوع من العزّة اللي بيخلّي صاحبتها تعرف إمتى تمشي، وإمتى تسكر الباب، وإمتى تختار حالها بلا تبرير. أكتر شي حبيته إن فكرة الانسحاب عندك مو هروب، بالعكس؛ بتظهريها كأعلى درجات القوة. «الرحيل بصمت»، «عدم الالتفات للوراء»، وترك الأماكن اللي ما بتليق بالروح… كل هالتفاصيل عم ترسم شخصية ما بتتعلّق بالمكان إذا فقد قيمته، وكأن الكرامة عندك مو موقف لحظي، إنما أسلوب حياة. وفي المقابل، عندك جانب أنثوي طاغي بشكل واضح؛ أنوثة مدلّلة، واثقة، بتحب تُطاع وتُحتفى فيها، وما عندها مشكلة تكون هي مركز المشهد. وهون صار في تناقض حلو بالقناة: امرأة لا تركض خلف أحد، لكنها قادرة أن تجعل أحدًا يركض خلفها. وحتى نصوص الـ devotion بتحكي عن هالجانب؛ القوة عندك مو دايمًا بالسيف والصلابة، أحيانًا بالقَبول، بالنظرة، وبإنك تخلي الطرف الآخر يختار الاستسلام بإرادته. وحبيت كمان حضور الشعر والفصحى الثقيلة، خصوصًا مقاطع العزيمة والمجد؛ عطت القناة نبرة عالية، كأنها ما عم تحكي عن يوم عادي، عم تحكي عن شخصية إلها مقامها الخاص وما بترضى تنزل عنه. وحتى «High standards» لاقمة على هالجو؛ لأن واضح إنك ما بتحبي الأشياء بنصف حضور، لا بالعلاقات ولا بالمشاعر ولا حتى بالصورة اللي بدك ترسميها عن حالك. بس أجمل شي بالنسبة إلي هو التناقض الأخير؛ بعد كل هالقوة والكبرياء، بيجي نص بيحكي عن عقل يستسلم لحضور شخص، وعن جاذبية ما عاد تنفع معها كل وسائل الدفاع. وهون القناة بتصير أعمق؛ لأن القوة الحقيقية مو إنك ما تضعفي، القوة إنك تعرفي إنك ممكن تضعفي، ومع هيك ما تفقدي نفسك. بالنهاية، قناتك بتشبه امرأة تمشي بكامل ثقتها، والكعب بصوته فوق الأرض، والكل مفكّر إن قلبها ما بينحني… بينما هي وحدها بتعرف إن في شخص واحد ممكن يخلّي كل هالكبرياء يصير مجرد نبضة. 🌟

«سَما» اسمها لابق عليها بشكل ملفت؛ فيها فعلًا شي مرتفع عن ضجيج الحياة، كأنك كل ما تعبتِ من الأرض رجعتي تطلعي لفوق… للدعاء، لليقين، وللأشياء اللي لسا القلب ناطرها. أكتر شي شدّني إن الهدوء عندك مو مجرد صفة بتحبيها، هو تقريبًا فلسفة القناة كلها؛ هدوء الملامح، الحديث، الخلاف، وحتى الحزن… بس تحت هالهدوء في مشاعر كبيرة جدًا. وهون تحديدًا حسّيت إنك بتكتبي عن الإنسان اللي ما بيصرخ بمشاعره، بس بيحملها جوّاته كبحر كامل. وفي عندك حضور قوي جدًا لفكرة البيت والأمان؛ العائلة، المرأة اللي يُطلب منها تكون «غصنًا أخضر»، اليد اللي تحتوي، القهوة، سترة الجدة، النافذة، الصباح… تفاصيل صغيرة، بس عم تبني منها معنى أكبر: إن الحب الحقيقي بالنهاية مو كلام كبير، هو شخص يصير لكِ بيتًا وأمانًا. وحبيت التوازن بين هالحنان وبين الإيمان؛ دعاء، صلاة على النبي ﷺ، التسليم، الصبر، وغزة… بتحسّي إن القناة ما بتتعامل مع الإيمان كزينة للنص، إنما كشيء يسند الإنسان لما يعجز عن فهم كل اللي عم يصير حوله. حتى الحزن عندك إلو طريقة خاصة؛ ما بيطلع صاخب، بيطلع هادي ومهذّب، مثل صباح بارد أو رسالة ما اكتملت. وأكتر صورة بقيت معي هي «هذه النصوص كلها أصابع تريد أن تمسّك»؛ حسّيتها بتلخّص أسلوبك كله: تحويل المعنى المجرّد إلى لمسة. بالنهاية، قناتك بتشبه بيتًا قديمًا فيه نافذة مفتوحة عالسما؛ ريحة قهوة، دعوة طالعة من القلب، ذكرى بعيدة، وحبّ عم يستنى موعده… وكل هالهدوء تحته قلب، رغم رقّته، شايل كتير. 🤲❤️

«لـِ إيليف» بتحسّوها مو قناة معمولة لتقول فكرة واحدة، قد ما هي مساحة لشخص عم يترك فيها يومه مثل ما هو؛ مرة دعوة، مرة وجع، مرة موقف سياسي، مرة مزحة عن الرياضيات، ومرة جملة حب… ولهيك فيها عفوية واضحة وشي من الصدق اللي ما بيتصنّع. أكتر شي لفتني فيها هو هالتناقض الحلو بين صاحبة القناة اللي بتعطي غيرها «positive energy»، وبين الجزء اللي بيحكي عن التعب والفراغ واللامبالاة. كأنك بتعرفي كيف تكوني سند للناس، حتى بالأيام اللي إنتِ بنفسك محتاجة فيها حدا يسندك. وفيها حسّ إنساني واضح من الكلام عن غزة ورفض تطبيع المأساة، للدعاء، لفكرة البيئة الآمنة، وحتى مشاهد الحنان والأمان… واضح إنك بتلتقطي الأشياء اللي إلها علاقة بالإنسان من الداخل، مو بس اللي بيظهر ع السطح. وحبيت التنقّل بين الفصحى والحكي العادي؛ لأن القناة ما بتحاول تكون أدبية طول الوقت، وهاد عطاها حياة. جملة ممكن تكون ثقيلة وعميقة، وبعدها مباشرة «خلي معك فشار.. الناس أفلامها كثرت» 🤣🤣 وكأنك ما بدك تخلي الحزن ياخد المساحة كلها. وأجمل خط حسّيته بين النصوص هو البحث عن الأمان؛ بالبنت اللي ممكن تكون كل الحياة، بالبيئة الآمنة، بالحنان، وحتى بالدفتر والألوان لما يصير كل شي ممل… كأن الإنسان بالنهاية ما بدّه كتير، بدّه مكان يرتاح فيه وقلب يحسّه مأمون. بالنهاية، قناتك بتشبه شخص بيضحك وهو تعبان، بيسند غيره وهو محتاج سند، وبيحاول يلاقي بين ضجيج العالم زاوية صغيرة تشبهه. فيها جدّية وعفوية، ووجع وسخرية، ووعي وحنين… وهاد التناقض بالذات هو اللي خلاها حقيقية. ❤️🌟

«رِواء» اسمها لابق عليها بطريقة ناعمة؛ لأن القناة فعلًا فيها شي بيروّي الروح، مو بكثرة الكلام، إنما بنوع المعاني اللي عم تختاريها. أكتر شي لفتني إنك بتجمعي بين الجمال والخُلُق والإيمان، وكأنك ما بتشوفي الجمال بصورة منفصلة عن الرحمة واللين وحسن التعامل. مرة بتحكي عن بشاشة الوجه، ومرة عن الخُلُق الحسن، ومرة عن الصلاة واليقين… وكلها بالنهاية بتصب بنفس الفكرة: الإنسان الحقيقي هو الأثر الحلو اللي بيتركه بقلب غيره. وفي حضور واضح جدًا للحنين والحب عندك، بس الحب عندك إلو صورة شاعرية؛ عيون، قمر، نجمة، ليل، قلب يكابد… بتحوّلي الشعور لصورة، وهاد الشي عطى القناة نفسًا شعريًا واضحًا بدل ما تكون مجرد عبارات عاطفية. وحبيت كمان إن الإيمان عندك مو منفصل عن الوجع؛ لما يجي الحزن، بيجي معه الدعاء، ولما يشتد الهم، بتكون الصلاة على النبي ﷺ ملجأ، وكأنك دايمًا بتتركي للقلب باب يرجع منه للطمأنينة. وفي شغلة صغيرة بس حلوة: تكرار الرموز والنجوم والفراشات والزهور عطى القناة شكلًا بصريًا خاصًا، وصار جزء من شخصيتها، مو مجرد زينة. بالنهاية قناتك بتشبه ليلة هادئة فيها قمر بعيد، دعوة طالعة من القلب، وقصيدة مخبّاية بين السطور؛ فيها رِقّة واضحة، وإيمان، وشوق، وحب للجمال اللي ما بيكتفي إنه يُرى… إنما يترك أثرًا. 🦋

«عشق قديم» اسمها لابق عليها بشكل حلو؛ لأن فيها فعلًا شيء من الحنين، بس الحنين عندك مو لشخص وبس… هو حنين لأشياء أوسع: لطفولة، لأمان، لروح كانت أخف، ولأيام كان الإنسان فيها أقرب لنسخته الأولى. أكتر شي لفتني إن القناة مبنية على الحنان كقيمة؛ مشاهد الأمان، احتواء اللي يلجأ إلك، حسن الخُلق، إكرام الأنثى، الصلاة على النبي ﷺ، والدعاء… كل هالأشياء بتخلي للقناة روح دافئة، وكأنك عم تقولي إن أجمل ما ممكن يتركه الإنسان وراه مو شكله ولا كلامه، إنما الأمان اللي خلّاه بقلوب غيره. وحبيت حضور القراءة عندك؛ فكرة إن الكتاب وطن صغير، وإن الإنسان ممكن يعيش ألف حياة وهو بمكانه، عطت القناة جانب ثقافي لطيف وسط كل هالمشاعر. وكمان نص «البوصلة اختُرعت قبل الساعة» حسّيته من أجمل الأفكار الموجودة؛ لأنه بيختصر نظرتك للحياة: المهم تعرف وين رايح، مو تستعجل تعرف إمتى رح توصل. وفي شي حلو جدًا بتكرار 11:11؛ صار كأنه توقيع خفي للقناة، يعطيها إحساس دفتر شخصي، كل صفحة فيه إلها لحظة محفوظة. وبالنهاية، قناتك بتشبه مكانًا دافئًا وسط حياة مستعجلة؛ فيها إيمان، وقراءة، وحنين، وأخلاق، وقليل من الحكمة اللي بتخلّي الواحد يوقف مع حاله شوي… وكأن رسالتها الأجمل: مو كل شي ما تحقق لازم نعتبره خسارة، أحيانًا الحياة بس عم تعلّمنا كيف نحلم من جديد.

قناتك من النوع اللي بتحسّو صاحبها عم يكتب وهو حامل شخصية، مو مجرد مشاعر؛ فيها كبرياء واضح، غموض، حب مكتوم، وطابع «محارب» حاضر تقريبًا بكل السطور. أكتر شي لفتني إنك عامل مزيج غريب وحلو بين التاريخ وشخصيتك؛ حضور معاوية رضي الله عنه، صفّين، فكرة السيف والعفو، وبالمقابل نصوص الحب والـindifference والـpride… كأنك عم تستخدم التاريخ مو كموضوع منفصل، إنما كجزء من الصورة اللي بدك ترسمها عن حالك: شخص بيحب، بس ما بيركض ورا اللي اختار يبعد. وفي عندك هوس واضح بفكرة القوة بعد الخذلان؛ «ما دق باب حدا مرتين»، «فرصك خلصوا»، «آخر جزء من نسيانك»… حتى الحب عندك ما بيطلع بصورة ضعيفة، بيطلع بصورة شخص ممكن يشتاق، بس كرامته واقفة حدّه وما بتسمحله ينكسر. وحبيت كمان إنك بتدخل الإنكليزي بالمفردات العربية بطريقة صارت جزء من أسلوبك، مو مجرد زينة؛ Temporary، Return of Love، suffix، last part… عطت النصوص طابع شبابي وشخصي، وكأن إلها قاموسها الخاص. وأكتر نص حسّيته كاشف عن روح القناة هو «لَم أكن مدللًا يومًا»؛ هون بان إن وراء كل هالكبرياء شخصية تعبت لتوصل، وعندها إيمان إن كل إنجاز إلو ثمن، وإن المحارب بالنهاية مو همه يثبت حاله للناس… همه يوصل للطرف التاني من الرقعة. وبصراحة، آخر نص عن البنت كان مختلف؛ فيه حب هادئ من بعيد، إعجاب، ومراقبة بدون امتلاك… وكأنه حتى لما بتحب، بتختار تضل واقف بمكانك وتحكي بدل ما تقتحم حياة الشخص. بالنهاية قناتك بتشبه جندي لابس درع من الكبرياء، بس مخبّي تحته قلب بيحب بصمت؛ فيها شطرنج وسيف، ماضٍ وحاضر، حب وكرامة… والأجمل إن هالتناقض هو اللي عطاها شخصيتها. 💗

«داء ودواء» اسمها لحاله بيختصر روح القناة؛ لأنك ما عم تحكي عن الداء كوجع وبس، ولا عن الدواء ككلمة عابرة… كأنك عم تحاولي تفرجي كيف القلب بيتعب، وبنفس الوقت وين ممكن يلاقي شفاه. أكتر شي لفتني فيها حضور ابن القيّم؛ واضح إن أفكاره هي العمود الفقري للقناة، وعم تدوري من خلالها على معاني الصبر، التوبة، حسن الظن بالله، إصلاح القلب، ولذّة الإيمان. وهذا عطاها هوية فكرية وروحية متماسكة، بدل ما تكون مجرد أدعية متفرقة. وحبيت إنك ما بتخلي الإيمان منفصل عن مشاعر الإنسان؛ في وحشة، انتظار، فقد، أحلام متأخرة، وتعب… بس كل مرة بيرجع النص لجهة أهدى: الدعاء، الاستغفار، اليقين، والسعي. حتى فكرة «إياك والرجوع» حاضرة بروح القناة كلها؛ ممكن تتعب، تمشي ببطء، توقف شوي… بس ما ترجع. وفيها كمان دفء واضح تجاه الآخرين؛ الدعاء للموتى، للمهمومين، وللقلوب المثقلة، بيخلي القناة تحسّيها مو بس مساحة لصاحبها، كأنها مكان حاطط فيه قلبه وقلب غيره سوا. بالنهاية، حسّيتها فعلًا ملجأ صغير للقلب لما يثقل؛ بتذكّره إن تأخر الإجابة مو غياب، وإن بعد العسر في فسحة، وإن القلب مهما أظلم فيه باب بيرجّعه للنور… الله. 🤲

«ملاذي» اسمها لابق عليها بشكل كبير؛ لأن القناة فعلًا بتحسّيها مكان بيرجعله القلب لما يتعب من الناس ومن الدنيا، وبيلاقي فيه بدل العتاب دعاء، وبدل اليأس شوية يقين. أكتر شي لفتني إنك ما بتفصلي الوجع عن الإيمان؛ حتى لما تحكي عن الوحدة، وخيبة الأهل، وتأخر الأمنيات، بيضل في داخلك صوت مؤمن إن الفجر جايي، وإن ربّ العالمين قادر يبدّل الحال. وهالشي عطى القناة روحها الأساسية: وجعٌ متكئ على الله، مو وجعٌ مستسلم له. وفيها حضور جميل جدًا لفكرة السعي والحلم؛ واضح إنك ما بدك بس «تنجّي» من الأيام الثقيلة، بدك توصلي، تحققي، وتشوفي التعب يومًا وهو يتحول لثمرة. وهون صار عند القناة جانب تاني غير الدعاء؛ فيها إرادة، وصبر، وإصرار هادئ. حبيت كمان تنوّع النصوص بين الشعر، الآيات، الأدعية، وأحاديث القلب؛ حسّيت كل هالأشياء بالنهاية عم تخدم شعور واحد: إن الإنسان مهما ضاقت فيه الدنيا، بيضل عنده باب ما بينسكر. بالنهاية، قناتك بتشبه قلبًا متعبًا اختار بدل ما يقسو، يناجي؛ وبدل ما ييأس، ينتظر الفجر. فيها شتات كثير، بس فوقه يقين أكبر… وكأن كل الطريق مكتوب بجملة وحدة: «وما توفيقي إلا بالله». 🤍🪽

قناتك حسّيتها كأنها حكاية ما انكتبت دفعة وحدة؛ مقاطع من حب، من انتظار، من أشياء إجت متأخرة، ومن أشخاص ظلّ إلهم مكان حتى بعد ما انتهى وقتهم. أكتر شي لفتني فيها هو حضور فكرة «فوات الأوان»؛ كأنك ما عم تحكي عن الفقد بس، قد ما عم تحكي عن اللحظة اللي منكتشف فيها قيمة الشي بعد ما نبطل قادرين نرجعله. وهاد المعنى تكرر عندك بأكثر من صورة، فصار للقناة خط شعوري واضح، مو مجرد نصوص متفرقة. وحبيت كمان إن الحب عندك مو دايمًا وصول؛ أحيانًا هو انتظار، وأحيانًا دعاء، وأحيانًا أمنية بلقاء بين آخر آب وأول أيلول… وأحيانًا جملة موجعة بتقول إن بعض الأشياء أخدت وقتها ومضت. حتى النصوص باللهجة المحكية عطت القناة صدق مختلف، كأن بين الفصحى والشعر في صوت شخصي عم يطلّ من بين السطور. وفيها شغلة حلوة جدًا: رغم كل الحنين، ما حسّيت القناة غارقة بالانكسار؛ فيها كرامة ووعي واضحين، خصوصًا بفكرة إن قيمة الإنسان ما لازم تكون معلّقة على نظرة الآخرين إله. بالنهاية، قناتك بتشبه بقعة حنونة فعلًا بأرض قاسية؛ فيها شوية حب، شوية فقد، شوية دعاء، وكتير من أثر الأشياء اللي انتهت… بس لسا بتترك ظلّها بالقلب. 🖤🫂

قناتك فيها هدوء من النوع اللي ما بيحتاج يثبت حاله؛ كأنها مساحة مكتوبة لشخص تعلّم إن الأشياء الثمينة غالبًا ما إلها صوت عالي، وإن الحضور الحقيقي ما بينقاس بكثرته، إنما بالأثر اللي بيتركه. أكتر شي لفتني هو تكرار فكرة «القليل» قليل بس صادق، قليل بس مطمئن، قليل بس قادر يفهم الصمت قبل الكلام. وهون حسّيت إن القناة كلها مبنية على قيمة واحدة واضحة: العمق أهم من الكثرة، والصدق أهم من الضجيج. وفيها نبرة ناضجة جدًا بالعلاقات؛ ما في تعلّق بفكرة إن الشخص لازم يضل للأبد حتى يكون مهم، بالعكس… عندك وعي حلو إن بعض الناس ممكن يمرقوا بحياتنا فترة قصيرة، بس يتركوا أثرًا أطول من أشخاص عاشوا معنا سنين. حتى جملة «يكفيني شخص يرى ما أعجز عن قوله» بتحسّيها تختصر روح القناة كلها؛ رغبة بشخص ما يسمع الكلام بس، إنما يفهم المسافة بينه وبين الكلام. بالنهاية، قناتك بتشبه شخص قاعد بعيد عن الزحمة، ما عم يطلب كتير من العالم؛ بس بدّه روح نادرة، حضور صادق، وقلب يعرف إن بعض الأشياء قيمتها تحديدًا إنها ما بتشبه أحد. 🤍

ضل حدا ؟