أيْنَما تَضعُكَ الحيَاةُ أشرِق.
Открыть в Telegram
747
Подписчики
Нет данных24 часа
+677 дней
+8930 дней
Архив постов
وإذا عرفتِ كم ذكرتُكِ أنا؟
في كل سكتهٍ بين الكلام
وفي كل صمتٍ أبتلعه لأبدو بخير.
ذكرتُكِ حيث لا يراني أحد،
في خفايا النفسِ،
وفي مواضع الوجعِ التي لا تُقال.
فإن كنتِ تذكرينني في الدعاء،
فأنا أدعو أن أكون مستحقًا لأن أُذكر..
°♡
سنكبر،
لكننا لن ننسى.
سنُخذل، وسنخذل.
سنبكي، وسنُبكي.
سنتألم، وسنؤلم.
لا أحد يمرّ سالمًا من هذه الحياة.
كلّنا نُجرح على طريقتنا،
ونُجرّب السقوط بنفس الوجع.
سنتعلم دروسًا لم نطلبها،
وسنعلّمها لغيرنا دون أن نريد.
هكذا تمضي الأيام...
نأخذ من الألم ونعطيه.
ونحن، نعم نحن،
نؤذي أحيانًا دون أن ندري.
نرمي كلمة فتثقب صدرًا،
نغيب لحظة فتُطفئ عمرًا،
ونظنّ أننا عابرون، بينما نترك أثرًا لا يُمحى..
مبتورة أيامي،
كأنها نُزِعت من منتصفها..
وأنا معلّقةٌ ما بين استجابةٍ ، ودعاءٍ..
أشدّ على نفسي كي لا أسقط
في المكان الذي يحاول أن يبتلعني،
أقاوم بصمت،
وأدّعي أني واقفة
بينما قلبي ينحدر ببطء.
وكلما حاولت أن أخرج ما يثقلني،
اختنقت الحروف في فمي،
وعادت أدراجها إلى صدري
أثقل مما كانت.
فلم يبقَ لي إلا الكتابة.
أكتب لا لأُشفى...
بل لأنها المهرب الوحيد
الذي لا يسألني لماذا أرتجف،
ولا يطلب مني أن أكون بخير..
ستحمل عقدها
التي تعقدها على لسانها
كلما همّت بالبوح،
فتبتلع الكلام وتكتبه سرًّا.
ستحمل خوفها
من أن تُساء فهمها،
فتختار الصمت وتدفن نفسها
بين سطورٍ لا أحد يقرأها.
سترى هشاشتها بعينك؛
تبكي على مشهدٍ لم يحدث،
وتحزن على شخصيةٍ اخترعتها بنفسها.
وستقبل إدمانها للقراءة،
أن تهجرك لأجل كتاب،
وأن تترك صوتك لأجل صوتٍ ميتٍ
على الورق يبدو لها أصدق من الحاضر.
وربما تضيع.
تضيع بين نصوصها ،
وحينها،
إمّا أن تجدها...
أو تقرأ عنها فقط،
وتظن أنك عرفتها.
هناك أمنيةٍ طال سكنُها في قلبي..
أمرٌ بيني وبين الله،
ربما اقترب موعدُه...
قد يكون، وقد لا يكون..
في هذه الأيام المباركة،
كل ما أحتاجه هو دعوةٌ صادقة.
دعوةٌ تجبر خاطري،
وتكتب لي الخير حيث كان.
ادعوا لي، ولكم من الله مثل ما دعوتم وأكثر..❤️🩹
- لبّيك ربِّي وإن لم أڪُن
في صُفوفِهم مُصليًا ،
لبّيك ربِّي وإن لم أڪُن
بين الحُجاجِ ساعيًا ..
صباح الخير..
ثم، لا شيء يُجارِي سكينة الفجر،
إلا ثِقل الصمت حين يذكّرك بما فقدت.!!.
المرأة ليست ناقصة عقل، المرأة تختار أين تضع عقلها، ومتى تتركه يشتعل حتى يحرق حدود المستحيل.
أنظر حولك:
هنا امرأة واعية،
هنا مثقفة، تجمع من كل علم قطرة، حتى تصنع بحرًا من الفهم.
وهنا امرأة اختبرتها الحياة بقسوتها، فصقلت عقلها حتى صار أمضى من سيف.
ثم يأتي رجل أو امرأة مثله، فيقول بكل خفة: المرأة ناقصة عقل!
قف لحظة... وفكّر.من الذي حملك وهنًا على وهن؟ من الذي سهرت الليالي على دمعك، وعلمتك الحرف الأول، ومسحت على رأسك حتى تعلمت كيف تفكر بعقلك أصلًا؟ هي. هي التي تعبت لتصنع منك رجلًا، لتكبر أنت وترد لها الجميل بجملة تُسقطها من حساب البشر.!! والمضحك المبكي إنكم تستشهدون بحديث النبي ﷺ وأنتم لم تفهموه.
قال ﷺ: "ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن" قلن: وما نقصان ديننا وعقلنا يا رسول الله؟ قال: أليس شهادة المرأة مثل نصف شهادة الرجل؟ قلن: بلى. قال: فذلك من نقصان عقلها، أليس إذا حاضت لم تصلّ ولم تصم؟ قلن: بلى. قال: فذلك من نقصان دينهاالحديث يفسر نفسه. نقصان العقل مقيد بضبط الشهادة فقط، ونقصان الدين بترك الصلاة أيام الحيض رحمة بها. لم يقل ﷺ ناقصة في الذكاء، ولا في الحكمة، ولا في الرأي.. عائشة كانت تُفتي الصحابة. الخنساء ربت أربعة أبطال وقدمتهم للجهاد في يوم واحد. فإذا كان مقياس الكمال عند الله هو التقوى: "إن أكرمكم عند الله أتقاكم"، فمن أنت حتى تجعل مقياسك جنسًا وشهادةً اقتطعتها من سياقها؟ وإن أردت أن تعرف من هي المرأة، فانظر إلى نفسك. كل عقل تفخر به اليوم، كل فكرة تنطق بها، كل قوة فيك... وراءها امرأة سهرت، تعبت، علمت، وآمنت بك قبل أن تؤمن بنفسك. العقول لا تُقاس بالجنس، بل تُقاس بالأثر. والتاريخ يشهد: المرأة لم تكن يومًا ناقصة، بل كان بعض الرجال قاصرين عن فهمها..
