ru
Feedback
- دُرُّ السَّراج.

- دُرُّ السَّراج.

Открыть в Telegram

​{تَوَفَّنِي مُسْلِماً وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ}.

Больше
Страна не указанаКатегория не указана
435
Подписчики
-324 часа
-87 дней
-8830 дней
Архив постов
photo content

أصبحت لا أفهم الذين يحبـون إمــرأة قراءة المـزيد

كلُّ ضحكةٍ منك كانت تَعبُرُ قلبي كالرعشة، توقِظُ نبضي دون استئذان، ولا تزالُ ذاكرتها حيّة، كلما مرّ طيفُها، ارتجفَ القلبُ صامتًا بصداها .

قناة فيها كل الذي بنفسك : https://t.me/asiejs6 https://t.me/asiejs6

بـــــعض الشباب من كثـر.. قراءة المزيد..

أكنت تناديني ليلة أمس؟ حين وضعت رأسي على الوسادة وفي هدوء الليل وعتمته، قد جائني شوق وحنين إليك على غير العادة كان الاكثر كثافة!! بدأت أناديك...وكأنك ترد علي جالستُ روحك في غيابك وبدأت احادثها كُنت أخبرها كم أشتاقك... أستيقضت أليوم التالي واشتقت اكثر .

مُسهرًا لأجلَك عُيوني.. علَى مَبدى وِصَال .

اليوم لا أعرف التّاريخ .. لكنّي أعلم أنّني لم أنسى لم أعد أعدّ الأيّام منذ رحيلك ، لكنّها لا تمرّ لا أبحث عن وجهك في الزحام ، لكنّه لا يغيب عنّي لا أفتقدك ، لكن كُل شيء ينقصني كتبتُ كثيرّا عنك ، لكنّني لم أقل شيئًا كيف أشرح أني "لم أعُد أحبك" ، لكنّي لم أتوقّف عن الشّعور بك؟ كيف أعترف أنّني لم أعد أنتظرك ، لكنّي ما زلتُ أسأل عنك في سرِّي؟ .

نصوص قديمة:

كيفَ بنسى المَاضي .. وكيفَ أتهنى؟

أخرج من رأسي، لحظةً.. أرجوك! أريدُ استعادةَ سكوني. أن أقرأ دون أن تتسللَ صورتك بين السطور. أن أكتبَ.. ولا يتلعثمُ قلمي بذكراك! أن أرتشفَ قهوتي، دون أن ينعكسَ وجهُك على سطحها. أنا ضائعةٌ ياهذا، وكلُ مافيَ مُشوَّشٌ بك! حتى الهروبُ منكَ.. يقودني إليك!

لم أحاول لأجلي، بل لأجلك، خفت أن تعود بعد أن يموت الليّن في قلبي فأؤذيك بلا ندم، كنتُ أحميك من أسوأ عدوّ لك ولي وهو: أنا .

​يا لَيتنِي فِي دِيرتِك.. وَأَنت جَارِي .

آهٍ من ليت؛ إنها أكبرُ عللِ الدُّنيا!

في كُل مساء، عِند غروب الشمس، أشتاقُ إليك، فأُحضرُ صورك لأحتضنُها، لعلّي أُخففُ، شيئًا من إحتراقِ روحي .

إنها مفارقة لئيمة أن يصبح غيابك أكثر الاشياء حضورًا في حياتي .

مُبهجٌ… سُكري الأسمر، في كل شيء. مُبهجٌ بطريقةٍ لا تُفسَّر، ولا تحتاج إلى سببٍ واضح؛ يكفي أن يكون حاضرًا حتى يخف ثقلُ العالم قليلًا. مُبهجٌ ومُلفت، بحضوره الذي يملأ المكان دون أن يحاول. مُبهجٌ بصوته، وكأن في نبرته دفئًا خفيًا يجعل الكلمات أكثر لطفًا مما هي عليه. ومُبهجٌ حتى في ضحكاته، تلك الضحكات الصغيرة التي تأتي عفوية، فتترك في القلب أثرًا يشبه الطمأنينة. وكأن فيه شيئًا بسيطًا لكنه نادر… شيئًا يجعل وجوده وحده كافيًا ليبدو كل شيءٍ حوله أخف… وأجمل.

لا أُبالي بالمَسافاتِ، فكلَّما قتلَ الشوقُ جزءًا منّي أتخيَّلُ أنَّك الآنَ أكيدٌ لا ربما، تَقرأُ لي عَمدًا .

والسَّماءُ كذلِك يا خلِيلِي كئيبةٌ، والسَّحابُ في نِزاعٍ، وليسَ أدَلَّ على ذلكَ من غثراتِ المطرِ، ولا أبينَ من زفيرِ الرَّعدِ وَوهجِ البَرقِ، ​فَهلّا أرسلتَ وجدكَ مُستظِلًّا؟

انتصارٌ كَامل أنّ أجدُنِي في غِيابك .