ALPHA 𖤓
Открыть в Telegram
مِـزمـارُ داوّد مِـرآةٌ لـِقـافِـيـتـي فَصارَ مِرآة شِعرِ الخَلقِ مِزمَاري لو كُنتُ أحيا في زمانٍ فيه عنترةٌ لعُلقَتْ حولَ بيتِ الله أشعاري @Alpha_dxr91Bot
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
226
Подписчики
-124 часа
+47 дней
+930 дней
Архив постов
228
لها عين كعيون المها
كل ما ابتعد عنها اعود لأقبلها
بات عني ليس كغيرها
فكأنها الكوكب الدري او السها
فلا ادري اين استقر الآسك
ألعيون تهواني ام أنا من اهوى
ليست كالبدر اذا تَظْهرا
لابدر و لاشمس توحي لحسنها
انْعَم الله بالكثير من النعم
فأفضل النِعْمِ لدي عيونها
احَسِنُ الجمال ِفي جمالها
واسطع الثَغرِ عندي ثَغرُها
الأديب محمد العنزي
228
الأرواح المتمردة – جبران خليل جبرانالأرواح المتمردة ليست مجرد حكايات عن أشخاص يرفضون واقعهم، بل صرخة في وجه مجتمعٍ يفرض على الإنسان أن يعيش كما يريد الآخرون، لا كما يريد هو. يتأمل جبران في الحب والحرية والظلم والدين والعادات، ويضع الإنسان أمام صراعٍ دائم بين ما يشعر به في داخله، وما يُطلب منه أن يكونه في الخارج. فالمتمرد عند جبران ليس شخصًا يحب الفوضى، بل إنسانٌ يبحث عن حقه في أن يعيش بصدق، حتى لو كان ثمن ذلك الوحدة. وبأسلوبه الشعري، يجعل جبران التمرد فعلًا من أفعال الروح؛ لأن الإنسان حين يتخلى عن صوته الداخلي، قد يعيش طويلًا… لكنه لا يعيش حقًا. وفي جوهر الكتاب فكرة جميلة: قد يكون التمرد أحيانًا ليس خروجًا عن الحياة، بل عودةً إلى الذات.
228
The Prestige – بريستيجفيلم The Prestige يأخذك إلى عالم السحر، لكن خلف الخدع والأوهام يختبئ صراع أعمق بكثير؛ صراع بين الطموح والهوس، وبين الرغبة في النجاح والرغبة في أن تكون الأفضل مهما كان الثمن. تدور الحكاية حول منافسة تجعل شخصين يلاحقان الكمال، حتى تتحول الحرفة التي أحباها إلى هوس يلتهم كل شيء من حولهما. ومع كل خدعة جديدة، يصبح السؤال ليس: كيف فعلها؟ بل: ماذا كان مستعدًا أن يخسر كي يفعلها؟ الفيلم يتأمل في طبيعة الإنسان حين يتحول الطموح إلى obsession؛ حين لا يعود الفوز كافيًا، بل يصبح التفوق على الآخر هو الغاية نفسها. وفي جوهره، يترك The Prestige فكرة بسيطة ومخيفة: أحيانًا، أكبر خدعة يمارسها الإنسان ليست على الآخرين… بل على نفسه، حين يقنعها أن التضحية بكل شيء هي الطريق الوحيد إلى العظمة.
228
جاءت معذبتي في غيهب الغسق
كأنها الكوكب الدري في الأفق
رأيتها فكأن الشمس ظلها، الشمس تلك التي تنير المجرات، وتضيء الطرقات، فيها الفضائل والكرامات، حارت فيها الجمل والعبارات، ليتني ما لقيتها لأني من بعدها قاسيت الكربات، كنت أمامها كالبدر تُرى فيَّ الأنوار والبهجة عند لقياها، وكأنها الأرض أطوف حول فضاها، واحيط بمجراها، مهما غزانِ الشيب واخذني الكِبرُ، فعندها اصغر سناً و أتعمَرُ.
إذا ما نسيتك فمن أذكر
سواك ببالي لايخطرُ
🤩🥇🥇🥇🥇🤩
الأديب محمد العنزي
228
قد انقطع بي السبيل والرجا
وصرت عاشقاً لمن أهوى
فمتى تطوى المسافات
ويحين اللقاء بيني وبين الرضا
بكم أهتديت وبحفظ الخالق
وبأمره استمسكت بالعروة الوثقى
لكم عند الباري خير المنازل والرتب
فأنتم أهل بيت النبوة والعلى
متى يحين اللقاء بكَ
أشكوا إليك بقلب قد جوى
أأقر بكم عيناً وتسر ناظري
من العين دمٌ بدل الدموع همى
أنت الموصوف بأنيس للنفوس
فمتى نفسي تأنس ومن عذبك تروى
قد فاض قلبي لك شوقاً
يامن يجيب الداعي ويسمع النجوى
يامن بعلوه صار التكوين بيدك
فبإذن الخالق تُكَوِنُ ما تشاء وتهوى
سامحني رغم إلحاحي شوقاً
ولكني أطلب القرب من ذوِ القربى
الأديب محمد العنزي
228
يا أيها المسلوب ثوباً
قم واروي ما جرى في عاشوراء
وسأروي قصة النادب الباكي
نابعة من إيمان ليس برياء
أنت من أصلحت أيامي وربيتني
ربيتني بجرحك النازف في كربلاء
فما حل بك من ظلم وجور
ليس بقصم بل إختبار وبلاء
يصرخ الناصبي بكفر وتمرد
وقد غرته الدنيا ودهشه الثراء
ما الحسين بثورة ولانهضة حق
انما قتل وسيوف وإراقة للدماء
يُعرَفُ الجاهلين بسيماهم او عندما
يزعمون إن الحسين قطرة دم بصحراء
هو الذي هز أركان العرش
وزلزل الأرض بفقده وابكا السماء
ينادي أي ناصرٍ أو أي معين
وقد رضت الخيل صدره في البيداء
أرى الدم الشريف من نحره نابعٌ
واسمع صوت بكاء الأطفال والحوراء
وأرى السجاد غلبه المرض
وقد غلته القيود حين السباء
من عرف الحسين إبن المصطفى
ليس هو ومن لم يعرفه سواء
تقبل منا قليلنا رغم كثير قدمتهُ
وتقبل منا الدمع الهامي والعزاء
228
+1
مئة عام من العزلة – غابرييل غارسيا ماركيزفي قريةٍ تبدو كأنها وُلدت خارج الزمن، تتكرر الوجوه والأسماء والأحلام، وكأن الأجيال لا تعيش حياتها بقدر ما تعيد أخطاء من سبقها. مئة عام من العزلة ليست مجرد حكاية عائلة، بل تأملٌ طويل في الزمن، والذاكرة، والحب، والوحدة؛ في الإنسان الذي قد يحيط به الناس، لكنه يظل عاجزًا عن الوصول إلى أعماق أحد. ماركيز يمزج الواقع بالخيال حتى يصبح المستحيل عاديًا، والعادي أشبه بالمعجزة، وكأن الحياة نفسها حلمٌ طويل لا نعرف متى بدأ، ولا لماذا تتكرر فيه الأشياء. وفي جوهرها، تترك الرواية سؤالًا عالقًا: هل العزلة هي أن نكون وحدنا، أم أن نعيش بين الآخرين دون أن يجد أحدٌ طريقه الحقيقي إلى قلوبنا؟
