ru
Feedback
ALPHA 𖤓

ALPHA 𖤓

Открыть в Telegram

مِـزمـارُ داوّد مِـرآةٌ لـِقـافِـيـتـي فَصارَ مِرآة شِعرِ الخَلقِ مِزمَاري لو كُنتُ أحيا في زمانٍ فيه عنترةٌ لعُلقَتْ حولَ بيتِ الله أشعاري @Alpha_dxr91Bot

Больше
Страна не указанаКатегория не указана
222
Подписчики
-124 часа
Нет данных7 дней
+530 дней
Архив постов
احيي صاحب هذه الكتابة الجميلة لاستخدامه اللغه الفصيحة من الدرجة العليا

- الرساله ؛ الفئة: قَصيدة نثرية، النَمط العمودي. النوع: هِجَاء، فخر. الاسم: كِيو. ———————————————— : سُلَّ جَمعُ الأَقلَامِ أَدمَاءُ الرِّثَىٰ بِالحَقِّ رُعبٌ وَاسمُ القَلَمِ قِرضَاب نَحِيبُ حَشوِ السُّطُورِ يَجنِي الدِّمَى وَمَا لَهُم مِن غَدوِ العَصمِ مِعطَاب أُسفِكُ شَنَاطِلَ الكُتُبِ بَينَ العُرَىٰ وَأَزِيدُ مَسَامِعَ الجُرمِ بهم سِردَابا زَنَّ بَكَاءُ الجَفنِ مِن مَاءٍ لِلسُّدَىٰ وَأَنَا أَجهَرُ آيَاتِ السَّمُومِ مِحرَابا يَحتَمِلُ الخَانِعُ زُخرُفَ أَبيَاتِيَ الجَارِيَة وَالمُعتَرِفُ صَدرُ العَجزِ أَنَّهُم جَارِيَة مَرَأتُ المَرَايَا أَشكَالَ الجُحُودِ مَارِبَة وَعَجِبتُ القَولَ نَثرٌ وَأَسوَارٌ مُحَارِبَة وَجِرَاحُهُم يُلجِمُهَا قَطرَانُ عَرَقِي وَأَستَبِيحُ اللَّحمَ كَإِرهَابِيَ العَاض إِيَّاكُم وَالنَّفسَ أَورَاقِيَ نَفسَاءُ غَرَقِي مَفَاتِيحُ العَاصِي يُستَعصَىٰ لَهُ فاضٍ وَأُطَرِّزُ التَّوَابِيتَ قَصِيدَةً بِلَحنِ مَوتِي وَأَدحَضُ سَفِيهَ الضَّحَايَا بِقَاضٍ فَمَا نَطَقَ اللِّسَانُ لِثِقلِ مَعَاجِمِي وَالقَارِئُ مُعَرَّى المُفرَدَاتِ أَنقَاض دَفنُ الجُثَثِ حَرقِي وَصَهرُ البَشَرِ أَرمَاد ذَاقَت المَنَايَا مَسَائِلِي مِن كَأْسِ العَنَاء وشُدَّت كَالأَغلَالِ جَاثِيَةً عَلَى الأَعنَاق لِحَدِّ الإِعدَامِ حِبرِي مِنَ القَيءِ وَالدُّمَاء

جميل والله وبديع الكتابة جانت نبع من سؤال الروح وهذا شي مميز وجميل

- الرساله ؛ في صَدْرِيَ روحٌ تُسَائِلُنِي، وتُرْجِعُنِي دَوْمًا لِبِدَايَا. تَقُولُ: مَنْ أَنْتَ؟ وَمَا سُؤَالُكَ؟ وَهَلْ تَدْرِي بِحَالِ مَا سِوَايَا؟ تُعَذِّبُنِي لِأَعْرِفَ لِي جَوَابًا، فَمَا وَجَدُوا عِلْمًا فِي أَنَايَا. وَتُرْجِعُنِي لِذِكْرَيَاتِ حِينٍ، فَأَهْوِي دُونَ قَصْدٍ لِلْمَنَايَا.  سما

اسلوب جميل الصراحة يعني رغم استخدامك للاسلوب الي هو مقارب للواقع بس هي حلوه

- الرساله ؛ فتّشوا عنكَ في الكتب، ونقّبوا عنكَ بين الآثار، وغاصوا لأجلكَ في قيعان البحار ، بينما أنتَ مشغول بتحضير كيكة التيراميسو، وكأنّ كل هذا البحث عنكَ لا يعنيكَ. * احد كتاباتي انا صهيب مَحمد الى روحي الأخرى، معاذ سلمان

كمكافئة

اتوقع الي يفوز نصعده ادمن

يعني كلش جميل والله

عظيم ما صاغ حِبرُكِ من جمال الابيات الى الانتقالات بالموضوع الى جمال التصوير الشعري

- الرساله ؛ “ علىٰ هوامش التيه ” هَبَّ الوصالُ، وفي جوفي لهُ حَطَبٌ يُضْرَمُ، ويستنزفُ الأقطابَ واللَّهَبا فصرتُ أُداري بقايايَ التي انطفأتْ كما تُواري الرُّبىٰ في الرملِ ما ذَهَبا مدينةٌ أنا؛ لا بابٌ يسائلُها ولا نوافذُ إلا الريحُ إنْ وَثَبا كفلاةِ أَثْلٍ، إذا ما الريحُ عاصفةٌ مرّتْ عليها، توارَى ظلُّها وهَبا أُكَفْكِفُ الباقيَ المسفوحَ من مهجٍ وأجمعُ النفسَ من أصدائها شُعَبا وأمضي، وعثرةٌ تتلو عثرتَها، حتىٰ حسبتُ خُطايَ الأرضَ قد تَعِبا وأحيكُ للعثرةِ السوداءِ مُعْتَجَرًا من الهوامشِ، كي لا تُبصرَ العَرَبا وأجعلُ الحاشياتِ الغُرَّ قُبَّعةً تُخفي الذي في جبينِ الصبرِ قد كُتِبا وكفُّ آماليَ المسفوكةُ انقبضتْ كأنّها لم تجدْ في الدهرِ مُضْطَرَبا فإن سألتم "أهذا الدربُ يعرفُهُ؟" قلتُ " الطريقُ الذي أضنىٰ هوَ السَّبَبا " ما كنتُ أرفعُ رأسي كي يُرى أَلَمٌ، لكنّني كنتُ أخفي الجرحَ والحَرَبا ولي من الصمتِ سيفٌ لا غِمادَ لهُ، إذا تكلّمَ، أَفْنىٰ الصخرَ إن ضَرَبا أمضي، وليسَ معي إلا بقايايَ، فإنْ ضَعُفتُ، جعلتُ الضَّعفَ لي نَسَبا وإنْ تهاوىٰ رجائي فوقَ أرصفتي، جمعتُ من نزفِه آماليَ العَجَبا، مَ،

.

🔒 هذه همسة سرية لاول شخص يقوم بروئيتها

رائع الصراحة كلش رائع واسلوب الكتابة ممتاز والكلمات المستخدمة صعبة وذات نكهة حلوة

- الرساله ؛ وُلدتْ بـقَيْدِ القهرِ، لا مهدٌ ولا زادُ تستنشقُ الظلمَ، والأيامُ أصفادُ تُشبهُ الموتَ إذا مرَّتْ... ولكنْ في عروقِ الحزنِ ميعادُ كذبتْ على ظلِّ الطفولةِ دونَ وِدٍّ ورمَتْ بها تُهماً بها تستعرُ الوِسادُ ما أدركتْ أن الطفولةَ خنجرٌ إن خانها القُربى، غدتْ وقّادُ لكنْ هنالكَ في الزوايا أُنسُها... روحٌ تُحيطُ بها، لها الإمدادُ صوتٌ خفيٌّ كلّما جفّتْ خُطاها جاءَ يَحضنها، له الأيّادُ يُمسكُ الحرفَ إذا ضاعتْ معانيها ويُرْشِدُ النورَ إن عزّ الرشادُ والأمُّ... كم تناديها الدُّنا شوقًا، وتذبحها بها الأمجادُ ما نامتِ الآمالُ في عينيْ صباها بل ظلّ حلمُ الأمِّ فيها وقادُ _ لـ دانية

ابداع يا كادي الصراحة فكرة الكتابة والكتابة بحد ذاته بعيده وتشد القارئ

- الرساله ؛ تائهٌ في لجةِ الذنبِ، أغرقُ بطيئاً، لا يد لي تلامسُ السماء، ولا اليقينُ يمد لي حبلاً أنجو به من قاعي. أحملُ في صدري قلباً يجلدُني كلما أظلم الليل، ضميرٌ يصحو ليحرق ما تبقى من طمأنينتي، لكن بلا وجهةٍ أصلي لها، ولا معبدٍ ألجأ إليه. أنا الجاني الذي يحفر قبره بيديه، وأنا الضحية التي تبكي على قبرها بصمت،،أقفُ على عتبة التوبة تائهاً، لا أعرف كيف أصلُ إلى الغفران، ولا أعرف كيف أعيشُ في هذا الضياع المُطبق بلا نهاية ـ كـادي.

جميل سدنة الصراحة هاذي الكتابة نابعة من احساس وجداني ملهم ومن شعور معبر والله ممتاز

- الرساله ؛ أُعاتِبُ لَيلَ أَقداري عَلَينا وَأُخفي ما أَملِكُهُ مِن حَنينا كَأَنَّ الرِّيحَ تَعرِفُ ما طَوَينا وَتَحفَظُ في المَدى سِرًّا دَفينا بَدَأناها كَنَهرِ النُّورِ صِدقًا وَما أَدري مَتى صارَ السَّرابا وَمَرَّ الوَقتُ لا أَدري أَهَذا بَقايا الوَصلِ أَم وَهمٌ أَتانا؟ لِمَن أُهدي الرَّسائِلَ لَستُ أَدري وَلِمَن أَشكو إِذا ضاقَ الكَلاما أَكتُبُ كَي أُداوي بَعضَ جُرحي أَمِ الحَرفُ الَّذي أَكتُبُهُ يَزيدا وَهَل يُنسى حَبيبٌ قَد أَتانا فَأَحيا في جَوانِحِنا الرَّبيعا هَل لي بِبَعضِكَ المُخفِيِّ ذُخرًا أَحِنُّ إِلَيهِ إِن مَسَّ الحَنينا هَل لي بِصَوتِكَ العَذبِ المُداوي يُسَكِّنُ في جَوانِحِيَ السِّنينَا أُفَتِّشُ في بَقايا الصَّوتِ عَنكَ وَأَرجِعُ خائِبَ القَلبِ الكَسيرا رَأَيتُ رَصيدَ صَمتِكَ ثَلجَ بَردٍ فَما وَجَدَت يَدايَ بِهِ مُعينا تَفِرُّ إِلى الغُموضِ بِلا دَليلٍ وَأَحمِلُ في دَمي عِزًّا مَتينا فَرَبُّ الصَّمتِ أَبلَغُ مِن جَوابٍ إِذا كانَت حُروفُكَ لا تَبينا فَلا اللَّيلُ البَهيمُ يُطيلُ سَهدي وَلا هَمسُ الظُّنونِ يَهُدُّ فينا سَأَمضي في عُلا الأَيّامِ حُرًّا وَأَدُكُّ اليَأسَ طَودًا حَصينا وَإِن هَبَّت رِياحُ الشَّكِّ يَومًا فَلَن تَجعَل خُطايَ لَها رَهينا وَإِن ضاعَ الطَّريقُ بِغَيرِ اسمٍ فَفي قَلبي مَناراتٌ تَكفينا سَأَترُكُ لِلغُموضِ بَقِيَّةَ الحَكايا وَأَمضي لا أُريدُ لَها أَن تَبينا فَما كُلُّ الَّذي نُخفِيهِ مَوتٌ وَلا كُلُّ الَّذي نَرجوهُ حينا وَلَعَلَّ وَراءَ هَذا اللَّيلِ فَجرًا يَجيءُ وَلا أَكونُ لَهُ رَهينا _ سَدنة

جميل لما كتبت شعور هذه الرسالة نابع من صراعات تساؤلية للمعرفه