ALPHA 𖤓
Открыть в Telegram
مِـزمـارُ داوّد مِـرآةٌ لـِقـافِـيـتـي فَصارَ مِرآة شِعرِ الخَلقِ مِزمَاري لو كُنتُ أحيا في زمانٍ فيه عنترةٌ لعُلقَتْ حولَ بيتِ الله أشعاري @Alpha_dxr91Bot
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
226
Подписчики
-124 часа
+47 дней
+930 дней
Архив постов
228
أقبِل للحسين ان كنت متيقنا
ف هذا مولاك أظهر الحق مقاوما
تشبه به ف لست كمثله
لكن أظهر الحق بسيفٍ صارما
و زُرْ حسيناً في الأربعين
ففيها يظهر من آمنَ ومن كفرا
واستل من دينك حب الحسين
واظهره لو شُهِرتْ عليك حواسما
228
في يوم الأربعين
يوم الذي تطوي فيه الأرواح مسالكها نحو السبط المنتجب، وينقشع كل الهم والغم عنها عند السيد المحجبِ، هو الحسين أبن علي(ع) ف سِرْ اليه بلا ذهول لا عجب وتيقن إن غفران الذنوب عنده وترفع المقامات تحت قبته وتكتب الحسنات عند دخول بابه، ومن اخلاقيات المؤمن وعلاماته هي زيارة الأربعين مسنداً كلامي لحديث مولانا العسكري (ع):< َعلَامَاتُ الْمُؤْمِنِ خَمْسٌ: صَلَاةُ إِحْدَى وَخَمْسِينَ، وَزِيَارَةُ الْأَرْبَعِينَ، وَالتَّخَتُّمُ فِي الْيَمِينِ، وَتَعْفِيرُ الْجَبِينِ، وَالْجَهْرُ بِبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ.>
228
يامن صغت اللحان الدين بترتيلك
يامن صلت السماء والارض عليك
يامن فديت رسول الله بنفسك
فنمت بفراشه ولم تأبه بالإيك
فقلت ووجهك لربك انما لرسولك
وليس خلاص الدنيا ف ليست شيء لديك
يامن اظهرت الدين بحسامك
وخاب الكفر تحت نعليك
انت الذي فزت يشهد ربك
يا الذي رعيت اليتيم بكفيك
شككت بك انك بشر مثلنا
لانك ترتقي لان يكون احد كمثليك
ف انت علي والحق غمدك
فإن ظهرت تغطى الكفر بظل منكبيك
228
هذا السيد المحجبا
هذا ابن خير الناس اماً وابا
ماقتلته بالسيف بل شهيداً
تزهو به السماء ويعلو بالرتبا
وتستفيض الأنوار من نوره
وتدر من بيض صَفحِهِ الحللا
ذو جوهرٍ مكنون لم يُعلَم سِرُهُ
والباري اخفى به سر العجبا
ف لِمَ العجب و لِمَ الذهول
حق ورفض الباطل بل أبى
228
Repost from - سَام .
انت حسبالك الشجرة هي السبب بس لو تفكر بيها فالموضوع مو يم الفاكهة اصلا، الموضوع بطاعة الاله سبحانه. العقل دائما يشوف الماديات لان اسهل بالاستيعاب فيكول هذي الشجرة هي السبب بينما بالواقع الذنب هو مو اعظم شي سويته، بل عظمة الي عصيته! ادم عليه السلام من اكل من الشجرة ، العقاب والموقف الالهي مچان علمود الشجرة وثمارها لا بل جان علمود كسر الحد والتمرد الالهي . وهنا نوصل لنقطة تعتبر محور الموضوع، العقاب بالكون ما يتحدد بذات الفعل الانساني مجردًا، بل بالمقام الالهي المعتدى عليه وهلشي يفسرلك ليش ذنب صغيروني بحجمه المادي ممكن يكون عظيم جدًا بالملكوت. الموضوع بيه اختبار إرادة للعهد وللخضوع امام العظمة، جهاد النفس الحقيقي يبدأ بانه كل معصية بحياتك حتى لو بنظرك جانت گد النملة هي بالواقع خروج على سلطان الله وكسر للهيبة الالهية بإرادتك، فالمنظار الضيق والتفكير السطحي يخليك تشوف العقاب الالهي قاسي او غير متناسب مع الفعل بينما المنظار الواسع والتفكير العميق يفهمك ان العدل الالهي مطلق، وإن العصيان هو الانفصال الفعلي عن مصدر النور، ولهذا من تثبت هاي القاعدة بعقلك وتعمق النظر بكل احتمالات الخلق والوجود، راح تفتهم ليش النبي والأئمة والمفكرين كانوا يصيحون بالنفس حتى تطلع من صندوقها الضيق.. يعني بالمختصر لا تباوع لكبر الذنب أو صغره، بل باوع لجمال وجلال من عصيت، وتصير القصة كلها مو مجرد حادثة تاريخية بالجنة، بل درس وجودي مستمر لكل إنسان عايش على وجه الأرض، يعيد قراءة أفعاله ومواقفة مو بحجمها المادي الملموس، بل بمدى قربه أو بعده عن طاعة صاحب الموعد والملك لا تنظر إلى صغر الذنب، ولكن انظر إلى من عصيت. آدم عليه السلام، بكل عظمته ومقامه، علّمنا وعلم البشرية كلها درس.. الدرس؛ إن التوبة ومراجعة الذات تبلش لما نعترف إن المشكلة مو بالأشياء اللي داير مدايرنا، ولا بالظروف ولا بالرموز، المشكلة بإرادتنا إحنا لما تضعف قدام كبرياء الخالق. فمن نطلع من الصندوق، راح نشوف إن عقاب الله ليس قسوة ولا ظلماً – حاشاه – بل هو نصرة للعدل وتنبيه روحي عميق حتى الإنسان يصحى، ويعرف إن قيمته ومكانه بالكون ما تترسخ إلا بالخضوع الواعي والحقيقي لِمن له الخلق والأمر. القصة مو قصة تفاحة وشجرة، القصة قصة روح تبحث عن طريقها ورجوعها للأصل. وهنا نوصل لنقطة شسمهاا؟ (الوجود الانساني) حتگلي شنهاي سام وين وصلنه، باع بعد هذا الخروج. آدم (عليه السلام) ما انحدر للأرض حتى ينتهي، بل حتى يبدأ.. الهبوط من الجنة ما كان مجرد عقاب إحباطي، بل كان تحول تكويني من عالم النعيم الجاهز إلى عالم التكليف والمكابدة. فنكدر نعتبر انه الأرض هي المضمار الحقيقي لجهاد النفس... بالجنة ما كان اكو صراع حقيقي بين الشهوة والعقل ، كل شيء چان متاح وميسر. بس لما دخلت المخالفة على الخط، ظهرت خامة الإنسان الحقيقية، وصار لازم يمر بواحد من الخيارين، هل يستمر بالسقوط وراء إبليس والانصياع لكبريائه من گال "أنا خير منه"؟، لو يرجع بوعي وانكسار ويقول ربنا ظلمنا أنفسنا؟ زين شنو الفرق بين النبي ادم (عليه السلام) وبين ابليس ما همه ثنيناتهم عصوا الله... الفرق بين ذنب آدم وذنب إبليس مو بالحدث، بل بالاستجابة بعد الحدث! إبليس شاف الذنب وبرره بكبريائه وعاند، فصار مطروداً ملعوناً بسبي تكبره المطلق. أما آدم (عليه السلام)، فشاف المعصية بحجمها الحقيقي أمام عظمة الخالق، وانكسر وتصارع ويا نفسه، وفهم إن خروج الأمر الإلهي من قلبه هو الخسارة الحقيقية، فاستحق التوبة والاجتباء. هذا المعنى يرجع يضربنا بقلب واقعنا اليومي. كل إنسان بينا هو عبارة آدم مصغر. كل يوم تنعرض علينا آلاف الشجرات المحرمة؛ اوك هو مو شجر وثمر، بل مغريات، شهوات، مناصب، أموال حَرَام، ظُلم للناس، استعلاء، ومصالح شخصية. ومن نضعف ونستسلم بسبب تفكيرنا السطحي، نصير نبرر لأنفسنا ونقول "السوگ كله هيچ"، "الناس كلها تسوي هيچ"، أو "السالفة مو هلگد تسوى". هذا هو التخدير الذاتي اللي يقتل جهاد النفس. جهاد النفس الحقيقي هو إنك تعيش حالة يقظة دائمة او بالاصح مراقبة النفس يعني أن تدرك إن كل فعل يصدر منك – كبير او صغير – إله انعكاس مباشر على روحك وعلى موقعك من العرش الإلهي. الله سبحانه وتعالى ما يحتاج طاعتنا حتى يزيد بملكه، ولا تضره معصيتنا حتى ينقص من قدره؛ العقاب والثواب هي قوانين تكوينية انعكاسية.. أنت من تعصي، أنت دا تشلع نفسك من مسار النور وتحطها بالظلمة، ومن تطيع، أنت دا ترجع لمدارك الطبيعي الفطري. فلما نجمع كل هاي الأبعاد حنشوف انه القصة مو قصة شجرة وأكل وثمر.. القصة هي سر الإرادة الإنسانية، ورحلة البحث عن الذات من خلال الانكسار والخضوع للحق المطلق. والإنسان الحقيقي مو اللي ما يغلط أبداً، بل اللي من يغلط، يمتلك الشجاعة الكافية حتى يباوع للسماء ويقول: "أنا أخطأت بحق عظمتك"، ويبدأ برحلة الرجوع من جديد.By Sam
228
مبتدئاً حديثي بإن العقول الي تبصر الامر وتحكم دون التفكير بما هو مخفي خلف هذا الموضوع الذي يكون هو الدر الجوهري لما أُخفي خلف الشي الصغير الذي أبصره العقل بالمرة الاولى الي حكم فيها فلو نظرنا في أمرية طرد آدم من الجنة التي هي بذاتها لم تكن لان يكون الله قد طرد آدم بسبب اقترابه الشجرة المحرمة لا بل كانت بسبب إن نبي الله قد عصى الله بسبب ما سولت له نفسه وما وسوس اليه الشيطان، ف ليس علينا دائماً ان نحكم على الأمور بالعقل في حين الابصار للمرة الاولى لا، بل لابد من التفكر بالأمر والبحث فيه للتوصل لما يجعل هذا الأمر اكثر منطقية ف نرى إن رسول الله قد قال:{ تَنْظُرُوا إِلَى صِغَرِ الذَّنْبِ، وَلَكِنِ انْظُرُوا إِلَى مَنْ عَصَيْتُمْ.} ف ثلة من الناس من يعتقد عن الحكم عن طريق معرفة القضية وهذا الشيء خاطئ بل لابد التفكر بلقضية وبالحكم ايضاً للعدالة وأسند كلامي بإن أمير المؤمنين(ع) قال:{ تَنْظُرْ إِلَى صِغَرِ الْخَطِيئَةِ، وَلَكِنِ انْظُرْ إِلَى مَنْ عَصَيْتَ. }
من منظار الضيق للناس بأنهم يحكمون على الخطيئة لا لمن عصو وهذا بسبب تسويل النفس وتسمم الأفكار بإن لاتنظر لمن عصيت بل للمعصية ذاتها لكن العظمة لاتتجسد بالمعصية لانها أمر مادي فاني مع فناء الدنيا بذاتها لكن لابد من معرفة انت من عصيت الذي لايفنى ولايموت ولاحد لحدوده ولا امد لأمده، ولو تفكرنا لرأينا إن التفكير بمثل هذه الطريقة سيكون تقليل او تضئيل لمكانة العدالة الألهية اي ان الله حسب حكمك قد حكم لمعصية او لفعلك لشيء في الدنيا من خراب وعياث ولكنه لم يحكم لأنك العبد الذي عصى ربه وآتى على نفسه بمعصية اختراق الحدود الألهية
By alpha
هذا ما خَطتْه يداي
228
Repost from N/a
إن العقول التي تحكم على الظاهر دون التفكير بما خفي خلفه، تحرم نفسها من إدراك الدُّرّ الجوهري للحقيقة. فلو تدبرنا أمر خروج نبي الله آدم (عليه السلام) من الجنة، لرأينا أن القضية لم تكن متعلّقة بثمرة أو شجرة، فليست الثمرة أغلى من النعيم ولا أثمن من القرب الإلهي، بل إن القرآن يختزل الأمر كله في كلمة واحدة: (العصيان).
لم يكن العقاب بسبب الماديات، بل لكسر الحد والتمرد على المقام الإلهي؛ فالذنوب في الملكوت لا تُقاس بحجمها المادي، بل بمقام من أُرتكبت في حقه. وكما قال رسول الله (ص): «لا تَنْظُرُوا إِلَى صِغَرِ الذَّنْبِ، وَلَكِنِ انْظُرُوا إِلَى مَنْ عَصَيْتُمْ»، وقال أمير المؤمنين (ع): «لا تَنْظُرْ إِلَى صِغَرِ الْخَطِيئَةِ، وَلَكِنِ انْظُرْ إِلَى مَنْ عَصَيْتَ».
إن المنظار الضيق يجعل الإنسان ينظر إلى المعصية الفانية وينسى الرب الباقي الذي لا حد لحده ولا أمد لأمده، وفي هذا تقليل من فهم العدالة الإلهية؛ فالعقاب والثواب قوانين تكوينية، حين تعصي أنت تخلع نفسك من مسار النور لتضعها في الظلمة.
وهنا يتجلى جوهر الوجود الإنساني؛ فالهبوط للأرض لم يكن عقاباً إحباطياً، بل تحولاً إلى مضمار التكليف والمكابدة، والفرق بين آدم وإبليس لم يكن في الذنب بل في الاستجابة بعده: إبليس برر بكبريائه فعُنِد وطُرِد، وآدم رأى جلال الخالق فانكسر واعترف بالظلم فاستحق الاجتباء.
كل منا اليوم "آدم مصغر" أمامه أشجار محرمة من شهوات وظلم؛ والمهمة ليست ألا نخطئ أبداً، بل أن نملك الشجاعة لنستفيق وننظُر إلى عظمة من عصينا ونبدأ رحلة العودة.
228
افتح لي قلبك كي ارى
ماذا حصل لك وماذا جرى
أبِل طَفِ تصبح مريضاً
وابوك مقطعٌ على الثرى
أم الله شاء بقدرته
ان تبكي أعوام غادت دجى
وان ترى بعينيك ما قد ترى
وان تروح مع عمتك بالسبى
اخوك رضيعٌ ومن نحره
دم عطشان على يد الاب جرى
واخوك شبيه حبيب الله
ابن السبط علي في الورى
وامك تبكي وتصيح واه حسينا
واه ذبيحاً مخضباً بالدما
وترى اخيتك قد أُبصِرَت
بعيناها وقد نزل بهما العمى
وجاء نداء عليك من العرش
هز السماوت والأرض وقد دوى
بأن تصبرو يا آل محمدٍ فمهلا
ومهلاً وما عليكم سوا الصبرى
متّم ومامتّم بل شهداء
قد غدت بالطف ضامئةً سغبى
شأء الله بكم وما اراد فعل
وطلب منكم سوا الصبر على الاذى
بأن إصبرو يا آل احمدٍ المصطفى
وأن أرجِعو الي ف الي المشتكى
228
تزفر السماء بروعها وفي الأيامِ
وتروح الحياة وتغدي دون المرامِ
فما تقلبت بنا الدنيا ف لنا ربٌ
فوق هذه السماء مجيبٌ حاكمِ
وانت الحبيب دون الناس بالجمالِ
ف ليتنا نعيش ونحيى بلا خصامِ
