غــدق
Открыть в Telegram
- هُنا يفِيض القَلب حَتى يَصِير كِتابَة - تَراكُمَات مَشاعِريَ . - ليبيا | مِصراتَة .
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
285
Подписчики
Нет данных24 часа
-27 дней
-1830 дней
Архив постов
285
ولما نرجعو بعد القطيعة ، نحن لا نرجع بنفس الروح ، نحن نرجع بنسخة جديدة منا ، نسخة حذرة من كل شيء ، نسخة تعلمت أن لا تضع ثقلها على كتف أحد ، و أن لا تثق بأحد مهما حدث .
- وهذا ليس لأننا قساة ، بل لأننا تعلمنا أن السلام الداخلي أغلى من أي صحبة تستنزفنا .
285
- الإنسان طاقة ، وقلبه له سعة تحمل ، فإذا آذيت صديقك مرة ومرتين وسامحك ، لا تظن أنه نسي ، هو خزّن الأذى في مكان ما داخله ، وفي كل مرة كنت تظن أن الموضوع انتهى ، كان هو يحاول أن يرمم داخله بنفسه .
285
نظراتهما لم تعد بنفس الدفء ، وحكاياتهما صارت حذِرة ، كل كلمة محسوبة ، اكتشفا أن بعض العلاقات مثل الزجاج ، يمكنك أن تلصقه بعد أن ينكسر ، ولكن تلك الشقوق ستبقى تلمع كلما جاء عليها الضوء ، وتنزف كلما صببت شيئًا في الكأس
285
مرت أيام، ثم أسابيع ، كل واحدٍ منهم كان يقول في داخله "لو كان يحبني حقاً لعاد هو " ، حتى صار البعد عادة ، والصمت لغة جديدة بينهما . .
وبعد مدة طويلة التقيا ، ضحِكا ، وتعانقا ، وقالا "عادي ، نرجعو زي قبل" ، لكن شيئاً ما لم يرجع ! .
285
وفي يوم من الأيام ، و بلا مقدمات كبيرة ، حدث موقف صغير ، كلمة قِيلت في لحظة غضب ، أو ربما خذلان صغير لم يعتذر عنه أحد ، لم يصرخ أحد ، ولم يتشاجرا ، فقط سكت الاثنان ، وكل واحد منهما انتظر من الآخر أن يبدأ بالكلام
285
يحكى أن صديقين كانا يمشيان في طريق واحد لسنوات ، لدرجة أن الناس كانت تحسبهما أخوين ، لا صديقين ، كان بينهما كوب قهوة واحد يتقاسمانه ، وسر واحد يحفظانه ، وضحكة يعرفان موعدها قبل أن تخرج ..
