ru
Feedback
الوُجُوم

الوُجُوم

Открыть в Telegram

في قلبِ الوُجُوم، تَسكت الكلِمات وتتحَدث الأروَاح بلُغة العَجز والانكِسَار . - هُنا أكتبُ وأنشرُ لكم ما أشعر بهِ .

Больше
Страна не указанаКатегория не указана
899
Подписчики
-224 часа
-157 дней
-1130 дней
Архив постов
"لا تَعُد" .. حتى لو ارتجف قلبي كلما مر اسمك صدفة، وحتى لو أن روحي ما زالت تفتح لك الباب في كل ليلة كأحمق ينتظر معجزته الأخيرة.. أنا لا أخاف غيابك بقدر ما أخاف حضورك من جديد لقد أخذ مني غيابك الكثير لكنه، على قسوته، علمني كيف أعيش بعظام مكسورة دون أن أطلب منك النجدة، وكيف أبتلع الوحدة كأنها دواء مُر كُتب عليّ أن أدمنه حتى النهاية تغيرت بما يكفي لأفهم أن بعض الأبواب، إن فُتحت مرة أخرى، لن يدخل منها الحب بل الخراب نفسه رغم أنه لا زال في داخلي شيء يشتاقك حد الألم، شيء أحمق يتمنى لو يراك ولو للحظة، لكنني هذه المرة لن أخون نفسي لأجل ذلك الحنين لن أعود إلى الدائرة التي تبدأ بالشوق وتنتهي بالخذلان، إلى تلك الحرب التي كنت فيها دائمًا الطرف الذي ينزف أكثر إبقَ بعيدًا.. فالخيبة الأولى لم تكسرني فقط، بل جعلتني أفهم أن النجاة أحيانًا ليست في أن نستعيد من نحب، بل في أن ننجو منهم "إبتعد ولا"تَعُد" .

الفترة ذي مو أنا حتى أنا ما صرت أفهمني كل يوم أحس إني اتعب أكثر ونفسيتي تتعب أكثر أحس كل شيء قاعد يتعبني واحاول أكون قدام الكل بخير واضحك معهم عشان محد يحس بس أنا تعبت وقلبي والله يوجعني .

لوح لي بيدِه مُودعًا ولوح لهُ قلبي بألفِ "إبقَ" فقُلتُ سلام بلساني وانهار العالمُ بداخليّ .

أعلم أننا لن نعود ابدًا كما كنا، لكنني أفتقدك كُلما ذكرَ أمامي أحدهم شعوره بالطمأنينة، أفتقد كيف كان العالم حنونًا عليّ، عندما كنت أنت هُنا .

دائمًا أشعر وكأنّ السَماء تخصُني، وبأنّ هُناك حياةً هانئةً تختبئ خلف هذهِ الغَيمات .

معقول إنساك معقول؟

تجاوزتُ الشّعور المُفرط بالحزن، أنا الان بلغتُ أرفعَ منازل الشّعور، أنا الان أشعر بلا شيء .. كما لو أنّ أحدهم قام بانتزاع قلبي من مكانه .

عندما وعدتني بالزواج كنتُ خائفةً وغير واثقة قلتُ في نفسي : هل سيخطو أحدُهم هذهِ الخطوة تجاهي؟ بعدها صدقتُكَ وأمنتُ عندكَ قلبيّ بدأتُ أرسمُ حياتي معك حتى رحلتَ وسلبتني قلبيّ مات قلبي مع ألحان زفافك بدأت حياةً جديدة على شرف إنهاء حياتي .

وعدها بالزواج وتزوج بغيرها فارسلت لهُ لتقول :

ثم تأتي المُدن بيننا وَ لن نلتقي أبدًا حتى المُصادفة لن تجمعنا معًا ثم ربما يمُوت أحدنا وَ الآخر لن يعرف أبدًا .

رُبما كان غريباً طَوال الوَقت .. وأنا مَن إِختَلقت الأُلفة .

عدّت شهور ، ولا عدّا الشعور .

كانت نظرتي الأخيرة عميقة وكأن عيناي تحفظ ملامح وجهك لأيام طويلة .. وكأنها تعلم أن اللقاء مرة اخرى سيكون مستحيلًا .

مرحبًا ياغائبي.. كيف حالُك ؟ أخبرني ماذا عن قلبك، وعن توقفك، وعن إنتظارك وإنكسارك ماذا عن الحطام الذي يحدث بداخلك، هل مازال يقاوم أحزانه ؟

فَقْط أفتَقِدُك . 

والله إنها حازّه بالخاطر وكثير بس ماعليه .

حذرتهُ أنا مريضه بالقولون العصبي لا تؤذيني.. لكن الظاهر أنهُ لا يعرف ماذا يعني هذا المرض وإلا لم يكن سيؤذيني .

هالفترة ماشية بعنوان " ميخالف " .

لو أننا لم نلتقي من البِداية هل كانَ بِإمكان قلبي أن ينجُو من هذا الخَراب ؟ كنتُ سأبقى في مكاني لا أدرِك معنى الإنتظار ولا أذُوق مرارة الرَحيل ، كنتُ سأبقى كالعابِرين لا أبحثُ عن وجوهٍ تحمل ملامِحك لكِننا إلتقينا.. الآن أندمُ على كلِ لحظة إقتربتُ فيها منك على كُل خطوة خُضتها نحوَك، فلو أننا لم نَلتقي لمَا كنتُ أنا الآن هذا الكَائِن المهشم الذي يُحاول عبثًا أن يستَعيد ما تبقى مِن روحِه .

لم يتَوقف المَطر لديِنا مُنذُ أيام يَبدو أن جُرح الغيَمة عَميق جدًا .