الوُجُوم
Открыть в Telegram
في قلبِ الوُجُوم، تَسكت الكلِمات وتتحَدث الأروَاح بلُغة العَجز والانكِسَار . - هُنا أكتبُ وأنشرُ لكم ما أشعر بهِ .
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
900
Подписчики
-124 часа
-107 дней
-930 дней
Архив постов
903
كنت أظن أنك تحبني أكثر مما أحبك،
وكنت أطمئن لهذا الوهم وأعيش داخله،
حتى اكتشفت متأخرة أنني كنت أصدق
شيئًا صنعته بنفسي، وأنك لم تكن كما
تخيلتك يوما ..
وجعتني، وخذلتني، وتركت في قلبي شيئًا
ام أكن أستحقه منك
وتركت في داخلي سؤالاً لن أجد له جوابًا:
كيف استطعت أن تؤذيني وأنت تعرف تمامًا
كم كنت أحبك؟
واليوم لم تعد تعني لي شيئًا
سوى ذكرى سيئة أتمنى لو أنني أستطيع
محوها تمامًا
لا أريد أن أتذكرك، ولا أن تعود لي تفاصيلك،
ولا حتى أن أتساءل أين أصبحت الآن
وكلما مررت بذكراك، لا أحنُ إليك،
بل أضحك على نفسي،
كيف كنت ساذجة إلى هذا الحد؟
كيف صدقت أنني كنت شيئا استثنائيا في قلبك
بينما كنت وحدي أبني من اهتمامك حكاية كاملة؟
كنت أحبك !
نعم ...
لكنني الآن لا أفتقدك،
أفتقد فقط تلك الفتاة التي كنتها قبل أن أعرفك
وهكذا " انتهت قصتنا "
أنت أصبحت ذكرى لا أريد استعادتها،
وأنا أصبحت شخصًا لا يصدق الأوهام
التي كان يصدقها قلبه من أجلك .
903
أريد أن أكون له المكان الذي لا يحتاج فيه
إلى التظاهر بالقوة؛ أن يأتي إليّ كما هو،
بلا صلابة مصطنعة ولا صمتٍ طويل،
ويخبرني بكل ما أثقله، بكل ما أوجعه،
وبكل شيءٍ عجز عن قوله للآخرين
أريده أن يراني أمانه، لا مجرد شخصٍ يحبه
أن يعرف أن حزنه لن يكون عبئًا عليّ،
وأن ضعفه لن يُنقص من عيني شيئًا،
وأن بإمكانه أن يقول: «تعبت»
دون أن يخجل من الكلمة
أعرف أنه يحبني، ربما أكثر مما يقول،
لكنّه كتومٌ إلى الحد الذي يجعلني أحيانًا أشعر
أن خلف عينيه حكاياتٍ كاملة لا أعرف منها شيئًا
يتقن ارتداء الصلابة أمامي، يخفي تعبه،
يغيّر الموضوع حين يقترب الحديث منه،
والغريب أنه يحفظني بكل تفاصيلي؛
ينتبه لما يزعجني،
يتذكر الأشياء الصغيرة التي أقولها عابرًا،
ويهتم بكل ما يخصني، بينما حين يأتي دوره
يضع بيني وبينه جدارًا من الصمت
وأنا لا أريد منه أن يكون قويًا معي طوال الوقت؛
أريد أن أكون أنا المساحة التي يستطيع
أن يخلع عندها قوته دون خوف .
903
وفجأة،
يأتيك العِوض والجبر
على هيئة كلمات من شخص ما،
لتُرمّم قلبك
وتُعيد ترتيب كل ما أنكسر فيك .
