« السَّلَفِــيَّة »
Открыть в Telegram
« عـَلَى نـَهجِ الكِتَابِ وَالسُّنَّـةِ بِفَهْمِ سَلَفِ الأُمَّـةِ »
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
256
Подписчики
Нет данных24 часа
Нет данных7 дней
+5630 дней
Архив постов
> قَالَ ابْنُ القَيِّمِ -رَحِمَهُ الله-:
«مَا مَضَى مِنَ الدُّنْيَا أَحْلَامٌ؛
وَمَا بَقِيَ مِنْهَا أَمَانِيُّ؛
وَالْوَقْتُ ضَائِعٌ بَيْنَهُمَا».
> 📚 الْفَوَائِدُ (٤٨)
زَعَمْتَ وِدَّ رَسُولِ اللهِ فِي لَعِبٍ
وَالحُبُّ يَلْزَمُهُ الإِتْبَاعُ لا اللَّعِبُ!
تَطْرَبْ لِذِكْرَاهُ وَالأَحْكَامُ ضَائِعَةٌ
أَيْن الإِتِّبَاعُ إِذَا المَنْهَاجُ يُنْتَهَكُ؟
قَالَ الشّيخُ صَالِح الفَوزَان حَفِظَهُ اللّٰـه :
«أَوَّلُ مَنْ أَحْدَثَ الْمَوْلِد؛ الشِّيعَةُ الْفَاطِمِيُّونَ، ثُمَّ أَخَذَهُ الْأَغْرَارُ الْمُنْتَسِبُونَ لِأَهْلِ السُّنَّةِ، عَنْ حُسْنِ نِيَّةٍ وَقَصْدٍ، وَيَزْعُمُونَ أَنَّهُ مِنْ مَحَبَّةِ الرَّسُولِ، وَلَيْسَ ذَلِكَ مِنْ مَحَبَّتِهِ، إِنَّمَا الْمَحَبَّةُ بِالِاتِّبَاعِ لَا الِابْتِدَاعِ».
- [الْعَقِيدَةُ الطَّحَاوِيَّةُ | ١٧٦].
«فِي رحلةِ العُمرِ وَالأيَّامُ مُسرِعَةٌ
لا تنسَ من أنتَ أو مَا وجهَةُ السَّفرِ!»
مَن أنتَ = مُسلِم.
وجهة السَّفر = الجنَّة.
لو عَلِمَ المسبّحُ ما في التّسبيحِ من الأُنس، لَمَا فَتَر لسانهُ لحظة.
-
ابن القيّم.
- التَّمادي فِي الحَدُيثِ مَع الرِّجالِ, ومُتابعةِ يَوميّاتهم, يُؤدِّي إلىٰ ميلِ القلوبِ, شِئْتُنَّ أم أبيتُنَّ, فاتَّقِينَ اللّٰـهَ واعرِفْنَ مع مَن تتحدَّثْنَ, ومَن تُتابِعْنَ ! .
-
كم نظرةٍ أو كَلِمة فَتَكتْ فِي قَلبِ صَاحبِها . .
إن معرفة اللَّه وتوحيده وعبوديته وحده والإنابة إليه والتوكل عليه وإخلاص العمل له ومحبته والرضا به والقيام في خدمته هو الغاية التي خُلق لها الخلق وثبت به الأمر، وذلك أمر مقصود لنفسه.*
ابن القيم | عدة الصابرين
الحمد لله حتى يبلغ الحمد منتهاه
هَذهِ عَبارَة غَير صَحِيحَة ؛ لأنَ حَمدَ الله ليَسَ لهَ نهَاية ».
الشَّيخَ ابنَ بَازَ - رَّحَمه اللهذَكرَ بهَا غيَركَ🍃.
