ru
Feedback
​« السَّلَفِــيَّة »

​« السَّلَفِــيَّة »

Открыть в Telegram

​« عـَلَى نـَهجِ الكِتَابِ وَالسُّنَّـةِ بِفَهْمِ سَلَفِ الأُمَّـةِ »

Больше
Страна не указанаКатегория не указана
250
Подписчики
-124 часа
-17 дней
+5530 дней
Архив постов
قَالَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ رَحِمَـهُ اللّٰـه : «ويُقالُ للطَّريقةِ السَّلفيَّةِ :‏ الطَّريقةُ المُثْلى».
> - الْفَتَاوَىٰ ( ٩٩/١٠ ).

Голосовое сообщение01:10

Голосовое сообщение01:25

مهم جداً!

﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾
"توفي إلى رحمة الله تعالى مغفوراً له -بإذن الله- شابٌ قريبٌ لنا في مقتبل العمر (١٧ عاماً)، إثر حادثٍ أليم دخل على إثره في غيبوبةٍ لمدة شهر، قبل أن تفيض روحه الطاهرة إلى بارئها اليوم. اللهم اغفر له وارحمه، وعافه واعف عنه، وأكرم نزله، ووسع مدخله، ونقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، وثبته عند السؤال. اللهم اربط على قلوب أهله وذويها، وأنزل عليهم صبراً وتثبيتاً من عندك." موت الشباب.. النذير الإلهي في زمن الغفلة
أيها الأحبة في الله..
إننا نعيش في زمانٍ تكالبت فيه الفتن، وتتابعت فيه الآجال، وتُخطف فيه الأرواح خطفاً، حتى غدا "موت الشباب" صاعقة متكررة تقشعر لها الأبدان وتتزلزل منها النفوس. هذا الرحيل المفاجئ في مقتبل العمر وفي زهرة الشباب هو النذير الإلهي الذي غفلنا عنه؛ وصداق ذلك ما رواه أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: «إنَّ من أماراتِ الساعةِ أن يَظهرَ موتُ الفجأةِ» وموت الفجأة أخذة أسف، يختطف العبد من وسط ماله، وأهله، ومستقبله الذي يخطط له، دون إمهال أو إنذار. المأساة الكبرى في زماننا هذا ليست في الموت ذاته؛ فالموت كَأْسٌ وَكُلُّ النَّاسِ شَارِبُهُ، وهو الحقيقة الحتمية التي لا مفر منها،
ولكن المصيبة الطامة هي "موت القلوب وهي تنبض"!
قسوة وجفاء نراهما في مواطن العزاء يندى لهما الجبين؛ يقف المرء في العزاء وبدلاً من أن يرتجف قلبه إنابة وتوبة، تجد من ينشغل بفضول الدنيا ويقول
بكل قسوةو جفاء: لو لم يمت الآن، لكان لدينا المناسبة الفلانية أو الفرح الفلاني!
يا لله العجب! ويا لقسوة القلوب! هل تحولت روح إنسان شاب وفاجعة أهله المكلومين إلى مجرد "عقبة" أو "تعطيل" لمصالح دنيوية فانية؟! أين الأدب مع الله؟ وأين الحياء من جلال ملك الموت؟ ترى الرجل يذهب إلى المقابر، يحفر القبر بيده، ويضع فيه الميت، ويحثو عليه التراب بيمينه، ويرى بعينيه كيف تُطوى صفحة العبد من الدنيا ويُغلق عليه باب قبوٍ ضيق.. ثم يعود في نفس الساعة ليمارس طغيانه! فيأكل الربا، ويفعل المحرمات، ويظلم العباد، ويقطع الأرحام، وكأنه ملك صكاً بالأمان وخلوداً أبدياً في هذه الدار الفانية!
وقد شخَّص الإمام ابن القيم -رحمه الله- في كتابه (الفوائد)
"الناس في الدنيا كركبٍ جُلوس، بَيْنَما هُمْ كَذَلِكَ إِذْ نَادَى مُنَادِيهم: الرَّحِيلَ! فاستيقظوا.. فالمغرور مَن غَرَّتْهُ الدُّنْيَا، والجاهل مَنِ اطْمَأَنَّ إِلَيْهَا."
ويقول في موضع آخر كأنه يصف واقعنا اليوم:
"إذا قسا القلب قحطت العين، وإنما تقع الغفلة بالاستئناس بالدنيا وتناسي الآخرة، فيرى المرء العِبرة ولا يعتبر، ويرى الموت ولا يتيقن."
حقيقة مآلك بعد الرحيل: ستُنْسى حتماً ولابد!
اسمعها مني صريحة مدوية، بلا تجميل ولا مداهنة: موتك لن يكون سوى منشُورٍ عابر أو "ستوري" على منصات التواصل الاجتماعي ليوم أو اثنين أو ثلاثة! سينشرون صورتك، ويكتبون عليها "يرحمك الله"، ثم تنتهي القصة، ويستمر واقع الناس و"التايم لاين" في الدوران بغيرك! أهلك المقربون وأصدقاؤك سيحزنون عليك شهراً، أو شهرين، أو ثلاثة.. ثم ستُنْسى! لابد من ذلك. ستمضي الحياة بغيرك وكأن قدمك لم تطأ أرضها يوماً. وحتى أولئك الذين ادعوا حبك، إن تذكروك فستكون ذكراك عابرة كل "فين وفين"، بل الصدمة الأكبر التي ستواجهها ذكراك أن الناس بعد فترة قصيرة إذا جُلب اسمك في مجلس، سيقاطعون الأحاديث سريعاً ويقولون: "اغلقوا هذا الموضوع، غيروا السيرة، لا نريد نكداً! والله العظيم هذه هي الحقيقة الحتمية التي لا مراء فيها؛ ستتحول في نظر الأحياء إلى ذكرى ثقيلة يهربون من جلبها خشية كدر النفس، وتصير مجرد سراب ذهب، وحاجة راحت، ولا كأنك كنت هنا يوماً.
مشهد الفزع الأكبر
إذا كان هذا نسيان الخلق لك في الدنيا بعد موتك بأيام، فكيف بحالهم وحالك يوم العرض الأكبر؟ يومها لن يلتفت إليك أحد، ولن ينفعك قريب ولا حبيب، بل سيفر منك أقرب الناس إليك طالباً النجاة لنفسه؛ اسمع لقول الحق تبارك وتعالى وهو يصف ذلك المشهد الرهيب: ﴿فَإِذَا جَاءَتِ الصَّاخَّةُ * يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ * وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ * وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ * لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ﴾ [عبس: وفي ذلك اليوم العظيم، لو ملك الإنسان الدنيا بحذافيرها، بكنوزها وأموالها وقصورها، لودَّ أن يفتدي بها نفسه ليفتك من عذاب الله ومقته، ولكن هيهات هيهات أن يُقبل منه؛ يقول الله عز وجل في محكم التنزيل: ﴿يُبَصَّرُونَهُمْ يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ * وَصَاحِبَتِهِ وَأَخِيهِ * وَفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْوِيهِ * وَمَن فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ يُنجِيهِ * كَلَّا إِنَّهَا لَظَى * نَزَّاعَةً لِّلشَّوَى﴾

- «الدُّنيَا لَيسَتْ دَارًا لِلمُسلِمِ، إِنَّمَا دَارُ المُسلِمِ هِيَ الجَنَّةُ، وَهُوَ وُجِدَ فِي الدُّنيَا مِن أَجلِ أَن يَعمَلَ لِلجَنَّةِ».
- الشَّيخُ صَالِحُ الفَوزَان حَفِظَهُ اللّٰـه.

▪️"‏مِسكينٌ ابن آدم ما أضعَفه" مَكتومُ العِلَل، مَحتومُ الأجَل، يرحلُ كل يومٍ إلى الآخرة مرحلة، ويقطع مِن الدُّنيا منزلة، ورُبَّما طغى وتكبَّر، وظلم وتجبَّر. "فكونوا من أبناء الآخرة ولا تكونوا من أبناء الدُّنيا فإنَّ اليوم عملٌ ولا حساب وغداً حسابٌ ولا عمل".
الشّيخ عبد الرزاق البدر - حفظه الله

سُئل حُذيفة بن اليَمان -رضيَ اللهُ عنه- متىٰ يعلم المرء أنه فُتِن؟ فقَال: إذا كان ما يراهُ بالأمسِ حرامًا أصبحَ اليوم حلالاً؛ فليعلم أنّهُ فُتن.

Голосовое сообщение01:19

اللهم إننا نحاول فأعنا اللهم طريق الصالحين وثبات الصالحين وخاتمة الصالحين
" رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا "

أذكِّر نفسي وإياكم: قد يكون في قناتك 10 ألاف منشور، ولم يُتقبَّل حتى منشور واحد. -سلوا الله الإخلاص في الأعمال كلها.