ru
Feedback
​« السَّلَفِــيَّة »

​« السَّلَفِــيَّة »

Открыть в Telegram

​« عـَلَى نـَهجِ الكِتَابِ وَالسُّنَّـةِ بِفَهْمِ سَلَفِ الأُمَّـةِ »

Больше
Страна не указанаКатегория не указана
249
Подписчики
-124 часа
-17 дней
+5530 дней
Архив постов
قالَ الحَسَنُ البَصري:
«كلُّ يومٍ لا يُعصى الله فيهِ فهوَ عيدٌ».

- «الذِّڪر هُو رُوح الأعمَالِ الصّالِحَة فإذَا خَلا العَمل عَن الذِّڪر ڪَان ڪالجَسدِ الذِي لَا رُوحَ فِيهِ!».
- ابنُ القيِّم رَحِمَـهُ اللّٰـه.

ساعةُ الإجابةِ قد أقبلت . . هي مُستراحُكَ بعد كِفاحِ أسبوعٍ كامل، فلا تُفوِّتها. أقبِل على الله، وأكثِر من الدعاء، واسأله من خيرَيِ الدنيا والآخرة، فإنَّ خزائنَه لا تنفد، وهو على كلِّ شيءٍ قدير. لا تنسونا ووالدينا وسائر المسليمن من صالح دعائكم..

​​- إنَّ الصَّلاةَ على النَّبيِّ غَنيمةٌ مَن حَازَهَا حَازَ الكَرَامَةَ وَامتَلَكْ فُز بالصَّلاةِ على النَّبيِّ مُردِّدًا صلَّى عليهِ اللهُ مَا دارَ الفَلَكْ

فـ يا سعد من ٱتبع سُنة المصطفى ﷺ 🤍
فـ يا سعد من ٱتبع سُنة المصطفى ﷺ 🤍

«والقلبُ ما دامَ بالرحمنِ ذا ثقةٍ فكل شيءٍ بحسنِ الظنِ يُجتلبُ!»

قَالَ الشَّيخُ صَالِحُ الفَوْزَانِ حَفِظَهُ اللّٰـه : «قَدْ يُڪُثِرُ الإِنْسَانُ مِنَ الأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ، لَڪِنَّهُ قَدْ يُهْمِلُ لِسَانَهُ وَيَتْرُڪُهُ يَحْصُدُ فِيهَا، مِثْلَ الَّذِي يَزْرَعُ وَيَتْرُكُ الحَصَّادَ يَحْصُدُ فِي زَرْعِهِ، فَلَا يُبْقِي لَهُ شَيْئًا. فَهَذَا اللِّسَانُ حَصَّادٌ يَحْصُدُ أَعْمَالَكَ إِذَا تَڪَلَّمْتَ فِيمَا لَا يُرْضِي اللهَ، فَعَلَيْكَ بِإِمْسَاڪِهِ وَعَقْلِهِ وَالتَّأَڪُّدِ مِنْ ضَبْطِهِ؛ لِأَنَّ اسْتِقَامَةَ اللِّسَانِ مِنْ خِصَالِ الإِيمَانِ».
> [شَرْحُ ڪِتَابِ الكَبَائِرِ (ص: ٩١)].

Repost from خُطَىٰ.
Голосовое сообщение05:34

-‌ حِينَ وصَف اللهُ نِساءَ الجنّة قالَ ﴿فِيهِنَّ قَٰصِرَٰتُ ٱلطَّرْفِ﴾ أَي لَا ينظُرنَ إِلّا إِلى أَزوَاجهِنّ، ثُمّ وصَف حُسنهُنّ وَجمَالهُنّ: ﴿كَأَنَّهُنَّ ٱلْيَاقُوتُ وَٱلْمَرْجَانُ﴾ قدّم صفَة العفّةِ والحَياء علَى صفَةِ الحُسنِ والجمَال.
فَلا قِيمةَ لِجَمالِ المرأةِ بِلا عِفّةٍ وحَيَاء .

- تُسَمَّى التِّلاوَةُ اليَومِيَّةُ لِلقُرآنِ وِردٌ، وَالوِردُ بِاللُّغَةِ : هُوَ المَاءُ الَّذِي يُورَدُ . ﴿وَلَمَّا وَرَدَ
+1
- تُسَمَّى التِّلاوَةُ اليَومِيَّةُ لِلقُرآنِ وِردٌ، وَالوِردُ بِاللُّغَةِ : هُوَ المَاءُ الَّذِي يُورَدُ . ﴿وَلَمَّا وَرَدَ ماءَ مَديَنَ﴾ ، ﴿وَجاءَت سَيَّارَةٌ فَأَرسَلُوا وارِدَهُم فَأَدلَى دَلوَهُ﴾ . - فَيَڪُونُ عَلَى ذلِكَ الوِردُ هُوَ : سُقيَا القَلبِ مِنَ القُرآنِ . القُرآنُ سُقيَا وَحَيَاةٌ وَرَبِيعاً لِلقَلبِ، فَاحرِص عَلَى أَن يَڪُونَ لَكَ فِي ڪُلِّ يَومٍ وِردٌ، يُحيِي قَلبَكَ وَيُنِيرُ دَربَكَ، فَقَط طَبِّقهَا بِجِدٍّ وَعَزمٍ صَادِقٍ وَبِفَضلِ اللّٰـه سَتَرَى بَرَڪَتَهَا بِحَيَاتِكَ بِشَڪلٍ لا يُصَدَّقُ . .
وَفَّقَنِي اللّٰـه وَإِيَّاڪُم لِقِراءَتِهِ وَالعَمَلِ بِهِ .

عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: كان النبي ﷺ يدعو بهذا الدعاء (اللهم إني أسألك فعل الخيرات، وترك المنكرات، وحب المساكين، وأن تغفر لي وترحمني، وإذا أردت فتنة في قوم فتوفني غير مفتون، وأسألك حبك، وحب من يحبك، وحب عمل يقربني إلى حبك.)
رواه الترمذي وأحمد