« السَّلَفِــيَّة »
Открыть в Telegram
« عـَلَى نـَهجِ الكِتَابِ وَالسُّنَّـةِ بِفَهْمِ سَلَفِ الأُمَّـةِ »
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
256
Подписчики
Нет данных24 часа
Нет данных7 дней
+5630 дней
Архив постов
من سُننِ يوم الجمعة:
❶ الغُسل.
❷ التّطيُّب.
❸ السّواك.
❹ لبْس الجميل من الثّياب.
❺ تحرّي ساعة اﻹجابة.
❻ التبكير للمسجد.
❼ قراءة سورة الكهف.
❽ الإكثار من الصَّلاة على النبي ﷺ.
-
يُؤخذُ الحلالُ والحَرامُ مِن القُرآنِ والسُّنَّـة،
أمَّا آراءُ "أقارِبكَ وغيرِهمْ"
فضَعها في سَلَّةِ المُهمَلات..!
+1
قال ابن تیمیة رحمه الله:
"لیس کلُّ من فقّهه الله في الدّین قد أراد به خیرا، لابدّ مع الفقه في الدّین من العمل، فالفقه في الدّین شرط في حصولِ الفلاح".
(الصفدیة 266/2)
- نَحْتَاجُ أَنْ نُكَابِدَ أَنْفُسَنَا مَعَ الْقُرْآنِ، حَتَّى نُبْصِرَ الْآيَاتِ وَنَرَى الطَّرِيقَ . .
-
قال رسول الله ﷺ:
«إنَّ اللَّهَ قَسَمَ بَيْنَكُمْ أَخْلَاقَكُمْ كَمَا قَسَمَ بَيْنَكُمْ أَرْزَاقَكُمْ، وَإِنَّ اللَّهَ يُعْطِي الدُّنْيَا مَنْ يُحِبُّ وَمَنْ لَا يُحِبُّ، وَلَا يُعْطِي الدِّينَ إِلَّا لِمَنْ أَحَبَّ»
رواه أحمد والبخاري في الأدب المفرد.-
قَالَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ رَحِمَهُ اللّٰـهُ :
«ڪَانَ رَجُلٌ مِنَ السَّلَفِ يَلْقَى الْأَخَ مِنْ إِخْوَانِهِ فَيَقُولُ : يَا هَذَا، إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ لَا تُسِيءَ إِلَى مَنْ تُحِبُّ فَافْعَلْ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : وَهَلْ يُسِيءُ الْإِنْسَانُ إِلَى مَنْ يُحِبُّ؟ قَالَ : نَعَمْ، نَفْسُكَ أَعَزُّ الْأَنْفُسِ عَلَيْكَ، فَإِنْ عَصَيْتَ اللّٰـهُ، فَقَدْ أَسَأْتَ إِلَيْهَا».
- [حِفْظُ الْعُمْرِ لِابْنِ الْجَوْزِيِّ صـ | ٦٨].
« ومن أطاع الله فقد والاه فيما أطاعه فيه، وله من العزّ بحسب طاعته. ومن عصاه فقد عاداه فيما عصاه فيه، وله من الذلّ بحسب معصيته ».
- ابن القيم | الداء و الدواء صـ (٤٢٠).📚
دَعُوا الخَلْقَ لِلْخَالِقِ ❎
اُدْعُوا الخَلْقَ لِلْخَالِقِ✅
وَلۡتَكُن مِّنكُمۡ أُمَّةٞ يَدۡعُونَ إِلَى ٱلۡخَيۡرِ وَيَأۡمُرُونَ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَيَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِۚ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ
[ آل عمران -١٠٤- ]
-
« فَالْإِنْسَانُ إذَا كَانَ مُقِيمًا عَلَى طَاعَةِ اللّٰـهِ
بَاطِنًا وَظَاهِرًا كَانَ فِي نَعِيمِ الْإِيمَانِ ».
- [ ابْنُ تَيْمِيَّةَ | مَجْمُوعُ الْفَتَاوَى ].
قَالَ أَبُو دَاوُدَ رَحِمَـهُ اللّٰـه :
دَخَلْتُ عَلَى كَرْزِ الحَارِثِيِّ فَوَجَدْتُهُ يَبْكِي، فَقُلْتُ :
مَا يُبْكِيكَ؟ قَالَ : «لَمْ أَقْرَأ البَارِحَةَ حِزْبِي مِنَ القُرْآنِ، وَمَا أَظُنُّهُ إِلَّا بِذَنْبٍ فَعَلْتُهُ».
- [ حِلْيَةُ الأَوْلِيَاءِ (٥/٧٩) ].
- يَفنىٰ العِـبادُ ولا تَفنىٰ صنَائِـعُهم
فَاختر لِنَفسِكَ ما يَحلُو بهِ الأثرُ ! .
الإنسانُ لَوِ استشعَرَ مَعنى الرَّحيلِ المُفاجئ
لما فرَّطَ في صَلاة، ولا استهان بمُنكَرٍ ولا
جاهَرَ به، ولم يَسعَ في أذِيَّةِ أحَدٍ مِن النَّاس،
ولحاسَبَ نفسَهُ وأوقفها عِندَ أوَّلِ عَثرَة.
لكِنَّها الغفلة !
