« السَّلَفِــيَّة »
Открыть в Telegram
« عـَلَى نـَهجِ الكِتَابِ وَالسُّنَّـةِ بِفَهْمِ سَلَفِ الأُمَّـةِ »
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
252
Подписчики
Нет данных24 часа
-17 дней
-930 дней
Архив постов
يَقُول ابنُ القيِّم«إنَّ العبدَ ليصعُب عليه معرفة نيّته في عملهِ، فكيف يتسلّط على نيَّاتِ الخلق!»
ذنوبُ الخلواتِ تئدُ الإيمانَ في ريعانهِ ، وتسلبُ العبد التوفيق ، وتحرمهُ الرزقَ ، ويجد غبَنها إذا وردَ على الله يومَ القيامة !
قال ابن القيم:" أجمع العارفون بالله أن ذنوب الخلوات هي أصل الانتكاسات " ولا تكتمل تقوى دون صلاح سريرة! لذلك أوصى النبي -ﷺ- أبا ذر رضي الله عنه: ((أوصيك بتقوى الله تعالى في سِرِّ أمرِك وعلانيته)).
°°
|• قَالَ ابْنُ الْقَيِّمِ _ رَحِمَهُ اللهُ :
«مَتَىٰ رُزِقَ الْعَبْدُ انْقِيَادًا لِلْحَقِّ، وَثَبَاتًا عَلَيْهِ فَلْيُبَشِّرْ، فَقَدْ بُشِّرَ بِڪُلِّ خَيْرٍ، وَذَلِكَ فَضْلُ اللهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ»
> [طَرِيقُ الْهِجْرَتَيْنِ ٢/٣٤٧].
«القَلب في حَياته الحقِيقيَّة تمده
أربعة أنهار :
القرآن، السنَّة، ذكر الله، العِلم النَّافع».
• الشَّيخ سُليمان الرَّحِيلي -حَفظهُ الله-.
”أكثر المعاصي إنما تولدها من فضول الكلام والنظر، وهما أوسع مداخل الشيطان، فإن جارحتيهما لا يملان ولا يسأمان".
ابن القيم | بدائع الفوائد.
مَاذَا لَوْ نَقِفُ قَلِيلًا... نَتَأَمَّلُ!
*مَاذَا لَوْ كَانَ جِهَادُكِ لِأَجْلِ الأُمَّةِ الْإِسْلَامِيَّةِ؟*
*بَيْنَ اسْتِمَاعِ الْمُحَاضَرَاتِ،*
*وَبَيْنَ نَشْرِ الْعِلْمِ وَتَعْلِيمِهِ،*
*وَبَيْنَ الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ،
*وَبَيْنَ التَّقْوَى وَتَعْلِيمِ التَّوْحِيدِ وَالْعَقِيدَةِ!
بَيْنَ جِهَادِكِ وَأَنْتِ تَسْعَيْنَ لِرِضَا اللهِ،
وَبَيْنَ جِهَادِكِ وَأَنْتِ فِي بَيْتِكِ.
أَيْنَ حُرُوبُكِ؟ أَيْنَ جِهَادُكِ وَمُثَابَرَتُكِ الَّتِي تَسْتَحِقِّينَ أَنْ تَرْفَعِي بِهَا رَأْسَكِ فِي مُجْتَمَعِكِ!
مَاذَا أَعْدَدْتِ؟!!
أَنْتِ زَادُ الأُمَّةِ!
أَنْتِ صَانِعَةُ الأَجْيَالِ!
أَنْتِ دُرَّةٌ مَصُونَةٌ، غَالٍ ثَمَنُكِ فِي الدِّينِ!
بِاللهِ عَلَيْكِ... أَيْنَ سَتَعْرِضِينَ نَفْسَكِ؟!!
وَتَذَكَّرِي: مُخَالَطَتُكِ لِلرِّجَالِ لَا تَأْتِي إِلَّا بِالْمَصَائِبِ وَالْمَفَاسِدِ. فَاتَّقِي اللهَ فِي نَفْسِكِ يَا غَالِيَةُ!
قَالَ إِبْنُ الْقَيِّمِ رَحِمَهُ اللّٰه:
مَا سُئِلَ الرَّبُّ شَيْئـا أَحَبّ إِلَيْهِ مِنَ العَافِيـةِ لِأنَّهَـا كَلِمَةٌ جَامِعَـةٌ لِلتَّخَلُّصِ مِنَ الشَّرِ كُلِّـه وَأَسبَابِـهِ.
شِفاءُ العَليلِ 111.
- وَصِــيَّــةُ عَــالِـــمٍ:
هذه الدُّنيا زائلة، زائلٌ ما فيها ولو أُعطيَ
الإنسان فيها أنواع النَّعيم، لكن نعيم الجنَّة
يدوم، وهو خيرٌ من الدُّنيا وما عليها، ولهذا
قال ﷺ: «موضعُ سوطٍ في الجنَّة خيرٌ من الدُّنيا و ما فيها»
فجـديرٌ بالعـاقل أن يُـعدَّ
العـدَّة لهـذه الـدَّار وألا يغـفل . .
ـ الْعَلَّامَـةُ ابْـنُ بَـازٍ -رَحِمَـهُ اللّٰـهُ.
هنيئاً لك يا من سخَّرت حساباتك في وسائل التواصل لنفع الناس ونشر ما يرضي الله وهنيئاً لكل من يتفقّد حرفه،
و لكل من يخشى أن يترك خلفه أثرا سيئاً ..
حين يتوفاكم الله سترحل أجسادكم لكن لن ترحل آثاركم وطيب فِعالكم .
والذكر الطيّب للإنسان عمرٌ ثانٍ، فالله الله في الإخلاص
اللهمَّ أخلِص نيَّاتِنا وَأصلح أعمَالنا، وَلا تكِلنا لِأنفسنا طَرفة عَين.
- هُـو مَـن يُنادي فِي القِيـامةِ :
أمَّتِي هُو جنَّةٌ هو مُرسَلٌ وخَليلُ
هُو قلبُنا هُـو نورُنا وشفيـعُنا
مَن لم يُصَلِّ عليهِ فهُو بَخيلُﷺ . .
من سُننِ يوم الجمعة:
❶ الغُسل.
❷ التّطيُّب.
❸ السّواك.
❹ لبْس الجميل من الثّياب.
❺ تحرّي ساعة اﻹجابة.
❻ التبكير للمسجد.
❼ قراءة سورة الكهف.
❽ الإكثار من الصَّلاة على النبي ﷺ.
-
يُؤخذُ الحلالُ والحَرامُ مِن القُرآنِ والسُّنَّـة،
أمَّا آراءُ "أقارِبكَ وغيرِهمْ"
فضَعها في سَلَّةِ المُهمَلات..!
