ru
Feedback
​« السَّلَفِــيَّة »

​« السَّلَفِــيَّة »

Открыть в Telegram

​« عـَلَى نـَهجِ الكِتَابِ وَالسُّنَّـةِ بِفَهْمِ سَلَفِ الأُمَّـةِ »

Больше
Страна не указанаКатегория не указана
252
Подписчики
Нет данных24 часа
-17 дней
-930 дней
Архив постов
▪️قال الشيخ عبدالله_بن_حميد -رحمه الله-: «جاء رجل من العرب بإبله يريد البركة من صنم للعرب يسمى سعدا، لمّا جاء تفرّقت إبله، فأنشد يقول: "أتينا إلى سعد ليجمع شملنا . فشتتنا سعد فما لنا من سعد!"».
🏷 شرح_كتاب_التوحيد ص80
.

- قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللّٰـهُ عَنْهُ : «‏ تَكَفَّلَ اللّٰـهُ لِمَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ وَعَمِلَ بِمَا فِيهِ أَلَّا يَضِلَّ فِي الدُّنْيَا، وَلَا يَشْقَىٰ فِي الْآخِرَةِ» .
- [ ابْنِ تَيْمِيَّةَ | جَامِعُ الْمَسَائِلِ (٨٦/٣) ].

'إِنَّ الْكَرِيمَ إِذَا نَادَيْتَ قَالَ: نَعَمْ فَكَيْفَ بِاللّٰـهِ ذِي الْإِنْعَامِ وَالْكَرَمِ؟ فَابْسُطْ لَهُ الْكَفَّ لَن
'إِنَّ الْكَرِيمَ إِذَا نَادَيْتَ قَالَ: نَعَمْ فَكَيْفَ بِاللّٰـهِ ذِي الْإِنْعَامِ وَالْكَرَمِ؟ فَابْسُطْ لَهُ الْكَفَّ لَنْ تَأْتِيكَ فَارِغَةً فَقَدْ سَأَلْتُ الَّذِي سِوَاكَ مِنْ عَدَمِ'.
قيامكم اثابكم الله"

ـ لَـنْ تَنْجَحَ وَلَـوْ ظَنَـنْتَ أَنَّكَ نَاجِحٌ, وَأَنْتَ مُفَـرَّطٌ بِحَقَّ اللّٰـه !.

لَيسَتْ جهُودُ المَرءِ تَصنَعُ مَجدَهُ إنْ لَم يَكُن تَوفيقُهُ مِنْ خَالقِهِ!

قال حاتم الأصمّ رحمه الله : تعاهد نفسك في ثلاثٍ : إذا عملت ، فاذكر نظر الله إليك ، وإذا تكلَّمت ، فاذكر سمع الله إليك ، وإذا سكتَّ ، فاذكر علم اللهِ فيك .
سير أعلام النُّبلاء (٤٨٧/١١)

من علامَاتِ محبَّةِ اللّٰـه سبحانه للعبد : "انزعاجُ القلبِ من التفريطِ، فإذا فاتهُ وِرده من القرآن حَزِن، وإذا شغله مُهِمٌّ من أمرِ الدنيا، تحسَّرَ على ما فاته من الذڪر والعبادة". - وفي هذا يقول حمّاد بن مسلم : "إذا أحبَّ اللَّهُ عبدًا أڪثرَ همَّه فيما فرَّط".

قال رسول الله ﷺ:
من قال: أستغفر الله العظيم، الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه، غفر له وإن كان فرّ من الزّحف.🌿

- «قَالَ ابنُ تَيميَّةَ وَهُوَ فِي السِّجنِ : المَحبُوسُ، مَن حُبِسَ قَلبُهُ عَن رَبِّهِ».
- [ الوَابِلُ الصَّيِّبُ | ٤٨ ].

قال الشيخُ صالِح بِن فوزانْ الفوزَان-حفظه الله تعالى: ” لَا يُرَبَّى الأَطْفَالُ عَلَى الأَنْشَادِ تِلْكَ تَرْبِيةٌ سَيِّئَةٌ، لَا يَجِبُ أَنْ يُمَكَّنُوا مِنْهَا “
شَرْحُ إَغَاثَةِ اللَّهَفَانِ.

- «فَإِنَّ النِّيَّةَ يُثَابُ عَلَيْهَا الْمُؤْمِنُ بِمُجَرَّدِهَا، وَتَجْرِي مَجْرَى الْعَمَلِ إِذَا لَمْ يَمْنَعْ مِنَ الْعَمَلِ بِهَا إِلَّا الْعَجْزُ، وَيُمْكِنُهُ ذَلِكَ فِي عَامَّةِ أَفْعَالِ الْخَيْرِ. وَأَمَّا عَمَلُ الْبَدَنِ فَهُوَ مُقَيَّدٌ بِالْقُدْرَةِ، وَذَلِكَ لَا يَكُونُ إِلَّا قَلِيلًا؛ وَلِهَذَا قَالَ بَعْضُ السَّلَفِ : قُوَّةُ الْمُؤْمِنِ فِي قَلْبِهِ وَضَعْفُهُ فِي بَدَنِهِ، وَقُوَّةُ الْمُنَافِقِ فِي بَدَنِهِ وَضَعْفُهُ فِي قَلْبِهِ».
- [ ابْنُ تَيْمِيَّةَ | مَجْمُوعُ الفَتَاوَى (١٠/٧٦١) ].

تفاعلوا ^^