لَعلِّي أَنجو
Открыть в Telegram
﴿وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلاً صالِحاً وَآخَرَ سَيِّئاً عَسَى اللَّـهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ - مدونة شخصية - أُنشِئَت: ٢١ شَهرُ رَمَضَان ١٤٤٧ه
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
330
Подписчики
Нет данных24 часа
+27 дней
+230 дней
Архив постов
Repost from حُسَيْن الخَاقاني
الإمام زين العابدين (عليه السلام)
لو يعلم الناس ما في طلب العلم لطلبوه ولو بسفك المهج وخوض اللجج، إن الله تبارك وتعالى أوحى إلى دانيال: إن أمقت عبيدي إلي الجاهل المستخف بحق أهل العلم، التارك للاقتداء بهم. وإن أحب عبيدي إلي التقي الطالب للثواب الجزيل، اللازم للعلماء، التابع للحلماء، القابل عن الحكماء.
Repost from حُسَيْن الخَاقاني
وَ قَوْلُهُ (ص)
مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى عُتَقَاءِ اللَّهِ مِنَ النَّارِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى الْمُتَعَلِّمِينَ فَوَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا مِنْ مُتَعَلِّمٍ يَخْتَلِفُ إِلَى بَابِ الْعَالِمِ إِلَّا كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ قَدَمٍ عِبَادَةَ سَنَةٍ وَ بَنَى اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ قَدَمٍ مَدِينَةً فِي الْجَنَّةِ وَ يَمْشِي عَلَى الْأَرْضِ وَ هِيَ تَسْتَغْفِرُ لَهُ وَ يُمْسِي وَ يُصْبِحُ مَغْفُوراً لَهُ وَ شَهِدَتِ الْمَلَائِكَةُ أَنَّهُمْ عُتَقَاءُ اللَّهِ مِنَ النَّارِ
اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ
وَنَبِّهْنِي لِذِكْرِكَ فِي أَوْقاتِ الغَفْلَةِ
وَاسْتَعْمِلْنِي بِطاعَتِكَ فِي أيّامِ المُهْلَةِ
وَانْهَجْ لِي إِلى مَحَبَّتِكَ سَبِيلاً سَهْلَةً أَكْمِلْ لِي بِها خَيرَ الدُّنْيا وَالآخرةِ ..
Repost from السّيد محسن المُدَرسي
خذل الناس ابنة نبيِّهم وقد جاءَت على أبواب بيوتهم، تطلب النصرة! لا نصرتها، بل نصرة الدين.. كيف يمكن أن يكون ذلك؟
ما هو الداء الذي دبَّ فيهم، حتى صاروا لا يرون لمن أوصى به رسول الله (ص) خلافةً ولا وصيَّة؟
"أنّى زحزحوها عن رواسي الرسالة، وقواعد النبوّة، ومهبط الروح الأمين"، كما قالت سيِّدةُ النساء عليها السلام؟
هذا هو السؤال.
نسأله لا لكي نبحث في ثنايا التاريخ عن مثالبٍ أقوام ومناقب آخرين، بل لكي نتأمل مع أنفسنا:
ما الضمانة، أن لا نكون في امتحان حياتنا كما كانوا هم؟
وكيف نعالج ذلك الداء، حتى لا نخذل الحق ساعة الحاجة؟
أن لا نخذل إمام زماننا (عج) إن جاء باحثاً عن أنصار؟
Repost from السّيد محسن المُدَرسي
خذل الناس ابنة نبيِّهم وقد جاءَت على أبواب بيوتهم، تطلب النصرة! لا نصرتها، بل نصرة الدين.. كيف يمكن أن يكون ذلك؟
ما هو الداء الذي دبَّ فيهم، حتى صاروا لا يرون لمن أوصى به رسول الله (ص) خلافةً ولا وصيَّة؟
"أنّى زحزحوها عن رواسي الرسالة، وقواعد النبوّة، ومهبط الروح الأمين"، كما قالت سيِّدةُ النساء عليها السلام؟
هذا هو السؤال.
نسأله لا لكي نبحث في ثنايا التاريخ عن مثالبٍ أقوام ومناقب آخرين، بل لكي نتأمل مع أنفسنا:
ما الضمانة، أن لا نكون في امتحان حياتنا كما كانوا هم؟
وكيف نعالج ذلك الداء، حتى لا نخذل الحق ساعة الحاجة؟
أن لا نخذل إمام زماننا (عج) إن جاء باحثاً عن أنصار؟
Repost from لَعلِّي أَنجو
ها نحن على اعتاب ليلة التوبة، ليلة الرجاء،
ليلة الاعتراف، الليلة ننادي بكل وجودنا :
"وَبَعدَ صِدقِ اعتِرافي وَدُعائي خاضِعاً لِرُبوبيَّتِكَ، هَيهاتَ أنتَ أكرَمُ مِن أن تُضَيِّعَ مَن رَبَّيتَهُ"هي ذاتها الليلة التي نعترف فيها بضفعنا وهواننا "يا رَبِّ وَأنتَ تَعلَمُ ضَعفي". لا تفرّطوا في الدعاء، ألحّوا ضجّوا .. أُدعوا بتعجيل الفرج، بالنصر للمجاهدين، بالرحمة والمغفرة للشهداء والأموات الماضين، بالحفظ للمراجع وعلماء الدين، ولا تنسوا الدعاء لإخوانكم.
Repost from لَعلِّي أَنجو
وعن الباقر (عليه السلام) قال:«إنّ الله تعالى ليأمر ملكاً فينادي كلّ ليلة جمعة من فوق عرشه من أوّل اللّيل إلى آخره: ألا عبد مؤمن يدعوني لآخرته ودنياه قبل طلوع الفجر فأُجيبه، ألا عبد مؤمن يتوب إليّ من ذنوبه قبل طلوع الفجر فأتوب عليه، ألا عبد مؤمن قد قترت عليه رزقه فيسألني الزّيادة في رزقه قبل طلوع الفجر فأزيده وأوسع عليه، ألا عبد مؤمن سقيم فيسألني أن أشفيه قبل طلوع الفجر فأُعافيه، ألا عبد مؤمن مغموم محبوس يسألني أن أطلقه من حبسه وأفرج عنه قبل طلوع الفجر فأطلقه وأُخلّي سبيله، ألا عبد مظلوم يسألني أن آخذ له بظلامته قبل طلوع الفجر فأنتصر له وآخذ بظلامته. قال: فلا يزال ينادي حتّى يطلع الفجر».
Repost from لَعلِّي أَنجو
الليلة كون ما يطلع صباح إلا واحنا اعترفنا بكل خطايانا
إلا وإحنا خرجنا من ذلّ معصية الله الى عزّ طاعة الله سبحانه
الإمام جعفر بن محمد الصادق (ع):إِذَا أَرَادَ اللَّـهُ تَعَالَی بِعَبْدٍ خَیْراً فَأَذْنَبَ ذَنْباً تَبِعَهُ بِنَقِمَة وَ یُذَکِّرُهُ الِاسْتِغْفَارَ وَ إِذَا أَرَادَ اللَّـهُ تَعَالَی بِعَبْدٍ شَرّاً فَأَذْنَبَ ذَنْباً تَبِعَهُ بِنِعْمَة لِیُنْسِیَهُ الِاسْتِغْفَارَ وَ یَتَمَادَی بِهِ وَ هُوَ قَوْلُ اللَّـهِ تَعَالَی سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَیْثُ لا یَعْلَمُونَ بِالنِّعَمِ عِنْدَ الْمَعَاصِی.
علل الشرائع ج٢ ص٥٦١
0:35
تمنّيته حِلم وانگضه حلمي
وافز مِن نُومتي والگاك يَمّي
واجعدنّك وامدّ شليل همّي
واشبگنّك واشمّن ريحة أُمّي
0:35تمنّيته حِلم وانگضه حلمي وافز مِن نُومتي والگاك يَمّي واجعدنّك وامدّ شليل همّي واشبگنّك واشمّن ريحة أُمّي
0:35تمنّيته حِلم وانگضه حلمي وافز مِن نُومتي والگاك يَمّي واجعدنّك وامدّ شليل همّي واشبگنّك واشمّن ريحة أُمّي
السلام عليكم، اخواني ...
اطلب منكم براءة الذمة فردا فردا
واي احد اسأت له بجهلي أو قصّرت في حقه ارجوه ان يسامحني، وإلّا يوضحلي تقصيري واني خادم
وأسألكم جميعا الدعاء 🙏.
"أيُّ العوالمِ عينُهُ لا تدْمعُ
وإلى السَّما روحُ النبوَّةِ تُرْفعُ
خفِّضْ ملاكَ الموْتِ واسمَعْ أنَّةً
في كلِّ أنْحاءِ المدينَةِ تُسْمَعُ
تنَدكُّ أعْمِدةُ الوجودِ لِوَقْعِها
ويزِيدُ لَوْعَتَها البطينُ الأنْزَعُ
هذا أَبُو الزَّهراءِ هذا المُصطفى
خيْرُ الورى يا لَلمصابِ يوَدِعُ
رمقَ البتولَ بِنَظْرَةٍ أبَويَّةٍ
فيها مصائبُ قلْبِهِ تتجَمَّعُ
صدْرٌ ومِسمارٌ وآهٌ في الحشا
سوطٌ ووكزٌ بالسيوفِ وأضلعُ
سِقْطٌ وآلامٌ وبابٌ مُضْرمٌ
ضرْبٌ وثاراتٌ وخدٌّ يُصفعُ
أبتاهُ بعْدكِ يا لَرُزءِ المُرتضى
بالسيفِ يطْبِرُهُ الشَّقيُّ فيُصرعُ
ويُدافُ سمُّ الغدرِ للحسنِ الذي
يقضي ومُهجةُ قلْبِهِ تتقطّعُ
وأشدُّ خطبٍ يومُ وقْعةِ كربلا
خطبٍ لَهُ عرشُ العُلى يتصدَّعُ
لمّا يخرُّ السبطُ عَنْ ميمونِهِ
وتراهُ زينبُ بالسيوفِ يُبضَّعُ
تَجْري عَلَيْهِ الخيلُ في ميدانِها
أسفي عَلَيْهِ في الصّعيدِ يوَزَّعُ"
- الشاعر الأديب علي عسيلي العاملي.
