ru
Feedback

Не попадитесь на канал ботавода! Telemetrio находит и помечает такие каналы 👉 Хотите видеть метку — оформите подписку 👈

لَعلِّي أَنجو

لَعلِّي أَنجو

Открыть в Telegram

﴿وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلاً صالِحاً وَآخَرَ سَيِّئاً عَسَى اللَّـهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ - مدونة شخصية - أُنشِئَت: ٢١ شَهرُ رَمَضَان ١٤٤٧ه‍

Больше
Страна не указанаКатегория не указана
332
Подписчики
Нет данных24 часа
-57 дней
-830 дней
Архив постов
گبل راح يسلمها تراب الك ويغير رايه لأن يريد يرضيك ميريد ينطيك الحقيقة

گله جربت فد يوم تعترض على كلامه؟

الي يگلك كلام الذكاء الاصطناعي مبني على مصادر

بس هاي صدگ مال هذا

الي يستفاد لا ينساني من الدعاء والي ما يستفاد هم لا ينساني من الدعاء

وارجع واكرر كلامي بالقناة لنفسي اولا وانتم ان شاءالله بيكم كل الخير والبركة ...

اتمنى وصلت الفكرة شغّل عقلك ولا تضل نايم اصحى، ترا يجي يوم وتنكفخ كفخه تصحى تكول ميت ورجعتله الحياة

ومن تجي تكله ترا انت خطأت هنا يكلك اي صدق سامحني واني هيج وانت هيج وانت لو مقتنع بكلامه جان انلاصت يمك

والذكاء الاصطناعي من تحجي وياه يكلك حسب المصادر الفلانية والابحاث الكذائية ويجي يختزل العلم ويرهمة على حالتك بالقوة بس حتى يطلع راضي بكلامه او يشكك حتى بنفسك ...

والمشكلة بهاي الفئة ياخذون كلامه على انه امر مُسَلَّم وصحيح ١٠٠٪

راح اجاوبه واقول الذكاء الاصطناعي صار فرعون عصرنا وبدأوا بعض الناس يتّخذه اله من حيث لا يشعرون وتركوا عقولهم وما يردون يتعبون انفسهم بالتفكير

قد يسأل احدهم "هاي شعليها بهاي ؟"

لأي مرحلة وصلتوا بالتعاطي مع الذكاء الاصطناعي ...

هسة السؤال الكم :

( وَ أَضَلَّ فِرْعَوْنُ قَوْمَهُ وَ ما هَدى‏ )

فما كانت النتيجة اعزّائي الموجودين ؟

كأنه يكللهم خلوا تفكيركم عليّه اني افكر بمكانكم كافي ما يحتاج تتعبون رواحتكم انتوا طفوا عقولكم واتبعوني والباقي يمي ...

وهو صار يشكّل الهم رؤيتهم ما أُريكم إلا ما أرى وما اهديكم إلا سبيل الرشاد !

استخفهم لدرجة يكلهم ما يحتاج تفكرون اني افكر بمكانكم وانصّب نفسي إله عليكم وهم هم اقتنعوا، استخف عقولهم فأطاعوه

( يا قَوْمِ لَكُمُ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ظاهِرِينَ فِي الْأَرْضِ فَمَنْ يَنْصُرُنا مِنْ بَأْسِ اللَّـهِ إِنْ جاءَنا قالَ فِرْعَوْنُ ما أُرِيكُمْ إِلاَّ ما أَرى‏ وَ ما أَهْدِيكُمْ إِلاَّ سَبِيلَ الرَّشادِ )