لَعلِّي أَنجو
Открыть в Telegram
﴿وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلاً صالِحاً وَآخَرَ سَيِّئاً عَسَى اللَّـهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ - مدونة شخصية - أُنشِئَت: ٢١ شَهرُ رَمَضَان ١٤٤٧ه
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
333
Подписчики
Нет данных24 часа
-27 дней
-830 дней
Архив постов
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الحمدلله، حياك الله
احب ان ارى رأي المتابعين اولا
وبعدها انقل لكم الجواب الي عندي ...
السلام عليكم شلونك أخي المحترم إذا كان الإنسان إله حريه بأختيار أفعاله، التقصير وترك الصلاة منو يختاره العقل أم القلب أم العادة؟
اللهم اطرد من رحمتك اعداء النبي محمد (صلى الله عليه واله) واعداء أهل بيته من الأولين الذين أسسوا اساس الظلم والجور عليهم، والآخرين الذين اتبعوا الاولين واستمروا بالظلم والاضطهاد لهم ورضوا وفرحوا بما جرى عليهم من مصائب وظلامات.
اما عن اللعن الى قيام يوم الدين فهو من جانب يعني موقفنا منهم وهو التبري الدائم، ومن جانب يعني اننا ندعو ان هذا الطرد من الرحمة يدوم حتى يلاقوا حساب اعمالهم وجزائها يوم القيامة، وقد يشير ايضا الى شدّة ضرر ما فعلوه اعداء النبي وعترته من خلل وانحراف اجروه على الأمة بمحاربتهم لخط الرسالة الالهية واعظم من خلق الله من خلقه (صلوات الله عليهم اجمعين).
- الرساله ؛ https://t.me/Radawi6/4486
ممكن توضيح لعبارة اللعن الى قيام يوم الدين، مع قولكم للعن للأولين والآخرين
اللهم صل على محمد وال محمد
وعجل فرجهم والعن اعدائهم اجميعن
من الأولين والآخرين إلى قيام يوم الدين
Repost from لَعلِّي أَنجو
ها نحن على اعتاب ليلة التوبة، ليلة الرجاء،
ليلة الاعتراف، الليلة ننادي بكل وجودنا :
"وَبَعدَ صِدقِ اعتِرافي وَدُعائي خاضِعاً لِرُبوبيَّتِكَ، هَيهاتَ أنتَ أكرَمُ مِن أن تُضَيِّعَ مَن رَبَّيتَهُ"هي ذاتها الليلة التي نعترف فيها بضفعنا وهواننا "يا رَبِّ وَأنتَ تَعلَمُ ضَعفي". لا تفرّطوا في الدعاء، ألحّوا ضجّوا .. أُدعوا بتعجيل الفرج، بالنصر للمجاهدين، بالرحمة والمغفرة للشهداء والأموات الماضين، بالحفظ للمراجع وعلماء الدين، ولا تنسوا الدعاء لإخوانكم.
عمي ترا الدين احلى مما نتخيل
وارتب واجمل واكمل
اصلا لا حياة بلا دين
لان الدين هو الحياة ...
ذكر رجل عند الصادق (عليه السلام) الأغنياء ووقع فيهم، فقال الصادق (عليه السلام):اسكت، فإنّ الغنيّ إذا كان وصولاً لرحمه، بارّاً بإخوانه، أضعف الله له الأجر ضعفين، لأنّ الله يقول:﴿وَما أَمْوالُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ بِالَّتي تُقَرِّبُكُمْ عِنْدَنا زُلْفى إِلَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً فَأُولٰئِكَ لَهُمْ جَزاءُ الضِّعْفِ بِما عَمِلُوا وَهُمْ فِي الْغُرُفاتِ آمِنُونَ﴾. بحار الأنوار: ج١٠٠، ص٢
