ru
Feedback
لَعلِّي أَنجو

لَعلِّي أَنجو

Открыть в Telegram

﴿وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلاً صالِحاً وَآخَرَ سَيِّئاً عَسَى اللَّـهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ - مدونة شخصية - أُنشِئَت: ٢١ شَهرُ رَمَضَان ١٤٤٧ه‍

Больше
Страна не указанаКатегория не указана
334
Подписчики
+224 часа
-77 дней
+430 дней
Архив постов
إذن

نختم بعد لو اكو اسئلة ؟

جاي ألطف الجو شوية

اذا قوة النت هناك بالميجا هنا تصير بالتيرا وهكذا

وما احلى واجمل الدعاء في قنوت الصلوات سواءا الواجبة او المستحبة مثلا بصلاة الليل او النوافل

الدعاء الدعاء بالدعاء تدفع امواج البلاء بالدعاء تفتح ابواب السماء بالدعاء تقضى الحاجات بالدعاء تكشف الكربات

بقوة العزيمة والارادة (وهب لي الجِّدَّ في خشيتك) (اللهم وفِّر بلطفك نيتي)

- الرساله ؛ ايضًا سؤال شون نتخلص من الكسل!!!! دنشوف مُحاضرات نطبق كم يوم ونرجع نفس الحالة لقديمة

Голосовое сообщение00:46

.

بالنسبة للمؤمن فـ بلا شك هو يستمد قوته وثقته من الله عز وجل لان الله هو القوي وخير مثال هو نبي الله موسى الي كانت الاحتمالات المادية امامه معدومة ونجاته مستحيله لان وصل هو وبني اسرائيل بحيث امامهم النيل ووراهم فرعون وجنوده وماكو مفر (فَلَمَّا تَراءَا الْجَمْعانِ قالَ أَصْحابُ مُوسى‏ إِنَّا لَمُدْرَكُونَ () قالَ كَلاَّ إِنَّ مَعِي رَبِّي سَيَهْدِينِ) كل ثقته كانت بالله سيهديه !!

- الرساله ؛ قوة الشخصيه شنو مصدرها؟ ظروف مكتوبه نمر بيها وتقوى شخصيتنا؟ ثقتنا بالله سبحانه وتعالى ؟ ونتخطى هاي الظروف بسببها

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فََرَجَهُمْ.

وعاشوا عيشة سعيدة ...

فلازم بعد ان يُدرك كونه مستهلك ل اكثر وانه حياته جاي تضيع من بين يديه على شي ما يسوى اساسا لازم يفز وينتبه ويغير من نفسه شيئا فشيئا وهنا راح يتعرض للكثير من الحوادث اليومية الي تنمي شخصيته وتكسبه خبره تخلي مستعد وجاهز ان يقدم محتوى سواءا على مواقع التواصل او بواقعه ويكون شخص انتاجي مصلح

هنا يتولد عنده حالة كره لذاته واستنقاص من نفسه وما يرى روحه مؤهل ان يتكلم ويعلم ويوعي الناس لان هو نفسه ما موعيها ومعلمها ويصير خجول ومنطوي وحتى صعب تتعامل وتاخذ وتعطي معاه على ارض الواقع

هالحالة غير انها تولد عنده ادمان هي تخليه شخص مستهلك غير انتاجي فما تصير عنده تجارب يتعلم منها ما يطلع ولا يطب ولا يحجي تلقاه مكتئب وكاعد بغرفته ٢٤ ووضعه الدراسي بالحظيظ وحالته النفسي صفر

ومصاديق هالفكرة واسعة بشكل وابسطها ولعله اجلاها هو التعاطي مع الواقع الافتراضي بكثرة من ريلزات وستوريات الخ

شوية نجاوب من منظور مختلف ارى انه الشاب في زماننا يعاني من العقل الاستهلاكي الي يخليه معتاد على ان يكون جاريا وراء لذاته وشهواته واي شي تمليه عليه نفسه هذا فضلا عن انه قد يُغيّب عقليا ويصير اداة بيد غيره ويكون حاشاكم اقرب للحيوان منه للإنسان !!