لَعلِّي أَنجو | مُرتضَىٰ
Открыть в Telegram
﴿وَ آخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلاً صالِحاً وَ آخَرَ سَيِّئاً عَسَى اللَّـهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ - مدونة شخصية - أُنشِئَت: ٢١ شَهرُ رَمَضَان ١٤٤٧ه
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
316
Подписчики
+124 часа
+47 дней
+430 день
Архив постов
حَتَّى إِذا أَتَوْا عَلى وادِ النَّمْلِ قالَتْ نَمْلَةٌ يا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَساكِنَكُمْ لا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمانُ وَ جُنُودُهُ وَ هُمْ لا يَشْعُرُونَ ()
سأل رجل النبي (صلى الله عليه وآله)
فقال: كيف الطريق إلى معرفة الحق؟..
فقال (صلى الله عليه وآله): معرفة النفس
فقال: يا رسول الله ! فكيف الطريق إلى موافقة الحق؟
قال (صلى الله عليه وآله): مخالفة النفس
فقال: فكيف الطريق إلى رضا الحق؟..
فقال (صلى الله عليه وآله): سخط النفس
فقال: فكيف الطريق إلى وصل الحق؟..
فقال (صلى الله عليه وآله): هجر النفس
فقال: كيف الطريق إلى طاعة الحق؟..
فقال (صلى الله عليه وآله): عصيان النفس
فقال: كيف الطريق إلى ذكر الحق؟..
فقال (صلى الله عليه وآله): نسيان النفس
فقال: فكيف الطريق إلى قرب الحق؟..
فقال (صلى الله عليه وآله): التباعد من النفس
فقال: كيف الطريق إلى أنس الحق؟..
فقال (صلى الله عليه وآله): الوحشة من النفس
قال: فكيف الطريق إلى ذلك؟.. فقال
(صلى الله عليه وآله): الاستعانة بالحق على النفس .
المصدر : جواهر البحار.
بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ () الْحَمْدُ لِلَّـهِ رَبِّ الْعالَمِينَ () الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ () مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ () إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَ إِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ()
محاكاة الشيخ محمد صديق المنشاوي
وَ تَرَى الْمَلائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَ قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَ قِيلَ الْحَمْدُ لِلَّـهِ رَبِّ الْعالَمِينَ ()
[غافر : ٧٥]
وَ اذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً وَ أَصِيلاً () وَ مِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَ سَبِّحْهُ لَيْلاً طَوِيلاً ()
[الانسان : ٢٥-٢٦]
أحسنتم النشر بارك الله فيكم في الواقع إن هذا المفهوم المعرفي الدقيق الذي تفضلتم ببيانه حول (مثقال حبة الخردل) وإحاطة العلم الإلهي بأصغر مصاديق الوجود يمثل قاعدة كليّة وقضية عامة تجري في شتى شؤون المكلفين وابتلاءاتهم في هذه الدار وهذا الأمر يشبه تماما ويشترك في المضمون مع ما ورد في التفسير والتدبر في قوله تعالى لنوح (عليه السلام) ﴿وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا﴾؛ فكما أن حبة الخردل لا تغيب عن ميزان الحق، فإن مجاهدة المؤمن وصبره على الأذى ومحاربته في رزقه أو جاهه هي بعين الله وتحت إحاطته وعنايته وهذا هو النص التوضيحي الذي يبين هذا الترابط الجليل قال الله تعالى في كتابه العزيز مخاطبا نوح (... اصنع الفلك بأعيننا ووحينا) إِنّ المقصود من كلمة "أعيننا" إِشارة إِلى أن جميع ما كنت تعمله وتسعى بجد من أجله في هذا المجال هو في مرأى ومسمع منّا، فواصل عملك مطمئن البال ولاتبتئس بما يفعل قومك. . وطبيعي أنّ هذا الإِحساس بأنّ الله حاضر وناظر ومراقب ومحافظ يعطي الإِنسان قوة وطاقة، كما أنّه يحسّ بتحمل المسؤولية أكثر. كما يستفاد من كلمة "وحينا" أيضاً أن صنع السفينة كان بتعليم الله، وينبغي أن يكون كذلك، لأنّ نوحاً (عليه السلام) لم يكن يعرف مدى الطوفان الذي سيحدث في المستقبل ليصنع السفينة بما يتناسب معه، وإِنّما هو وحي الله تعالى. فمادام المؤمن مع الله كان الله معه وهو تعالى ذكره المطلع ماضيا وحاضرا ومستقبلا بمصير العبد لذلك وبحكمته التي يريد بها خيراً لعباده يبتليهم بانواع شتى من البلاءات والاختبارات ومن هذه الاختبارات الابتلاء بان يسلط عليك من يؤذيك ويحاربك في كل شئ في رزقك في سمعتك في جاهك في مكانتك ويحشد الحشود ويجمع الناس ضدك فيمكرون بك هذا كله ليبتليك هل تكفر ام تشكر تقول الاية الكريمة( هَٰذَا مِن فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ ۖ وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ ۖ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ). نعم فلو تسلطت عليك شرذمة يبتليك الله بها لاتجزع واصبر وتوكل لانها محل اختبارك لمعرفة مدى تحملك وتوكلك عليه تعالى ذكره فاذا ابتلاك بمن يقطع رزقك ويسعى وراءك اينما تذهب فان توكلك على الله سوف يفتح لك الف باب مقابل الباب الذي اغلق بوجهك من هؤلاء وقد اكدت التجارب وحياتنا الواقعية هذا امر فانه ما ان يغلق باب من العباد يفتح الف باب من رب العباد هذا فيما اذا كنت متوكل عليه حق التوكل وسيعوضك خيرا. مجرد ان تهون ماينزل بك وانه بعين الله تعالى فهذا كفيل بان ينصرك على من يحاول ان يحاربك ويسعى في اذيتك. فالمؤمن بعين الله اي بعنايته يدافع عنه. فهذه الابتلاءات هي امتحان واختبار لمصلحة العبد وهي نتيجة سببين: السبب الأول : الذنوب والمعاصي التي يرتكبها الإنسان ، سواء كانت كفرا أو معصية مجردة أو كبيرة من الكبائر ، فيبتلي الله عز وجل بسببها صاحبها بالمصيبة على وجه المجازاة والعقوبة العاجلة . يقول الله عز وجل : ( وَمَا أَصَابَك مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِك ) ، قال المفسرون : أي بذنبك . ويقول سبحانه : ( وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ. السبب الثاني : إرادة الله تعالى رفعة درجات المؤمن الصابر ، فيبتليه بالمصيبة ليرضى ويصبر فيُوفَّى أجر الصابرين في الآخرة ، ويكتب عند الله من الفائزين ، وقد رافق البلاء الأنبياء والائمة والصالحين فلم يغادرهم ، جعله الله تعالى مكرمة لهم ينالون به الدرجة العالية في الجنة. بشرط الرضا والموافقة ، وطمأنينة النفس ، والسكون للأقدار حتى تنكشف فيما بعد. لذلك تسلية لقلب نوح (عليه السلام) أن لا تحزن على قومك حين تجدهم يصنعون مثل هذه الأعمال (فلا تبتئس بما كانوا يفعلون) ، ولكن لابدّ لكل شيء من سبب، فعلى نوح أن يصنع السفينة المناسبة لنجاة المؤمنين الصادقين لينشط المؤمنون في مسيرهم أكثر فأكثر، ولتتم الحجّة على غيرهم بالمقدار الكافي أيضاً. فنوح عليه السلام كان مطمئن راضي بقدر الله تعالى مادام انه بعين ورعايته فكل شئ هين وقد هون مانزل به.
كلامي كذلك مناقشة وحوار ولا يعنى به بالضرورة التفسير أو بيان المقصود الحقيقي للآية، لأن القرآن كما يعبر عنه السيد علي القاضي "حمال أوجه" أي أنه يحتمل أكثر من مقصود ووجه تفسيري في كل آية من آيِه فلعل المقصود من هذا التنبيه ومن هذا التشبيه بالتحديد هو الإشارة إلى أن قدرة الله تعالى غير محدودة وغير متناهية؛ لأن إيجاد كون ما يزن هذه الحبة وهي خفيفة جدا داخل صخرة قد تكون بحجم الحصى أو بحجم الجبل هو أمر تقف عنده قدرة الإنسان فالإشارة اللطيفة هنا هي في بيان أن كل ما رآه الإنسان مستحيل التغيير، يغيره الله؛ وكل ما يئس الإنسان من أن يغير أمرا من حياته فعليه بالتوجه إلى الله تعالى. فهو خير الرازقين الذي إن لم تمتنع منه هذه القضية المعجزة المذكورة في الآية، فكيف يمتنع عليه أي يغير ما بك من شدة أو مرض؟!
لعل الصخرة دلالة على عسر الحاجة المطلوبة
والسماء بمعنى انها بعيدة جدا عن متناول يدك
والارض بمعنى حاجتك الها عدة طرق وانت ما تدري يا طريق هو الصحيح
"تَوكلْتُ في رِزْقي عَلَى اللَّهِ خَالقي وأيقنتُ أنَّ اللهَ لا شك رازقي وما يكُ من رزقي فليسَ يفوتني وَلَو كَانَ في قَاع البحَارِ الغَوامِقِ سيأتي بهِ اللهُ العظيمُ بفضلهِ ولو لم يكن مني اللسانُ بناطقِ ففي أي شيءٍ تذهبُ النفسُ حسرة ً وَقَدْ قَسَمَ الرَّحْمَنُ رِزْقَ الْخَلاَئِقِ"
الله تعالى لطيف بأمرك والله تعالى خبير بما تعمل
فتوكل عليه واستعن به ولن يردك خائبا
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَ لْتَنْظُرْ نَفْسٌ ما قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَ اتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ
اللَّـهُ لَطِيفٌ بِعِبادِهِ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ وَ هُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ
وَ تَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لا يَمُوتُ وَ سَبِّحْ بِحَمْدِهِ وَ كَفى بِهِ بِذُنُوبِ عِبادِهِ خَبِيراً
Уже доступно! Исследование Telegram 2025 — ключевые инсайты года 
