ru
Feedback
لَعلِّي أَنجو

لَعلِّي أَنجو

Открыть в Telegram

﴿وَ آخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلاً صالِحاً وَ آخَرَ سَيِّئاً عَسَى اللَّـهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ - مدونة شخصية - أُنشِئَت: ٢١ شَهرُ رَمَضَان ١٤٤٧ه‍

Больше
Страна не указанаКатегория не указана
309
Подписчики
-224 часа
-77 дней
-130 день
Архив постов
ولأن الأئمة المعصومين (عليهم السلام) يمثلون الرسول الاعظم (صلى لله عليه وآله) فتكون بيعتهم بيعته وبالتالي بيعة الله (عز وجل). فبعد ان تتم بيعتك لأمير المؤمنين فيطيب مولدك يجي دورك حتى تبايع صاحب الزمان زين شلون تبايعه؟ تبايعه موقفًا وعملًا وتثبت اله انتماءك تبين ان الدين لا يكتمل إلا بولايته وإن عدم معرفته تؤدي إلى ميتة ضلال وكفر

احد المؤمنين ذكرونا بأمر، وهو أن عيد الغدير هو بيعة لصاحب الزمان قبل تقريبًا 1437 سنة صارت البيعة للإمام علي عليه السلام، لكن الآن أنت من تبايع؟ ومع من تجدد العهد والميثاق؟ فبيعة إمام زماننا هي بيعة الله ، وكل العهود والعقود والمواثيق هي له ومعه

﴿۞ لَّقَدۡ رَضِيَ ٱللَّهُ عَنِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ إِذۡ يُبَايِعُونَكَ تَحۡتَ ٱلشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمۡ فَأَنزَلَ ٱلسَّكِينَةَ عَلَيۡهِمۡ وَأَثَٰبَهُمۡ فَتۡحٗا قَرِيبٗا * وَمَغَانِمَ كَثِيرَةٗ يَأۡخُذُونَهَاۗ وَكَانَ ٱللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمٗا ﴾
(الفتح: ١٨-١٩) مُحمد

{إِنَّ الَّذِينَ يُبايِعُونَكَ إِنَّما يُبايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّـهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ ..}
(الفتح : ١٠) ، مُرتضَى

يومٌ اتجهت فيه جهود الرسول والأنبياء والاوصياء (عليهم السلام) إلى تعبيد السبيل نحو تأسيس دولة الحق على البسيطة كلها بقيادة ال
يومٌ اتجهت فيه جهود الرسول والأنبياء والاوصياء (عليهم السلام) إلى تعبيد السبيل نحو تأسيس دولة الحق على البسيطة كلها بقيادة المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف)

صِـــرَاطُ عَــلِـيٍّ حَــــقٌّ نُـمــسِـــكُــهُ

للمساهمة شارك في حملة على حبِّ عليّ (ع)

المصادر :
الکافی، ج١، ص١٩٨ بحارالأنوار، ج٢٥، ص١٢٠ تحف العقول، ص٤٣٦ الاحتجاج، ج٢، ص٤٣٣ الأمالی للصدوق، ص٦٧٤ عیون أخبارالرضا ج١، ص٢١٦ الغیبة للنعمانی، ص٢١٦ معانی الأخبار، ص٩٦ کمال الدین، ج٢، ص٦٧٥

عَنْ عَبْدِ الْعَزِیزِ‌ بْنِ‌ مُسْلِمٍ قَالَ: کُنَّا مَعَ الرِّضَا (علیه السلام) بِمَرْوَ فَاجْتَمَعْنَا فِی الْجَامِعِ یَوْمَ الْجُمُعَةِ فِی بَدْءِ مَقْدَمِنَا فَأَدَارُوا أَمْرَ الْإِمَامَةِ وَ ذَکَرُوا کَثْرَةَ اخْتِلَافِ النَّاسِ فِیهَا فَدَخَلْتُ عَلَی سَیِّدِی (علیه السلام) فَأَعْلَمْتُهُ خَوْضَ النَّاسِ فِیهِ فَتَبَسَّمَ (علیه السلام) ثُمَّ قَالَ یَا عَبْدَ‌ الْعَزِیزِ جَهِلَ الْقَوْمُ وَ خُدِعُوا عَنْ آرَائِهِمْ إِنَّ اللَّهَ عَزَّوَجَلَّ لَمْ یَقْبِضْ نَبِیَّهُ (صلی الله علیه و آله) حَتَّی أَکْمَلَ لَهُ الدِّینَ وَ أَنْزَلَ عَلَیْهِ الْقُرْآنَ فِیهِ تِبْیَانُ کُلِّ شَیْءٍ بَیَّنَ فِیهِ الْحَلَالَ وَ الْحَرَامَ وَ الْحُدُودَ وَ الْأَحْکَامَ وَ جَمِیعَ مَا یَحْتَاجُ إِلَیْهِ النَّاسُ کَمَلًا فَقَالَ عَزَّوَجَلَّ ما فَرَّطْنا فِی الْکِتابِ مِنْ شَیْءٍ وَ أَنْزَلَ فِی حَجَّةِ الْوَدَاعِ وَ هِیَ آخِرُ عُمُرِهِ (صلی الله علیه و آله) الْیَوْمَ أَکْمَلْتُ لَکُمْ دِینَکُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَیْکُمْ نِعْمَتِی وَ رَضِیتُ لَکُمُ الْإِسْلامَ دِیناً وَ أَمْرُ الْإِمَامَةِ مِنْ تَمَامِ الدِّینِ وَ لَمْ یَمْضِ (صلی الله علیه و آله) حَتَّی بَیَّنَ لِأُمَّتِهِ مَعَالِمَ دِینِهِمْ وَ أَوْضَحَ لَهُمْ سَبِیلَهُمْ وَ تَرَکَهُمْ عَلَی قَصْدِ سَبِیلِ الْحَقِّ وَ أَقَامَ لَهُمْ عَلِیّاً (علیه السلام) عَلَماً وَ إِمَاماً وَ مَا تَرَکَ لَهُمْ شَیْئاً یَحْتَاجُ إِلَیْهِ الْأُمَّةُ إِلَّا بَیَّنَهُ فَمَنْ زَعَمَ أَنَّ اللَّهَ عَزَّوَجَلَّ لَمْ یُکْمِلْ دِینَهُ فَقَدْ رَدَّ کِتَابَ اللَّـهِ وَ مَنْ رَدَّ کِتَابَ اللَّـهِ فَهُوَ کَافِرٌ بِهِ هَلْ یَعْرِفُونَ قَدْرَ الْإِمَامَةِ وَ مَحَلَّهَا مِنَ الْأُمَّةِ فَیَجُوزَ فِیهَا اخْتِیَارُهُمْ إِنَّ الْإِمَامَةَ أَجَلُّ قَدْراً وَ أَعْظَمُ شَأْناً وَ أَعْلَی مَکَاناً وَ أَمْنَعُ جَانِباً وَ أَبْعَدُ غَوْراً مِنْ أَنْ یَبْلُغَهَا النَّاسُ بِعُقُولِهِمْ أَوْ یَنَالُوهَا بِآرَائِهِمْ أَوْ یُقِیمُوا إِمَاماً بِاخْتِیَارِهِمْ إِنَّ الْإِمَامَةَ خَصَّ اللَّـهُ عَزَّوَجَلَّ بِهَا إِبْرَاهِیمَ الْخَلِیلَ (علیه السلام) بَعْدَ النُّبُوَّةِ وَ الْخُلَّةِ مَرْتَبَةً ثَالِثَةً وَ فَضِیلَةً شَرَّفَهُ بِهَا وَ أَشَادَ بِهَا ذِکْرَهُ فَقَالَ إِنِّی جاعِلُکَ لِلنَّاسِ إِماماً فَقَالَ الْخَلِیلُ (علیه السلام) سُرُوراً بِهَا وَ مِنْ ذُرِّیَّتِی قَالَ اللَّـهُ تَبَارَکَ وَ تَعَالَی: لایَنالُ عَهْدِی الظَّالِمِینَ فَأَبْطَلَتْ هَذِهِ الْآیَةُ إِمَامَةَ کُلِّ ظَالِمٍ إِلَی یَوْمِ الْقِیَامَة.‌ 

"اللهم صل على محمد وآله ، ووفقنا في يومنا هذا وليلتنا هذه وفي جميع أيامنا لاستعمال الخير ، وهجران الشر ، وشكر النعم ، واتباع السنن ومجانبة البدع ، والأمر بالمعروف ، والنهي عن المنكر ، وحياطة الإسلام ، وانتقاص الباطل وإذلاله ، ونصرة الحق وإعزازه ، وإرشاد الضال ، ومعاونة الضعيف ، وإدراك اللهيف ..."

رُوي أنه سُئل الإمام الحسن العسكري (عليه السلام) عن الحجةِ والإمامِ بعدَهُ فأجاب:
ابنِي محمد، وهو الإمام والحجة بعدي، من مات ولم يعرفه مات ميتةً جاهليةً. أما إن له غيبةً يحار فيها الجاهلون، ويهلِك فيها المبطِلون، ويكذِب فيها الوقاتون، ثم يخرج فكأني أنظر إلى الأعلام البيضِ تَخفِقُ فوقَ رأسِهِ بِنَجفِ الكوفة

من نبايع ؟
بعد ان نتمم بيعتنا لأمير المؤمنين فيطيب مولدنا يأتي دورنا هنا بالنفير لنبايع صاحب العصر والزمان يأتي دورنا لنبايع إمام غائب عن اعيننا موجود بيننا نبايعه موقفاً وعملاً نثبت له انتمائنا نبين أن الدين لا يكتمل إلا بولايته وان عدم معرفته تؤدي الى ميته ضلال وكفر فهو امام زماننا وأن لا نكون ممن اخلف بيعته ونسى أمره وعلينا ان نكرس حب صاحب الزمان في قلوب الشيعة فنسيان الإمام عجل الله فرجه في يوم الغدير هو ابلغ الأذى في قلبه روحي له الفداء فيكمل ديننا ببيعتنا له واتماماً للنعمه ونحيطكم علماً ان قراءة دعاء الندبة استحبابه في الأعياد الاربعة ومن تلك الأعياد هو عيد الغدير

' معاشِرَ النّاسِ، النُّورُ مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ مَسْلُوكٌ فِيَّ، ثُمَّ في عَلِيِّ بْنِ أَبي طالِب، ثُمَّ فِي النَّسْلِ مِنْهُ إلَى الْقائِمِ الْمَهْدِيِّ الَّذي يَأْخُذُ بِحَقِّ اللهِ وَبِكُلِّ حَقٍّ هُوَ لَنا، لاَِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ جَعَلَنا حُجَّةً عَلَى الْمُقَصِّرينَ وَالْمُعانِدينَ وَالْمُخالِفينَ وَالْخائِنينَ وَالاْثِمينَ وَالظّالِمينَ وَالْغاصِبينَ مِنْ جَميعِ الْعالَمينَ '
من هذه الخطبة نستنتج أن النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) قد أخذ البيعة لامير المؤمنين علي بن ابي طالب (عليه السلام) وأبناءه المعصومين (عليهم السلام) وركز على الإمام المهدي بالذات لما له من دور عظيم في إحياء كتاب الله وإقامة دولة الإسلام في ربوع الأرض فيتحقق بذلك ما أراده الله تعالى .

اللَّهُمَّ إِنِّي أُصْبِحُ وأُمْسِي مُسْتَقِلًّا لِعَمَلِي، مُعْتَرِفاً بِذَنْبِي، مُقِرّاً بِخَطَايَايَ، أَنَا بِإِسْرَافِي عَلَى نَفْسِي ذَلِيلٌ، عَمَلِي أَهْلَكَنِي، وهَوَايَ أَرْدَانِي، وشَهَوَاتِي حَرَمَتْنِي. فَأَسْأَلُكَ يَا مَوْلَايَ سُؤَالَ مَنْ نَفْسُهُ لَاهِيَةٌ لِطُولِ أَمَلِهِ، وبَدَنُهُ غَافِلٌ لِسُكُونِ عُرُوقِهِ، وقَلْبُهُ مَفْتُونٌ بِكَثْرَةِ النِّعَمِ عَلَيْهِ، وفِكْرُهُ قَلِيلٌ لِمَا هُوَ صَائِرٌ إِلَيْهِ. سُؤَالَ مَنْ قَدْ غَلَبَ عَلَيْهِ الْأَمَلُ، وفَتَنَهُ الْهَوَى، واسْتَمْكَنَتْ مِنْهُ الدُّنْيَا، وأَظَلَّهُ الْأَجَلُ، سُؤَالَ مَنِ اسْتَكْثَرَ ذُنُوبَهُ، واعْتَرَفَ بِخَطِيئَتِهِ، سُؤَالَ مَنْ لَا رَبَّ لَهُ غَيْرُكَ، ولَا وَلِيَّ لَهُ دُونَكَ، ولَا مُنْقِذَ لَهُ مِنْكَ، ولَا مَلْجَأَ لَهُ مِنْكَ، إِلَّا إِلَيْكَ.

إلهي قَرَعتُ بابَ رَحمَتِكَ بيَدِ رَجائي، وَهَرَبتُ إلَيكَ لاجِئاً مِن فَرطِ أهوائي، وَعَلَّقتُ بِأطرافِ حِبالِكَ أنامِلَ وَلائي، فَاصفَحِ اللّهُمَّ عمَّا كُنتُ[كان]أجرَمتُهُ مِن زَلَلي وَخَطائي، وَأقِلني مِن صَرعَةِ رِدائي، فإنَّكَ سَيِّدي وَمَولاي وَمُعتَمَدي وَرَجائي، وَأنتَ غايَةُ مَطلوبي، وَمُنايَ في مُنقَلَبي وَمَثوايَ.

لسان حال الامام الحسين مخاطبا جيش بني امية: لبني اسرائيل لو جدي ... نبي الكم عليمن جا غفى بصدري ... نبلكم لون المشرعة عدنا ... نبلكم وتصل للشام تقطر خيل امية

سورة الفاتحة بصوت الشَهيد السَيد مُحمد رضَا الشَيرازي(رحمه الله).

الفاتحة على روحه تسبقها صلوات ..

أنقل لكم مجموعة نصائح وانا أولى بفعلها ولكن أنقلها لتعم الفائدة، واذكروني في دعائكم : كن راضيا بقدر الله في كل حال وسلّم امرك له كن بارّ بوالديك واخفض لهما جناح الذل من الرحمة حاسب نفسك كل يوم وإلا فكل اسبوع كلّف نفسك الطاعة للَّه واحبسها عن معاصيه كن وجلا خائفا من ذنوبك حتى أصغرها ازرع في أرض قلبك -ايها الحدث- الخير ولا سواه داوم على الصلوات والحوقلة والدّعاء بتعجيل الفرج كن على طهارة دوما وجدّد الوضوء باستمرار حافظ على روحيّتك الشغوفة بالسؤال والتعلّم احذر من افات وامراض مرحلة الشباب وأوّلها الغرور إن أردت التخلّص من الغرور فاترك العجلة أولا داوم على التوسّل والتفكّر والتشاور والاستخارة