قناة اخوك الجبير من يسكر
Открыть в Telegram
Icarus Laughed As He Fell https://t.me/+316oWMvDMZ9lODky ೃ࿔༚ تبكمنوا عل في البكمنة دواء لحموضتكم
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
227
Подписчики
Нет данных24 часа
+137 дней
+3830 дней
Архив постов
ليتَ شِعري هل دروا أيّ قلب ملكوا شرحها: ليتني شعرت ، هل دروا : الضمير يعود على المناظر العُلى عند المقام الأعلى حيث المورد الأحلى التي تتعشّق بها القلوب وتهيم فيها الأرواح ويعمل لها العمال الإلهيون. ايَّ قلب ملكوا : يشير إلى القلب الكامل المحمدي لنزاهته عن التقييد بالمقامات ومع هذا فقد ملكته هذه المناظر العُلى ، وكيف لا تملكه وهي مطلوبة ويستحيل عليها العلم بذلك لأنها راجعة إلى ذاته إذ لا يشهد منها إلّا ما هو عليه ففيهِ يتنزه وإياه يحبّ ويعشق.ૐ
وفؤادي لو درى أيّ شِعبٍ سَلَكوا أراد بالشِّعب : الطريق إلى القلب ، لأن الشعاب الطرق في الجبال. فكأنّهُ لما غابت عني هذه المناظر العُلى ترى أيّ طريق لبعض قلوب العارفين الذين سلكوا هذه الطرق؟ واختص ذكر الشعب لاختصاصه بالجبل وهو الوتد الثابت ؛ يريد المقام فإنَّه الثابت إذ الأحوال لا ثبات لها ، وإذا نسب إليها الثبات والدوام فلتواليها لا غير على القلوب.🪷
أتُراهم سَلَموا أم تُراهم هلِكوا المناظر العُلى : من حيث مناظر لا وجود لها إلّا بوجود الناظر كالمقامات لا وجود لها إلّا بوجود المقيم فإذا لم يكن ثمّ مقام لم يكن ثَمّ مقيم ؛ وإذا لم يكن ناظرٌ فما ثمّ منظورٌ إليه من حيث ما هو منظور إليه. فهلاكهم إنما هو من حيث عدم الناظر فهذا المراد بقوله ... سلموا أم هلكوا.˖᯽ ݁˖
حارَ أرباب الهوى في الهوى وارتبكوا لما كان الهوى يطالب بالشيء ونقيضه حارَ صاحبُهُ وارتبك فإنّهُ من بعضِ مطالبِه موافقة المحبوب فيما يريده المحبوب وطلبه الإتصال بالمحبوب. فإن أراد الهجر فقد أُبتلي المحبُّ صاحبُ الهوى بالنقيضين أن يكونا محبوبتين لهُ. فهذه هي الحيرة التي لزمت الهوى واتّصف بها كلّ من اتّصف بالهوى. والهوى عندنا عبارة عن سقوط الحبّ في القلب في أوّل نشأة في قلب المحبّ لا غير. فإذا لم يُشاركْهُ أمْرٌ وخَلُصَ لَهُ وَصَفَا سمّي حبّاً. فإذا ثَبتَ سُمّي ودّاً ، فإذا عانق القَلبَ والأحشاء والخواطرَ لم يبقَ فيه شيءٌ إلّا تعلّق القلبُ بهِ سمّي عشقاً ؛ من العشق ، اللَّبْلابة المشوكة.
Repost from N/a
وينصُّ قانون الكارما على أن تصرفات الفرد وأفكاره وكلماته، سيكون لها تبعات أخلاقية تُحدد مستقبل حياته بعد الممات، كما يتحدد مسار حياته الحالية بما تم من أفعال في الحياة السابقة، وهكذا إلى أجلٍ غير معلوم، في دورة سببية أزلية تُدعى بالسنسكريتية سمسارا، وهي دورة لا بداية لها ولا نهاية، تتجاوز عالم الإنسان لتطال عالم الظواهر المادية بأكملها؛ كل شيء واقع في إسار الزمن وفي إسار الرغبة؛ الرغبة في الاستمرار والرغبة في إتيان الفعل (كارما). والزمن نفسه عبارة عن عجلة تدور على نفسها، كلما بلغت الدورة منتهاها عادت إلى نقطة البداية، دون أن تنشُد غاية أو تسعى إلى هدف. ومع ذلك فإن الانعتاق (= موكشا) من هذه الدورة ممكن التحقيق، وهو بؤرة الحياة الدينية للهندوسي، والنهاية التي يطمح إليها من كدحه الروحي. إلا أن الطوائف الهندوسية تختلف في كيفية تحقيق هذا الانعتاق، وفي الحالة التي تصير إليها الروح المتحررة بعد انعتاقها.☸
هنا، يدعو الهنود دينهم بالدهارما الخالدة؛ أي سُنة الكون الأبدية. وهذه السُّنة تعني، من جهة، القانون الأخلاقي الذي نصَّت عليه الشرائع في الأسفار المقدسة، ومن جهةٍ أخرى القانون الأبدي الثابت الذي يحكم الكون برُمَّته. وبهذا المعنى الثاني تتطابق سُنة الكون مع ما نفهمه اليوم من مصطلح القانون الطبيعي، الذي تجعل منه العلوم حقلًا لدراستها، ولكن مع فارقٍ هام، وهو أن هذا القانون الطبيعي لا يقوم بذاته في الفكر الهندوسي، وإنما يستند إلى مستوًى أعمق للوجود، هو الأرضية غير المتغيرة لكل عرض متغير، ويُدعى براهمن؛ القاع الكلي غير المشخص للوجود، الذي صدر عنه كل ما عداه من الناس والآلهة ومظاهر المادة. وفي حال الكائنات الحية من بشر وآلهة، ومن كل ما يدبُّ ويزحف على الأرض أو يطير في الهواء، فإن لها نفسًا تُدعى أتمان، هي تلك النفوس الفردية الموزَّعة بين الخلائق، وفي الوقت ذاته هي النفس الكلية المنبثِقة عن براهمن. فالنفوس رغم تباينها الظاهري هي في حقيقة الأمر نفسٌ واحدة، وإلى هذه النفس الواحدة ترجع النفوس المتحررة المنعتِقة لتذوب فيها؛ وبهذا يتحصل لدينا ستة مفاهيم أساسية في المعتقدات الهندوسية: (١) سمسارا: الدورة السببية الكبرى والعالم الذي تتناسخ فيه أرواح الكائنات الحية وأرواح الآلهة. (٢) كارما: الفعل وتبعاته الأخلاقية. (٣) دهارما: السُّنة الكونية. (٤) موكشا: الانعتاق من الدورة السببية. (٥) براهمن: اللامتغير الأبدي والقاع الكلي للوجود. (٦) أتمان: النفس المتجزئة، والنفس الكلية أيضًا.
Repost from N/a
تُبدي الهندوسية تحررًا واضحًا من أية دوغمائية تتعلق بطبيعة الإله، وجوهر الدين لديها لا يقوم على الاعتقاد بوجود الإله أم عدمه، أو على تعدد الآلهة أم التقائها في واحد. فمن الممكن للهندوسي أن يكون ملتزمًا بدينه سواء آمن بإله واحد أم بآلهة متعددة أم لم يؤمن بالآلهة طرًّا؛ لأن هذه المسألة لم تُشكل أبدًا حجر الزاوية للديانة الهندوسية.١ ولكن الطوائف الهندية تشترك في عدد أساسي من الأفكار والمعتقدات التي لا يصح دين الهندوسي بغيرها، والتي ترقى إلى مقام اليقين المطلق. أول هذه المعتقدات ورأسها هو الإيمان بتناسخ الأرواح، يتبعه اعتقاد آخر مرتبط به أشد الارتباط هو معتقد الكارما؛ ذلك أن الحالة الجديدة التي تصير إليها الروح بعد موت الجسد تتوقف على طبيعة أفعالها في الحيوات السابقة، التي تتالت عبر ماضٍ لا تُعرَف له بداية، وتتالى عبر مستقبل لا تُنظَر له نهاية. والكارما تعني في الأصل الفعل، ومن هنا يأتي مضمونها الفلسفي الديني؛ ذلك أن حياة الإنسان هي سلسلة من الأفعال التي تؤدي إلى نتائج، هذه النتائج بدورها سوف تؤدي إلى أفعال أخرى في سلسلة سببية متتابعة.
قلبي يُحَدّثني بأَنّكَ مُتْلِفِي
روحي فِداكَ عرَفْتَ أمَ لم تَعْرِفِ
لم أَقْضِ حَقّ هَواكَ إن كُنتُ الذي
لم أقضِ فيِه أسىً ومِثليَ مَنْ يَفي
ما لي سِوَى روحي وباذِلُ نفسِهِ
في حُبّ مَن يَهْواهُ ليسَ بِمُسرِف
فلَئِنْ رَضِيتَ بها فقد أسعَفْتَني
يا خَيبَة المَسْعَى إذا لم تُسْعِفِ
يا مانِعي طيبَ المَنامِ ومانِحي
ثوبَ السّقامِ بِهِ ووَجْدِي المُتْلِفِ
عَطفاً على رَمقي وما أبقَيتَ لي
منْ جسميَ المُضْنى وقلبي المُدَنَفِ
