ru
Feedback
مِـنّ أَجـل الـمَهـدي.

مِـنّ أَجـل الـمَهـدي.

Открыть в Telegram

قناة تسعى لتكون أثرا مهدويا، نخط فيها حروف الشوق عهدا لصاحب الزمان S: @Ammmiiibot

Больше
Страна не указанаКатегория не указана
540
Подписчики
-524 часа
-37 дней
-1230 дней
Архив постов
نقفل القناة 👀

اين دفنه راس سيدي و مولاي ابا عبدالله الحسين.؟؟ تشير الروايات التاريخية إلى أن القصة الأبرز حول دفع "دِنانير" (مال) مقابل رأس الإمام الحسين (عليه السلام) كانت من قبل راهب مسيحي في دير بقرية تُسمى قنسرين (أو مكان قريب في الشام) . دفع الراهب عشرة آلاف دينار (أو درهم في بعض الروايات) لعسكر جيش الأمويين ليأخذ الرأس الشريف لليلة واحدة، ليقوم بغسله وتطييبه والبكاء عنده، ثم أسلم بعدها. أما عن مصير مكان الدفن النهائي لرأس الإمام الحسين (عليه السلام)، فتتعدد فيه الآراء التاريخية والمواقع المنسوبة إليه: كربلاء: وهو الرأي المعتمد عند علماء الشيعة وبعض المؤرخين السنة، حيث يُعتقد أن الإمام زين العابدين (عليه السلام) أعاد الرأس إلى الجسد ودُفنا معاً. القاهرة: حيث يوجد المشهد المعروف برأس الحسين، ويعتقد كثير من المؤرخين وعلماء أهل السنة أن الرأس نُقل إليها في العصر الفاطمي.أماكن أخرى: توجد أيضاً روايات تشير إلى احتمال دفن الرأس في دمشق، أو الرقة، أو المدينة المنورة، أو النجف الأشر

𝟑𝟏𝟑 فَعَسىٰ بـ"كُنْ لوليّكَ" ، الأحزَانُ تُفنىٰ أَللّهُمَّ كُنْ لِوَلِيِّكَ الْحُجَّةِ بْنِ الْحَسَنِ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَعَلَىٰ آبَائِهِ فِي هٰذِهِ ٱلسَّاعَةِ وَفِي كُلِّ سَاعَةٍ وَلِيّاً وَحَافِظاً وَقَائِداً وَنَاصِراً وَدَلِيلاً وَعَيْناً حَتَّىٰ تُسْكِنَهُ أَرْضَكَ طَوْعاً وَتُمَتِّعَهُ فِيهَا طَوِيلاً بِرحَمتِكَ يَا أَرحَم الرَاحِمينَ.🌻

أمانَ يا زَهراءُ يا نُورَ الهُدى ومأوَى القُلُوبِ إذا ضَاقَ المُدى رَأيتُكِ ضِياءً يُجلِّي الدُّجى وقَلبي بِنُورِكِ يَسْمو صَدى بَكَيتُ لِحُزنِكِ يَا زَهرَةً تُظَلِّلُ بالوَجدِ سَهلًا وَدَى يَا أُمَّ أَبيها وَدَمعُ العُيونِ يَسِيرُ إِلَيكِ بِشَوقِ الفِدَى مَدَدتُ يَديكِ بِقَلبِي الوَفي وَنَادَيتُ أَنتِ الرَّجاءُ النَّدَى

🤍 الصبر عند البلاء 🤍
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وآله الطيبين الطاهرين. إن الدنيا ليست دار بقاء، وإنما هي دار ابتلاء وامتحان، يختبر الله فيها عباده ليميز المؤمن الصابر من غيره، فما من إنسان إلا ويمر بأيامٍ من الفرح والحزن، والصحة والمرض، والغنى والفقر، والرخاء والشدة. وقد جعل الله تعالى الصبر مفتاحًا للفرج، وسببًا لنيل رضوانه وجنته، ولذلك أكثر القرآن الكريم من الحديث عن منزلة الصابرين وما أعده الله لهم من الثواب العظيم. قال الله تعالى:
﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ ۗ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ ۝ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ۝ أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ﴾
فهذه الآيات المباركة تبين أن البلاء سنة إلهية، وأن الصابرين هم أهل البشارة والرحمة والهداية. وروي عن رسول الله ﴿ص﴾ أنه قال:
«عجبًا لأمر المؤمن، إن أمره كله خير، وليس ذلك لأحدٍ إلا للمؤمن؛ إن أصابته سراء شكر فكان خيرًا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرًا له.»
وروي عن الإمام جعفر الصادق عليه السلام:
«إنَّ الحُرَّ حُرٌّ على جميعِ أحوالِهِ، إن نابته نائبةٌ صبر لها، وإن تداعت عليه المصائب لم تكسره.»
فالصبر ليس مجرد تحملٍ للألم، وإنما هو ثباتٌ على طاعة الله، ورضا بقضائه، وحسن ظنٍ برحمته، مع الاستمرار في الدعاء والعمل الصالح وانتظار الفرج. ومن أعظم صور الصبر في تاريخ الإسلام ما جسدته السيدة زينب الكبرى عليها السلام في واقعة كربلاء. فقد شهدت استشهاد أخيها الإمام الحسين عليه السلام، وأبنائه، وإخوته، وأصحابه، ثم عانت الأسر والسبي والسير من كربلاء إلى الكوفة ثم إلى الشام، وهي تحمل همَّ الإمامة ورسالة النهضة الحسينية. ومع كل تلك المصائب، لم تضعف ولم تنهزم، بل وقفت بكل شجاعة وثبات أمام الطغاة، تدافع عن الحق، وتحفظ رسالة أخيها الإمام الحسين عليه السلام. ولما سألها عبيد الله بن زياد متشفياً: «كيف رأيتِ صنع الله بأخيك؟» أجابته بكل يقين وإيمان:
«ما رأيتُ إلا جميلًا، هؤلاء قومٌ كتب الله عليهم القتل فبرزوا إلى مضاجعهم...»
فكانت كلماتها مدرسةً في الصبر والرضا والتسليم لأمر الله، حتى أصبحت زينب عليها السلام رمزًا خالدًا للصبر والثبات في وجه أعظم المحن. إن صبر السيدة زينب عليها السلام يعلمنا أن البلاء لا يمنع الإنسان من أداء رسالته، وأن المؤمن الحقيقي لا يستسلم لليأس مهما اشتدت المصائب، بل يجعل من محنته طريقًا إلى الله، ويوقن أن النصر الحقيقي هو الثبات على الحق. ولهذا قال الله تعالى:
﴿إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾
فإذا نزل بك بلاء، فلا تيأس، ولا تعترض على قضاء الله، بل أكثر من قول: «إنا لله وإنا إليه راجعون»، وألزم الدعاء والاستغفار، فإن الفرج يأتي في الوقت الذي يقدره الله، لا في الوقت الذي نريده نحن. واعلم أن كل دمعةٍ صبرت عليها، وكل همٍّ احتسبته عند الله، وكل دعاء خرج من قلبٍ منكسر، محفوظ عند الله سبحانه، ولن يضيع أجر المؤمن الصابر. اللهم ارزقنا صبرًا جميلًا، وثباتًا على ولاية محمدٍ وآل محمد، واجعلنا ممن يقتدي بصبر السيدة زينب عليها السلام، ولا تجعل للبلاء سلطانًا على إيماننا، واختم لنا بالحسنى، بحق محمد وآله الطاهرين. والحمد لله رب العالمين.

قبل متصلون أو انتم وع السجادة اسمعوها وتخيلوا الاحداث💔😞

‏"قومٌ إذا حلَّ الظلام رأيتهُم ‏رفعوا كفوفَ الذُّلِ للغفارِ ‏طوبى لهم ولمن سيختمُ يومهُ ‏بصلاتهِ في لحظةِ الأسحارِ"
- الوتر🩵.

صَـلاة الليـل 🕯 • إنّ عَمَّتِي زَينَب «؏» مَع تِلكَ المَصائِب والمِحَن النَّازِله بِها فِي طَريقِنا إلىٰ الشّامِ ، مَا تَرَك
صَـلاة الليـل 🕯 •
إنّ عَمَّتِي زَينَب «؏» مَع تِلكَ المَصائِب والمِحَن النَّازِله بِها فِي طَريقِنا إلىٰ الشّامِ ، مَا تَرَكَت نَوافِلَها اللَيليّه ..
ـ الإمام زَينُ العابِدين ؏ . 🌱

‏أَبشر🤍..
‏أَبشر🤍..

🌿 قيمة الوقت 🌿
بسم الله الرحمن الرحيم الوقت من أعظم النعم التي أنعم الله بها على الإنسان، فهو رأس مال العمر، وهو الحياة نفسها. فالإنسان لا يملك في هذه الدنيا أغلى من وقته، لأن المال إذا ضاع يمكن أن يُعوَّض، أما الوقت إذا مضى فلن يعود أبدًا. ولهذا كان السلف الصالح يحرصون على كل لحظة من أعمارهم، ويكرهون أن تمر ساعة دون عملٍ ينفعهم في دنياهم أو آخرتهم. قال الله تعالى:
«﴿وَالْعَصْرِ ۝ إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ﴾»
أقسم الله تعالى بالزمان ليبين أن الإنسان خاسر بطبعه، إلا من استثمر عمره بالإيمان والعمل الصالح، فكل يوم يمر من حياتنا هو صفحة تُطوى، ولن تعود مرة أخرى. وقال رسول الله ﴿ص﴾:
««نعمتانِ مغبونٌ فيهما كثيرٌ من الناس: الصحةُ والفراغُ.»
(رواه البخاري)» كم من إنسان أضاع ساعات طويلة فيما لا ينفع، ثم تمنى لو عاد به الزمن ليعوض ما فاته. والموفق هو من يجعل لكل يوم هدفًا، ولكل ساعة عملاً يقربه إلى الله أو ينفع به نفسه وأهله ومجتمعه. إن استثمار الوقت لا يعني أن يكون الإنسان مشغولًا طوال اليوم، بل أن يوازن بين عبادته، وعمله، وراحته، وصلة رحمه، وطلب العلم، ومساعدة الآخرين. فالوقت الذي تقضيه في بر والديك، أو قراءة القرآن، أو تعلم علمٍ نافع، أو إدخال السرور على مسلم، هو وقت مبارك لن يضيع أجره عند الله. ومن أجمل ما يعين على حفظ الوقت أن يبدأ الإنسان يومه بذكر الله، وينظم أعماله، ويبتعد عن التسويف، لأن كلمة "سأفعل غدًا" كانت سببًا في ضياع الكثير من الفرص. فالعاقل يغتنم يومه قبل غده، وشبابه قبل هرمه، وصحته قبل مرضه. ولنتذكر دائمًا أن العمر قصير، وأن الأيام تمضي سريعًا، وأن السعيد هو من يلقى الله وقد ملأ صحيفته بالأعمال الصالحة والكلمات الطيبة والأخلاق الحسنة. دقائق اليوم هي سنوات الغد، ومن حفظ وقته حفظ عمره، ومن ضيّعه ندم حين لا ينفع الندم. اللهم بارك لنا في أوقاتنا، وأعنّا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك، واجعل أعمارنا عامرةً بطاعتك، وارزقنا حسن استغلال أيامنا فيما يرضيك. آمين.

sticker.webp0.13 KB

جايبتلكم مواضيع ايخبلاً بس كل يوم موضوع🤭

السَيد بهاء المُوسوي يَقول مِن يَوم العاشر إلى يَوم الأربعين قوم بـعملٍ واحد طيلة هذه الأربعينية بـ إخلاص أنجز هذا العَمل ولو تفرش سجادتكَ وتقول "بسمِ الله الرحمن الرحيم" أو تُصلي عَلى مُحمد وَآل مُحمد عليهم السَّلام وأنظر بعدها لأنهُ مَن أخلصَ لله تعالى أربعينَ صباحاً جرت في قلبهِ ينابيع الحكمة! 💛.