ru
Feedback

Не попадитесь на канал ботавода! Telemetrio находит и помечает такие каналы 👉 Хотите видеть метку — оформите подписку

ـ أَثرٌ يَبقىٰ .

ـ أَثرٌ يَبقىٰ .

Открыть в Telegram

لَو قَطَعُوا أَرجُلَنَا وَاليَدَينِ، نَأتِيكَ زَحفًا سَيِّدِي يَا حُسَين فَالوَلَاءُ لَيسَ شِعَارًا يُقَال، بَل نَبضٌ يَعِيشُ فِي الدِمَاءِ.🏴 سايت : @Gg_lili64bot

Больше
Страна не указанаКатегория не указана
573
Подписчики
-524 часа
+437 дней
+9430 дней
Архив постов
شُكراً 😭😭

حطولي نچمة

لو تعرفون الوقت هذا شنو مِن تاريخ مميز بحياتي.

تفاعلوا.

مَفْهُومُ الْإِرَادَةِ الْإِلَهِيَّةِ وَالْأَمَلِ فِي الْفِكْرِ الْإِسْلَامِيِّ ​تَسْتَنِدُ مَقُولَةُ الْعَالِمِ وَالْفَقِيهِ السَّيِّدِ مُحَمَّد رِضَا الشِّيرَازِيِّ إِلَى رُكْنٍ أَسَاسِيٍّ مِنْ أَرْكَانِ التَّوْحِيدِ؛ وَهُوَ الْيَقِينُ الْمُطْلَقُ بِقُدْرَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَسَعَةِ رَحْمَتِهِ. ​الِارْتِبَاطُ بِالْقُرْآنِ الْكَرِيمِ: تُظْهِرُ الصُّورَةُ رَجُلَ دِينٍ يَتَأَمَّلُ فِي الْمُصْحَفِ الشَّرِيفِ، وَهُوَ الْمَصْدَرُ الْأَوَّلُ لِلطَّمَأْنِينَةِ. فَالْقُرْآنُ يُرَسِّخُ فِكْرَةَ أَنَّ الْقُدْرَةَ الْإِلَهِيَّةَ لَا تَحُدُّهَا حُدُودُ الْبَشَرِ وَلَا تَدْبِيرُ الظُّرُوفِ، كَمَا فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ﴾. ​الْعَلَاقَةُ بَيْنَ الْيَقِينِ وَالْأَمَلِ: إِنَّ فِقْدَانَ الْأَمَلِ يُعَدُّ فِي الْمَفْهُومِ الْإِيمَانِيِّ ضَعْفًا فِي اسْتِحْضَارِ قُدْرَةِ اللَّهِ. فَإِذَا كَانَ الْمُؤْمِنُ يَعْتَقِدُ يَقِينًا أَنَّ أَزَمَاتِ الْحَيَاةِ وَالْأَسْبَابَ الْمَادِّيَّةَ كُلَّهَا خَاضِعَةٌ لِسَيَّطَرَةِ الْمُسَبِّبِ (اللَّهِ)، فَإِنَّ الِاسْتِسْلَامَ لِلْيَأْسِ يَصْبَحُ تَنَاقُضًا مَعَ هَذَا الِاعْتِقَادِ. ​الِاسْتِبْشَارُ وَحُسْنُ الظَّنِّ: تَدْعُو الْعِبَارَةُ إِلَى مُرَاجَعَةِ الذَّاتِ؛ فَالِابْتِلَاءَاتُ وَالظُّرُوفُ الْقَاسِيَةُ هِيَ اخْتِبَارٌ لِمِقْدَارِ حُسْنِ الظَّنِّ بِاللَّهِ. وَالْأَمَلُ لَيْسَ مُجَرَّدَ شُعُورٍ عَابِرٍ، بَلْ هُوَ عِبَادَةٌ قَلْبِيَّةٌ تَتَجَلَّى فِي الثِّقَةِ بِمَا عِنْدَ اللَّهِ وَالتَّسْلِيمِ لِحِكْمَتِهِ. ​تَسْعَى الْمَقُولَةُ وَالصُّورَةُ مَعًا إِلَى بِنَاءِ شَخْصِيَّةٍ مُؤْمِنَةٍ صَلْبَةٍ وَمُسْتَقِرَّةٍ نَفْسِيًّا، قَادِرَةٍ عَلَى مُوَاجَهَةِ تَحَدِّيَاتِ الْحَيَاةِ بِرُوحٍ إِيجَابِيَّةٍ، يَمْلَؤُهَا الْيَقِينُ بِأَنَّ مَا عِنْدَ اللَّهِ أَعْظَمُ مِنْ كُلِّ الصِّعَابِ.

sticker.webp0.02 KB

مَفْهُومُ الْإِرَادَةِ الْإِلَهِيَّةِ وَالْأَمَلِ فِي الْفِكْرِ الْإِسْلَامِيِّ ​تَسْتَنِدُ مَقُولَةُ الْعَالِمِ وَالْفَقِيهِ السَّيِّدِ مُحَمَّد رِضَا الشِّيرَازِيِّ إِلَى رُكْنٍ أَسَاسِيٍّ مِنْ أَرْكَانِ التَّوْحِيدِ؛ وَهُوَ الْيَقِينُ الْمُطْلَقُ بِقُدْرَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَسَعَةِ رَحْمَتِهِ. ​الِارْتِبَاطُ بِالْقُرْآنِ الْكَرِيمِ: تُظْهِرُ الصُّورَةُ رَجُلَ دِينٍ يَتَأَمَّلُ فِي الْمُصْحَفِ الشَّرِيفِ، وَهُوَ الْمَصْدَرُ الْأَوَّلُ لِلطَّمَأْنِينَةِ. فَالْقُرْآنُ يُرَسِّخُ فِكْرَةَ أَنَّ الْقُدْرَةَ الْإِلَهِيَّةَ لَا تَحُدُّهَا حُدُودُ الْبَشَرِ وَلَا تَدْبِيرُ الظُّرُوفِ، كَمَا فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ﴾. ​الْعَلَاقَةُ بَيْنَ الْيَقِينِ وَالْأَمَلِ: إِنَّ فِقْدَانَ الْأَمَلِ يُعَدُّ فِي الْمَفْهُومِ الْإِيمَانِيِّ ضَعْفًا فِي اسْتِحْضَارِ قُدْرَةِ اللَّهِ. فَإِذَا كَانَ الْمُؤْمِنُ يَعْتَقِدُ يَقِينًا أَنَّ أَزَمَاتِ الْحَيَاةِ وَالْأَسْبَابَ الْمَادِّيَّةَ كُلَّهَا خَاضِعَةٌ لِسَيَّطَرَةِ الْمُسَبِّبِ (اللَّهِ)، فَإِنَّ الِاسْتِسْلَامَ لِلْيَأْسِ يَصْبَحُ تَنَاقُضًا مَعَ هَذَا الِاعْتِقَادِ. ​الِاسْتِبْشَارُ وَحُسْنُ الظَّنِّ: تَدْعُو الْعِبَارَةُ إِلَى مُرَاجَعَةِ الذَّاتِ؛ فَالِابْتِلَاءَاتُ وَالظُّرُوفُ الْقَاسِيَةُ هِيَ اخْتِبَارٌ لِمِقْدَارِ حُسْنِ الظَّنِّ بِاللَّهِ. وَالْأَمَلُ لَيْسَ مُجَرَّدَ شُعُورٍ عَابِرٍ، بَلْ هُوَ عِبَادَةٌ قَلْبِيَّةٌ تَتَجَلَّى فِي الثِّقَةِ بِمَا عِنْدَ اللَّهِ وَالتَّسْلِيمِ لِحِكْمَتِهِ. ​تَسْعَى الْمَقُولَةُ وَالصُّورَةُ مَعًا إِلَى بِنَاءِ شَخْصِيَّةٍ مُؤْمِنَةٍ صَلْبَةٍ وَمُسْتَقِرَّةٍ نَفْسِيًّا، قَادِرَةٍ عَلَى مُوَاجَهَةِ تَحَدِّيَاتِ الْحَيَاةِ بِرُوحٍ إِيجَابِيَّةٍ، يَمْلَؤُهَا الْيَقِينُ بِأَنَّ مَا عِنْدَ اللَّهِ أَعْظَمُ مِنْ كُلِّ الصِّعَابِ.

تَحْمِلُ الصُّورَةُ عِبَارَةً عَقَائِدِيَّةً وَإِيمَانِيَّةً عَمِيقَةً لِلسَّيِّدِ مُحَمَّد رِضَا الشِّيرَازِيِّ: "مَادَامَ ا
تَحْمِلُ الصُّورَةُ عِبَارَةً عَقَائِدِيَّةً وَإِيمَانِيَّةً عَمِيقَةً لِلسَّيِّدِ مُحَمَّد رِضَا الشِّيرَازِيِّ: "مَادَامَ الْمُؤْمِنُ يَعْلَمُ بِأَنَّ الْإِرَادَةَ الْإِلَهِيَّةَ فَوْقَ كُلِّ شَيْءٍ، فَلِمَاذَا يُفْقَدُ أَمَلُهُ؟!"، وَهِيَ تَخْتَزِلُ الْفَلْسَفَةَ الْإِسْلَامِيَّةَ فِي التَّعَامُلِ مَعَ الْأَزَمَاتِ وَالْمِحَنِ.

انتوا الخسرانين ها؟

يلا وصلوهنن خلنزل بحثث وموضوع حلو

60+

80+

انين وينچ؟

بـَ 1:01 ارجع انشرة

حذفي عبالي الفيديو

الفاصل؟

لا المن حاذفته

احذفة لو لا؟

sticker.webp0.02 KB