كوكب تانية ثانوي 🌏⚡️
Открыть в Telegram
طريق القمة 🚀
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
216
Подписчики
Нет данных24 часа
Нет данных7 дней
-1930 дней
Архив постов
Repost from N/a
اسمعوهم وادعولي اتمني كل اللي يسمع ويستفاد
حابه اقول حاجه خليك دايما واثق من نفسك وشايف انك تقدر تعمل المستحيل وما تقدرشي مستواك بحد ولا تقارن نفسك بحد
✦ الدخول إلى عالم الخوارزمي ليس مجرد صدفة، بل هو خطوتك الأولى نحو القمة. هنا نُفكك العقد، ونبسط المستحيل، ونقودك لتكون الأول دائمًا... ⚡️
👤 المالك:
البشمهندس زياد الشبراوي🔖 اليوزر :
@PresidentElShabrawey🔖 اسم القناة:
الخوارزمي في الرياضيات🔗 رابط الدعوة:
https://t.me/alkhawarzmأهلاً بك في رحلة التميز... جهّز قلمك وعقلك، فالقادم أقوى. 🎓🔥
Repost from N/a
بين النملة والصرصور
علّمونا منذ الطفولة أن النملة هي المثال الأعلى للحياة؛ تعمل بصمت، تدّخر، تستيقظ باكراً، لا تضيع وقتها، ولا تتمرد على أحد. أما الصرصور فكان دائماً رمزاً للقذارة والفشل والانحطاط.
لكن الحياة، عندما تتقدم في العمر قليلاً، تبدأ بتخريب هذه القصص المدرسية البسيطة. فالنملة تمضي حياتها كلها في العمل، من الصباح إلى المساء، ومن الصيف إلى الشتاء، تخزن الطعام استعداداً للمستقبل، ثم يأتي مستقبل جديد يحتاج إلى تخزين جديد، ثم مستقبل آخر، ثم آخر.... وكأنها تعيش دائماً من أجل يوم لم يأتِ بعد!
أما الصرصور، ذلك المخلوق القذر والمكروه، فقد فهم شيئاً مختلفاً؛ لا يحلم بإمبراطورية، لا يكتب خططاً لخمس سنوات قادمة، ولا يشارك في دورات تطوير الذات. إنه يكتفي بالبقاء، ولهذا السبب بالذات نجا من الكوارث التي قضت على أنواع أقوى وأذكى منه من الحشرات الأخرى.
هناك شيء مضحك في الإنسان الحديث؛ يقضي عمره كله وهو يحاول أن يكون نملة مثالية: يدرس، يعمل، يدخر، يؤجل المتعة، يؤجل الراحة، ويؤجل الحياة نفسها، ثم يكتشف في الخمسين أو الستين أن المستقبل الذي كان يستعد له طوال حياته قد تحول إلى ماضٍ. لقد عاش كالنملة، لكنه لم يعش أبداً.
ربما لم يكن الصرصور حكيماً، لكن النملة لم تكن حكيمة أيضاً. والحقيقة أن القصص الأخلاقية التي تعلمناها في المدرسة كانت تخدم المجتمع أكثر مما تخدم الفرد؛ فالمجتمع يحتاج إلى ملايين النملات كي تستمر الآلة في الدوران، أما الصراصير فلا يمكن الاعتماد عليها في بناء الحضارات.
والسؤال الذي لا تحبه الأنظمة والحضارات والمجتمع والسوق هو: هل وُجد الإنسان لكي يكون ترساً في آلة؟ أم وُجد لكي يعيش حياته قبل أن يتحلل؟
وفي نهاية المطاف، يتضح أن الوجود الإنساني لم يُخلق ليذوب في ترس الآلة كالنملة، ولا لينبذ البناء كلياً كالصرصور. إن الحكمة الحقيقية والنجاح الأصيل يكمنان في قدرة الإنسان على صنع التوازن؛ أن يسعى في الأرض ويعمرها بانضباط النملة كواجب حثنا الله عليه، دون أن يغيب عن باله أن هذه الدنيا فانية ولا تستحق أن تكون هدفه الأوحد.
فالغاية الأولى والأساس تظل دائماً هي ابتغاء مرضاة الله سبحانه وتعالى، ومن ثمّ الانطلاق في هذه الحياة ببساطة وسلاسة، لنعيش دنيانا كما نريد ونستمتع بها قبل أن نرحل. النجاح ليس في مراكمة المخزون لغدٍ قد لا يأتي، بل في العمل للآخرة، ثم عيش الحاضر برضا وسلام.
✦"وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا"إذا دخلت بستاني فاعلم أنك ضيفٌ على ذكر الله، فلا تتعلق بالدنيا، ولا تسأل عن كل حكمة، فبعض الأسرار أودعها الله ليزداد القلب يقينًا... 🖤 👤 الاسم: هتلر 🔖 اليوزر:
@HITLAR_Ta2eb🔗 رابط الدعوة:
https://t.me/Hitlar0100أهلاً بك في واحة الإيمان... وتذكر أننا جميعًا ضيوف على رحمة الله ✨
Repost from N/a
الرزق... أوسع بكثير من المال
حين يذكر الرزق، يتجه ذهن كثير من الناس مباشرة إلى المال، وكأن الغنى والفقر يُقاسان بما في الجيب، لا بما في الحياة كلها.
لكن القرآن الكريم يقدم لنا تصورًا أوسع وأعمق؛ فالمال نوع من الرزق، وليس الرزق كله. وقد يفتح الله على عبدٍ أبواب المال، ويحرمه السكينة، أو الصحة، أو البركة، وقد يضيق على آخر في المال، ويغمره بالإيمان، والطمأنينة، ومحبة الناس، وصلاح الذرية.
ولهذا فإن السؤال الأهم ليس: كم يملك الإنسان؟ وإنما: ماذا رزقه الله؟
إن أعظم أنواع الرزق هو الهداية؛ لأنها الرزق الذي يقود إلى كل خير. ثم يأتي رزق الإيمان، والعلم النافع، والصحة، والأمن، والوقت، والأسرة الصالحة، والصديق الصادق، والذرية الطيبة، وحسن السمعة، وبركة العمر، والتوفيق لاتخاذ القرار الصحيح، ثم المال الذي جعله الله قيامًا لمصالح الناس، لا غاية لذاته.
ولذلك كان بعض السلف يقول: "إن من الرزق أن يرزقك الله عقلًا راشدًا"، لأن العقل قد يصنع من القليل كثيرًا، بينما قد يضيع الجاهل الكثير فيما لا ينفع.
وقد دل القرآن والسنة على أسباب عظيمة لجلب الرزق، ليست مجرد وسائل مادية، وإنما سنن ربانية تجمع بين الإيمان والعمل.
فمن أعظمها:
- تقوى الله تعالى، قال سبحانه: ﴿ومن يتق الله يجعل له مخرجًا * ويرزقه من حيث لا يحتسب﴾.
- الاستغفار، قال تعالى على لسان نوح عليه السلام: ﴿فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارًا * يرسل السماء عليكم مدرارًا * ويمددكم بأموال وبنين﴾.
- التوكل الصادق مع الأخذ بالأسباب، وقد قال النبي ﷺ: «لو أنكم تتوكلون على الله حق توكله، لرزقكم كما يرزق الطير، تغدو خماصًا وتروح بطانًا». فالطير خرجت وسعت، ثم جاءها الرزق.
- السعي في الأرض والعمل، قال تعالى: ﴿فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه﴾، فالرزق يحتاج إلى حركة، وإتقان، وبذل للأسباب.
- الإنفاق والصدقة، قال سبحانه: ﴿وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه﴾، وقال النبي ﷺ: «ما نقص مالٌ من صدقة».
- صلة الرحم، فقد قال ﷺ: «من أحب أن يُبسط له في رزقه، ويُنسأ له في أثره، فليصل رحمه».
- الأمانة والإحسان في العمل، فإن الله يبارك في الكسب الحلال، ويجعل البركة ثمرةً للصدق والإتقان، وقد قال ﷺ: «إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملًا أن يتقنه».
ومن الأخطاء الشائعة أن يُختزل الرزق في كثرة المال، بينما البركة قد تجعل القليل كثيرًا، وقد تنزع البركة من الكثير فلا ينتفع به صاحبه.
إن الرزق ليس ما يدخل إلى اليد فقط...
بل ما يدخل إلى القلب من سكينة، وإلى العقل من علم، وإلى البيت من مودة، وإلى العمر من بركة.
د. عبد الكريم بكار
Repost from N/a
لِلْإِمَامِ ابْنِ الْجَوْزِيِّ:
إِنَّ الصَّلَاةَ عَلَى النَّبِيِّ وَسِيلَةٌ ... فِيهَا النَّجَاةُ لِكُلِّ عَبْدٍ مُسْلِمِ
صَلُّوا عَلَى الْقَمَرِ الْمُنِيرِ فَإِنَّهُ ... نُورٌ تَبَدَّى فِي الْغَمَامِ الْمُظْلِمِ
Repost from N/a
الإمام الشافعي:
صَبْراً جَمِيلاً مَا أَقْرَبَ الْفَرَجَا مَنْ صَدَقَ اللهَ فِي الْأُمُورِ نَجَا
مَنْ خَافَ اللهَ لَمْ يَنَلْهُ أَذَىً وَمَنْ رَجَاهُ كَانَ حَيْثُ رَجَا
Repost from N/a
الإمام الشافعي:
رَأَيْتُ الْقَنَاعَةَ رَأْسَ الْغِنَى ... فَصِرْتُ بِأَذْيَالِهَا مُمْتَسِكْ
فَلَا ذَا يَرَانِي عَلَى بَابِهِ ... وَلَا ذَا يَرَانِي بِهِ مُنْهَمِكْ
فَصِرْتُ غَنِيًّا بِلَا دِرْهَمٍ ... أَمُرُّ عَلَى النَّاسِ شِبْهَ الْمَلِكْ
عُبَاقِرَةُ الصف الثَّانِي الثَّانَوِيِّ الأَزْهَرِيِّ 🎓🔥 مَنصَّتُكِ الخَاصَّةُ لِطُلَّابِ وَطَالِبَاتِ تَانِيَة ثَانَوِي أَزْهَر - عِلْمِي وَأَدَبِي 💪 نِذَاكِرُ مَعَ بَعْضٍ المَوَادَّ الأَسَاسِيَّةَ: - المَوَادُّ الشَّرْعِيَّةُ : الفِقْهُ 📚 التَّوْحِيدُ 📖 التَّفْسِيرُ 📜 الحَدِيثُ ✨ - اللُّغَةُ العَرَبِيَّةُ : النَّحْوُ ✍️ الصَّرْفُ البَلَاغَةُ 🎨 الأَدَبُ النُّصُوصُ خُطَّتُنَا لِتَقْفِيلِ الدَّرَجَاتِ 💯 : - شَرْحٌ مُبَسَّطٌ بِمَنْهَجِيَّةِ العُبَاقِرَةِ = تَفْهَمِي وَانْتِ مَكَانِكِ 🧠 - أَسْئِلَةٌ مُتَوَقَّعَةٌ 🎯 بِنَفْسِ سِيسْتِم اِمْتِحَانَاتِ الأَزْهَرِ - مُرَاجَعَاتٌ لَيْلَةَ الاِمْتِحَانِ ⏰ تَثْبِيت + تَرِيكَّات - خُطَطُ مُذَاكَرَةٍ 📅 تِذَاكِرِي الصَّح مِن غَيْرِ لَخْبَطَة 🚀 المُفَاجَأَةُ الكُبْرَى: أَوَّلَ مَا القَنَاةُ تِكْبَر هَنَبْدَأ كُورْسَاتْ مِنْ الصِّفْرْ لِـ: فِيزْيَاء ⚡️ كِيمْيَاء 🧪 أَحْيَاء 🧬 رِيَاضِيَّات 📐 إِنْجِلِيزِي 🇬🇧 عَشَان نَبْدَأ صَح وَنِقْفِل المَجْمُوع مَع بَعْض 🔥 ━━━━━━━━━━━ 🏆 تَانِيَة ثَانَوِي = سَنَةُ الأَوَائِلِ... وَاحْنَا صُنَّاعُهَا 🏆 ━━━━━━━━━━━ 📢 رِسَالَةٌ لِعُبَاقِرَتِنَا : احنا لسه بنأسس، وانتي من الأوائل اللي هتشهد نجاحنا 💎 كل ما نكبر كل ما الكورسات والمراجعات والجوائز هتكتر 🎁 اشتركي دلوقتي ومكانك محفوظ مع عباقرة الأزهر انضمي لجروب التليجرام بتاعنا 👇 t.me/obqra2 📖 {وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا} [طه: 114] "من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهل الله له طريقاً إلى الجنة" ✨
Repost from N/a
✦ إذا دخلت عالمي فتأكد أنك مجرد زائر، فلا تتعلق بما ليس لك، ولا تحاول فهم كل شيء، فبعض الأسرار خُلقت لتبقى غامضة... 🖤
👤 الاسم:
الزهراء🔖 اليوزر:
@Z_US_R🔗 رابط الدعوة:
https://t.me/AlZahraa_Mysteryأهلًا بك في عالمي الغامض... لكن تذكر أنك مجرد زائر. ✨
Repost from N/a
قاعدة الـ 99 | حكاية عن النعمة التي نغفل عنها
سأل الملك وزيره يومًا:
لماذا أجد خادمي أكثر سعادة مني،
وهو لا يملك شيئًا،
بينما أنا أملك كل شيء… ومع ذلك يعكرني الضيق؟
ابتسم الوزير وقال:
دعنا نجرّب معه قاعدة الـ 99.
تعجّب الملك:
وما هي قاعدة الـ 99؟
قال الوزير:
ضع تسعةً وتسعين دينارًا في صُرّة عند باب بيته ليلًا،
واكتب عليها: «مئة دينار هدية لك»،
واطرق بابه… ثم راقب ما سيحدث.
نفّذ الملك ما قيل له.
استيقظ الخادم على الهدية،
عدّ الدنانير مرة… ومرتين…
ثم قال بقلق:
لا بد أن دينارًا واحدًا قد سقط خارجًا.
خرج هو وأهل بيته يفتشون،
ومضى الليل كله بحثًا عن الدينار الناقص.
توتّر، غضب، ارتفعت الأصوات،
وتحوّل الهدوء إلى شجار…
من أجل دينارٍ واحد.
مع طلوع الصباح،
ذهب الخادم إلى عمله متجهّم الوجه،
متكدّر الخاطر، ناقمًا على حاله،
بعد أن كان راضيًا مطمئنًا.
هنا أدرك الملك معنى قاعدة الـ 99.
نحن — في كثير من الأحيان —
نملك تسعًا وتسعين نعمة،
لكن أعيننا لا ترى إلا النعمة الواحدة الناقصة.
ننسى ما بين أيدينا،
ونُتعب أرواحنا في ملاحقة ما لم يُقدَّر لنا،
ونسخط على ما مُنع عنّا
وقد مُنع لحكمة لا نعلمها.
الحِكمة:
السعادة ليست في اكتمال العدد،
بل في الامتنان لما هو موجود.
استمتعوا بالتسع والتسعين نعمة،
واسألوا الله من فضله،
واشكروه على نِعَمٍ
لو عُدّت… لما أُحصيت.💚
