home.
Открыть в Telegram
بِماذا يلوذُ الذي كان نبعًا وجفَّ؟
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
233
Подписчики
Нет данных24 часа
-107 дней
-5630 дней
Архив постов
233
نزفَ الرحيقُ من جرحِها مرّةً
رحيقُ دمٍ، مسكًا وريحانًا
قبّلتُ الجرحَ أرجو منها رفعةً
ليتني لم أقبّله، لوّثتُ شريانًا
ذبُلتْ أمامي، من عزِّها، واقفةً
قالت: لأجلك هانَ الموتُ هانَا
اسكبْ لي يا خَمّارُ قِربةً
فليس تُروِي القِرَبُ عطشانَا
قد ذاقَ لساني منها قطرةً
أحيا الخريفَ لها وردًا وألوانًا .
233
انا أمتهن الانتظار، فالانتظار ليس غريباً عليّ. يُخيل إليّ في بعض الأوقات أن حياتي كلها لم تكن إلا انتظاراً. ولكن ما الذي كنت أنتظره على وجه الدّقة؟ لست أعرف.
