home.
Открыть в Telegram
بِماذا يلوذُ الذي كان نبعًا وجفَّ؟
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
233
Подписчики
Нет данных24 часа
Нет данных7 дней
-5430 дней
Архив постов
233
وَرَأَيْتُ حُلْمًا أَنَّنِي وَدَّعَتُهُمْ
فَبَكَيْتُ مِنْ أَلَمِ الْحَنِينِ وَهُمْ مَعِي
مُرٌّ عَلَيَّ بِأَنْ أُوَدِّعَ زَائِرًا
كَيْفَ الَّذِينَ حَمَلْتُهُمْ فِي أَضْلُعِهِمْ
233
الْوُجُوهُ تَتَشَابَهُ، لَكِنَّ الْأَرْوَاحَ لَا تُخْطِئُ مَنْ يَعْرِفُهَا، وَأَنَا؟ لَمْ أَقْتَرِبْ مِنْ رُوحِكَ يَوْمًا بِمَا يَكْفِي لِأُمَيِّزَ ارْتِجَافَهَا حِينَ تُحِبُّ، أَوِ انْكِسَارَهَا حِينَ تُخْذَلُ.
233
لَدَيْكُمْ أُدَبَاءُ، وَشُعَرَاءُ، وَحُكَمَاءُ عَلَى مَرِّ الْعُصُورِ... وَجَمِيعُهُمْ يَقُولُونَ إِنَّ الَّذِي يَذْهَبُ لَا يَعُودُ، فَلِمَ تُصِرُّ عَلَى أَنْ تُعِيدَ مَا ذَهَبَ؟
