ياللونك باللون الشمس
وسوالفك ترفة وأحس
من خدك يشع الضوة
يالضحكتك زفة عرس
والگابلك خدة إنچوه
يالدوخت حتى الطفل
يصعد عالجتاف أمه
بس خاطر يشاهد ضحكتك
مايرضى يرجع ليورة
وشفنه ماصاير گبل
ويانه واحد يشبهك من ركزت
حتى أنتَ لازملك سرة!
هو شنو النصيب؟
وشنو الحظ المكتوب
وهذا الدرب الي ما أخترته بنفسك؟
كيف ناوي تمشيه
طيب
مو دايمًا ترضى بنصيبك
ودك تحارب
لكنك يأئس وخايف
لانك
اذا انهزمت
ترجع
لبداية الطريق