كُــنْ خَيْرَ خَلَــفٍ لِخَيْرِ السَّـلَفِ !
Открыть в Telegram
قَنَاةٌ لِنَشْرِ التَّوْحِيدِ وَالسُّنَّةِ، وَبَيَانِ مَنْهَجِ السَّلَفِ الصَّالِحِ، دَعْوَةٌ بِالْعِلْمِ وَالْحِكْمَةِ.
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
231
Подписчики
-124 часа
-37 дней
-930 дней
Архив постов
�┊ما هي التقوى؟
- للشيـخ رمـزان الهـاجـري حفظـه اللّٰـه
https://t.me/riwaq_adab
ننزل مواضيع مهمة هنا ربما يهمك هذا النوع من المنشورات
"اللَّهُمَّ اكْفِنِي بِحَلَالِكَ عَنْ حَرَامِكَ، وَأَغْنِنِي بِفَضْلِكَ عَمَّنْ سِوَاكَ"
◈ 💎 المَرْأَةُ تُرِيدُ:
↞ ①- كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَسِيرُ مَعَ أُمِّنَا عائشة بنت أبي بكر لَيْلًا وَيَتَحَدَّثُ مَعَهَا، وَيُرَخِّمُ اسْمَ عَائِشَةَ، فَيَقُولُ:◂ «يَا عَائِشُ».
📖 رواه محمد بن إسماعيل البخاري.↞ ②- قَالَ ابن الجوزي:
◂ «قَدْ قِيلَ لِأَبِي عُثْمَانَ النَّيْسَابُورِيِّ: مَا أَرْجَى عَمَلِكَ عِنْدَكَ؟ ↞ قَالَ: كُنْتُ فِي صَبْوَتِي يَجْتَهِدُ أَهْلِي أَنْ أَتَزَوَّجَ فَأَبَى، فَجَاءَتْنِي امْرَأَةٌ فَقَالَتْ: يَا أَبَا عُثْمَانَ، إِنِّي قَدْ هَوِيتُكَ... ↞ فَتَزَوَّجْتُهَا، فَلَمَّا دَخَلْتُ رَأَيْتُهَا عَوْرَاءَ عَرْجَاءَ مُشَوَّهَةً. ↞ وَكَانَتْ لِمَحَبَّتِهَا لِي تَمْنَعُنِي مِنَ الخُرُوجِ، فَأَقْعُدُ حِفْظًا لِقَلْبِهَا، وَلَا أُظْهِرُ لَهَا مِنَ البُغْضِ شَيْئًا... ↞ فَبَقِيتُ خَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةً حَتَّى مَاتَتْ، فَمَا شَيْءٌ هُوَ أَرْجَى عِنْدِي مِنْ حِفْظِي قَلْبَهَا».
📖 «صَيْدُ الخَاطِرِ».↞ ③- قَالَ ابن القيم فِي «المَدَارِجِ»:
◂ «أَنَّ رَجُلًا تَزَوَّجَ بِامْرَأَةٍ، فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهَا رَأَى الجُدَرِيَّ فِيهَا، فَتَظَاهَرَ بِالمَرَضِ فِي عَيْنِهِ، ثُمَّ بِالعَمَى. ↞ وَبَعْدَ عِشْرِينَ سَنَةً مَاتَتْ تِلْكَ المَرْأَةُ وَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّهُ بَصِيرٌ. ↞ فَقِيلَ لَهُ: مَا سَبَبُ ذَلِكَ؟ ◂ فَقَالَ: كَرِهْتُ أَنْ يَحْزُنَهَا رُؤْيَتِي لِمَا بِهَا. ↞ فَقِيلَ لَهُ: سَبَقْتَ الرِّجَالَ».↞ ④- كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَحْرِصُ عَلَى مُجَالَسَةِ زَوْجَاتِهِ وَمُؤَانَسَتِهِنَّ كُلَّ يَوْمٍ.
↞ فَعَنِ عبد الله بن عباس رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: ◂ «كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا صَلَّى الصُّبْحَ جَلَسَ فِي مُصَلَّاهُ وَجَلَسَ النَّاسُ حَوْلَهُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، ثُمَّ يَدْخُلُ عَلَى نِسَائِهِ امْرَأَةً امْرَأَةً، يُسَلِّمُ عَلَيْهِنَّ وَيَدْعُو لَهُنَّ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ إِحْدَاهُنَّ كَانَ عِنْدَهَا». ↞ وَإِنَّمَا كَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ تَأْنِيسًا لَهُنَّ وَتَطْيِيبًا لِقُلُوبِهِنَّ. ↞ فَكَانَ نِسَاؤُهُ لَا يَفْقِدْنَهُ، بَلْ يَرَيْنَهُ فِي كُلِّ يَوْمٍ. ↞ فَأَيْنَ هٰذَا مِمَّنْ يَهْجُرُ زَوْجَتَهُ وَيَتْرُكُهَا الأَيَّامَ وَاللَّيَالِيَ، بَلِ الشُّهُورَ؟! ↞ وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَالِسُ أَصْحَابَهُ كُلَّ يَوْمٍ، وَيَسْهَرُ مَعَهُمْ إِلَى وَقْتٍ مُتَأَخِّرٍ. ↞ فَإِذَا عَادَ إِلَى البَيْتِ كَانَ قَدِ اسْتَفْرَغَ جَمِيعَ طَاقَتِهِ، وَقَدْ نَامَ أَهْلُهُ، فَيُلْقِي بِنَفْسِهِ عَلَى فِرَاشِهِ وَيَنَامُ. ↞ وَقَدْ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ مَعَ كَثْرَةِ مَشَاغِلِهِ وَعِظَمِ أَعْبَائِهِ، يُؤْنِسُ زَوْجَاتِهِ وَيَسْتَمِعُ مِنْهُنَّ. ↞ فَقَدْ حَدَّثَتْ عائشة بنت أبي بكر رَضِيَ اللهُ عَنْهَا رَسُولَ اللهِ ﷺ بِحَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ، وَفِيهِ قَوْلُهُ لَهَا: ◂ «كُنْتُ لَكِ كَأَبِي زَرْعٍ لِأُمِّ زَرْعٍ». ◈ فَلَابُدَّ لِلزَّوْجِ مِنْ أَنْ يُخَصِّصَ وَقْتًا لِلْجُلُوسِ مَعَ زَوْجَتِهِ، لِسَمَاعِ حَدِيثِهَا وَمُؤَانَسَتِهَا. ↞ فَدَقِيقَةٌ لَهَا قَدْ لَا تُكَلِّفُكَ شَيْئًا، وَرُبَّمَا تَرَاهَا لَا شَيْءَ، وَلَكِنَّهَا تَعْنِي عِنْدَ الزَّوْجَةِ الكَثِيرَ وَالكَثِيرَ.◈ فَانْظُرُوا - رَعَاكُمُ اللهُ - إِلَى حَيَاةِ السَّلَفِ. ↞ وَتَخَيَّلُوا لَوْ أَنَّ كُلَّ طَرَفٍ لَزِمَ مَا لَهُ وَمَا عَلَيْهِ، أَلَا تَسْتَقِيمُ الحَيَاةُ؟
◈ مَاذَا يُرِيدُ الرَّجُلُ... وَمَاذَا تُرِيدُ المَرْأَةُ لِتَسْتَقِيمَ الحَيَاةُ؟ 💍
↞ الرَّجُلُ يَحْتَاجُ إِلَى التَّقْدِيرِ وَالِاحْتِرَامِ أَكْثَرَ.
↞ وَالمَرْأَةُ تَحْتَاجُ إِلَى الحُبِّ وَالِاهْتِمَامِ أَكْثَرَ.
◈ 💎 الرَّجُلُ يُرِيدُ:
↞ ①- مِثْلَ زَوْجَةِ سعيد بن المسيب تَقُولُ:
◂ «مَا كُنَّا نُحَدِّثُ أَزْوَاجَنَا إِلَّا كَمَا تُحَدِّثُونَ أُمَرَاءَكُمْ: أَصْلَحَكَ اللهُ، عَافَاكَ اللهُ».
↞ ②- وَكَمَا قَالَتْ زَوْجَةُ شريح القاضي لَهُ:
◂ «بَيِّنْ لِي مَا تُحِبُّ فَآتِيَهُ، وَمَا تَكْرَهُ فَأَتْرُكَهُ... وَقَدْ مَلَكْتَ فَاصْنَعْ مَا أَمَرَكَ بِهِ اللهُ، إِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ». ↞ فَبَعْدَ أَنْ انْتَهَتْ قَالَ لَهَا شُرَيْحٌ: ◂ «أُحِبُّ كَذَا وَكَذَا، وَأَكْرَهُ كَذَا وَكَذَا، وَمَا رَأَيْتِ مِنْ حَسَنَةٍ فَانْشُرِيهَا، وَمَا رَأَيْتِ مِنْ سَيِّئَةٍ فَاسْتُرِيهَا». ↞ قَالَ شُرَيْحٌ: ◂ «فَبِتُّ مَعَهَا بِأَنْعَمِ لَيْلَةٍ، وَعِشْتُ مَعَهَا حَوْلًا لَا أَرَى إِلَّا مَا أُحِبُّ. ↞ فَلَمَّا كَانَ رَأْسُ الحَوْلِ جِئْتُ مِنْ مَجْلِسِ القَضَاءِ، فَإِذَا بِفُلَانَةَ فِي البَيْتِ، قُلْتُ: مَنْ هِيَ؟ قَالُوا: خَتَنُكَ - أَيْ أُمُّ زَوْجِكَ. ↞ فَالْتَفَتَتْ إِلَيَّ وَسَأَلَتْنِي: كَيْفَ رَأَيْتَ زَوْجَتَكَ؟ ◂ قُلْتُ: خَيْرُ زَوْجَةٍ. ↞ قَالَتْ: ◂ "يَا أَبَا أُمَيَّةَ، إِنَّ المَرْأَةَ أَسْوَأُ حَالًا مِنْهَا فِي حَالَتَيْنِ: إِذَا وَلَدَتْ غُلَامًا، أَوْ حَظِيَتْ عِنْدَ زَوْجِهَا. ↞ فَوَاللهِ مَا حَازَ الرِّجَالُ فِي بُيُوتِهِمْ شَرًّا مِنَ المَرْأَةِ المُدَلَّلَةِ، فَأَدِّبْ مَا شِئْتَ أَنْ تُؤَدِّبَ، وَهَذِّبْ مَا شِئْتَ أَنْ تُهَذِّبَ". ↞ فَمَكَثْتُ مَعَهَا عِشْرِينَ عَامًا، مَا أَعَقِّبُ عَلَيْهَا فِي شَيْءٍ إِلَّا مَرَّةً وَاحِدَةً، وَكُنْتُ لَهَا ظَالِمًا».↞ ③- وَفِي وَصِيَّةِ أُمَامَةَ لِابْنَتِهَا:
◂ «فَالصُّحْبَةُ بِالقَنَاعَةِ، وَالمُعَاشَرَةُ بِحُسْنِ السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ، فَلَا تَعْصِينَ لَهُ أَمْرًا، وَلَا تُفْشِينَ لَهُ سِرًّا. ↞ فَإِنَّكِ إِنْ عَصَيْتِ أَمْرَهُ أَوْغَرْتِ صَدْرَهُ، وَإِنْ أَفْشَيْتِ سِرَّهُ لَمْ تَأْمَنِي غَدْرَهُ. ↞ وَلَنْ تَصِلِي إِلَى ذَلِكَ حَتَّى تُؤْثِرِي رِضَاهُ عَلَى رِضَاكِ، وَهَوَاهُ عَلَى هَوَاكِ، فِيمَا أَحْبَبْتِ أَوْ كَرِهْتِ».◈ وَالأَمْثِلَةُ كَثِيرَةٌ عَلَى احْتِيَاجِ الرَّجُلِ إِلَى التَّقْدِيرِ أَكْثَرَ.
↞ فَاسْمَعُوا إِلَى أُمَامَةَ وَهِيَ تَقُولُ: ◂ «فَإِنَّكِ إِنْ عَصَيْتِ أَمْرَهُ أَوْغَرْتِ صَدْرَهُ». ↞ وَانْظُرُوا إِلَى أُمِّ زَوْجَةِ شُرَيْحٍ وَهِيَ تُكَلِّمُهُ: ◂ «فَوَاللهِ مَا حَازَ الرِّجَالُ فِي بُيُوتِهِمْ شَرًّا مِنَ المَرْأَةِ المُدَلَّلَةِ...».
مَهْمَا طَلَبْتَ مِنَ ٱلْأَطِبَّاءِ أَنْ يَزُوْلَ عَنْكَ مَا فِي قَلْبِكَ، فَلَنْ تَجِدَ مِثْلَ ٱلْقُرْآنِ.
مُحَمَّدُ بْنُ عُثَيْمِينَ : ‹ شَرْحُ ٱلْكَافِيَةِ ٱلشَّافِيَةِ ›
ڪُلَّمَا ازدَادَتِ الغُربَة،
ازدَادَت حَاجَةُ العَبدِ إِلَىٰ الصَّبرِ وَاليَقِين.
◈ هَلْ أُمُّنَا عائشة بنت أبي بكر رَضِيَ اللهُ عَنْهَا عَلَّمَتِ الرِّجَالَ؟
↞ لَا يَخْدَعَنَّكِ فِكْرُ النِّسْوِيَّةِ بِـ «أُمِّنَا عَائِشَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا وَأَرْضَاهَا كَانَتْ تُعَلِّمُ الرِّجَالَ»..
↞ إِلَيْكِ الفُقَهَاءُ السَّبْعَةُ الَّذِينَ يَتَحَجَّجُونَ بِهِمْ، وَهُمْ مِنْ طَبَقَةِ التَّابِعِينَ الَّذِينَ انْتَهَى إِلَيْهِمُ العِلْمُ وَالفُتْيَا فِي المَدِينَةِ المُنَوَّرَةِ:
◂ ➊ - سَعِيدُ بْنُ المُسَيَّبِ.
◂ ➋ - عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ.
◂ ➌ - القَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ.
◂ ➍ - خَارِجَةُ بْنُ زَيْدٍ.
◂ ➎ - أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ.
◂ ➏ - سُلَيْمَانُ بْنُ يَسَارٍ.
◂ ➐ - عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ.
↞ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ أَجْمَعِينَ.
↞ عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ مِنْ تَلَامِيذِ عَائِشَةَ، وَهُوَ ابْنُ أُخْتِهَا، حَتَّى قَالَ: ◂ «لَقَدْ رَأَيْتُنِي قَبْلَ مَوْتِ عَائِشَةَ بِأَرْبَعِ حِجَجٍ (سَنَوَاتٍ)، أَوْ خَمْسِ حِجَجٍ، وَأَنَا أَقُولُ: لَوْ مَاتَتِ اليَوْمَ مَا نَدِمْتُ عَلَى حَدِيثٍ عِنْدَهَا إِلَّا وَقَدْ وَعَيْتُهُ». ↞ وَالقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ ابْنُ أَخِي عَائِشَةَ، كَبُرَ فِي حِجْرِهَا. ◈ وَلَمْ تَكُنْ عَائِشَةُ تَأْذَنُ لِكُلِّ مَنْ هَبَّ وَدَبَّ أَنْ يَسْمَعَ مِنْهَا، بَلْ عَدَدُ تَلَامِيذِهَا المُبَاشِرِينَ مِنْ غَيْرِ المَحَارِمِ مَحْدُودٌ، الأَغْلَبُ إِمَّا أَقَارِبُهَا أَوِ النِّسَاءُ، أَوْ مِمَّنْ رَضَعُوا عَلَى قَرِيبَاتِهَا. ↞ قَالَ قَبِيصَةُ: ◂ «كُنْتُ أَنَا وَفُلَانٌ نُجَالِسُ أَبَا هُرَيْرَةَ، وَكَانَ عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ يَغْلِبُنَا بِدُخُولِهِ عَلَى عَائِشَةَ». ↫ وَجَاءَ فِي «المُوَطَّأ» لِمَالِكٍ: ◂ «وَحَدَّثَنِي عَنْ مَالِكٍ، عَنْ نَافِعٍ، أَنَّ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ أَخْبَرَهُ: أَنَّ عَائِشَةَ أُمَّ المُؤْمِنِينَ أَرْسَلَتْ بِهِ، وَهُوَ يَرْضَعُ، إِلَى أُخْتِهَا أُمِّ كُلْثُومٍ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، فَقَالَتْ: "أَرْضِعِيهِ عَشْرَ رَضَعَاتٍ حَتَّى يَدْخُلَ عَلَيَّ". قَالَ سَالِمٌ: "فَأَرْضَعَتْنِي أُمُّ كُلْثُومٍ ثَلَاثَ رَضَعَاتٍ، ثُمَّ مَرِضَتْ، فَلَمْ تُرْضِعْنِي غَيْرَ ثَلَاثِ رَضَعَاتٍ، فَلَمْ أَكُنْ أَدْخُلُ عَلَى عَائِشَةَ مِنْ أَجْلِ أَنَّ أُمَّ كُلْثُومٍ لَمْ تُتِمَّ لِي عَشْرَ رَضَعَاتٍ"».◈ فَلَمْ تَكُنْ أُمُّنَا عَائِشَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا وَأَرْضَاهَا - كَمَا يُصَوِّرُونَ - تُجَمِّعُ الرِّجَالَ حَوْلَهَا فِي مَجَالِسَ فَتُعَلِّمُهُمْ، كَذَلِكَ المَرْأَةُ اليَوْمَ، لَا يُشْتَرَطُ أَنْ تَتَصَدَّرَ لِلرِّجَالِ بِنَفْسِهَا (وَاقِعًا أَوْ مَوَاقِعَ)، بَلْ يَكْفِي أَنْ تُرَبِّيَ وَتُعَلِّمَ مَنْ يَقُومُ مَقَامًا عَظِيمًا فِي الإِسْلَامِ مِنْ مَحَارِمِهَا، فَيَكُونُ لَهَا حَسَنَاتٌ جَارِيَةٌ. ↞ وَلَا نَنْسَى أَنَّنَا فِي زَمَنِ الإِنْتَرْنِتِ، وَصَارَ الأَمْرُ أَسْهَلَ مَا يَكُونُ هُوَ الِاخْتِلَاطُ وَالتَّحَجُّجُ بِالتَّعَلُّمِ وَالتَّعْلِيمِ لِكَسْبِ الحَسَنَاتِ وَالأُجُورِ، وَالنِّيَّاتُ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا اللهُ.
◈ أَفِيقِي وَابْحَثِي عَنْ أُمُورِ دِينِكِ؛ لِكَيْ لَا يَقْذِفُوا بِشُبَهِهِمُ الخَبِيثَةِ فِي قَلْبِكِ، فَالصَّحَابِيَّاتُ مُنَزَّهَاتٌ طَاهِرَاتٌ، وَهُنَّ خَيْرُ نِسَاءِ العَالَمِينَ، وَبَعِيدَاتٌ عَنْ نَوَايَاهِمُ الخَبِيثَةِ. ↞ وَلَا تَسْتَطِيعِي دَفْعَ هٰذِهِ الشُّبُهَاتِ وَالسُّمُومِ إِلَّا بِالعِلْمِ الشَّرْعِيِّ بِدِينِكِ، وَمَا كَانَ عَلَيْهِ سَلَفُكِ، وَإِلَّا سَقَطْتِ...
◈ غربة أهل الحق بين أهل زمانهم
↞ طُوبَىٰ لَكُمْ أَيُّهَا الغُرَبَاءُ! -اضغط هنا-
↞ مَنِ الغُرَبَاءُ وَمَا صِفَتُهُمْ؟ -اضغط هنا-
↞ غُرْبَةُ الإِسْلَامِ أَوَّلَ نَشْأَتِهِ -اضغط هنا-
↞ الإِسْلَامُ اليَوْمَ أَشَدُّ غُرْبَةً! -اضغط هنا-
↞ الغُرْبَةُ المُوحِشَةُ -اضغط هنا-
↞ هُمْ أَهْلُ اللهِ حَقًّا -اضغط هنا-
↞ غُرْبَةُ بَعْضِ شَرَائِعِ الإِسْلَامِ-اضغط هنا-
↞ لِمَاذَا عَزَّ مَقَامُ الغُرَبَاءِ؟ -اضغط هنا-
↞ وَصِيَّةٌ نَبَوِيَّةٌ عِنْدَ الغُرْبَةِ -اضغط هنا-
↞ اضغطوا على الوسمِ أدناهُ ليظهرَ لكم المنشور.
•سادس سِلْسِلَةٍ بِفَضْلِ اللَّهِ •جَزَى اللَّهُ خَيْرًا مَنْ أَعَانَ عَلَى نَشْرِهَا.
-
◈ قَالَ عبد الحميد بن باديس رَحِمَهُ اللهُ:
◂ «وَلْيَعْلَمِ النَّاقِمُونَ عَلَى السَّلَفِيَّةِ، النَّاظِرُونَ إِلَيْهَا نَظَرَ السَّاخِطِينَ، لِيَعْلَمُوا أَنَّ السَّلَفِيَّةَ هِيَ المَرْجِعِيَّةُ الدِّينِيَّةُ لِلْجَزَائِرِيِّينَ، وَهِيَ الدَّعْوَةُ الأَصْلِيَّةُ فِي هٰذِهِ الدِّيَارِ.
↞ لَا كَمَا يُحَاوِلُهُ مَنْ يَطْمِسُ الحَقَائِقَ، وَيَعْمَى وَيَصِمُّ عَنِ الدَّلَائِلِ، وَيُوَلِّيهَا ظَهْرَهُ، فَيَزْعُمُ بِأَنَّهَا وَافِدٌ دَخِيلٌ، وَجِسْمٌ غَرِيبٌ فِي الأُمَّةِ الجَزَائِرِيَّةِ، وَخَطَرٌ دَاهَمَ دِيَارَنَا، وَغَزْوٌ حَلَّ مَحَلَّ أَصَالَتِنَا.
◂ لَا وَاللهِ.
↞ إِذَا كَانَ هٰؤُلَاءِ يُرَدِّدُونَ فِي كُلِّ مُنَاسَبَةٍ وَبِلَا مُنَاسَبَةٍ أَنَّهُمْ لَا يُرِيدُونَ إِلَّا مَذْهَبَ الإِمَامِ مَالِكٍ وَالطَّرِيقَةَ المَالِكِيَّةَ، فَإِنَّنَا نَقُولُ لَهُمْ:
◂ هَاتُوا لَنَا مَذْهَبَ الإِمَامِ مَالِكٍ.
↞فَلَا نَجِدُهُ إِلَّا إِمَامًا فِي السَّلَفِيَّة الحَقَّةِ، وَمَتْبُوعًا مِنْ كِبَارِ المَتْبُوعِينَ فِي هٰذِهِ الطَّرِيقَةِ الشَّرِيفَةِ.
↞ وَلْنَعْرِضْ بَعْدُ مَنْ كَانَ صَادِقَ الِاتِّبَاعِ، صَحِيحَ النِّسْبَةِ إِلَى هٰذَا الإِمَامِ، مِمَّنْ يَتَمَوَّهُ بِالنِّسْبَةِ إِلَيْهِ.
↞ وَمَنْ يُغَطِّي انْحِرَافَهُ عَنِ السُّنَّةِ
بِالِانْتِمَاءِ إِلَى إِمَامِ السُّنَّةِ».
• مَجَلَّةُ «الشِّهَابِ» ص (٩٨).
◈ وَصِيَّةٌ نَبَوِيَّةٌ عِنْدَ الغُرْبَةِ
↞ وَعَنْ العرباض بن سارية رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ:
◂ «صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ الصُّبْحَ ذَاتَ يَوْمٍ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا، فَوَعَظَنَا مَوْعِظَةً بَلِيغَةً، ذَرَفَتْ مِنْهَا العُيُونُ، وَوَجِلَتْ مِنْهَا القُلُوبُ.
◂ فَقَالَ قَائِلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، كَأَنَّ هَذِهِ مَوْعِظَةُ مُوَدِّعٍ، فَأَوْصِنَا.
↞ فَقَالَ ﷺ:
◂ «أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللهِ، وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ، وَإِنْ كَانَ عَبْدًا حَبَشِيًّا، فَإِنَّهُ مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ بَعْدِي فَسَيَرَى اخْتِلَافًا كَثِيرًا، فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ المَهْدِيِّينَ، تَمَسَّكُوا بِهَا، وَعَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ، وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الأُمُورِ، فَإِنَّ كُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ».
📖 رواه أبو داود.
◈ لِمَاذَا عَزَّ مَقَامُ الغُرَبَاءِ؟
↞ قالَ ابن القيم رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى:
◂ «وَهَذَا الأَجْرُ العَظِيمُ إِنَّمَا هُوَ لِغُرْبَتِهِ بَيْنَ النَّاسِ، وَالتَّمَسُّكِ بِالسُّنَّةِ بَيْنَ ظُلُمَاتِ أَهْوَائِهِمْ وَآرَائِهِمْ.
◂ فَهُوَ غَرِيبٌ فِي دِينِهِ لِفَسَادِ أَدْيَانِهِمْ، غَرِيبٌ فِي تَمَسُّكِهِ بِالسُّنَّةِ لِتَمَسُّكِهِمْ بِالبِدَعِ، غَرِيبٌ فِي اعْتِقَادِهِ لِفَسَادِ عَقَائِدِهِمْ، غَرِيبٌ فِي صَلَاتِهِ لِسُوءِ صَلَاتِهِمْ، غَرِيبٌ فِي طَرِيقِهِ لِضَلَالِ وَفَسَادِ طُرُقِهِمْ، غَرِيبٌ فِي نِسْبَتِهِ لِمُخَالَفَةِ نِسَبِهِمْ، غَرِيبٌ فِي مُعَاشَرَتِهِ لَهُمْ؛ لِأَنَّهُ يُعَاشِرُهُمْ عَلَى مَا لَا تَهْوَى أَنْفُسُهُمْ.
◂ وَبِالجُمْلَةِ: فَهُوَ غَرِيبٌ فِي أُمُورِ دُنْيَاهُ وَآخِرَتِهِ، لَا يَجِدُ مِنَ العَامَّةِ مُسَاعِدًا وَلَا مُعِينًا، فَهُوَ عَالِمٌ بَيْنَ جُهَّالٍ، صَاحِبُ سُنَّةٍ بَيْنَ أَهْلِ بِدَعٍ، دَاعٍ إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ بَيْنَ دُعَاةٍ إِلَى الأَهْوَاءِ وَالبِدَعِ، آمِرٌ بِالمَعْرُوفِ نَاهٍ عَنِ المُنْكَرِ بَيْنَ قَوْمٍ المَعْرُوفُ لَدَيْهِمْ مُنْكَرٌ وَالمُنْكَرُ مَعْرُوفٌ».
📖 مَدَارِجُ السَّالِكِينَ (٤/ ٧٦).
لَبَّيكَ رَبَّنَا وَسَعدَيكَ، وَالخَيرُ ڪُلُّهُ فِي يَدَيكَ، وَالشَّرُّ لَيسَ إِلَيكَ، إِنَّا بِكَ وَإِلَيكَ، تَبَارَڪتَ وَتَعَالَيتَ، نَستَغفِرُكَ وَنَتُوبُ إِلَيكَ.
