ru
Feedback
كُــنْ خَيْرَ خَلَــفٍ لِخَيْرِ السَّـلَفِ !

كُــنْ خَيْرَ خَلَــفٍ لِخَيْرِ السَّـلَفِ !

Открыть в Telegram

قَنَاةٌ لِنَشْرِ التَّوْحِيدِ وَالسُّنَّةِ، وَبَيَانِ مَنْهَجِ السَّلَفِ الصَّالِحِ، دَعْوَةٌ بِالْعِلْمِ وَالْحِكْمَةِ.

Больше
Страна не указанаКатегория не указана
233
Подписчики
-124 часа
-27 дней
-730 дней
Архив постов
[ أخطَـــاءٌ فـي العَقِيــدَةِ والتَّــوحِيـد ] : » ثانيا : الشِّركُ الأَصغَرُ وَبَعضُ مَظَاهِرِهِ، وَوَسَائِلُ الشِّرك • الْقَسَمُ وَالْحِلْفُ بِغَيرِ اللّٰهِ مِنْ غَيرِ قَصدِ تَعظِيمِ الْمَحلُوفِ بِهِ كَتَعظِيمِ اللّٰهِ، وَهَذَا شِركٌ أَصْغَر:
وَدَلِيلُهُ قَولُهُ ﷺ: «مَنْ حَلَفَ بِغَيْرِ اللّٰهِ فَقَدْ كَفَرَ أَوْ أَشْرَكَ»، وَقَوْلُهُ: «مَنْ كَانَ حَالِفًا فَلْيَحْلِفْ بِاللّٰهِ أَوْ لِيَصْمُتْ»، وَأَمَّا إِذَا عُظِّمَ الْمَحلُوفُ بِهِ كَتَعظِيمِ اللّٰهِ، وَذَلِكَ نَحْوُ حَلْفِ الْقُبُورِيِّينَ بِالْأَوْلِيَاءِ وَالْمَقْبُورِينَ، فَهَذَا مَعَ قَصدِ التَّعْظِيمِ شِرْكٌ أَكْبَر. وَأَمَّا إِذَا جَرَى عَلَى اللِّسَانِ دُونَ قَصدِ الْحَلفِ فَهَذَا شِركٌ لَفظِيٌّ دَاخِلٌ فِي أَنوَاعِ الشِّركِ الْأَصْغَرِ، وَكَفَّارَتُهُ أَنْ يُقَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللّٰهُ، ثُمَّ يَعزِمَ عَلَى عَدَمِ الْعَوْدِ إِلَى الْحَلْفِ بِغَيْرِ اللّٰه.
• الحِلفُ بِالأَمَانَةِ أَوِ الذِّمَّةِ أَوِ الشَّرَفِ، وَذَلِكَ شِركٌ أَصْغَر:
لِقَوْلِهِ ﷺ: «مَنْ حَلَفَ بِالْأَمَانَةِ فَلَيسَ مِنَّا»، رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، وَالْحِلفُ بِهَذِهِ الْأُمُورِ دَاخِلٌ فِي عُمُومِ قَولِهِ ﷺ: «وَمَنْ حَلَفَ بِغَيْرِ اللّٰهِ فَقَدْ كَفَرَ أَوْ أَشْرَكَ»، وَالْحِلْفُ يَكُونُ بِاسْتِخدَامِ أَحَدِ حُرُوفِ الْقَسَمِ الثَّلَاثَةِ: الْبَاءِ، وَالْوَاوِ، وَالتَّاءِ، وَأَمَّا إِذَا استُخدِمَ غَيرُهَا مِنَ الْحُرُوفِ كَـ «فِي» وَنَحوِهَا فَلَا يَكُونُ قَسَمًا.
• اتِّخَاذُ الْقُبُورِ مَسَاجِدَ بِدعَةٌ وَخِيمَةٌ، وَمُحَرَّمٌ، وَوَسِيلَةٌ إِلَىٰ الشِّركِ بِأَصحَابِهَا:
وَذَلِكَ لِقَولِهِ ﷺ: «لَعَنَ اللّٰهُ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَىٰ اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنبِيَائِهِم مَسَاجِدَ، أَلَا لَا تَتَّخِذُوا القُبُورَ مَسَاجِدَ فَإِنِّي أَنْهَاكُم عَنْ ذَلِكَ»، رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ بِنَحْوِهِ، وَكُلُّ مَوْضِعٍ قُصِدَتْ فِيهِ الصَّلَاةُ صَارَ مَسْجِدًا.
• الصَّلَاةُ عِندَ القُبُورِ وَالدُّعَاءُ عِندَهَا بِدعَةٌ، وَوَسِيلَةٌ إِلَى الشِّرك:
وَذَلِكَ إِذَا دُعِيَ اللّٰهُ وَحدَهُ، أَمَّا إِذَا دُعِيَ صَاحِبُ الْقَبْرِ مَعَ اللّٰهِ فَذَلِكَ شِرْكٌ مُحَقَّقٌ، وَجَاءَ النَّهْيُ عَنِ الصَّلَاةِ عِنْدَ الْقُبُورِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: «لَا تُصَلُّوا إِلَى الْقُبُورِ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ. وَرَأَىٰ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَسًا رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ يُصَلِّي عِنْدَ قَبرٍ لَا يَعلَمُهُ، فَقَالَ عُمَرُ: الْقَبْرَ الْقَبْرَ، وَقَالَ ﷺ: «لَا تَتَّخِذُوا الْقُبُورَ مَسَاجِدَ». وَالمَسَاجِدُ يُدْعَىٰ اللّٰهُ فِيهَا أَبْلَغَ دُعَاءٍ فَعُلِمَ مِنْهُ النَّهْيُ عَنِ الدُّعَاءِ عِنْدَ الْقُبُورِ، إِلَّا إِذَا كَانَ الدُّعَاءُ لِصَاحِبِ الْقَبْرِ بِالْمَغْفِرَةِ وَالرَّحْمَةِ، فَهَذَا مِمَّا جَاءَتِ السُّنَّةُ بِهِ، وَالمَقبُورُ فِي حَاجَةٍ إِلَىٰ أَنْ يُدْعَىٰ لَه.

- نَعُوذُ بِاَللَّهِ أَن تَكُونَ قُلُوبنَا قَد مَرِضَت، حَتَّىٰ صَارَت لَا تَتَّعِظُ بِالآيَاتِ وَالمَوَاعِظ، وَلَا تَنتَبِهُ عِندَ الفِتنَةِ العَامَّةِ إذَا وَقَعَت، وَلَا تَخشَىٰ مِن الاِستِبدَالِ إذَا استَحقَّ عَلَيهَا بِتَفرِيطِهَا. بَل: تَسخَرُ مِن القَدرِ المُخَوِّفِ، وَلَا تَنتَبِه لِغَضَبِ الرَّبّ، إذَا هُوَ غَضِبَ، سُبحَانَه. فَتَبقَىٰ فِي غَفلَتِهَا. وَقَد كَانَت السَّحَابَة تُغيِّمُ السَّمَاء أَيَّامَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّىٰ اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ؛ فَيَتَغَيَّر لَونُه قَلِقًا وَخَشيَة! وَيَخْرُج.. وَيَدخُل! وَيَذهَب.. وَيَأتِي! حَتَّىٰ تُمطِر؛ فَيَطمَئِنّ وَيَهدَأ. وَهُوَ رَسُولُ اللَّهِ! صَلَّىٰ اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم. وَالحَدِيث فِي الصَّحِيحَين..
اكـشِف عَنَّا يَا رَبِّ، وارزُقنَا سَلامَةَ الحَاسَّة، وأيقِظ قُلُوبَنا لِنفقَهَ عَنكَ تَذكِيرَك، واستَعمِلنَا، ولا تَستَبدِل بِنَا!

ٰ اللَّهُمَّ إنَّا نَسألُكَ إيمَانًا صَادِقَا..

Repost from N/a
- إذَا لَمْ أجِد خِلاًّ تَقِيَّاً فَوِحْـــدَتي أَلَذُّ وَأَشْــــهَى مِنْ غَوِيٍّ أُعَاشِرَهُ وَأَجْلِــــسُ وَحدِي لِلْعِبَادَة آمِـنَاً أَقَرُّ لِعَيْنِـي مِـنْ جَلِيـسٍ أُحَاذِرَهُ.

ٰ بِعُمقِ الشّعُور الحَمدُ للَّـه..

​​‌ - شَيخِي! كَيفَ تَرَكُوا فِرَاشَهُم، وَبَذَلُوا أَوقَاتَهُم، وَبَاعُوا نَومَهُم، وَأَنفَقُوا أَموَالَهُم، كَيفَ لَم تَدخُل الدُّنيَا قُلُوبَهُم، كَيف آثَرُوا العَمَلِ عَلَى الرَّاحَة، وَكَيفَ لَم يَغُرَّهُم حُبُّ الدُّنيَا، وَلَم يَثنِهِم غُرُور العَيش؟! - يَا بُنَيّ! لَقَد عَلِمُوا حَلَاوَة العَاقِبَة، فَهَانت عَلَيهِم مَرَارَة المَشَقَّة، عَرَفُوا عَظِيمِ مَا أُعِدَّ مِن جَزَاء فَلَم يُبَالُوا بِتَعَبٍ وَلَا عَنَاء، أَيقَنُوا أَنَّ الدُّنْيَا دَارُ ابتِلَاءٍ، وَأَنَّهُ لَا بُدَّ مِن الفِنَاءِ، أَيقَنُوا أَنَّ الأخِرَةَ مُستَقرّ وَهَذِه مَحض مَمَرّ، ذَاقُوا لَذَّة الوِصَالِ فِي الأَرضِ، فَاشتَاقُوا لِلَحظَة اللُّقيَا فِي السَّمَاء..

. الشِّركِيَّاتُ الْمُخرِجَةُ مِنَ المِلَّةِ وَبَعضُ أَنْوَاعِ الشِّرْكِ الْأَكْبَر: ( ١ ) ( ٢ ) ( ٣ )

• وَوَضْعُ الحُرُوزِ الَّتِي فِيهَا شِركٌ وَشَعْوَذَةٌ، أَوْ تَعلِيقُ التَّمَائِمِ وَالرُّقَىٰ خَوْفًا مِنَ الضَّرَرِ أَوْ دَفْعًا لِلعَينِ وَالْحَسَدِ شِـرك:
لِمَا ثَبَتَ أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «إِنَّ الرُّقَى وَالتَّمَائِمَ وَالتَّوْلَةَ شِرْكٌ» رَوَاهُ أَحْمَدُ وَأَبُو دَاوُدَ وَغَيْرُهُمَا، وَرَوَى أَحْمَدُ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ مَرْفُوعًا: «مَنْ تَعَلَّقَ تَمِيمَةً فَقَدْ أَشْرَكَ»، وَفِي الرُّقَى خَاصَّةً قَالَ: «لَا بَأْسَ بِالرُّقَىٰ مَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ شِرْكٌ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ. وَالرُّقَى الشِّرْكِيَّةُ هِيَ الَّتِي يُسْتَعَانُ فِيهَا بِغَيْرِ اللَّهِ، وَيُشْرَكُ فِيهَا مَعَ اللَّه. وَتَعْلِيقُ التَّمَائِمِ خَوْفًا مِنَ الضَّرَرِ، أَوْ دَفْعًا لِلْعَيْنِ شِرْكٌ أَصْغَرُ، لَا أَكْبَرُ، إِلَّا إِنِ اشْتَمَلَتْ عَلَى اسْتِعَانَة بِغَيْرِ اللَّهِ، أَوْ مُخَاطَبَةٍ لِلْجِنِّ وَاسْتِغَاثَةٍ بِهِمْ، أَوِ اعْتَقَدَ مَنْ عَلَّقَهَا أَنَّهَا تَنْفَعُ بِنَفْسِهَا وَلَيْسَتْ سَبَبًا لِلنَّفْعِ أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ، فَهِيَ شِرْكٌ أَكْبَرُ، فَيَجِبُ تَقْيِيدُ كَوْنِهَا شِرْكًا أَكْبَرَ بِمَا ذُكِر.
• سُؤَالُ العَرَّافِينَ وَالكَهَنَةِ وَالسَّحَرَةِ مَعَ تَصدِيقِهِم كُفْر:
وَذَلِكَ لِقَوْلِ نَبِيِّ الْهُدَى وَالرَّحْمَةِ ﷺ: «مَنْ أَتَى عَرَّافًا أَوْ كَاهِنًا فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَالْحَاكِمُ، وَقَالَ: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِهِمَا. وَفِي خَبَرِ ابْنِ مَسْعُودٍ مَوْقُوفًا: «مَنْ أَتَى كَاهِنًا أَوْ سَاحِرًا فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ» رَوَاهُ الْبَزَّارُ وَأَبُو يَعْلَى، وَجَوَّدَ إِسْنَادَهُ الْمُنْذِرِيُّ، وَالْحَافِظُ ابْنُ حَجَر. وَهَلِ الْكُفْرُ فِي هَذِهِ الْأَحَادِيثِ كُفْرٌ دُونَ كُفْرٍ، فَلَا يَنْقُلُ عَنِ الْمِلَّةِ، أَمْ يُتَوَقَّفُ فِيهِ فَلَا يُقَالُ: يُخْرِجُ عَنِ الْمِلَّةِ، وَلَا: لَا يُخْرِجُ؟ الْأَوَّلُ قَوِيٌّ، وَالثَّانِي هُوَ الْمَشْهُورُ عَنِ الْإِمَامِ أَحْمَدَ
• ادِّعَاءُ عِلمِ الْغَيْبِ أَوِ الِاطِّلَاعِ عَلَىٰ اللَّوْحِ الْمَحْفُوظِ كُفر:
لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿قُل لَّا يَعْلَمُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ، وَقَالَ تَعَالَى: ﴿وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ﴾، وَيَدْخُلُ فِي ذَلِكَ ادِّعَاءُ بَعْضِ الصُّوفِيَّةِ انْكِشَافَ حُجُبِ الْغَيبِ لَهُمْ.
• سَمَاعُ القَصَائِدِ الشِّركِيَّةِ رَاضِيًا بِمَا فِيهَا مِنَ الشِّركِ عَالِمًا بِه:
وَذَلِكَ كَقَصِيدَةِ الْبُرْدَةِ لِلْبُوصِيرِيِّ وَنَحْوِهَا مِنَ الْقَصَائِدِ الَّتِي غَلَا أَصْحَابُهَا فِي نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ ﷺ، أَوْ فِي غَيرِهِ مِنْ آلِ بَيْتِهِ أَوِ الصَّالِحِينَ، وَالَّتِي فِيهَا وَصْفُ الْمَخْلُوقِ بِمَا يُوصَفُ بِهِ اللَّهُ الْعَظِيمُ، وَبَعْضُ هَذِهِ الْقَصَائِدِ الشِّرْكِيَّةِ الْمُغَالِيَةِ تُنْشَدُ فِي الْمَوَالِدِ، فَيَجِبُ تَجَنُّبُهَا وَإِنْكَارُهَا، حِفَاظًا عَلَى إِسْلَامِ الْمَرْءِ وَقَىٰ اللَّهُ الْمُسْلِمِينَ الشِّرْكَ وَمَظَاهِرَهُ ..
 • ادِّعَاءُ أَنَّ اللَّهَ يَحِلُّ فِي الأَمَاكِنِ أَو فِي بَعضِ الأَشْخَاصِ، وَهَذَا كُفرٌ أَكْبَر • الذَّبحُ عِندَ عَتَبَةِ البَابِ خوفًا مِنَ الجِنِّ شِرك

ֹ 𓂃 • | بِدْعَــٜ٘ــةُ الْمَوْلِــٜ٘ـد الْنَّـــۨ٘ــبَـوِ٘يٰ! ▪ قَالَ مَعَالِي الشَّيخ الدُّكتُور ؛ صَالِح بن عَبدِالله بنِ حمدٍ العُصَيمِيِّ - وَفَّقَهُ اللهُ تَعَالَى - : ❞ الإحتِفال بِالمَولد النَّبوي مُحرَّم ﻷدلة ثلاثة عظام : ◌ أوَّلُهــا : أنَّ عمل المولد محدَثٌ لم يقع في عهد الصَّحابة - رضي الله عنهم - ولا الَّذين يلونهم ولا الَّذين يلونهم ، فانخرمت القرونُ الفاضلة ولم يقع فيها الاحتفالُ بميلاد النَّبيِّ ﷺ. وإذا عُلِم أنَّه محدَثٌ فهو بدعة ، وكلُّ بدعة ضلالة كما صحَّت بذلك الأخبارُ عن النَّبيِّ ﷺ . ◌ والدَّليلُ الثَّــاني : أنَّ أهل العِلْم - رحمهم الله تعالى - مختلفون في تحديد يوم مولد النَّبيِّ ﷺ على أقوالٍ عدَّة :
① فمنهم من زعم أنَّه في الثَّامن من ربيعٍ الأوَّل. ② ومنهم من قال : بل وُلد في اليوم العاشر. ③ ومنهم قال : بل وُلد في اليوم الثَّاني عشر. ④ ومنهم من قال : بل وُلد في اليوم الثَّامن عشر. ⑤ ومنهم من ذكر أنَّ النَّبيِّ ﷺ لم يولد أصلاً في ربيعٍ الأوَّل ؛ بل وُلد في رجب.
↵ واختلافهم - رحمهم الله تعالى - في تحديد مولد النَّبيِّ ﷺ يُفضِي إلى عدم صحَّة تعيين اليوم الثَّاني عشر بالاحتفال بميلاد النَّبيِّ ﷺ ؛ لأنَّ أهل العلم لم يُجمعوا على أنَّ ميلاده ﷺ كان في ذلك اليوم ، وقد حاول صاحب إربل أن يَحُلَّ هٰذا الإشكال ، فكان يحتفل سنة في اليوم الثَّامن ، ويحتفل سنة أخرى في اليوم الثَّاني عشر إلَّا أنَّ أقوال أهل العلم - رحمهم الله تعالى - في يوم مولد النَّبيِّ ﷺ أكثر من هٰذا ، فكان ينبغي عليه أن يُعدِّد الاحتفال بعدد الأقوال ، وهٰذا فعلٌ باطلٌ لا ريب ؛ لأنَّ المَجزُومَ به أنَّ النَّبيَّ ﷺ لم تتعدَّد ولادته ؛ بل وُلد ﷺ في يوم واحدٍ هو إمَّا الثَّامن أو العاشر أو الثَّاني عشر على الأقوال المذكورة عند أهل العلم -رحمهم الله تعالى- في تحديد يوم ميلاد النَّبيِّ ﷺ . ◌ والدَّليلُ الثَّــالث : أنَّ مِمَّا اتَّفق عليه أهل العلم -رحمهم الله تعالى - أنَّ وفاة النَّبيِّ ﷺ كانت في الثَّاني عشر من ربيعٍ الأوَّل ، فلو سُلِّم عملُ يومٍ للنَّبيِّ ﷺ لكان عمل يومٍ يُحزن فيه على النَّبيِّ ﷺ أوْلَى من عمل يومٍ يُفرح به ؛ لأنَّ اليوم الذي ولد فيه النَّبيُّ ﷺ واتَّخذ فرحًا قد تعدَّدت الأقوال فيه ، أمَّا اليوم الذي مات فيه النَّبيُّ ﷺ فقد جُزم بأنَّه اليوم الثَّاني عشر من ربيعٍ الأوَّل ، ولو سُلِّم بأنَّ ميلاد النَّبيِّ ﷺ كان في الثَّاني عشر من ربيع الأوَّل فإنَّه ينبغي أن يجعل هؤلاء احتفالهم مقسومًا إلى فرحٍ وحُزْنٍ فيفرحون أوَّل وقتِهم بميلاد النَّبيِّ في الثَّاني عشر ، ويحزنون في آخر يومهم ، على وفاة النَّبيِّ ﷺ في الثَّاني عشر إلَّا أنَّ كُلَّ ذلك محدثٌ بدعة ، ولا يستغرب إنسانٌ أن يوجد هٰذا بالجمع بين الفرح والحزن فإنَّ البدعة تولِّد البدعة ، وإنَّ البدعة تبدو صغيرة حتى تعود كبيرة كما ذكر البربهاري في « شرح السُّنَّة » ❝.
◂ 📖 |【 مِن شَرح الشَّيخ عَلَىٰ رِسَالة فِي حُكم المَولِد لِلعَلاَّمَة الشَّوكَانِي - رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى - 】
𐇲|https://t.me/alda3wa_alsalafiya

رحمني الله و إياكم .. رحمني الله .. و لاإله إلا الله وحده لاشريك له له الملك و له الحمد وهو على كل شيء قدير ....

- اللَّهُمَّ اُرزُقنَا الإِخلَاصَ فِي النِّيةِ والقَصدِ، والقَولِ والعمل..
اللَّهُمَّ أَصلِح فَسَادَ قُلُوبِنَا..

- هَذَا سُفيَانُ فَمَاذَا عَنَّا..!!؟ قَالَ سُفيَانُ الثَّورِيُّ - رَحِمَهُ اللّٰـه - "مَا عَالَجتُ شَيِئًا أَشدُّ عَليَّ مِن نِيَتِي، إِنَّهَا تَقَلّبُ عَليّ"
| الجَامِع لأَخلَاقِ الرَّاوِي وَآدَاب السَّامِع لِلخَطِيب البَغدَادِي |

• الطَّوَافُ عَلَىٰ القُبُورِ، وَالتَّمَسُّحُ بِهَا، وَالتَّبَرُّكُ بِهَا، فِعلُ هَذَا كُلِّهِ شِركٌ:
فَالطَّوَافُ مِنْ أَجَلِّ العِبَادَاتِ، وَلَم يُشرَعِ الطَّوَافُ حَولَ مَكَانٍ غَيرِ بَيتِ اللَّهِ الحَرَامِ، فَعِبَادَةُ الطَّوَافِ خَاصَّةٌ بِالكَعبَةِ المُشَرَّفَةِ، وَكَذَلِكَ التَّطَوُّفُ بَينَ الصَّفَا وَالمَرْوَةِ، وَمَا كَانَ لِغَيرِ اللَّهِ فَهُوَ وَضعٌ لِلعِبَادَةِ فِي غَيرِ مَوضِعِهَا، وَتَعْظِيمٌ لِلْقُبُورِ وَتَشْبِيهٌ لَهَا بِالْبَيْتِ الْحَرَامِ، وَصَرْفُ عِبَادَةِ الطَّوَافِ لِغَيْرِ اللَّهِ. وَأَمَّا التَّمَسُّحُ وَالتَّبَرُّكُ بِهَا رَجَاءَ الِانْتِفَاعِ بِالتَّمَسُّحِ وَالتَّبَرُّكِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ: فَهَذَا تَأْلِيَةٌ لِلْقُبُورِ وَتَعْظِيمٌ لَهَا، نَحْوَ مَا كَانَ يَفْعَلُهُ الْمُشْرِكُونَ الْجَاهِلِيُّونَ مَعَ آلِهَتِهِمْ، فَكُلُّ مَنْ رَجَا بِالتَّبَرُّكِ وَالتَّمَسُّحِ الِانْتِفَاعَ فَقَدْ عَظَّمَ مَا لَمْ يَشْرَعِ اللَّهُ تَعْظِيمَهُ، وَالدَّلِيلُ عَلَى كَوْنِهِ شِرْكًا حَدِيثُ أَبِي وَاقِدٍ اللَّيْثِيِّ قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَى حُنَيْنٍ وَنَحْنُ حُدَثَاءُ عَهْدٍ بِكُفْرٍ، وَلِلْمُشْرِكِينَ سِدْرَةٌ يَعْكُفُونَ عِنْدَهَا وَيُنُوطُونَ بِهَا أَسْلِحَتَهُمْ، يُقَالُ لَهَا ذَاتُ أَنْوَاطٍ، فَمَرَرْنَا بِسِدْرَةٍ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، اجْعَلْ لَنَا ذَاتَ أَنْوَاطٍ كَمَا لَهُمْ ذَاتُ أَنْوَاطٍ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «اللَّهُ أَكْبَرُ! إِنَّهَا السُّنَنُ، قُلْتُمْ — وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ — كَمَا قَالَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ لِمُوسَى: ﴿اجْعَلْ لَنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ﴾، قَالَ: إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ». رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَالتِّرْمِذِيّ. وَهَؤُلَاءِ إِنَّمَا أَرَادُوا الْعُكُوفَ وَالتَّبَرُّكَ، فَسَمَّىٰ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ طَلَبَهُمْ ذَلِكَ طَلَبًا لِإِلَهٍ مَعَ اللَّهِ، وَهَذَا هُوَ عَينُ الشِّركِ، فَلَمَّا بَيَّنَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْأَمْرَ رَجَعُوا وَأَنَابُوا، وَالتَّبَرُّكُ بِالْقُبُورِ وَالطَّوَافُ حَوْلَهَا وَالتَّمَسُّحُ بِهَا أَعْظَمُ مِمَّا طَلَبُوا فِعْلَه.
• وَمُنَادَاةُ الْغَائِبِينَ مِنَ الأَحيَاءِ وَالِاستِغَاثَةُ بِهِمْ مَعَ اعْتِقَادِ قُدرَتِهِم عَلَى النَّفعِ أَوِ الْغَوثِ حَالَ البُعدِ شِركٌ أَكبرُ:
قَالَ تَعَالَى: ﴿أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ﴾ أَئِلَهٌ مَعَ اللَّهِ ...، وَتَقَدَّمَتْ أَدِلَّةٌ أُخْرَى فِي الْمَسْأَلَةِ (١).
• وَالْغُلُوُّ فِي الصَّالِحِينَ أَوِ الْأَنْبِيَاءِ بِحَيْثُ يُجْعَلُ فِيهِم نَوعٌ مِنْ خَصَائِصِ الْأُلُوهِيَّةِ، أَوْ لَهُمْ شَيءٌ مِنَ التَّأَلُّهِ وَالتَّعَبُّد شِرْكٌ مُخرِجٌ مِنَ المِلَّة:
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ﴾ ... الْآيَةَ. وَقَالَ تَعَالَى: ﴿يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلَا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ﴾ ... الْآيَةَ. وَقَالَ الْمُصْطَفَى ﷺ: «لَا تُطْرُونِي كَمَا أَطْرَتِ النَّصَارَىٰ ابْنَ مَرْيَمَ، إِنَّمَا أَنَا عَبْدٌ، فَقُولُوا عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ» رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي صَحِيحِهِ.
• الْخَوفُ مِنَ الأَوْلِيَاءِ أَوْ مِنَ الجِنِّ (خَوْفُ السِّرِّ)، كَأَنْ يَخَافَ أَنْ يُصِيبَهُ الْوَلِيُّ أَوِ الْجِنِّيُّ بِسُوءٍ إِنْ لَمْ يَفعَل كَذَا وَكَذَا، فَهَذَا شِركٌ أَكبَرُ:
وَيَدُلُّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِنْ نَقُولُ إِلَّا اعْتَرَاكَ بَعْضُ آلِهَتِنَا بِسُوءٍ قَالَ إِنِّي أُشْهِدُ اللَّهُ وَاشْهَدُوا أَنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ﴾ ﴿مِنْ دُونِهِ....﴾ وَالْخَوْفُ مِنَ الْعِبَادَاتِ الْقَلْبِيَّةِ الْعَظِيمَةِ الَّتِي يَجِبُ إِخْلَاصُهَا لِلَّهِ، فَمَتَى خَافَ أَحَدٌ كَخَوْفِهِ مِنَ اللَّهِ فَهُوَ مُشْرِكٌ، وَأَمَّا الْخَوْفُ الطَّبِيعِيُّ فَلَا حَرَجَ مِنْهُ، وَالْخَوْفُ الَّذِي يَجْعَلُ الْمَرْءَ مُقَصِّرًا فِي الْوَاجِبَاتِ أَوْ مُرْتَكِبًا لِمُحَرَّمٍ لَا يَجُوزُ، كَأَنْ يَتْرُكَ الْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ الْمُتَعَيَّنِ عَلَيْهِ خَشْيَةَ كَلَامِ الْخَلْقِ أَوْ إِيذَائِهِمْ.

ٰ ‏مَا لِي سِوَى قَرعِي لِبَابِكَ حِيلَةٌ  ‏فَلَئِـن رُدِدتُ فَـأَيَّ بَابٍ أَقــرَعُ؟

جَاءُوكَ بِكَثرَة قِيَام وَقُرَآن وَجِئتُ إلَيكَ أَجُر قَلبِي القَاسِي! أَسأَلُك إلَّا تَتَّخطَانِي سَحَائِبُ رَحمَتِك، أَسأَلُك إلَّا تُخرِجَنِي مِن رَمَضَانَ إلَّا بِقَلبٍ سَلِيمٍ!

ٰ ثَوانٍ تَجعلُكَ تُعِيدُ جَمِيعُ حِسَاباتِكَ..

لمن رأى في القناة نفعا جزى الله خيرًا من اشترك ونشرها، فالدالُّ على الخير كفاعله. 🔗 الرابط: https://t.me/alda3wa_alsalafiya