ru
Feedback
كُــنْ خَيْرَ خَلَــفٍ لِخَيْرِ السَّـلَفِ !

كُــنْ خَيْرَ خَلَــفٍ لِخَيْرِ السَّـلَفِ !

Открыть в Telegram

قَنَاةٌ لِنَشْرِ التَّوْحِيدِ وَالسُّنَّةِ، وَبَيَانِ مَنْهَجِ السَّلَفِ الصَّالِحِ، دَعْوَةٌ بِالْعِلْمِ وَالْحِكْمَةِ.

Больше
Страна не указанаКатегория не указана
233
Подписчики
-124 часа
-27 дней
-630 дней
Архив постов
Repost from N/a
نعم، ما ذكرتهِ من انتشار هذا التصور مخالف لما جاءت به الشريعة؛ فالزوج مأمور بتقوى الله في زوجته، وبحسن عشرتها، والصبر على ما قد يقع منها من نقص، وليس من المروءة ولا من هدي الإسلام أن يتعمد الرجل إتعاب زوجته أو كسرها نفسيًا بحجة أن المشقة تجعلها أكثر تقديرًا له. وقد قال الشيخ ابن باز رحمه الله إن الواجب على الزوج أن يحسن العشرة، وأن يصبر ويتحمل، وأن يعالج ما يراه من أخلاق سيئة بالحكمة والإحسان، مستشهدًا بقوله ﷺ: «لا يَفْرَكْ مؤمنٌ مؤمنةً، إن كره منها خُلُقًا رضي منها آخر». كما أن العلاقة الزوجية مبناها على الحقوق المتبادلة؛ قال تعالى: ﴿وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ﴾. � https://binbaz.org.sa/audios/909/%D8%AD%D9%82%D9%88%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%88%D8%AC%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D8%B9%D8%B6%D9%87%D9%85%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A8%D8%B9%D8%B6?utm_source=chatgpt.com
تركت الرابط لتنتفع اكثر ...باذن الله ..

https://ngl.link/sunna12717 اي كلمة ... توجيه، نقد ، إضافة وياحبذا تكون نصيحة ....

٥ - ارتِدَاءُ مَلَابِسَ لَا تَستُرُ الْعَوْرَةَ، كَالْمَلَابِسِ الرِّيَاضِيَّةِ الَّتِي تُظْهِرُ الْفَخِذَينِ وَغَيْرَهَا، وَالْخُرُوجُ بِهَا أَمَامَ النَّاس:
عَوْرَةُ الرَّجُلِ مِنَ السُّرَّةِ إِلَى الرُّكْبَتَيْنِ، فَالْفَخِذَانِ مِنَ الْعَوْرَةِ، وَالْمُسْلِمُ مَأْمُورٌ بِحِفْظِ عَوْرَتِهِ إِلَّا عَنْ زَوْجَتِهِ أَوْ مَا مَلَكَتْ يَمِينُهُ، فَعَنْ بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، عَوْرَاتُنَا مَا نَأْتِي مِنْهَا وَمَا نَذَرُ؟ قَالَ: «احْفَظْ عَوْرَتَكَ إِلَّا مِنْ زَوْجِكَ أَوْ مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ»، قُلْتُ: فَإِذَا كَانَ الْقَومُ بَعضُهُم فِي بَعضٍ؟ قَالَ: «إِنِ استَطَعتَ أَنْ لَا يَرَاهَا أَحَدٌ فَلَا يَرَيَنَّهَا»، الْحَدِيثَ رَوَاهُ الْخَمْسَةُ إِلَّا النَّسَائِيَّ، وَإِسْنَادُهُ حَسَن. وَالْفَخِذَانِ مِنَ الْعَوْرَةِ؛ لِقَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ: «مَا بَيْنَ السُّرَّةِ وَالرُّكْبَةِ عَوْرَةٌ»، رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَغَيْرُهُمَا، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ، وَهَذَا إِسْنَادٌ حَسَنٌ. وَصَحَّ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «الْفَخِذُ عَوْرَةٌ». وَصَحَّ عَنْهُ الْأَمْرُ بِتَغْطِيَتِهَا.
٦ - التَّهَـاوُنُ بِـأَخـذِ الـزِّينَةِ عِنـدَ الْمَسـاجِدِ:
وَهَذَا مُخَالِفٌ لِقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ﴾، فَالصَّلَاةُ إِقْبَالٌ عَلَى اللَّهِ، وَحَقٌّ أَنْ تُؤْخَذَ الزِّينَةُ لِذَلِكَ، وَأَنْ يَتَطَيَّبَ الْعَبْدُ إِنْ أَمْكَنَ، وَيَقْطَعَ الرَّوَائِحَ الْكَرِيهَةَ، فَإِنَّ هَذَا مِنْ أَخْذِ الزِّينَةِ الْمُسْتَحَبَّة.
٧ - لُبْسُ مَا فِيهِ مُصَوَّرَاتٌ مِنْ ذَوَاتِ الْأَرْوَاحِ، وَخَاصَّةً صُوَرُ الْكُفَّارِ، فَلُبسُ مَا فِيهِ صُورَةٌ مِنَ الْإِنْسَانِ أَوِ الْحَيَوَانِ أَوِ الطَّيرِ مُحَرَّم:
وَذَلِكَ لِلْأَدِلَّةِ الْكَثِيرَةِ فِي تَحْرِيمِ التَّصوِيرِ وَتَعلِيقِ الصُّوَرِ فِي الْبَيتِ أَوِ المَلَابِسِ، وَلِمَا رَوَتْ عَائِشَةُ أَنَّهَا نَصَبَتْ سِتْرًا فِيهِ تَصَاوِيرُ، فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَنَزَعَهُ، قَالَتْ: فَقَطَعْتُهُ وِسَادَتَيْنِ فَكَانَ يَرْتَفِقُ عَلَيْهِمَا. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. قَالَ أَهْلُ الْعِلْمِ: (وَيَحْرُمُ عَلَى ذَكَرٍ وَأُنْثَى لُبْسُ مَا فِيهِ صُورَةُ حَيَوَانٍ وَتَعْلِيقُهُ وَسَتْرُ الْجُدُرِ بِهِ، وَتَصْوِيرُهُ كَبِيرَةٌ حَتَّى فِي سِتْرٍ وَسَقْفٍ وَحَائِطٍ وَسَرِيرٍ وَنَحْوِهَا) اهـ. وَلُبْسُ مَا فِيهِ صُورَةٌ لِلْكُفْرَةِ فِيهِ نَوْعُ إِعْجَابٍ بِهِمْ وَمُوَالَاةٍ لَهُمْ، وَهَذَا مِنَ الْبَلَاءِ؛ لِأَنَّ الْكَافِرَ يُبْغَضُ وَيُكْرَهُ لِكُفْرِهِ وَلَا يُعْجَبُ بِهِ وَلَا يُعَظَّمُ وَلَا يُحَبُّ، وَاللَّهُ الْمُسْتَعَان.
٨ - التَّخَتُّـمُ بِالـذَّهَبِ لِلـرِّجَالِ، لِـزِينَةٍ أَوْ زَوَاجٍ أَوْ غَيـرِ ذَلِـك:
فَالذَّهَبُ لَا يَحِلُّ لِلرِّجَالِ، لِقَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: «أُحِلَّ الذَّهَبُ وَالْحَرِيرُ لِلْإِنَاثِ مِنْ أُمَّتِي، وَحُرِّمَ عَلَى ذُكُورِهَا» رَوَاهُ أَحْمَدُ وَالتِّرْمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ، وَهُوَ حَدِيثٌ صَحِيحٌ. وَعَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ: نَهَانَا - يَعْنِي رَسُولَ اللَّهِ ﷺ - عَنْ خَوَاتِيمَ أَوْ عَنْ تَخَتُّمٍ بِالذَّهَبِ»، الْحَدِيثَ رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ. وَفِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ رَأَى خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ فِي يَدِ رَجُلٍ فَنَزَعَهُ وَطَرَحَهُ، وَقَالَ: «يَعْمِدُ أَحَدُكُمْ إِلَى جَمْرَةٍ مِنْ نَارٍ فَيَجْعَلُهَا فِي يَدِهِ». فَهَذَا النَّهْيُ عَنْ خَاتَمِ الذَّهَبِ عَامٌّ فِي جَمِيعِ أَغْرَاضِهِ، فَلَا يُبَاحُ لُبْسُهُ لِزِينَةٍ وَلَا خِطْبَةٍ وَلَا زَوَاجٍ وَلَا إِرْضَاءٍ لِمُهْدٍ.
المِنْظَارُ فِي تِبْيَانِ الأَخْطَاءِ الشَّائِعَةِ

𓂃◞ •📮| إِنَّ التَّنَاسُبَ بَيْنَ الْأَرْوَاحِ مِنْ أَقْوَىٰ أَسْبَابِ الْمَحَبَّةِ❕ ❃ قَالَ اللهُ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ: ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ ۖ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي﴾. [سُورَة الْإِسْرَاءِ: الآيَة (٨٥)] ❁ وَمَنْ قَالَ إِنَّ الْقَلْبَ لَا يَطِيرُ: وَمَنْ قَالَ أَنَّ الْقَلْبَ لَا يَطِيرُ وَلَا يُفَارِقُ الْجَسَدَ، وَاللهِ إِنَّهُ لَيَجُولُ بَيْنَ أَحْبَابِهِ وَهُوَ جَاثِمٌ فِي جَسَدِ صَاحِبِهِ، تَذَكُّرًا وَأُنْسًا وَاسْتِحْضَارًا لِفَائِتٍ، وَتَمَنِّيًا لِمَا هُوَ آتٍ، وَلَٰكِنَّهَا دَرَجَاتٌ مُتَفَاوِتَةٌ بَيْنَ مَنْ يَأْنَسُ وَيَرْجُو بِصِدْقٍ، وَبَيْنَ مَنْ كَانَتْ مَشَاعِرُهُ عَابِرَةً، وَفَتْرَةً زَمَنِيَّةً مُنْقَضِيَةً. ❪❆❫ قَالَ الْإِمَامُ ابْنُ الْقَيِّمِ ـ رَحِمَهُ اللهُ ـ: ❞ إِنَّ التَّنَاسُبَ الَّذِي بَيْنَ الْأَرْوَاحِ مِنْ أَقْوَىٰ أَسْبَابِ الْمَحَبَّةِ، فَكُلُّ امْرِئٍ يَصْبُو إِلَىٰ مَا يُنَاسِبُهُ، وَكُلُّ امْرِئٍ يَهْفُو إِلَىٰ مَنْ يُحِبُّهُ، وَهَذِهِ الْمُنَاسَبَةُ نَوْعَانِ: أَصْلِيَّةٌ مِنْ أَصْلِ الْخِلْقَةِ، وَعَارِضَةٌ بِسَبَبِ الْمُجَاوَرَةِ أَوِ الِاشْتِرَاكِ فِي أَمْرٍ مِنَ الْأُمُورِ، فَإِنَّ مَنْ نَاسَبَ قَصْدَكَ قَصْدَهُ حَصَلَ التَّوَافُقُ بَيْنَ رُوحِكَ وَرُوحِهِ، فَإِذَا اخْتَلَفَ الْقَصْدُ زَالَ التَّوَافُقُ. فَأَمَّا التَّنَاسُبُ الْأَصْلِيُّ، فَهُوَ اتِّفَاقُ أَخْلَاقٍ، وَتَشَاكُلُ أَرْوَاحٍ، وَشَوْقُ كُلِّ نَفْسٍ إِلَىٰ مُشَاكِلِهَا، فَإِنَّ شِبْهَ الشَّيْءِ يَنْجَذِبُ إِلَيْهِ بِالطَّبْعِ، فَتَكُونُ الرُّوحَانِ مُتَشَاكِلَتَيْنِ فِي أَصْلِ الْخِلْقَةِ، فَيَنْجَذِبُ كُلٌّ مِنْهُمَا إِلَى الْأُخْرَىٰ بِالطَّبْعِ، وَقَدْ يَقَعُ بِالْخَاصِّيَّةِ، وَهَذَا لَا يُعَلَّلُ، وَلَا يُعْرَفُ سَبَبُهُ، كَانْجِذَابِ الْحَدِيدِ إِلَى الْحَجَرِ الْمِغْنَاطِيسِ، وَلَا رَيْبَ أَنَّ وُقُوعَ هَذَا الْقَدْرِ بَيْنَ الْأَرْوَاحِ أَعْظَمُ مِنْ وُقُوعِهِ بَيْنَ الْجَمَادَاتِ، كَمَا قِيلَ: مَحَاسِنُهَا هَيُولَىٰ كُلِّ حُسْنٍ وَمِغْنَاطِيسُ أَفْئِدَةِ الرِّجَالِ ❝.
◂ 📖 |【 رَوْضَةُ الْمُحِبِّينَ (١/١٠٥-١٠٦) 】
فَلَا تَعْجَبْ مِنْ أَمْرِهَا بَلْ سَبِّحْ مَنْ سَوَّاهَا وَخَلَقَهَا. 𐇲 |

𓂃◞ •📮| إِنَّ التَّنَاسُبَ بَيْنَ الْأَرْوَاحِ مِنْ أَقْوَىٰ أَسْبَابِ الْمَحَبَّةِ❕ ❃ قَالَ اللهُ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ: ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ ۖ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي﴾. [سُورَة الْإِسْرَاءِ: الآيَة (٨٥)] ❁ وَمَنْ قَالَ إِنَّ الْقَلْبَ لَا يَطِيرُ: وَمَنْ قَالَ أَنَّ الْقَلْبَ لَا يَطِيرُ وَلَا يُفَارِقُ الْجَسَدَ، وَاللهِ إِنَّهُ لَيَجُولُ بَيْنَ أَحْبَابِهِ وَهُوَ جَاثِمٌ فِي جَسَدِ صَاحِبِهِ، تَذَكُّرًا وَأُنْسًا وَاسْتِحْضَارًا لِفَائِتٍ، وَتَمَنِّيًا لِمَا هُوَ آتٍ، وَلَٰكِنَّهَا دَرَجَاتٌ مُتَفَاوِتَةٌ بَيْنَ مَنْ يَأْنَسُ وَيَرْجُو بِصِدْقٍ، وَبَيْنَ مَنْ كَانَتْ مَشَاعِرُهُ عَابِرَةً، وَفَتْرَةً زَمَنِيَّةً مُنْقَضِيَةً. ❪❆❫ قَالَ الْإِمَامُ ابْنُ الْقَيِّمِ ـ رَحِمَهُ اللهُ ـ: ❞ إِنَّ التَّنَاسُبَ الَّذِي بَيْنَ الْأَرْوَاحِ مِنْ أَقْوَىٰ أَسْبَابِ الْمَحَبَّةِ، فَكُلُّ امْرِئٍ يَصْبُو إِلَىٰ مَا يُنَاسِبُهُ، وَكُلُّ امْرِئٍ يَهْفُو إِلَىٰ مَنْ يُحِبُّهُ، وَهَذِهِ الْمُنَاسَبَةُ نَوْعَانِ: أَصْلِيَّةٌ مِنْ أَصْلِ الْخِلْقَةِ، وَعَارِضَةٌ بِسَبَبِ الْمُجَاوَرَةِ أَوِ الِاشْتِرَاكِ فِي أَمْرٍ مِنَ الْأُمُورِ، فَإِنَّ مَنْ نَاسَبَ قَصْدَكَ قَصْدَهُ حَصَلَ التَّوَافُقُ بَيْنَ رُوحِكَ وَرُوحِهِ، فَإِذَا اخْتَلَفَ الْقَصْدُ زَالَ التَّوَافُقُ. فَأَمَّا التَّنَاسُبُ الْأَصْلِيُّ، فَهُوَ اتِّفَاقُ أَخْلَاقٍ، وَتَشَاكُلُ أَرْوَاحٍ، وَشَوْقُ كُلِّ نَفْسٍ إِلَىٰ مُشَاكِلِهَا، فَإِنَّ شِبْهَ الشَّيْءِ يَنْجَذِبُ إِلَيْهِ بِالطَّبْعِ، فَتَكُونُ الرُّوحَانِ مُتَشَاكِلَتَيْنِ فِي أَصْلِ الْخِلْقَةِ، فَيَنْجَذِبُ كُلٌّ مِنْهُمَا إِلَى الْأُخْرَىٰ بِالطَّبْعِ، وَقَدْ يَقَعُ بِالْخَاصِّيَّةِ، وَهَذَا لَا يُعَلَّلُ، وَلَا يُعْرَفُ سَبَبُهُ، كَانْجِذَابِ الْحَدِيدِ إِلَى الْحَجَرِ الْمِغْنَاطِيسِ، وَلَا رَيْبَ أَنَّ وُقُوعَ هَذَا الْقَدْرِ بَيْنَ الْأَرْوَاحِ أَعْظَمُ مِنْ وُقُوعِهِ بَيْنَ الْجَمَادَاتِ، كَمَا قِيلَ: مَحَاسِنُهَا هَيُولَىٰ كُلِّ حُسْنٍ وَمِغْنَاطِيسُ أَفْئِدَةِ الرِّجَالِ ❝.
◂ 📖 |【 رَوْضَةُ الْمُحِبِّينَ (١/١٠٥-١٠٦) 】
فَلَا تَعْجَبْ مِنْ أَمْرِهَا بَلْ سَبِّحْ مَنْ سَوَّاهَا وَخَلَقَهَا. 𐇲 |

‏« فَاخْتَرْ لِنَفْسِكَ ما تَعِيشُ بِذِكْرِهِ، فَالْمَرْءُ فِي الدُّنْيا حَدِيثٌ يُذْكَرُ» .
‏« فَاخْتَرْ لِنَفْسِكَ ما تَعِيشُ بِذِكْرِهِ، فَالْمَرْءُ فِي الدُّنْيا حَدِيثٌ يُذْكَرُ» .

قالَ الإِمامُ رَبِيعُ بْنُ هَادِي الْمَدْخَلِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: «وَمِنْ عَلَامَةِ السَّعَادَةِ أَنَّكَ تَحْرِصُ عَلَى الْحَقِّ، وَتَبْحَثُ عَنْهُ، وَتَفْرَحُ إِذَا نُبِّهْتَ عَلَى خَطَئِكَ».
•📖 || مَرْحَبًا يَا طَالِبَ الْعِلْمِ (صـ٢٦٢)•

[ أخطَـــاءٌ فِـي اللِّبَـــاس ] : ثَانِياً: مَلَابِسُ الرِّجَال: ١ - الْإِسبَـالُ بِالثَّوبِ أَوِ الْمَشلحِ أَوِ السَّرَاوِيلِ، بِمَعْنَى إِطَالَتِهَا إِلَى أَسْفَلَ مِنَ الْكَعْبَين:
وَهَذَا مَنْهِيٌّ عَنْهُ، وَهُوَ مِمَّا كَثُرَ عِنْدَ النَّاسِ دُونَ تَوَقٍ وَلَا خَوْفِ إِثْمٍ، وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَا أَسْفَلَ مِنَ الْكَعْبَيْنِ مِنَ الْإِزَارِ فَفِي النَّارِ»، رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ. فَإِنْ كَانَ الْإِسْبَالُ وَجَرُّ الْإِزَارِ خُيَلَاءَ فَهُوَ أَعْظَمُ، وَلِذَا كَانَ جَزَاؤُهُ أَنَّ اللَّهَ لَا يَنْظُرُ إِلَيْهِ، كَمَا رَوَى ابْنُ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «لَا يَنْظُرُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَى مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ خُيَلَاء»، مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. وَفِي لَفْظٍ لِمُسْلِمٍ: «مَنْ جَرَّ إِزَارَهُ لَا يُرِيدُ بِذَلِكَ إِلَّا الْمَخيلَةَ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَنْظُرُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ». فَالْإِسْبَالُ لَا يَجُوزُ، وَمَعَ الْمَخيلَةِ أَعْظَمُ جَزَاء وَعَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَخَذَ بِحُجْزَةِ سُفْيَانَ بْنِ أَبِي سَهْلٍ فَقَالَ: «يَا سُفْيَانُ، لَا تُسْبِلْ إِزَارَكَ، فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُسْبِلِين»، رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ، وَابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ وَاللَّفْظُ لَهُ، وَهُوَ حَدِيثٌ حَسَن
٢ - ارتِـدَاءُ الْمَـلَابِسِ الضَّيِّقَـةِ وَالشَّفَّـافَة:
فَإِنْ كَانَتْ تَشِفُّ عَنِ الْعَوْرَةِ أَوْ تَصِفُ حَجْمَ السَّوْأَةِ وَنَحْوَ ذَلِكَ فَيَجِبُ تَرْكُهَا، يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنْزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْآتِكُمْ وَرِيشًا﴾، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَكْشِفُ الْعَوْرَةَ وَلَا تَصِفُهَا فَلَا حَرَجَ فِيهَا وَلَوْ كَانَتْ ضَيِّقَةً، إِلَّا إِذَا كَانَ فِيهَا مُشَابَهَةٌ لِأَلْبِسَةِ الْكَافِرِينَ بِخُصُوصِهَا، أَوْ أَلْبِسَةِ النِّسَاءِ وَنَحْوَ ذَلِك.
٣ - ارتِـدَاءُ الْمَـلَابِسِ الَّتِي فِيهَا تَشَبُّـهٌ بِمَـلَابِسِ النِّسَـاء:
وَذَلِكَ يُحَرَّمُ، فَقَدْ «لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْمُتَشَبِّهِينَ مِنَ الرِّجَالِ بِالنِّسَاءِ، وَالْمُتَشَبِّهَاتِ مِنَ النِّسَاءِ بِالرِّجَالِ»، رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي صَحِيحِهِ. قَالَ بَعْضُ الْعُلَمَاءِ: (الْمُرَادُ التَّشَبُّهُ فِي الزِّيِّ وَبَعْضِ الصِّفَاتِ وَالْحَرَكَاتِ وَنَحْوِهَا، لَا التَّشَبُّهُ فِي أُمُورِ الْخَيرِ) اهـ. وَرَوَى أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَغَيْرُهُمْ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: «لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الرَّجُلَ يَلْبَسُ لِبْسَةَ الْمَرْأَةِ، وَالْمَرْأَةَ تَلْبَسُ لِبْسَةَ الرَّجُلِ»، وَإِسْنَادُهُ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِم
٤ - ارتِـدَاءُ مَـلَابِسِ الشُّهْـرَة:
وَهِيَ الْمَلَابِسُ الشَّاذَّةُ عَمَّا تَعَارَفَ عَلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ، أَوْ مَا يُشَارُ لِلْمَرْءِ بِهَا لِكَوْنِهَا فَاخِرَةً جِدًّا وَيُشْتَهَرُ بِلُبْسِهَا أَمْرُ صَاحِبِهَا، وَنَحْوَ ذَلِكَ، وَكَذَلِكَ اللُّبْسُ الْمُتَقَشِّفُ الَّذِي يُشْتَهَرُ بِهِ لَابِسَهُ مَعَ الْقُدْرَةِ عَلَى غَيْرِهِ، وَهَذَا مَنْهِيٌّ عَنْهُ، لِمَا رَوَى أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَابْنُ مَاجَهْ عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ لَبِسَ ثَوْبَ شُهْرَةٍ أَلْبَسَهُ اللَّهُ ثَوْبَ مَذَلَّةٍ»، وَهُوَ حَدِيثٌ حَسَنٌ. قَالَ الشَّوْكَانِيُّ: (وَالْحَدِيثُ يَدُلُّ عَلَى تَحْرِيمِ لُبْسِ ثَوْبِ الشُّهْرَةِ، وَلَيْسَ هَذَا الْحَدِيثُ مُخْتَصًّا بِنَفِيسِ الثِّيَابِ، بَلْ قَد يَحْصُلُ ذَلِكَ لِمَنْ يَلْبَسُ ثَوْبًا يُخَالِفُ مَلْبُوسَ النَّاسِ مِنَ الْفُقَرَاءِ لِيَرَاهُ النَّاسُ فَيَتَعَجَّبُوا مِنْ لِبَاسِهِ وَيَعْتَقِدُهُ، قَالَهُ ابْنُ رَسْلَانَ، وَإِذَا كَانَ اللُّبْسُ لِقَصْدِ الِاشْتِهَارِ فِي النَّاسِ فَلَا فَرْقَ بَيْنَ رَفِيعِ الثِّيَابِ وَوَضِيعِهَا، وَالْمُوَافِقِ لِمَلْبُوسِ النَّاسِ وَالْمُخَالِفِ؛ لِأَنَّ التَّحْرِيمَ يَدُورُ مَعَ الِاشْتِهَارِ) اهـ.

𓂃◞ •📮| هَلْ تَعْلَمُ لِمَنْ تَضَعُ الْمَلَائِكَةُ أَجْنِحَتَهَا؟❕ ❃ عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ قَالَ: ❞ أَتَيْتُ صَفْوَانَ بْنَ عَسَّالٍ الْمُرَادِيَّ أَسْأَلُهُ عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ، فَقَالَ: مَا جَاءَ بِكَ يَا زِرُّ؟ فَقُلْتُ: ابْتِغَاءَ الْعِلْمِ، فَقَالَ: إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضًا بِمَا يَطْلُبُ ❝.
◂ 📖 |【 حَسَّنَهُ الْأَلْبَانِيُّ رَحِمَهُ اللهُ فِي صَحِيحِ التِّرْمِذِيِّ (3535) 】
❪❆❫ قَالَ الشَّيْخُ رَبِيعٌ ـ رحمه اللهُ ـ: ❞ وَالْمَلَائِكَةُ تَضَعُ أَجْنِحَتَهَا رِضًا لِطَالِبِ الْعِلْمِ، الْمَلَائِكَةُ مَا تَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لَا لِلْمُلُوكِ وَلَا لِلتُّجَّارِ، وَلَا لِطُلَّابِ الدُّنْيَا، وَلَا لِغَيْرِهِمْ، وَلَا حَتَّىٰ لِلْعُبَّادِ، وَلَا لِلصَّالِحِينَ، حَتَّىٰ لِلْمُجَاهِدِينَ مَا تَضَعُ أَجْنِحَتَهَا، بَلْ تَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ، هَذَا تَكْرِيمٌ مِنَ اللهِ ـ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ ـ لِطُلَّابِ الْعِلْمِ، وَتَشْجِيعٌ لَهُمْ، وَلَا نَسْتَبْعِدُ ذَٰلِكَ، فَإِنَّ لِلْمَلَائِكَةِ بِأَمْرِ اللهِ عِنَايَةً لِلْمُؤْمِنِينَ ❝.
◂ 📖 |【 مَرْحَبًا يَا طَالِبَ الْعِلْمِ (ص١١٧) 】
𐇲 |https://t.me/alda3wa_alsalafiya

لماذا تفشل في الاستقامة رغم جهدك ؟!| الشيخ عبد الرزاق البدر https://youtube.com/watch?v=6q7InPHHn7E&si=Zbsfs3lbD99nJVe8

𓂃◞ •📮| الْحَيَاةُ الْحَقِيقِيَّةُ بِحَيَاةِ الْقَلْبِ❕ ❃ قَالَ الْحَافِظُ ابْنُ الْقَيِّمِ ـ رَحِمَهُ اللهُ ـ: ❞ فَلَوْ كَانَ الْقَلْبُ حَيًّا لَأَحْزَنَهُ ارْتِكَابُ الذَّنْبِ، وَغَاظَهُ وَصَعُبَ عَلَيْهِ، فَإِذَا لَمْ يُحِسَّ الْقَلْبُ بِذَٰلِكَ؛ فَمَا لِجُرْحٍ بِمَيِّتٍ إِيلَامُ ❝.
◂ 📖 |【 مَدَارِجُ السَّالِكِينَ (١/١٩٩) 】
𐇲 |https://t.me/alda3wa_alsalafiya

𓂃◞ •📮| الْحَيَاةُ الْحَقِيقِيَّةُ بِحَيَاةِ الْقَلْبِ❕ ❃ قَالَ الْحَافِظُ ابْنُ الْقَيِّمِ ـ رَحِمَهُ اللهُ ـ: ❞ فَلَوْ كَانَ الْقَلْبُ حَيًّا لَأَحْزَنَهُ ارْتِكَابُ الذَّنْبِ، وَغَاظَهُ وَصَعُبَ عَلَيْهِ، فَإِذَا لَمْ يُحِسَّ الْقَلْبُ بِذَٰلِكَ؛ فَمَا لِجُرْحٍ بِمَيِّتٍ إِيلَامُ ❝.
◂ 📖 |【 مَدَارِجُ السَّالِكِينَ (١/١٩٩) 】
𐇲 |https://t.me/alda3wa_alsalafiya

Repost from N/a
​​​​تَتَمَنَّـى لَو أَنَّ الحَيَاةَ أَليَـنُ وَأَسـهَلُ، وَأَنَّ هَذَا الثِّـقَلَ الَّذِي يَسكُنُ صَدرَكَ يَزُولُ، وَلَكِنَّهَا دَارُ ابتِلَاءٍ، وَسَفَرٌ إِلَى اللَّهِ، وَالسَّفَرُ مَوطِنُ التَّعَبِ، وَمَن صَبَرَ عَلَى خُطَاهُ، بَلَغَ مُنَاهُ، وَفَازَ بِرِضَىٰ مَولَاهُ.. قَد تَضِيقُ عَلَيكَ الدُّنيَا بِمَا رَحُبَت، وَلَكِنَّ فِي قَلبِكَ إِيـمَانًا يُنِيرُ الظُّلـمَةَ، وَيَهـدِيكَ فِي الدَّهشَةِ، يُذَكِّرُكَ كُلَّمَا سَقَطَت قَدَمُكَ أَنَّ مَا عِندَ اللَّهِ خَيرٌ وَأَبقَى.. قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "مَا لِي وَالدُّنْيَا؟! مَا أَنَا فِي الدُّنْيَا إِلَّا كَرَاكِبٍ استَظَلَّ تَحْتَ شَجَرَةٍ، ثُمَّ رَاحَ وَتَرَكَهَا."

أخطَــاءٌ فِي لِبَــاسِ المَــرأة: ( ١ ) ( ٢ )

٥ - لُبْسُ مَا يُسَمَّى بِالْبَارُوكَةِ؛ لِأَنَّهَا مِن وَصلِ الشَّعر:
رَوَى الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ عَنِ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ـ قَالَ: «لَعَنَ النَّبِيُّ ﷺ الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ وَالْوَاشِمَةَ وَالْمُسْتَوْشِمَةَ». وَرَوَى الْبُخَارِيُّ عَنْ أَسْمَاءَ، قَالَتْ: سَأَلَتِ امْرَأَةٌ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ ابْنَتِي أَصَابَتْهَا الْحَصبَةُ فَامَّرَقَ شَعْرُهَا وَإِنِّي زَوَّجْتُهَا أَفَأَصِلُ فِيهِ؟ فَقَالَ: «لَعَنَ اللَّهُ الْوَاصِلَةَ وَالْمَوْصُولَة». وَرَوَى الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ أَنَّهُ تَنَاوَلَ - وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ - قُصَّةً مِنْ شَعَرٍ كَانَتْ بِيَدِ حَرَسِيٍّ وَهُوَ يَقُولُ: أَيْنَ عُلَمَاؤُكُمْ؟ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَنْهَى عَنْ مِثْلِ هَذِهِ، وَيَقُولُ: «إِنَّمَا هَلَكَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ حِينَ اتَّخَذَ هَذِهِ نِسَاؤُهُمْ». وَلَا شَكَّ أَنَّ اتِّخَاذَ الْبَارُوكَةِ هُوَ عَيْنُ الْمَنْهِيِّ عَنْهُ.
٦ - اسْتِعْمَالُ صِبغِ الْأَظْفَارِ «المَنَاكِيرِ»، وَالَّتِي تَمنَعُ وُصُولَ الْمَاءِ لِلْبَشَرَةِ عِندَ الْوُضُوء:
فَفَرْضٌ عَلَى الْمُتَوَضِّئِ أَنْ يُوصِلَ الْمَاءَ إِلَى جَمِيعِ بَشَرَتِهِ وَيَدْخُلُ فِي ذَلِكَ أَظْفَارُهُ، وَاسْتِعمَالُ صِبْغٍ لِلْأَظفَارِ (الْمَنَاكِيرِ) يَجْعَلُ وُصُولَ الْمَاءِ إِلَى جَمِيعِ أَجْزَاءِ الْيَدِ مُتَعَذِّرًا، فَلَا يَتِمُّ فَرْضُ الْوُضُوءِ، قَالَ تَعَالَى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ﴾. وَإِذَا لَمْ يَتِمَّ الْوُضُوءُ لَمْ تَصِحَّ الصَّلَاةُ، وَأَيُّ امْرَأَةٍ تَرْضَى بِعَدَمِ قَبُولِ صَلَاتِهَا. فَمَنْ تَسْتَعْمِلُهُ يَجِبُ أَنْ تُزِيلَهُ عِنْدَ الْوُضُوء.
 ٧ - لُبْسُ الْأَظْفَارِ الصِّنَاعِيَّةِ، أَوْ إِطَالَةُ أَظْفَارِ الْيَدَينِ وَالْقَدَمَين:
وَهَذَا فِيهِ مُخَالَفَةٌ لِسُنَنِ الْفِطْرَةِ، كَمَا جَاءَ بَيَانُهَا فِي الْحَدِيثِ الْمُتَّفَقِ عَلَيْهِ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «خَمْسٌ مِنَ الْفِطْرَةِ: الِاسْتِحْدَادُ، وَالْخِتَانُ، وَقَصُّ الشَّارِبِ، وَنَتْفُ الْإِبْطِ، وَتَقْلِيمُ الْأَظْفَارِ». وَرَوَى مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: «وُقِّتَ لَنَا فِي قَصِّ الشَّارِبِ، وَتَقْلِيمِ الْأَظْفَارِ، وَنَتْفِ الْإِبْطِ، وَحَلْقِ الْعَانَةِ، أَنْ لَا نَتْرُكَ أَكْثَرَ مِنْ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً». وَالْمَرْأَةُ دَاخِلَةٌ فِيمَا ذُكِرَ كَالرَّجُل.

𓂃◞ •📮| مَتَىٰ تَجْتَمِعُ كَلِمَةُ الْمُسْلِمِينَ؟❕ ❃ قَالَ الشَّيْخُ صَالِحُ بْنُ فَوْزَانَ الْفَوْزَانُ ـ حَفِظَهُ اللهُ ـ: ❞ فَإِذَا كُنَّا نُرِيدُ وَحْدَةَ الْكَلِمَةِ وَاجْتِمَاعَ الْكَلِمَةِ، فَلْنَرْجِعْ إِلَى الْأَصْلِ الَّذِي وَحَّدَ بَيْنَ الْعَرَبِ وَالْعَجَمِ، وَبَيْنَ الْأَحْرَارِ وَالْعَبِيدِ، وَبَيْنَ مُخْتَلِفِ أَجْنَاسِ الْبَشَرِ، نَرْجِعُ إِلَىٰ هَذَا الَّذِي وَحَّدَهُمْ، وَهُوَ مَضْمُونُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا اللهُ؛ قَوْلًا، وَعَمَلًا، وَاعْتِقَادًا، هَذِهِ النَّصِيحَةُ لِلَّهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ. فَلَا يُمْكِنُ أَنْ يَجْتَمِعَ مُشْرِكٌ مَعَ مُوَحِّدٍ، وَلَا جَهْمِيٌّ يَنْفِي الْأَسْمَاءَ وَالصِّفَاتِ مَعَ مَنْ يُثْبِتُهَا، وَلَا شِيعِيٌّ يَلْعَنُ الصَّحَابَةَ وَيَعْبُدُ أَهْلَ الْبَيْتِ مَعَ مَنْ يُحِبُّ الصَّحَابَةَ وَيُثْنِي عَلَيْهِمْ، وَلَا يَعْبُدُ إِلَّا اللهَ وَحْدَهُ. وَلَا يَجْتَمِعُ صُوفِيٌّ أَوْ قُبُورِيٌّ يَعْبُدُ اللهَ بِالْخُرَافَاتِ، وَعِبَادَةِ الْأَمْوَاتِ، مَعَ مَنْ يَعْبُدُ اللهَ عَلَىٰ سُنَّةِ الرَّسُولِ، وَلَا حِزْبِيٌّ مُخَالِفٌ لِمَنْهَجِ السَّلَفِ وَأَهْلِ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ فِي لُزُومِ السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ لِوَلِيِّ الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَالِانْضِمَامِ إِلَىٰ جَمَاعَةِ الْمُسْلِمِينَ مَعَ مَنْ يَلْتَزِمُ بِتِلْكَ الْأَحْكَامِ الشَّرْعِيَّةِ. اهـ ❝.
◂ 📖 |【 النَّصِيحَةُ وَأَثَرُهَا عَلَىٰ وَحْدَةِ الْكَلِمَةِ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ (ص12-13) 】
𐇲 |https://t.me/alda3wa_alsalafiya

𓂃◞ •📮| لَا أَعْلَمُ لِهَذَا الْمَوْلِدِ أَصْلًا فِي كِتَابٍ وَلَا سُنَّةٍ❕ ❃ قَالَ الْإِمَامُ تَاجُ الدِّينِ الْفَاكِهَانِيُّ ـ رَحِمَهُ اللهُ ـ: ❞ لَا أَعْلَمُ لِهَذَا الْمَوْلِدِ أَصْلًا فِي كِتَابٍ وَلَا سُنَّةٍ، وَلَا يُنْقَلُ عَمَلُهُ عَنْ أَحَدٍ مِنْ عُلَمَاءِ الْأُمَّةِ، الَّذِينَ هُمُ الْقُدْوَةُ فِي الدِّينِ، الْمُتَمَسِّكُونَ بِآثَارِ الْمُتَقَدِّمِينَ، بَلْ هُوَ بِدْعَةٌ، أَحْدَثَهَا الْبَطَّالُونَ، وَشَهْوَةُ نَفْسٍ اغْتَنَىٰ بِهَا الْأَكَّالُونَ... ❝. ◂ 📖 |【 رَسَائِلُ فِي حُكْمِ الِاحْتِفَالِ بِالْمَوْلِدِ النَّبَوِيِّ 】 𐇲 |https://t.me/alda3wa_alsalafiya