كُــنْ خَيْرَ خَلَــفٍ لِخَيْرِ السَّـلَفِ !
Открыть в Telegram
قَنَاةٌ لِنَشْرِ التَّوْحِيدِ وَالسُّنَّةِ، وَبَيَانِ مَنْهَجِ السَّلَفِ الصَّالِحِ، دَعْوَةٌ بِالْعِلْمِ وَالْحِكْمَةِ.
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
233
Подписчики
-124 часа
-27 дней
-630 дней
Архив постов
𓂃◞
❪❆❫ قَالَ الْعَلَّامَةُ زَيْدُ الْمَدْخَلِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ:
«فَلَيْسَتِ الدُّنْيَا غَايَةَ الْمُسْلِمِ، وَلَا مُنْتَهَى قَصْدِهِ، وَلَا مَطْرَحَ أَمَلِهِ، لِأَنَّ الْإِنْسَانَ لَمْ يُخْلَقْ لِجَمْعِ حُطَامِهَا، وَلَا لِلْمُنَافَسَةِ فِيهَا لِلْحُصُولِ عَلَى حُطَامِهَا، وَلَا لِلرُّكُونِ إِلَيْهَا، إِذْ لَا يَرْكَنُ إِلَيْهَا إِلَّا مَغْرُورٌ، وَلَا يُفْتَنُ بِزُخْرُفِهَا إِلَّا مَفْتُونٌ، وَلَا يَحْرِصُ عَلَى الْعُلُوِّ فِيهَا، وَالتَّمَتُّعِ بِجَاهِهَا وَمَنَاصِبِهَا، مِنْ أَجْلِ الدَّعَةِ وَالسُّكُونِ، إِلَّا مَنْ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ، وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا».
❃ شَرْحٌ مُوجَزٌ لِلْقَصِيدَةِ الْهَائِيَّةِ، صـ ١١.𐇲
ولا أحد تفضل بمشاركة الرسالة .
والله المستعان . هل الرسالة غير مهمة و غير نافعة لهذا الحد !
فَضْلًا، اذْكُرُونَا بِدَعْوَةٍ صَالِحَةٍ، وَخُصُّونَا بِدَعْوَةٍ فِي ظَهْرِ الغَيْبِ، فَإِنَّ المُؤْمِنَ يَسْتَبْشِرُ بِدُعَاءِ إِخْوَانِهِ لَه.
🔻تَحَرِّي سَاعَةِ الِاسْتِجَابَةِ يَوْمَ الْجُمُعَة
قَالَ الشَّيخ عبدُ الرَّزَّاقِ البَدر حَفِظَهُ الله:- احرِصْ على تَحَرِّي سَاعَةِ الِاسْتِجَابَةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وأَكْثِرْ فيها مِنَ الدُّعاءِ، فإنَّها ساعةٌ عظيمةُ الفضلِ، مَن وَفَّقَهُ اللهُ لاغتنامِها رُجِيَتْ لَهُ الإِجَابَة.
مُحَاضَرَة |
الدُّعاءُ الَّذي لا يُرَدّ|
Repost from N/a
𐇲
"يَا أيُّها الراجُونَ منهُ شفاعةً
صَلُّوا عَليهِ وَذَكِّرُوا الأَخْيَارَا".
.ﷺ-
صَلُّوا عَلَّىٰ إِمَـامِ المُوحِّدِين،
وَخَـاتم الأَنبِيَاء والمُرسَليِن ﷺ
https://ngl.link/sunna12717
جزاكم الله خيرا ..اقترحوا علينا اسم جديد للقناة من إسم واحد ..
- المُسْلِمُ المُوَفَّقُ فِي كُلِّ مَوْقِفٍ يَنْظُرُ
إِلَى الأَصْلِ الشَّرْعِيِّ، لَا يَسْتَجِيبُ لِعَاطِفَة.
الشَّيْخُ سُلَيْمَانُ الرُّحَيْلِيُّ حَفِظَهُ الله
𓂃◞
قال ابْنُ الْجَوْزِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ.
⬿ وَاعْلَمْ يَا بُنَيَّ: أَنَّ الْأَيَّامَ تُبْسَطُ سَاعَاتٍ، وَالسَّاعَاتُ تُبْسَطُ أَنْفَاسًا، وَكُلُّ نَفَسٍ خِزَانَةٌ، فَاحْذَرْ أَنْ يَذْهَبَ نَفَسٌ بِغَيْرِ شَيْءٍ، فَتَرَىٰ فِي الْقِيَامَةِ خِزَانَةً فَارِغَةً، فَتَنْدَمَ!
❃ - لَفْتَةِ الْكَبِدِ، صَفْحَةُ ٣١-𐇲
Repost from N/a
𓂃◞
❪❆❫ جَلَسَ أَبُو عُثْمَانَ الْحِيرِيُّ الزَّاهِدُ يَوْمًا عَلَىٰ مَجْلِسِ التَّذْكِيرِ،
فَأَطَالَ السُّكُوتَ، ثُمَّ أَنْشَأَ يَقُولُ:
❞وَغَيْرُ تَقِيٍّ يَأْمُرُ النَّاسَ بِالتُّقَىٰ
طَبِيبٌ يُدَاوِي وَالطَّبِيبُ مَرِيضُ❝
❃ فَضَجَّ النَّاسُ بِالْبُكَاءِ!𐇲
𓂃◞
❪❆❫ قَالَ الْإِمَامُ ابْنُ الْقَيِّمِ رَحِمَهُ اللهُ:
❞إِذَا أَصْبَحَ الْعَبْدُ وَأَمْسَى، وَلَيْسَ هَمُّهُ إِلَّا اللهَ وَحْدَهُ؛ تَحَمَّلَ اللهُ سُبْحَانَهُ حَوَائِجَهُ كُلَّهَا، وَحَمَلَ عَنْهُ كُلَّ مَا أَهَمَّهُ، وَفَرَّغَ قَلْبَهُ لِمَحَبَّتِهِ، وَلِسَانَهُ لِذِكْرِهِ، وَجَوَارِحَهُ لِطَاعَتِهِ.
وَإِنْ أَصْبَحَ وَأَمْسَى، وَالدُّنْيَا هَمُّهُ؛ حَمَّلَهُ اللهُ هُمُومَهَا وَغُمُومَهَا وَأَنْكَادَهَا، وَوَكَّلَهُ إِلَى نَفْسِهِ، فَشَغَلَ قَلْبَهُ عَنْ مَحَبَّتِهِ بِمَحَبَّةِ الْخَلْقِ، وَلِسَانَهُ عَنْ ذِكْرِهِ بِذِكْرِهِمْ، وَجَوَارِحَهُ عَنْ طَاعَتِهِ بِخِدْمَتِهِمْ وَأَشْغَالِهِمْ؛ فَهُوَ يَكْدَحُ كَدْحَ الْوَحْشِ فِي خِدْمَةِ غَيْرِهِ؛ كَالْكِيرِ يَنْفُخُ بَطْنَهُ، وَيَعْصِرُ أَضْلَاعَهُ فِي نَفْعِ غَيْرِهِ.
فَكُلُّ مَنْ أَعْرَضَ عَنْ عُبُودِيَّةِ اللهِ وَطَاعَتِهِ وَمَحَبَّتِهِ، بُلِيَ بِعُبُودِيَّةِ الْمَخْلُوقِ وَمَحَبَّتِهِ وَخِدْمَتِهِ❝
❃ قَالَ اللهُ ـ عَزَّ وَجَلَّ:
﴿وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَٰنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ﴾
[سُورَة الزُّخرُف: الآيَة (٣٦)]
(الفَوَائِدُ لِابْنِ الْقَيِّمِ)𐇲
Repost from N/a
مَا حُكْمُ تَحْسِينِ اللِّحْيَةُ وَتَهْذِيبِهَا..؟
🎤 الْعَلَّامَةُ ابْنُ بَازٍ رَحِمَهُ اللهُ. 🎤 الْعَلَّامَةُ ابْنُ عُثَيْمِنَ رَحِمَهُ اللهُ. 🎤 الْعَلَّامَةُ صَالِحُ الْفَوْزَانُ حَفِظَهُ اللهُ.
𓂃◞
❪❆❫ قَالَ ابْنُ قَيِّمِ الْجَوْزِيَّةِ رَحِمَهُ اللهُ:
❞فَإِنْ قِيلَ: فَكَيْفَ يَجْتَمِعُ الرِّضَا بِالْقَضَاءِ بِالْمَصَائِبِ مَعَ شِدَّةِ الْكَرَاهَةِ وَالنُّفْرَةِ مِنْهَا؟ ، وَكَيْفَ يُكَلَّفُ الْعَبْدُ أَنْ يَرْضَى بِمَا هُوَ مُؤْلِمٌ لَهُ وَهُوَ كَارِهٌ لَهُ، وَالْأَلَمُ يَقْتَضِي الْكَرَاهَةَ وَالْبُغْضَ الْمُضَادَّ لِلرِّضَا، وَاجْتِمَاعُ الضِّدَّيْنِ مُحَالٌ؟
قِيلَ: الشَّيْءُ قَدْ يَكُونُ مَحْبُوبًا مَرْضِيًّا مِنْ جِهَةٍ، وَمَكْرُوهًا مِنْ جِهَةٍ أُخْرَى، كَشُرْبِ الدَّوَاءِ النَّافِعِ الْكَرِيهِ؛ فَإِنَّ الْمَرِيضَ يَرْضَى بِهِ مَعَ شِدَّةِ كَرَاهَتِهِ لَهُ، وَكَصَوْمِ الْيَوْمِ الشَّدِيدِ الْحَرِّ؛ فَإِنَّ الصَّائِمَ يَرْضَى بِهِ مَعَ كَرَاهَتِهِ لَهُ، وَكَالْجِهَادِ لِلْأَعْدَاءِ❝
❃ قَالَ اللهُ ـ عَزَّ وَجَلَّ:
﴿كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ﴾
[سُورَة البَقَرَة: الآيَة (٢١٦)]◌⃘ ❞فَالْمُجَاهِدُ الْمُخْلِصُ يَعْلَمُ أَنَّ الْقِتَالَ خَيْرٌ لَهُ، فَيَرْضَى بِهِ، وَهُوَ يَكْرَهُهُ لِمَا فِيهِ مِنَ التَّعَرُّضِ لِتِلَافِ النَّفْسِ وَأَلَمِهَا وَمُفَارَقَةِ الْمَحْبُوبِ. وَمَتَى قَوِيَ الرِّضَا بِالشَّيْءِ وَتَمَكَّنَ، انْقَلَبَتْ كَرَاهَتُهُ مَحَبَّةً ـ وَإِنْ لَمْ يَخْلُ مِنَ الْأَلَمِ ـ، فَالْأَلَمُ بِالشَّيْءِ لَا يُنَافِي الرِّضَا بِهِ، وَكَرَاهَتُهُ مِنْ وَجْهٍ لَا تُنَافِي مَحَبَّتَهُ وَإِرَادَتَهُ وَالرِّضَا بِهِ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ❝
(شِفَاءُ الْعَلِيلِ)𐇲
اللَّهُمَّ مَنْ أَرَادَ بِلَادَ الْحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ وَأَهْلَهَا بِسُوءٍ أَوْ إِفْسَادٍ، فَاشْغَلْهُ بِنَفْسِهِ، وَرُدَّ كَيْدَهُ فِي نَحْرِهِ، وَاجْعَلْ تَدْبِيرَهُ تَدْمِيرًا عَلَيْهِ يَا قَوِيُّ يَا عَزِيز .
𓂃◞
❪❆❫ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ رَحِمَهُ اللهُ:
❞إِنَّ هَذَا الْعِلْمَ دِينٌ فَانْظُرُوا عَمَّنْ تَأْخُذُونَ دِينَكُمْ❝
❪❆❫ قَالَ الشَّيْخُ رَبِيعُ بْنُ هَادِي الْمَدْخَلِيُّ رَحِمَهُ اللهُ مُعَلِّقًا:
❞يَعْنِي: لَا تَأْخُذْ دِينَكَ مِنْ كُلِّ مَنْ هَبَّ وَدَبَّ، لَا تَخْلِطْ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ، فَلَا بُدَّ أَنْ تَعْرِفَ مَنْ يَصْلُحُ لِأَخْذِ دِينِكَ مِنْهُ، وَتَأْخُذَ مِنْهُ، إِنْ كُنْتَ تُرِيدُ الْحَدِيثَ فَلَا تَأْخُذْ إِلَّا مِمَّنْ عَرَفْتَ دِينَهُ وَتَقْوَاهُ وَعَدَالَتَهُ، وَإِنْ أَرَدْتَ الْفِقْهَ فَلَا تَأْخُذْ إِلَّا مِمَّنْ تَعْرِفُ دِينَهُ وَعَدَالَتَهُ وَثِقَتَهُ❝
(عَوْنُ الْبَارِي ٢/٨٨٩)𐇲
Repost from مُدوَّنةُ مُحمّد المنفِي | أبو عُمَر.
إن رأيتَ داعيةً إلى الله في هذه المواقع يظهر للنّاس وينصحهم ويرشدهم لاتّباع طريق النبيِّ ﷺ وأصحابِه فلا تبخلْ عليه بالدّعاء، وخاصّة أن تسأل اللهَ أن يرزقَك وإيّاه الإخلاص له؛ لأنّه إن كان مُخلصاً لله فالدّعوة في حقّه تثبيت، وإن كان غيرَ ذلك رُدَّ إلى الطّريق القويم، طبعاً الدعوةُ تكون بينك وبين ربّك وليست أمامه أو في التعليقات وغير ذلك...
كُن صالحاً مُحِبّاً للصّالحين، ذا نِيَّة طيّبة وصدر رحِب وحُبّ للغير...
